أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السعيد عبدالغني - ميثولوجيا المعرفة














المزيد.....

ميثولوجيا المعرفة


السعيد عبدالغني
شاعر

(Elsaied Abdelghani)


الحوار المتمدن-العدد: 7238 - 2022 / 5 / 4 - 11:40
المحور: الادب والفن
    


متى عرف أحدا شيئا إلا عطل عقله عن قصده! أليس هذا هو علة من العلل التي جعلتني أكتب كل هذا؟ لا قوانين اجتماعية في الوحدة، لا قوانين للكم والكيف، متى يعلم أنني لست من كتبت؟ وان الأصولية في تحديد ذاتي في هذا الجسد هي أصولية ليست بي؟ لقد استلهمت من كل شيء، لا أملك ذاتي، يملكني الكثير من الجبر، بهذا لا ينعت بالذات الا القيومي.
إن هذه ليست يوتوبيا، دلالة اليوتوبيا ليست حية في أكثر، الجميع بلا استثناء لديه أحكام قيمية عن العدل مثلا ويقيس على معيار يوتوبي غير موجود، وهكذا هي كل القيم وهكذا هي المعاني التي تنشئ ولو شرية فالبرجماتية شكل وهمي لانه لا انفصال بين الواقعي والخيالي.
إن ما عرفته من خلال تجاربي هو مفهوم الحرية تلك، اللامحدودة طالما لا أؤذي أي آخر. ولكنك تستخدم أنا إني، أنا أستخدم اللغة واعرف فسادها، وأعرف عدم كفالتها، واعرف بعدها الاجتماعي المبدئي والحالي، لذلك لا تأخذ النصوص بشكل تشييدي، أنا لا أشيد، لأن التشييد يتطلب ثوابت معرفية أو معنائية أو دلالية، أنا أوجد إلى أن أنفذ وأختفي.
متى يفهم العالم عدم نظمه، وأن الجلاد والفريسة كلاهما خائفين من الفوضى لذلك يتسلط ولذلك يذعن.
ولكن ماذا أواجه؟ يظن الأغلبية الوحوش جميعها برؤوس موحشة ومشوهة، لكن الذي لا يمكن أن يتجسد هو الوحش الذي يدعوك إلى إرادة العمل والقراءة والأكل والخ، كل شيء. إن حركة الجسوم متعلقة بالمجرد.
وللاسف الشديد إن الفلسفة لا يهم إن كنت تعرفها أو لا، لكنها هي ما تسير وتفهم كل شيء أو تحاول على الأقل. فمهما كرهت التفكير الذي يسمى المفرط أنت تستفيد من مفكرين بافراط، كما في مقال باتاي عن نيتشه وقولته" لقد جن بدلا عنا" لقد عانى الكثير بدلا عنا، هل كان نيتشه يفعل ذلك لاجلك؟ لا بالطبع لكنك استفدت من طريقته في التفكير على الفلسفة التي تفرعت والخ،
واستفدت من شرية هتلر ومن تاريخ الأديان، هذا البحث الجينالوجي عن المحدود في اللامحدود واللامحدود في المحدود هو تاريخ هذا العالم الخائف والمتطرف!
كعادة أي خطاب أو نص هو ذاتي ليس هذا النص وحده بل النص المقاوم والمنظم والصامت.
إن من يدرك ذاته لاقصاها في الاجتماع وبالمعيار الاجتماعي هو الأكثر حرية، لكن بالنسبة له هو الذي أدرك كل المحدودات التي تفتحها الموسيقى وتغلقها كل الابعاد والحدود.
لكن لم يتم التوق؟ هذا سؤال بكل حياتي فعليا، ربما لقبلية مطلقة في الذات وربما لأنها منسوجة من إرادة لانهائية
وربما للاطمأنينة من كل شيء. أفكر كثيرا في الميثولوجيا الإبراهيمية، هبوط آدم على أرض غريبة، أهبط آدم لأرض غريبة أم هبط لوحدته؟ لكن ما نسب الوحدة؟ ما حوصلتها الكبيرة؟ ربما نسب الوحدة في زق المشاعر؟ لن نصل إلى هوية ثابتة لشيء لكن لأقصى ما تتحمل الاداتية اللغوية والإدارية اللغوية للعالم.



#السعيد_عبدالغني (هاشتاغ)       Elsaied_Abdelghani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسلسل بطلوع الروح
- رسالة إلى بثينة العيسي، السعيد عبدالغني
- نُوار الحزن في الكرد، السعيد عبدالغني
- اللهم إن بغيتي ليست في العالم ووجدي ليس للعالم
- تاريخ الحضارات ،الإلهه زيوس،الحضارة الإغريقية
- قصيدة على لسان امرأة - أجروني بالمهر وأجروني بالعهر-
- فصل من رواية الكفار ل السعيد عبدالغني
- أترى ريا تكوّن بلا خشية ولا خوف الخواء؟
- شذرات الذي خلى واختلى
- مختارات شذرية ل السعيد عبدالغني
- المذاهب الفنية_ السريالية_السعيد عبدالغني
- سرديات عزازيل 1
- في البدء كانت الغربة، والذات كانت الغريم
- فن الشيطان ، تاريخ مصور شيطاني مبهج ل عايدة أمواكو ترجمة الس ...
- مناقشة ومراجعة كتاب ثلاث نظريات في الجنس لفرويد
- ما هي سينما الموجة الإيرانية الجديدة؟
- ما هي الموجة البرازيلية الجديدة في السينما-سينما نوفو-؟
- الموجة الفرنسية الجديدة في السينما
- الموجة التشيكوسلوفاكية الجديدة وفيلم الإقحوانات لفيرا تشيتيل ...
- الشيطان في رواية الجوكر العربي ل السعيد عبدالغني


المزيد.....




- ترمب يتقمص شخصية العميل 007: رسائل سياسية بصبغة سينمائية تثي ...
- ربيع للقلب المنهك.. حين يلون الأرجوان إسطنبول
- النقابات الفنية في مصر ترد على أزمة فيلم -برشامة- برفض -التك ...
- من القاعدة إلى داعش.. قصة الجذور الفكرية المثيرة للجدل
- الكويت تخفض التمثيل الدبلوماسي الإيراني وتطلب مغادرة دبلوماس ...
- مئوية إدريس الشرايبي.. سيرة روائي شرح أعطاب الاستعمار بالفرن ...
- الشاعر السيريالى عبدالرؤوف بطيخ ضيفا على نادى أدب دمنهور برئ ...
- منشأة -الكهف- العملاقة للفنان الفرنسي جي آر في باريس تبدو مت ...
- بعد فوزها بجائزة دولية.. وجدان أبو شمالة: كتابي دعوة أخلاقية ...
- مدعومة من ترامب.. فنانون ينسحبون من حفلات بمناسبة الذكرى الـ ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السعيد عبدالغني - ميثولوجيا المعرفة