أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - الناي يبقى في فمي














المزيد.....

الناي يبقى في فمي


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 7231 - 2022 / 4 / 27 - 06:06
المحور: الادب والفن
    


عانيت تلك الليلة الليلاء من ارق
وكلّما احمل من حمل الهوى احترق
يمتد للغصون من جذورها الشفق
000
كل العصافير صباحاً تطلق النشيد
وكلّ يوم في المدارات لها وليد
وكلّما رأيت في حدائقي الورود
يمتد للغصون من جذورها الشفق
000
كل العصافير صباحاً تطلق النشيد
وكلّ يوم في المدارات لها وليد
في الوطن التخوم بالسادة والعبيد
والناي يبقى في فمي كعازف مريد
000
بكيت قبل ان اجوس عالم الرحيل
وليس فوق الأرض من بدايل
والسفن الخضراء لا تعيا ولا تميل
على محيط العشق والسلوى لنا بديل
000
مكابراً كنت اغنّي عالمي المشؤوم
وكرتي فوق شغاف القلب
كجبل موشوم
اجوس فوق سلّم القرون والهموم
تنبت مثل الشوك فوق ارضنا الهموم
000
في عالم الاحلام اطوي الأرض والمحيط
لن اخلع اللثام عن وجهي ولن اميط
فعالمي المسلسل الطويل والشريط
لن يقطع الجسور صوب جنّتي اللقيط
000
لن ارتوي من خمرك الروحيّ والنمير
وثوبك المنسوج بالخيوط من حرير
وصدرك النازف ينبوعين من نمير
مثل رحى (فرزدق)
دارت على (جرير)



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عند مغيب الشمس
- اغلال الطغاة
- اعلام ومجهولون
- لن يعبر الانسان من سمّ الخياط
- الضياع
- عطر البنفسج
- وراء شيطان حماهر
- حرام علىهم ماء دجلة نبع الفرات
- هدهد الصضعود
- القصيدة العنقودىّة د. د
- لكم رسمت على نهري
- كبوشنا في خطر
- الشعر تطوافي
- غنّي يا بغداد
- عشقي لموطني
- الهوى بعض سلوتي
- الى الدكتور ضرغام
- حصاد ورماد
- العالم الامفتوح
- خارج دورة الفلك


المزيد.....




- ارتفاع أسعار تذاكر المهرجانات الموسيقية في روسيا بنسبة 21% خ ...
- بعد التأجيل لأسباب عائلية.. موعد جديد لجنازة الممثل الراحل أ ...
- بوتين يمنح الفنان أوليغ غازمانوف وسام -الاستحقاق للوطن- من ا ...
- من أبرز المجددين في الموسيقى المصرية.. رحيل المؤلف الموسيقي ...
- الفنان السعودي محمد عبده يوجه رسالة بعد ظلم منتخب مصر وخسارة ...
- اكتشاف نحو ثلاثين عملا فنيا خلال ترميم مركز معارض عموم روسيا ...
- لإنهاء الحرب.. ما هو المخرج الذي ينبغي أن يسلكه الجميع الآن؟ ...
- وفاة هاني شنودة.. عراب نجوم الموسيقى في مصر
- مشوار مع بيسوا.. تأملات الذات العربية واليقين المفقود في حوا ...
- مدير مهرجان لوكارنو: السينما فن جماهيري لا نخبوي


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - الناي يبقى في فمي