أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - عطا درغام - روبين زارتاريان درة تاج الأدب الأرمني الحديث















المزيد.....

روبين زارتاريان درة تاج الأدب الأرمني الحديث


عطا درغام

الحوار المتمدن-العدد: 7232 - 2022 / 4 / 28 - 08:10
المحور: سيرة ذاتية
    


ولد زارتاريان في التاسع من يونيو عام 1874 في "سيڤريك" في مقاطعة" شيريك" إحدي مقاطعات "تيغراناكيرت" (دياربكرالآن) ،وانتقل مع والديه إلى "خربوط"( معمورة العزيز) ، وتلقي تعليمه في مدرسة "خربوط"، ثم المدرسة الأمريكية ،وأخيرًا بمدرسة "تيلكاتينتسي" (هوڤانيس هاروتيونيان) ، وهو شخصية بارزة في الأدب الأرمني الشعبي، تركت تأثيرها علي زارتاريان، وساعدت علي تشكيل منهجه الفكري .
وخلال أيام الدراسه،اهتم زارتاريان بالأدب والعلوم، مكرِّسًا كل طاقته ووقته لتطوير ذاته، فقد كان شخصًا مكتفيًا بذاته ،ومعتزًا بنفسه ، وهما سمتان ارتبطتا بشخصيته طوال حياته.
بدأ التدريس في سن الثامنة عشرة ، من عام 1892 إلى عام 1903 ، وعمل مدرسًا في المدرسة الأرمنية المركزية في "مژير" ، حيث قام بتدريس الأدب والتاريخ الأرمينيين والفرنسية والأرمنية ،مع مجموعة من المعلمين الأكفاء والمتفانين، وسرعان ما أصبح معروفًا كمعلم ماهر وشعبي وشخصية عامة مطّلعة وجادة.
خلال هذه السنوات ، تخرج علي يديه الشباب الأيديولوچي الذين يتمتعون بمصدر فكري واسع، والذين لعبوا كمدرسين أو متعلمين أو شخصيات عامة دورًا فعالًا ليس فقط في "خايرپيرت" والمنطقة المحيطة بها،ولكن أيضًا في الحياة الوطنية العامة .
زارتاريان الصحافي والسياسي البارز
لم يقتصر عمل زارتاريان على العمل التربوي فقط ،بل قام بدور نشط في الشؤون العامة ، وبحماس أكبر،في العمل الثوري،وأصبح تدريجياً أحد الأسماء الرمزية الثورية،إذ كان له تأثيره في تنظيم الشباب ،في كل من المدينة والقرية بروحه وفكره ، ولعب دورًا رائدًا في الحياة الحزبية للمنطقة ،كما استطاع أن يحافظ على العلاقات مع الهيئات الأجنبية .
ترك زارتاريان بصمة لا تُمحى على العمل الحزبي في "خربوط"، وخاصة على الشباب. وبطبيعة الحال ، لا يمكن لهذا النشاط أن يفلت من اهتمام الحكومة ، خاصة أنه كان له حسادٌ ومعارضون من الأرمن.
اعتقلته الحكومة عام 1903، كما اعتقلت تلكاتينسي(أستاذه) وعددًا من المثقفين الآخرين. وبعد عام في السجن ، في عام 1904 ، جرت محاكمته وأُطلق سراحه، لكنه لم يعد بإمكانه العمل في "خربوط".
في نفس العام ، في عام 1904 ، وبدعوة من مدرسة "سميرنا" الوطنية ، انتقل مع عائلته إلى "سميرنا" ، ولكن عندما تم منعه ، تولى إدارة المدرسة الأرمنية القريبة في "مانيسا" ، حيث كان بالكاد يستطيع البقاء لمدة عام.
انتهت أحداث عام 1905،بالتوازي مع محاولة اغتيال "السلطان عبد الحميد" ، والأحداث الثورية في "سميرنا" ، التي وصل خبرها إلى آذان النظام الدكتاتوري، فحدثت عمليات التفتيش والاعتقالات ،كما تم تفتيش شقة زارتاريان، وسُجن لمدة أسبوعين.
كان من المستحيل أيضًا البقاء في "مانيسا" ،وبدعم من أصدقائه ، غادر زاراتيان وعائلته كلاجئين إلى "بولكاريا" واستقر في مدينة "فيليبي" في بلغاريا.
في عام 1906 ، بدأ في إصدار جريدة "رازميك"،والتي أصبحت الصحيفة الرسمية المؤثِّرة لمنطقة البلقان ، وبالإضافة إلى العمل التحريري ، خصَّص زارتاريان وقت فراغه للأدب والعمل التنظيمي الحزبي كممثل عن البلقان .
بعد إعلان الدستور العثماني عاد زارتاريان إلي إسطنبول ، حيث بدأ الفترة الثالثة من حياته ونشاطه ، وهو أمر بالغ الأهمية إذ عمل في صحيفة "زمانك" وكتب في صحف أخري.
في عام 1909، أسس صحيفة "أزادامارد"( أزاتامارت)، وأصبح محررها الدائم ، مُحاطًا بدائرة رائعة من المساعدين والموظفين، أظهر فيها زارتاريان مهارة وكفاءة غير عاديتين، حتي أصبحت "أزادامارد" تحت قيادته ظاهرة فريدة في سجلات الصحافة الأرمنية الغربية.
وبجانب تحرير الصحيفة ، كرّس زارتاريان أيضًا وقتًا للأدب والعمل العام والحزبي، كما تراسل مع " بوسطن هوم لاند"، وأرسل مقالات أسبوعية تحت الاسم المستعار "عين يهوه" لسنوات، كما حاضرفي مدرسة "هايراكيان" الحديثة ومدرسة "چالاتيا" المركزية.
كان عضوا في الجمعية الوطنية البديلة، وشارك بنشاط في المؤتمرات الصحفية والوطنية والأدبية والحزبية.
ويمكن القول إن زارتاريان كان مدرسة صحفية وصحفيًا بارزًا وموهوبًا، أعطى. جميع الموهوبين فرصة للتعبير عن أنفسهم ،وكان ودودًا دائم التشجيع والنصائح للمبتدئين،خصب في المقالات في صحف:"رازميك" و"أزادمارد" و"چامانك "و" أريڤلك" و "تساچيك" و "شيراك" و "بانبر" وغيرها
