أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع الكاتب الأرمني العراقي المهندس هامبرسوم أغباشيان















المزيد.....

مع الكاتب الأرمني العراقي المهندس هامبرسوم أغباشيان


عطا درغام

الحوار المتمدن-العدد: 6806 - 2021 / 2 / 4 - 09:31
المحور: مقابلات و حوارات
    


كانت هجرات الأرمن إلى البلاد العربية دافعًا قويًا للبحث عن ملجأ آمن هربًا من بطش ومذابح العثمانيين؛فوجدوا الأمان والرعاية في البلاد العربية ،وعدّوا البلاد التي استوطنوا بها وطنهم الثاني، وساعدهم ذلك على الاستقرار والشعور بالأمن ،فانطلقوا إلى العمل ،واندمجوا في المجتمعات التي استوطنوها كمواطنين رافضين أن يعيشوا بمعزل عنه ،فشّكلوا بذلك خيطا في النسيج الاجتماعي ، وجزءً لا يتجزأ من النسيج الوطني،واكتسبوا المواطنة في البلاد العربية.
وفي الذاكره العراقية هناك كثير من الأسماء الأرمنية التي عاشت أو وُلدت ونشأت في العراق، ومارست حياتها بشكل فاعل وبنّاء كمواطنين جنبًا إلى جنب مع إخوانهم من القوميات والأديان والمذاهب التي تشّكل منها نسيج المجتمع العراقي .
ومن هذه الشخصيات المهندس هامبرسوم ميناس أغباشيان الكاتب والباحث في شؤون الإبادة الجماعية للأرمن عام 1915، له العشرات من المقالات المنشورة في الصحف والمواقع الإلكترونية منها: أزباريز، نور أور، ماسيس، زارتونك، أزتاك ، وغيرها باللغة الأرمنية، و(Academia. edu) باللغة الإنجليزية والكاردينيا باللغة العربية، والعديد من الصحف والمواقع الإلكترونية الأخرى.
وكذا صاحب المؤلفات عن تاريخ الأرمن العراقيين، وتاريخ الجمعية الأرمنية بالعراق، و صاحب الأعمال البارزة في الجمعية الخيرية الأرمنية العمومية في العراق، وأحد مؤسسي الجمعية الخيرية للأرمن في"لوس أنجلوس" بالولايات المتحدة الأمريكية عام 2014 .
عمل بعد التخرج من كلية الهندسة عام 1969 ضمن مجال اختصاصه مع عدة شركات،وفي مشاريع مختلفة وشارك عام 1981 في تأسيس (شركة التل للمقاولات الهندسية المحدودة) مع أستاذه السابق في كلية الهندسة المرحوم اليكس بوغوصيان وزميله في الدراسة شانت هوڤاسابيان، وعملت الشركة بنجاح حتى في الظروف الصعبة لغاية الاحتلال الأجنيى عام 2003.
- بسبب توقف أعمال شركة التل بعد الاحتلال،عمل في الفترة (2003-2007) مع شركة بكتل (Bechtel)،وبارسنز(Parsons) في العراق في مجال اختصاصه ، وبعد انتقاله إلى أمريكا استمرفي العمل مع شركة بكتل (Bechtel) حتي عام 2009.
وعن الأرمن وحياتهم في الولايات المتحدة، وصدي اعتراف مجلس النواب الأمريكي علي المسرح السياسي العالمي ، ومؤلفاته التي أثري بها المكتبة الأرمنية كان لمجلة ( أريك) معه هذا الحوار
- الشعب الأرمني لا يقبل الفناء رغم إبادة الكثير منهم...بم تفسر ذلك.؟
إن تاريخ الشعب الأرمني يمتد إلى آلاف السنين، وخلال هذا التاريخ الطويل تعرضت أرمينيا إلى غزوات متواصله كانت غايتها إخضاع هذا الشعب ، وقد أدت هذه الغزوات إلى استيلاء الغرباء على أجزاء كبيرة من أراضي أرمينيا، وقتل وتهجير الملايين من الأرمن. فمنذ البداية كان الفرس الذين احتلوا أرمينيا الشرقية والبيزنطيين الذين استولوا على أرمينيا الغربية ،ثم جاء المغول وأحرقوا الأخضر مع اليابس ودمروا الباقي وقتلوا وهجّروا من تبقى وأخيرًا استولت روسيا القيصرية على أرمينيا الشرقية، واستولى العثمانيون على أرمينيا الغربية.
