أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السعيد عبدالغني - أترى ريا تكوّن بلا خشية ولا خوف الخواء؟














المزيد.....

أترى ريا تكوّن بلا خشية ولا خوف الخواء؟


السعيد عبدالغني
شاعر

(Elsaied Abdelghani)


الحوار المتمدن-العدد: 7228 - 2022 / 4 / 24 - 00:09
المحور: الادب والفن
    


رحماك والنداء بعد لفظه يَخور
زادي الألم في الوجود
وفي السكر الجنون.
افتريت على الكلام
وأبعدت القافلة من العيان
وسرت وحدي أحفر الذوات.
تعبت والراحلات جميعها بوار
قلم جرح السكون
ونز الإنسان
كانت الكلمة البداء
وكانت الانتهاء
دعي ربا مُلكه
ودُعِي الذي عاش بلا عورة
وخط
وجر
الظلام.
*
البيت خلف الحضرة
مُخلِص للصدر الظمآن
النور مُوزَع بلا فرقة
على رؤوس شاءت الزوال.
أترى ريا تكوّن
بلا خشية
ولا خوف الخواء؟
ربي الذي أعطى الدليل
وأشبعني شكا فيه
وفي النهاية روى الكنه بالجمال.
*
زليخة تعرت ليوسف
وعريها كان الاعتزال
الدنيا ثوب غُسل
والوجد ثوب الزفاف،
شبِع الذي تخلى
من كل ما أضناه الخيال
وابتلى بالمحبة لقاتله والسلام.
*
إلهي، أنت تعلم أني مهما عينتُك، حقّرت كمالك والحجاب. وضممت انتحاري ووحدة الكيان.
إلهي بدني غُمتي والجسوم غُمة العاجز للشهود، والرائي للنسُوب بين حقك والوجد فيك.
إلهي لست مُدّيَّنا فهل عزتك تمنع المُرتاب؟
إلهي، قلبي خاف رؤيتك عندما تجليت في المتاهة، نورا يعلو فوق أي فوق ولا يعرج في المكان.
إلهي نضج كلي، وكان ترجمان الذي خاف قلبه وكفر عقله من الالام.
لو كتبت مهما كتبت، حقك من عاجز كثرة البيان.
#السعيد_عبدالغني
#elsaied_abdelghani
لينك الديوان:
https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A3%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%85-pdf



#السعيد_عبدالغني (هاشتاغ)       Elsaied_Abdelghani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شذرات الذي خلى واختلى
- مختارات شذرية ل السعيد عبدالغني
- المذاهب الفنية_ السريالية_السعيد عبدالغني
- سرديات عزازيل 1
- في البدء كانت الغربة، والذات كانت الغريم
- فن الشيطان ، تاريخ مصور شيطاني مبهج ل عايدة أمواكو ترجمة الس ...
- مناقشة ومراجعة كتاب ثلاث نظريات في الجنس لفرويد
- ما هي سينما الموجة الإيرانية الجديدة؟
- ما هي الموجة البرازيلية الجديدة في السينما-سينما نوفو-؟
- الموجة الفرنسية الجديدة في السينما
- الموجة التشيكوسلوفاكية الجديدة وفيلم الإقحوانات لفيرا تشيتيل ...
- الشيطان في رواية الجوكر العربي ل السعيد عبدالغني
- فن الخط، يتبع ما يقوده أو مفهوم line art وتاريخه- ميغان كورس ...
- أنا اللئيم الذي عرف حده ولانهائيته
- الاغتراب عن السماء والأرض واللغة
- مختارات من ديوان شِعرائيل
- لينكات لكل ما كتبت-60- كتابا، السعيد عبدالغني
- تاريخ الأورجازم 1
- قراءة في كتاب اللاهوت لعبدالجواد ياسين 1
- تأملات في الخيال الخلاق


المزيد.....




- عازف الكمان ديفيد غاريت يطلق ألبومه الجديد «Immortal» احتفاء ...
- التشكيلي طه سبع يستلهم من مراكش ليلة جديدة لألف ليلة وليلة
- توماس مان يعود مظفرا بعد الحرب الى ألمانيا.. وجلسة عن المهرج ...
- إطلاق مشروع «فضاء المدينة» في بيروت: مساحة شبابية جديدة لترم ...
- الحياة الاجتماعية العثمانية في سياحتنامه أوليا جلبي.. التعلي ...
- الإعلان عن 11 مسرحية مصرية في النسخة الـ 7 من موسم الرياض
- العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفر ...
- -لا تقولي حظا سعيدا-.. فيلم عن النضج والحزن ومواصلة الحياة
- -كلايفيس-.. رهان جديد يمزج الرعب بأفلام الأبطال الخارقين
- فيلم «بَكْمَة».. صرخة سينمائية تونسية في وجه التهميش والعنف ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السعيد عبدالغني - أترى ريا تكوّن بلا خشية ولا خوف الخواء؟