أجبرت المواقف السياسية زارتاريان على استخدام أسماء مستعارة أدبية مختلفة لمقالاته أو كتاباته الفنية والأدبية وهكذا ، عين يهوه ، أصلان ، بارچين ، زردار ، زرمان ، إزتهار ، المنفى الأرمني ، حراش ، حراشيا.
دارت مقالاته حول القضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ، وكان جريئًا في مقالاته إذ هاجم الظواهر الرجعية في عصره، وانتقد بجرأة الاضطهاد والعنف والمخالفات التي تمارسها الحكومة التركية.
وتعاون مع صحيفة "چامانك" تحت رئاسة تحرير"ميساك كوتشونيان"، إذ كان يريد بهذا التعاون أن تكون الصحيفة مفضلة للمثقفين .
ساهم زارتاريان بأربعة وثلاثين مقالًا في "جامانك"، ودارت مقالاته حول ضرورة إنشاء الجامعات ،وحياة المثقفين في المحافظات ، والدبلوماسية ألعاب الروس ، إلخ.. كما قدم مقالات "الروح المجال ، و"الكفاح من أجل الحقوق" و "التحية للبرلمان العثماني".
و في مقال له عن " البرلمان والنواب الأرمن"، كان يري أنه من الأفضل أن يكون لديك عقلية متفتحة غير تركية كنائب في البرلمان ،وليس نائبًا من أصل تركي ضيق الأفق بلا عقل ، مولع بالنيات الدينية وغير قادر على فهم الجوهر.
زارتاريان المترجم الموهوب
فطن زاراتاريان إلي أهمية الترجمة ،والاطلاع علي عيون الأدب العالمي ،ولذلك ترجم أعمالًا باللغات الفرنسية والتركية والإنجليزية، والروسية ونشرها مع الأرمنية.
ترجم للأديب الروسي "مكسيم چوركي". الذي يُعد واحدًا من أفضل كتّاب زارتاريان، فترجم له "الأم" و " الصديق" ،كما ترجم حكاية "رانچي وباباتا أو" السماء والأرض" من ثقافة الماوري النيوزيلندية.
و قام بترجمة القصيدة الطويلة "أنشودة سجن ردنج" لأوسكاروايلد وقصيدة "الغراب" للأديب الأمريكي" إدچار آلان بو"، و أسطورة "فيلو چوديوس" من قبل مؤلف مجهول، وترجم عن الفرنسية رواية " الآلهة عطشي" ل "أناتول فرانس" .
وفي غضون خمسة وعشرين عامًا من نشاط الترجمة ،أعرب زارتاريان عن عمله في الانفتاح على الثقافات الأخرى والرغبة في العيش المشترك الذي يدعو إلي التفاهم والوئام السلمي،ولذا فقد ترجم للأدباء الأتراك ومنهم:( محمد أمين ،ومحمود أكرم، وعبدالله جودت، وتوفيق (محمد) فكرت).
وكان يأمل من ترجمة الأدب التركي في خلق تواصل حضاري وانسجام فكري بين الشعبين التركي والأرمني، وأن يعمل الأدب في بناء الانسجام ، خطوة بخطوة ، في نفسية الشعبين، وزوال المرارة المتراكمة وتنشر في مكانها مشاعرعاقلة أكثر إنسانية وصادقة يمكن أن تخدم في تقدم الشعبين.
نشاطه الأدبي
في البداية ، كتب زاراتاريان قصصًا شعبية ومقالات حول مواضيع مختلفة من الحياة اليومية، حتي اتسع أفقه الأدبي تدريجيًا ،وسيطرت علي أدبه القضايا الفلسفية والأخلاقية والوطنية .
في أعمال قليلة فقط قدم تفاصيل عن طفولته وبلدته الأصلية ، مثل " البيت الأصلي" ،و"الشارع" ،واستطاع أن يجذب انتباه قرائه من خلال جانبين مهمين ، الأول :مفهوم الحياة الأبوية وجانبها الديني، وعبادة البيت والأجداد واحترام التقاليد،والثاني: هو الهجرة، واعتبرها وباءً حقيقي لأرمينيا الغربية ،وذلك بسبب عدم الارتياح للظروف الاقتصادية والاضطهاد والمضايقات المستمرة من قبل الأتراك والأكراد ، مما أجبر العديد من الأرمن على مغادرة الأماكن التي ولدوا فيها والعيش بحثًا عن عمل وظروف معيشية أفضل في إسطنبول أو في الخارج.
في عام 1910 نشر كتابه "تسيجالوس "، وقام بتأليف قصائد شعرية بأنواع مختلفة ( "الشجرة الوحيدة" ، چامبر ،"وادي الغزلان "، و"مدح باچين ") ، وروايات (" تراجع " ، و " العيش "، و" حب البيت "، و" فتى الجبال "، و" التوبة ") ، و حكايات خرافية (" المتحجر" ، و"عروس البحيرة ")،والأساطير("المغنون السبعة" ،"دموع السجين" ، "من له سلطان في روحه") ،والتي وفرَّت فرصة واسعة للتعميمات المجازية. كما كتب عددًا من المقالات الأدبية :( "أدب الغد" (1900) ، "تلكانيتسي عام 1908").
نُشر كتاب مدرسي بعنوان" The Honeymooners´-or-Meghraked" ،ويهدف منه إلي " دعوة جيلنا الجديد إلى الإعجاب بجمال الفكر والفن ،وتخصيب عقولهم وأرواحهم تحت التأثير الإبداعي لذلك الإعجاب".
وركز شعره عادةً على جمال الطبيعة، ويمكن القول تقريبًا إنه كان الشخصية الأولى في هذا النوع الجديد من الأدب الأرمني .
كانت قصصه مزيجًا من مواقف الحياة العادية والخيال، واستطاع أن ينسج هذا المزيج بطريقة جديدة وممتعة للغاية.
شغل الأرميني الغربي والقروي والقرية كثيرًا من أعماله، فكانا يتخبطان في الاحتياج ، الانحطاط ، الجهل ، الخرافات ، القهر والانحلال الأخلاقي ، ويظهر التأثير الإيجابي لأستاذه "تلكاتينسي" في تكوين شخصية زارتاريان الأدبية ليصبح متحمسًا محبًا للأدب الأرمني المحلي.
