أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - عشقي لموطني














المزيد.....

عشقي لموطني


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 7202 - 2022 / 3 / 26 - 23:14
المحور: الادب والفن
    


يمرّ نسيم العشق تقرع أجراسي
لرؤياك يا بغداد يا قلبك القاسي
لجئت الى ظل ظليل بوحدتي
أعانق أحلامي بظل حواس
وما غمرات الروح في فيض عشقك
سوى مطر من دمع يقطع أنفاسي
وما كلّ عشق مثل عشقي لموطني
ينسّم بالريحان كلّ غراسي
وهل تترك الأوطان مثل حقيبة
على الدرب ملقاة بدون مواسي
أدور تدور السامرات بدورتي
ويغزلن من خيط النجو مراسي
وعالمكِ الجنّات في ظلّ سارق
به ترسم الأقلام بدراً لأعراس
أغازلها والعشق في كلّ لفتة
اغور على حزن اغور كغطّاس
تدور بنا الدنيا تدور بصبحنا
تزلزلنا للقعر في ظلّ انجاس
كفرنا ولكن ما كفرنا بنعمة
كفرنا بسرّاق كفرنا بسيّاس
يقودون خيل الّص في كلّ مورد
ليشبعوا تكريمناً بكلّ قياسي
كفرت بأصنام كفرت بوثنها
ودرت على اُمّ اذود كمتراس
خسرنا حنان الأم بعد رضاعة
فنمنا بشوك الهموم مراسي



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الهوى بعض سلوتي
- الى الدكتور ضرغام
- حصاد ورماد
- العالم الامفتوح
- خارج دورة الفلك
- الوان التلاحين
- حصادي رماد
- يغنّي اُور
- أنفخ بالناي الشج
- يغطس في قنّينة الحبر وفي جزيرة الورق
- الجراح والالم
- الهرب من ظل..
- الهرب من ظل ..
- وما زال موجك بغداد يصسعد
- القصيدة العمقودية ( ش)
- القصيدة العنقوديّة (ث)
- االقصيدة العنقديّة باء
- القصيدة العنقوديّة المذهّبة
- اظلاغني
- العالم المفتوح


المزيد.....




- -محمد بن عيسى.. حديث لن يكتمل- فيلم وثائقي عن مسار رجل متعدد ...
- حكاية مسجد.. -المؤيد شيخ- بالقاهرة من سجن إلى بيت لله
- ثقافة العمل في الخليج.. تحديات هيكلية تعيق طموحات ما بعد الن ...
- محمد السيف يناوش المعارك الثقافية في -ضربة مرفق-
- دهيميش.. مقرئ ليبي قضى 90 عاما في خدمة القرآن
- -عفريتة- السينما المصرية.. رحيل -كيتي- نجمة الاستعراض في زمن ...
- 11 رمضان.. إعادة رسم الخرائط من خراسان لأسوار دمشق
- حكاية مسجد.. -باب السلام- في عُمان ينقل المصلين من الضجيج إل ...
- عندما يرفض الفنان موقع الحياد الكاذب: التونسية كوثر بن هنية ...
- حكاية مسجد.. -باب السلام- في عُمان ينقل المصلين من الضجيج إل ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - عشقي لموطني