خلال سنين الحرب العالمية الأولى، وبعدها قام الأترك بإبادة مليون ونصف مليون أرمني وتهجير من تبقى منهم، وضمّت أراضي أرمينيا الغربية التي كانت قد استولت عليها سابقًا إلى تركيا الحديثة. وفي الجزء الشرقي من أرمينيا تأسست جمهورية أرمينيا عام 1918 .
أقرّت معاهدة "سيڤر" بعد الحرب العالمية الأولى حدود تركيا التي خسرت الحرب ، وتم تكليف الرئيس الأمريكي "وودروولسون" من قبل الحلفاء بتحديد الولايات الأرمنية التي يجب إعادتها الى الأرمن، وتم إقرار إرجاع ولايات (وان وأرضروم وبتليس وطرابيزون وغيرها) إلى أرمينيا، لم تُطبق معاهدة" سيڤر"، وبقيت الأراضي الأرمنية تحت السيطرة التركية.
إن الشعب الأرمني لم يُفن لكونه صاحب إرث ثقافي كبير ضارب في التاريخ ،وشعب مبدع ومجّد ومحب للعمل، يبني أينما حل، يتعلم ويطوّر، ومخلص للأوطان التي تحتضنه.
- للأرمن تاريخ طويل في بلد العم سام..فمتي بدأت هجرات الأرمن إليها..ولماذا الولايات المتحدة بالذات؟
كانت الهجرة في البداية فردية ،وبعد النصف الثاني من القرن التاسع عشر بدأت هجرة الأرمن إلى أمريكا من الدولة العثمانية ،وذلك هربًا من الظلم السائد في السلطنة ، وتوالى المهاجرون ولكن بأعداد قليله ، و بدأت الهجرة الكثيفة بعد المذابح الأرمنية عام 1915 ،ثم بعد الحرب العالمية الثانية، ولا زالت مستمرة إلى اليوم. وُيقدّر عددهم حسب إدارة مسح المجتمع الأمريكي بحوالي مليون وخمسائة ألف (من ذي أصول أرمنية) .
- هل هناك تزاوج وانصهار بين المجتمعين الأمريكي والأرمني؟
إن الأرمن أو أي مجموعة إثنية أخرى من المهاجرين معرّضون للانصهار في المجتمع الأمريكي ،ولكن بدرجات متفاوته وخصوصًا إن لم يكن فرق في الدين، ما عدا المجتمعات غير المسيحية مثل اليهودية والإسلامية وغيرها فإنها لا تنصهر لوجود حاجز الدين .
- كم عدد الأرمن في الولايات المتحدة و ومناطق تمركزهم هناك؟ وما كنائسهم ؟وهل هناك تواصل بين الهذه الكنائس والكنيسة الام بأرمينيا؟
يُقدر عدد الأرمن في أمريكا بين مليون وربع إلى مليون ونصف، ولا يوجد إحصاء رسمي بذلك. وهم منتشرون في كافة الولايات ،ومناطق تمركزهم في كاليفورنيا وخصوصًا في لوس أنجلوس وبوسطن ونيويورك وماساشوتس وغيرها ،وأينما حلّوا لهم كنائسهم ومدارسهم ومراكزهم الاجتماعية وأحزابهم التاريخية .وبالنسبة للكنائس فمعظم الأرمن من الأرثوذكس،وهناك الأرمن الكاثوليك والبروتستانت ومعظم الكنائس هي للأرثوذكس، وهناك كنائس لبقية الطوائف، والعلاقات جيدة جدًا بين هذه الطوائف ،وفي أمريكا أيضًا بعض الأرمن الذين انتموا إلى طوائف صغيرة، ولكن عددهم قليل جدًا وليسوا من ضمن المجتمع الأرمني.