لذا جاءت شخضيات زارتاريان ثمرة البيئة نفسها ،لكنها مختلفة عن بعضهما البعض بجانب فضائل شخصيات القرية الأرمينية مثل "هرمر" في "زوجة ابن الكهنة "، و"مريم" في " حب الوطن " ، و"نازيني" في " نسيت الأم الطفل" .
تناول زارتاريان الموضوعات الاجتماعية كما في" الدجاجة السوداء"، وهو عنوان يلَّمح إلى سوء الحظ ، فنجد امرأة تخون زوجها مع أخيه، ويصف فيها تدمير الأسرة.
والصورة الخرافية لـ "الدجاجة السوداء" موجود أيضًا في " فتى الجبال" ، حيث يصف مرة أخرى حياة القرية اليائسة والمأساوية من خلال " قطرة من ماء" التي تتناول قصة مؤثرة عن جدة جاهلة مؤمنة بالخرافات.
يصف زارتاريان مذابح 1895 في "ابن الأمة" ، التي كتبها في الخارج ، حيث لم يرغب الأرمن الفقراء في الزوايا المنسية في خيانة قرونهم وتفضل التقاليد الدينية ، مثل "ڤاردان" ، الشخصية الرئيسية للقصة ، رداً على أمر الضابط التركي أن يقول صلاة ، يقول: بسم الآب والابن والروح القدس،و في "كلب” يقدم صورة حزن وطني عميق .
أعجب زارتاريان بجمال المشهد الأرمني الريفي،وكان يكتب دائمًا بوجهة نظر نقدية إلى حد ما، وعلي الرغم من اهتمامه بالبيئة الريفية، فقد توَّسع وتعمَّق في إطار تقديم صور الحياة اليومية ، وخلق بعض الشخصيات الواقعية ، والتي لها قيمة معرفية وأدبية.
كتب في الأرمينية الغربية، وكان متذوقًا حقيقيًا للغة ،و اتسم أسلوبه بالبراعة والدقة في التصوير، حيث وصف يروخان كتاباته: "بأنها الأنظف والأكثر فخامة والمتغطرسة في عصرهم" .
كان صاحب تجربة فريدة في الكتابة ، إذ كان الإلهام عنصرًا أساسيًا ، فيقول:" إن الصفحات الموجودة على مكتبه ستظل شاغرةً حتى يشعر بالإلهام الكافي للكتابة".
لم يكن أبدًا في عجلة من أمره للكتابة، ولم تكن الكتابة عنده وظيفة بل عملًا محفِّزا، وانعكست شاعريته وحبه للشعر علي أعماله ، مما جعلها مفعمة بالتأثيرات الشعرية ؛فأكسبتها روعة وجمالًا.
ومع ذلك، فإن أسلوب زارتاريان والقيمة الأيديولوجية والأدبية لأعماله واتساع نطاق المفردات التي استخدمها للتعبيرعن أعماله قد تجاوزها كثيرًا أسلافه ك" كيغام" و"تيركارابيتيان" و"تلكاتينتسي" ، ومن بين آخرين ، الذين كان لديهم أيضًا .
تجنب زارتاريان الاستخدام المتكررلـلكلمات والعبارات الأجنبية ،واستطاع الحفاظ على النكهة المحلية للغة عند الضرورة ،وكان بين الحين والآخر يتبنى العناصر التركية أو الفارسية المستخدمة بين مختلف اللهجات للحفاظ على طبيعة أسلوب تلك المنطقة.
وطوَّر زارتاريان لغته وسعى لتحقيق القيمة الفنية، والتي يمكن ملاحظتها خاصة في الفترة الماضية عندما كان محرر" أزادامارد".
تجربته في الكتابة
و في مانيسا عام 1905 ، رداً على سؤال "كيف تكتب؟" الذي نقتبس منه هنا أجزاء مختلفة : " لا أحب العمل أمام المكتب ، أبدًا ، ولكنني أجلس دائمًا على أريكة ، وأحيانًا مع ثني ركبتي ، وأحيانًا بالتناوب على ركبتي اليسرى أو اليمنى " . لا توجد حتى قطعة واحدة من الورق ". بشكل عام ، أحب العمل ". "فنوع وحجم الورقة التي أكتبها لهما تأثير كبير جدًا على مزاجي وشهيتي للطعام. أبحث عن الورقة بدون السطر، والتي بقيت هنا لفترة ،وفقدت مرونتها وبريقها".
" رواية ، شريط ، قصة خرافية ، نثر أو قصيده ،سأُدلي بخط على الورقة مقدمًا. لا يزال المخطط العام لما يجب أن أكتبه باقياً في ذهني. فكرتي هي تشكيل المفهوم ، وتقسيمه إلى خطوط عامة للمنظرأولاً،حتى أتمكن من كتابته في لحظة الملاحظة. يستحيل علي أن أعبَّر عن انطباعاتي فوراً بأصالتها ، المهم أن يمر الوقت․الوقت ينقي ويطهر، ويجعلها أوضح كما كانت. ". لذلك لن أكون في عجلة من أمري أبدًا وإلى أن أصبح لدي إلهامٌ حقيقي ، لم يعد بإمكاني العمل لمجرد الكتابة. يجب أن أقول أيضًا إنني دائمًا رائدُ كتاباتي .أحب أن أكتب بالقلم الرصاص ثم أنسخ بالحبر ".
النهاية
ظل زارتاريان مدافعًا عن القضية الأرمنية حتي آخر الوقت، وفي الرابع والعشرين من أبريل عام 1915 نُفي مع "تانييل فاروچان" و"سيامانتو" و"روبن سيڤاك" ومئات من المثقفين الأرمن الآخرين إلى "عياش"، واحتُجزوا في السجن ،ثم نُقلوا تحت حراسة عسكرية إلى ديار بكر للمثول أمام محكمة عسكرية هناك ، وقُتل مع غيره علي يد شيركس أحمد والملازمان خليل وناظم في منطقة تسمى "كاراكاورن" قبل وقت قصير من وصوله "ديار بكر" في السادس عشر من أغسطس 1915 (عن عمر41 عاما).تاركًا وراءه إرثا أدبيًا كبيرًا للأجيال القادمة، يشهد علي عبقريته الأدبية وكفاحه في سبيل القضية الأرمنية.



