أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - القصيدة العنقودىّة د. د














المزيد.....

القصيدة العنقودىّة د. د


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 7211 - 2022 / 4 / 5 - 00:09
المحور: الادب والفن
    


القصيدة العنقوديّة د . د
(يغنّي اُور)
ادور في المدينة
بحثاً عن السكينة
وأغلب الناس المحيطين بنا يجرون
كمجريات النهر
من دونما تخطيط
عيونهم مغلقة الاجفان
في ليل عرس طافوا في شوارع المدينة
وزاحموا الميدان والقبطان
كان على الساحل منذ اوّل الولادة..
ولم يحرّك قنفذتاً جرادة
في هذه الأرض التي مات بها الانسان
وبين اطباق الرحى تندمج الالوان
وما شممنا العطر
في هذه الأرض التي يغرقها الطوفان
من التصاريح..
من التهريج..
في الوطن البهيج والانسان
يسقط في مربع الشطرنج
وتارة بالبنج..

(يهتف بالعسس)

ادور في المدينة
بحثاً عن السكينة
بغداد أضحت سادتي حزينة
وصدرها مقبرة دفينة
لكلّ ما تحصد من افراح
ليس لها انشراح
في زمن العسر وفي التقتير
وعند موت الهاجس الضمير
يلعن كلّ ساعة جاء بها الأمير..
في زمن التجّار والمتاجرة..
بتلكم الاشلاء الجماجم
مخزونة في تلكم المعاجم
آليت طول العمر لا اُهاجم
ذبّاحكم..
دفّانكم..
يا قتلة..
يا أنتم الاقذر في مزابل التاريخ
أيّ مزبلة
تضيق بالأشلاء والجماجم

(طبقاً الى الشريعة)

لتكبر الافراح
لدى الأمير
ولدى الجلاوزة
والحائزة
مفتاح بغداد
كنوز السيد العراق
لتحرق الأوراق..
في بؤر الليل
وفي (زيرك كهرمانة)

(يهتف بالعسس)
لتكبر الجراح في جثّة بغداد
وبغداد بلا مصباح
وهذه الأشباح
تجول قي المصارف
تجول في البنوك
من دونما رقيب
والصوت كالصهيل
صوت امير الجند
يهتف بالعسس
لتجهزوا
ولتكن الصنيعة
طبقاً الى الشريعة

(لوطني العراق)

أهتف باللذين يوم غادرو بغداد
وتربة الميلاد
في زمن الحصاد
ووطن الأعياد والحرّيّة
وسلطة التقيّة
وذلك السلطان
وصاحب الجبّة
والخرفان
تجوس في المدينة
لتزرع الأمان
في كلّ شبر من ثرى بغداد
ليل نهار ندع بالبنين والاحفاد
لكي يسوس امّنا بغداد
وشعبنا المعتاد
على السجون
وعلى المنافي
يهتف للطاووس وهو حافي
يحلم بالرغيف والسنبل والقيود بالرسغين
بين جدار السجن
وهو يغنّي (اُور)
وخلفه (مسرور)
ينعم بالضرب على الأعناق
أشتاق كم اشتاق
لوطني العراق
وحرمة العظام

(عشيقاً يغنّي)
ويطربني ناي الحبيب مع الليلي
وتأخذني الالحان
انساب كالطفل
ومن يحتمل عنّي الهموم
ومن يجلي
همومي هموم العصر
علّقها حبلي
بقيت كليل العين
حمّلني حقلي
هموماَ ثقالاً لا تطاق

(في وطني العراق)
في وطن الأوطان
كان المغنّي ينشد الديّان
في وطن يجهضه السرّاق
مات العراق وسرت كنوزه الأوراق
ونافخوا الابواق
في الليل والنهار
وهم يدورون على الاسوار
وتارة ينتشرون سيدي
في شارع النهار
مثل عبيد الدار
وهم ينامون على مساطب المحطّة
ينتظرون صيحة القطار..



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لكم رسمت على نهري
- كبوشنا في خطر
- الشعر تطوافي
- غنّي يا بغداد
- عشقي لموطني
- الهوى بعض سلوتي
- الى الدكتور ضرغام
- حصاد ورماد
- العالم الامفتوح
- خارج دورة الفلك
- الوان التلاحين
- حصادي رماد
- يغنّي اُور
- أنفخ بالناي الشج
- يغطس في قنّينة الحبر وفي جزيرة الورق
- الجراح والالم
- الهرب من ظل..
- الهرب من ظل ..
- وما زال موجك بغداد يصسعد
- القصيدة العمقودية ( ش)


المزيد.....




- أزمة -الجناح الروسي- تعصف ببينالي البندقية 2026
- أمين المجلس الإعلامي للحكومة الإيرانية محمد كلزاري: الفرق ا ...
- الجمعية العلمية للفنون تطلق حملة لتشجير وتأهيل مدرسة الموسيق ...
- توبوريا يكشف كواليس الشراكة مع رونالدو في فنون القتال المختل ...
- تضارب الروايات بشأن مضيق هرمز: واشنطن تعلن العبور لتطهير الأ ...
- بلوزيوم الأثرية.. اكتشاف بقايا معبد يعود لأكثر من ألفي عام ف ...
- بوكسينغ وموسيقى.. علاج غير مألوف لمرضى باركنسون
- عائلته ضمن الحضور.. فيلم عن حياة مايكل جاكسون يجذب الآلاف إل ...
- الرجل الذي كان يهرب على عجلتين
- مقابر بني حسن.. حين نحت أمراء مصر القديمة سيرهم في بطن الجبل ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - القصيدة العنقودىّة د. د