أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - لكم رسمت على نهري














المزيد.....

لكم رسمت على نهري


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 7210 - 2022 / 4 / 4 - 06:07
المحور: الادب والفن
    


أكاد أهرب من ظلّي الى العدمِ
في ظلّ ما أنا ما فيه من القدمِ
تحوي متاهاتنا في كل ّمنعطف
نطفو على موج ألوان من الألم
قد لا تفارقني أيّام محنته
ظلّي يدور على ليل من العتم
أكاد اهرب من ظلّي الى قدري
حلف الرعاة وحلف الهوش والغنم
في عالم جلّه مربدّ محتقن
يغنّي فيه غراب عقب منهزم
طوراً يجول وطوراً يقتفي أثري
يوزّع الرعب في التنعاب والضرم
أكاد أهرب أقصى الأرض منكسراً
مما يخلّف جرحاً فيض كلّ دم
أغوص في الصمت سمعي صرت أغلقه
في ظلّ ما أنا أخشى غفلة الرجم
كم كنت اطمح في دنيا اباركها
يعيش فيها امرؤ في العزّ والنعم
لا أن يشرّد عن أمّ يقدّسها
فيها تحكّم ( نيرون) على ضرم
كأنّ بغداد ملك لا ينازعه
فيها وفيها له ساق على قدم
ان يبلغ الشرّ والطغيان مبلغه
فقل سلام على اهلي على قيم
وكم رسمت على نهري على ضفتي
وكم هربت الى القرطاس والقلم
وصرت أبحث عن أرض الوذ بها
لا لغو أسمع في صغري وفي هرم
كابدت ما أنا القى من ملاحقتي
في كلّ واد وفيما عشت للنقم



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كبوشنا في خطر
- الشعر تطوافي
- غنّي يا بغداد
- عشقي لموطني
- الهوى بعض سلوتي
- الى الدكتور ضرغام
- حصاد ورماد
- العالم الامفتوح
- خارج دورة الفلك
- الوان التلاحين
- حصادي رماد
- يغنّي اُور
- أنفخ بالناي الشج
- يغطس في قنّينة الحبر وفي جزيرة الورق
- الجراح والالم
- الهرب من ظل..
- الهرب من ظل ..
- وما زال موجك بغداد يصسعد
- القصيدة العمقودية ( ش)
- القصيدة العنقوديّة (ث)


المزيد.....




- ثقافة تنطلق من الخيام.. الكتب الناجية من الركام في غزة تتحول ...
- اختبار المصداقية: كيف طغت الرواية الإسرائيلية على الإعلام ال ...
- نصب تذكاري لإيفان الرهيب في كرملين أستراخان
- من تولستوي إلى سولجنيتسين.. ماذا يروي أرشيف نوبل عن الأدب ال ...
- ثقافة المقاومة.. كيف أيقظ صوت فلسطين غضب الميادين؟
- وفاة الممثلة الحائزة على الأوسكار إيفا ماري سانت عن عمر ناهز ...
- بوتين: اللغة الروسية أسهمت في تشكيل روسيا كدولة موحدة متعددة ...
- سارتر وديلان وباسترناك.. أبرز فضائح جائزة نوبل الأدبية
- ماجدة موريس موريس تكتب :نحن.. والأوبرا
- غلافه من البرونز بتوقيع -سلفادور دالي-.. سرقة كتاب لا يقدر ب ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - لكم رسمت على نهري