#عطا_درغام (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كريكور زوهراب شهيد الإبادة ورائد القصة القصيرة الأرمنية
- مع الأستاذة فيرا يعقوبيان رئيس الهيئة الوطنية الأرمنية في ال ...
- تانييل فاروجان: ذاكرة الشعر الأرمني الحديث
- مع الباحثة الأردنية الأرمنية الأستاذة مارال نرسيسيان
- حرب أكتوبر في الأدب العربي الحديث
- سيامنتو شهيد الإبادة الذي أسري الخوف في قلوب أعدائه
- ذكري مرور مائة عام علي وفاة الشاعر الأرمني ڤاهان ديريان ...
- الأرمن في عصر سلاطين المماليك ( 1250-1517 م)
- آرتور آداموڤ أحد رواد مسرح العبث
- مع الكاتب الأرمني العراقي المهندس هامبرسوم أغباشيان
- مع الدكتورة نورا أريسيان..عضو مجلس الشعب السوري حول الاعتراف ...
- كيراز العبقري الذي أبهر مدينة النور
- الكوليرا في جديدة المنزلة عام 1947 وفصل من تاريخ مآسي القرية ...
- ويسألونك عن النفاق...!!!
- ما أشبه الليلة بالبارحة مابين الكوليرا والكورونا..!!!!
- كورونا في زمن الجاهلية
- المشروع البحثي وسبوبة منتظرة
- مصر في طريقها للاعتراف بإبادة الأرمن عام 1915
- الشهيد الذي كرمته السماء والأرض.....في ذكراه الأولي
- مفردات البيئة في الريف المصري


