أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - اظلاغني














المزيد.....

اظلاغني


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 7167 - 2022 / 2 / 19 - 23:49
المحور: الادب والفن
    


أظلّ اغنّي
اجاوز موجاً بعد موج مشاكساً
لكسر شموخ حيث يبتزّ ماهر
وموجك يا بحر اختراقاً يهزّني
فأهزأ من هول فيختل ماكر
أظلّ اُغنّي لا لجام يشدّني
وأعبر محتدّاً تضحّ المساخر
تمر الليالي صحوها وغمامها
تشاغلني طوراً وطوراً أبادر
لعصف وفي غفل لفكّي جمارها
ووجبة جوعى لحمها كان ينذر
لوجبة جبّارين تحت سرادق
لتخليع قرني كبشها فأحاذر
لمن جسّدوا الاوثان في طين رحلهم
وروّجوا حتى سامر السحر سامر
رفضنا قطيعاً بعد كلّ فطيسة
وقد اكلت نبتاً فضجّ المجاور
وقد حلّ لعن القوم في كلّ حقبة
ولم يتوارى لصّهم وهو جائر
صبرنا وكان الصبر خيمة راصد
الى ان يجود الدهر والخلق صابر
تركنا الى ما آل للناس ثروة
فسامرها النهّاب والحزن حاسر
يغازلها طوراً وطوراً يضمها
الى ضيعة تأبى فيغتمّ كاسر
وهل لظلوم غير ظلّ نمسّه
بريشة نسّر حيث يحميه جائر
اّظل اغنّ والهواجس كبشها
يمزّق اوتاري فتهوي البشائر

اذود عن الاهل المقيمين في ثرى
بلادي وان سدّت بوجه المعابر



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العالم المفتوح
- ثأر لم يتحقّق
- مدارات الحياة
- معاناة
- لقصيدة العنقوديّة د. د
- القصيدة العنقو خ خ
- القصىدة العنقوديّة خ خ
- القصيدة العنقوديّة ج
- القصيدة ث
- تاالقصيدة العنقوديّة (ث)
- القصيدة العنقوديّة (باء)
- (القصيدة العنقوديّة (ا)
- القصيدة العنقوديّة المجسّة ا
- القصيدة العنقوديّة 17
- حلم العبور
- القصيدة العنقوديّة 6ا
- رسالة على جنح عصفور
- اطوف فبي هذا الفضاء الرحب
- منذ طلوع البدر للحضارة
- ما يدور في محيط الجمجمة


المزيد.....




- ايزابيل هوبير في (كل شيء عن كورين) وعروض سينمائية مجانية
- مئوية تشاك بيري.. كيف صاغ -أبو الروك أند رول- لغة الموسيقى ا ...
- -ذاكرة القدس-.. أرشيف بصري يقود معركة الرواية وحفظ التاريخ ا ...
- الدكتور زهير توفيق للجزيرة نت.. نعيش حالة -هروب إلى الماضي-. ...
- «بين شطين» يحصد المركز الأول في مسابقة «عيش» للأفلام بمهرجان ...
- وفاة الممثلة جورجينا كيتس عن 51 عاماً بعد مسيرة سينمائية متن ...
- انتهى زمن التزييف.. كيف صنعت السينما الإسرائيلية سردية الاحت ...
- إمبريوم- و-أرض خرسانية- و-9 معابد للسماء- تتوج في مهرجان لند ...
- الفن والموسيقى في إيران ـ أدوات للاحتجاج ضد نظام الملالي في ...
- الجامعة العربية: الثقافة الإعلامية والمعلوماتية ضرورة حتمية ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - اظلاغني