أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسام عبد الحسين - ماهية العمال والأول من ايار














المزيد.....

ماهية العمال والأول من ايار


حسام عبد الحسين

الحوار المتمدن-العدد: 7234 - 2022 / 4 / 30 - 20:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في بادئ الامر لابد أن نتوقف عند تعريف الطبقة العاملة.
بكل تأكيد هي ليست كما تعرفها الطبقات الحاكمة (الرأسمالية) بانها فئة محددة في نوع من العمل او شكل معين من أشكاله، وانما هي تشمل ( كل الموظفين الحكوميّن (دائمي, عقد, اجير يومي) بكافة مسؤولياتهم ومراتبهم العلمية والعملية- وكافة العاملين في القطاع الخاص - وطلاب الجامعات - والعاطلين عن العمل.. الخ) بمعنى آخر / كل إنسان يرتبط بعلاقة مع وسائل الإنتاج فهو عامل.

إذن الطبقة العاملة تمثل غالبية المجتمع, ولهذا تستمر السلطات الحاكمة بخلق الصراعات الطائفية والقومية وحتى الوطنية لإخفاء الصراع الطبقي بين طبقة العمال وطبقة الحكم (رأسمال).

لذا الأول من أيار هو يوم تذكير الطبقات الحاكمة بجرائمها ومعتقلاتها وإعلامها ومثقفيها وكتابها واقتصادييها ضد الطبقة العاملة التي تمكنت من فضح سياساتهم القمعية وكذبهم وعنصريتهم وتحرشهم واستغلالهم الجنسي، وعليه شكلَ هذا اليوم يوما لتضامن العمال العالمي ضد الطبقة الطفيلية التي تتحكم باقتصاد وحياة المجتمع.

إن تمكن الطبقة الحاكمة من سرقة جهد ووقت العمال واعطائهم بخس الاموال هو جاء نتيجة نجاحهم في تجهيل العمال نفسهم وعدم وعيهم وخلق حالة من الصراع والاحقاد فيما بينهم.

وعلى سبيل المثال كما حدث بعد 2003 حين قرر بول بريمر منع التنظيم العمالي والاضراب والتظاهر في القطاع العام، وحين بدأت بعض الحركات العمالية بالاعتراض والتحرك ضد قراراته لجأ الى برلمان العراق وفرض بسن قوانين التقشف والخدمة المدنية والحريات النقابية وخصخصة المصانع والتعليم والصحة ومن ثم إدخال العراق في السوق العالمي وسيطرة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي على حياة العمال الاقتصادية والنفسية والمجتمعية وبكافة تفاصيلها كي ينهي أي حركة او احتجاج لعمال العراق.

إن تقيّم الحكومات ومعرفة مدى نجاحها من فشلها هو بالنظر الى مدى رفاهية العمال الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، ومدى قوة الخيار في قراراتهم وإلا لا يمكن أن تنجح أي حكومة في العالم او تسمى ناجحة ولديها عاطلين عن العمل داخل المجتمع !.



#حسام_عبد_الحسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هي ومقاتل
- يد الطبقة العاملة تدير الإنتاج العالمي
- الثامن من آذار يوم إحتجاج المرأة العالمي
- أفق جماهير العراق والتنافس السلطوي
- إباء الطبقة العاملة في مديرية ماء بابل/ العراق
- متحف في جسد إمراة
- ثمالة عقل
- إتجاهات ودوران حول أزمات العراق
- أنفاس مكبوتة-
- تأثير السلطة السياسية على الدراما العربية
- يوم العمال صرخة بوجه الإستغلال
- زوجتي هي الشفيعة
- قلادة رجلٌ قديم
- فايروس -كورونا- وعجز الأنظمة الرأسمالية
- جماهير العراق ورئاسة الوزراء القادمة
- شعب العراق بين الارادة والولايات المتحدة الامريكية
- العشق بين الحلم والانسان
- اقدام طفلة وصرخة شعب
- السلطة بين المسؤول والميدان
- ابخرة في فم كادح


المزيد.....




- نادين نسيب نجيم في عيد ميلادها: -تعلمت درسًا لن أنساه أبدًا- ...
- فيديو متداول لـ-طلعات مقاتلات مغربية على الحدود مع الجزائر-. ...
- بعد زيارة الملك عبدالله إلى إسطنبول.. بيان مشترك حول ما ناقش ...
- مسؤول أمريكي يوضح لـCNN موعد أول اجتماع لـ-مجلس السلام-
- ما مستقبل ابنتي الأمير السابق أندرو داخل العائلة المالكة الب ...
- تريليون يورو.. كلفة الأزمات في ألمانيا منذ 2020
- رئيس الوزراء اللبناني يزور بلدات جنوبية مدمرة ويتعهد بإعادة ...
- بروتين مصل اللبن أم البروتين النباتي؟.. أيهما الأفضل لعضلاتك ...
- عراقجي: نفضل المفاوضات مع واشنطن لكننا مستعدون لكل شيء
- مقتل 24 نازحا في هجوم بمسيّرة للدعم السريع بشمال كردفان


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسام عبد الحسين - ماهية العمال والأول من ايار