- هل يشعر الأرمن بأي تمييز عنصري في الولايات المتحدة الأمريكية؟
بصورة عامة لا يوجد مثل هذا الشعور .
- ماذا عن الأرمن في الولايات المتحدة من حيث العادات والتقاليد والطقوس الدينية؟
.يحتفظ الأرمن بالكثير من تقاليدهم أينما حلّوا، وكذلك في أمريكا وهناك تأثير المدنية الحديثة على الجيل الجديد ،وكذلك التطور التكنولوجي ووسائل الاتصال الحديثة إلخ، واللغة الانكليزية طاغية على كل اللغات منها الأرمنية.
- كيف أثر الابتعاد الفسري للأرمن عن أرمينيا في الثقافة الأرمنية في المهجر الأمريكي؟
تقوم المدارس الأرمنية الخاصة ،وبعض المدارس الحكومية (في المناطق ذات الكثافة السكانية الأرمنية) في تعليم اللغة الأرمنية ، ولها كذلك بعض الحصص في التاريخ , والكنائس لها دورها في الحفاظ على "الإرث الديني" ، وللأحزاب الأرمنية دورها في الحفاظ على الهوية القومية .
- هل تصويت مجلس النواب الأمريكي علي قرار الاعتراف بالإبادة الأرمنية عام 1915 علي يد العثمانيين كافيًا كحل القضية الأرمنية ...ولماذا..؟
بالطبع لا، فالرئيس الأمريكي لا زال يلعب بالكلمات ولا يعترف رسميا، والطريق طويل وشائك حتى لو وقّع الرئيس الأمريكي على القرار، فالمصالح الاقتصادية تطغي على المبادئ.
- هل خاطرت الولايات المتحدة بعلاقتها مع تركيا (حليف الناتو) باعتراف مجلس النواب الأمريكي بالإبادة..؟
لم تُخاطر الولايات المتحدة بعلاقتها مع تركيا ، حيث يعلم الطرفان أن القرار غير ملزم.
- هل يعتبر القرار الأمريكي بالاعتراف قرارًا سياسيًا أم صحوة ضمير إزاء الإبادة الأرمنية...؟ ولماذا؟
لا يوجد شئ اسمه صحوة ضمير في السياسة. والقرار سياسي للضغط على تركيا لتقربها من روسيا والصين.
- لماذا تأخر قرار مجلس النواب الأمريكي بالاعتراف؟
سبب التأخير هو اللوبي التركي، والمصالح الأمريكية في تركيا ،وعضوية تركيا في الحلف الأطلسي ،والساسة الأمريكان من أصحاب المصالح الاقتصادية ،والشركات الأمريكية التي لها مصالح في تركيا.. الخ.
- كيف تري قرار اعتراف مجلس النواب الامريكي بالإبادة الأرمنية..؟
إن قرار اعتراف مجلس النواب الأمريكي بالإبادة الأرمنية له أهمية ،وقد يساعد بعض المترددين للاعتراف أيضًا....ولكن أين اعتراف البلاد العربية ومنها مصر؟. ألم يحن الوقت لذلك بعد كل ما قامت به تركيا ضد الدول العربية. لبنان هي الدولة العربية الوحيدة التي اعترفت بالإبادة الأرمنية ،وفي الفترة الأخيرة اعترف مجلس الشعب السوري بالابادة.
- هل هناك تواصل بين الأرمن وأعضاء الكونجرس الأمريكي بشان التعريف بالإبادة الأرمنية..؟ وما الخطوات التي تم اتخاذها...؟
بالتاكيد هناك اللجنة الأرمنية لمتابعة القضية الأرمنية ،وهي تتواصل مع الساسة الأمريكيين.