المزيد.....




- لعمامرة: الجزائر تلعب دورا محوريا كقوة وساطة لتطوير منطقة ال ...
- الأمير هاري يفاجئ الأيتام بزيّ غريب خلال تهنئته لهم بعيد الم ...
- مسؤول إيراني: البنى التحتية للبلاد تعرضت خلال الشهرين الأخير ...
- الجيش اليمني يعلن مقتل وإصابة عدد من مسلحي -أنصار الله-
- إطلاق صاروخ من قطاع غزة نحو جنوب إسرائيل
- حادث دهس مروع في مصر (فيديو)
- واشنطن ترجح انخفاض وتيرة القتال في أوكرانيا خلال الشتاء
- خطط محاربة الفساد في العراق تواجه تحديات تهدد بفشلها
- واشنطن: لا نسعى لإحياء الاتفاق النووي مع إيران بل دعم احتجاج ...
- تعويض طالبتي طب توأم 1.5 مليون دولار اتهمتهما جامعتهما بالغش ...


المزيد.....

- على أطلال جيلنا - وأيام كانت معهم / سعيد العليمى
- الجاسوسية بنكهة مغربية / جدو جبريل
- رواية سيدي قنصل بابل / نبيل نوري لگزار موحان
- الناس في صعيد مصر: ذكريات الطفولة / أيمن زهري
- يوميات الحرب والحب والخوف / حسين علي الحمداني
- ادمان السياسة - سيرة من القومية للماركسية للديمقراطية / جورج كتن
- بصراحة.. لا غير.. / وديع العبيدي
- تروبادورالثورة الدائمة بشير السباعى - تشماويون وتروتسكيون / سعيد العليمى
- ذكريات المناضل فاروق مصطفى رسول / فاروق مصطفى
- قراءة في كتاب -مذكرات نصير الجادرجي- / عبد الأمير رحيمة العبود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - عطا درغام - روبين زارتاريان درة تاج الأدب الأرمني الحديث