- ما الفرق بين تركيا الحالية وتركيا العثمانية..؟
لا فرق بينهما، فتركيا اليوم امتداد للامبراطورية العثمانية ،وهي التي ورثت الإمبراطورية العثمانية ومبادئها الشوفينية الهدامة. لقد حوّل كمال أتاتورك تركيا إلى دولة علمانية، وحاول بناء دولة متطورة على الطراز الأوربي، ونجح إلى حد ما في ذلك .ولكن الفكر العثماني العنصري ،والشعوربالتعالي بالنسبة للأتراك بصورة عامة ،والتخلف الثقافي والاجتماعي خارج المدن وخصوصًا في الأرياف جعل من السهل للأحزاب الدينية الابتعاد عن مبادئ أتاتورك، والرجوع إلى الدولة الدينية. ويحاول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من خلال سيطرة حزب العدالة والتنمية على الحكم إلى بسط سيطرته على البلاد العربية، بعد أن فشل بالوصول إلى الدول ذات الأصول التركية في آسيا ،والتي ورثت الحكم من الاتحاد السوفيتي. ويريد أردوغان بناء إمبراطورية عثمانية جديدة من خلال اللعب على أوتار الدين ،وإقناع العرب بذلك، ولقد وجد ضالته في الإخوان المسلمين .
- لماذا ظلت القضية الأرمنية كل هذه الفترة دون حل عادل...؟
تركيا عضو في حلف شمال الأطلسي منذ عام 1952، وكانت أرمينيا جزًء من الاتحاد السوفيتي منذ بداية العشرينيات من القرن الماضي، وكان أي قرار لصالح أرمينيا من قبل اي جهة هو ضد تركيا الذي هو حليف الغرب، وكان يتم إفشاله من قبل الغرب نكاية بالسوڤيت، بالاضافة إلى أن الاتحاد السوڤيتي كانت له مشاكل عالمية أكبر من القضية الأرمنية ،ولا مجال للتفرغ لها .
بعد تحرر أرمينيا من الاتحاد السوڤيتي عام 1991 ، كانت أرمينيا ولا زالت دولة صغيرة معتمدة في اقتصادها على الاتحاد السوفيتي ومساعدة أرمن الشتات، وليست لها موارد طبيعية في الوقت التي أصبحت تركية دولة لا يُستهان بها، وأصدقاء القوي دائمًا أكثر من أصدقاء الضعيف.
- لماذا لا تمثل الجاليات الأرمنية في البلاد العربية جماعات ضغط( لوبي) كمثيلاتها في فرنسا وكندا والولايات المتحدة وعيرها التي يشكل فيها الأرمن جماعات ضغط ؟
وهل تمثل الأحزاب المحلية في البلاد العربية جماعات ضغط على حكوماتها ؟! فما بالك بمكون صغير مثل الأرمن الذين يحاولون الابتعاد عن السياسات المحلية للدول العربية ، هناك نشاط سياسي للأرمن في لبنان ولهم نوابهم ووزرائهم ، ولبنان حالة خاصة جدا.
علمًا بأنه كان لعدد من الشخصيات الأرمنية كأفراد مساهمات كبيرة في الحياة السياسية في مصر، منهم نوبار باشا الذي كان رئيسًا للوزراء،وبوغوص بك يوسفيان وزير الخارجية والتجارة في عهد محمد على باشا الكبير،وأرتين بك تشراكيان الذي تولى وزارة الخارجية والتجارة بعد وفاة بوغوص بك، وديكران بك أبرو الذي شغل أيضًا منصب وزير للخارجية.
ملاحظة: (تم في الفترة الأخيرة انتخاب عدد من الأعضاء الأرمن في مجلس الشعب السوري).
............................
وماذا عن الكتب التي قمت بتأليفها ؟
- أربعة كتب صدرت ثلاثة منها، والرابع تحت الطبع.
اثنان منها باللغة الإنكليزية عن المفكرين الأتراك الذين أقّروا بوقوع الإبادة الجماعية للأرمن عام 1915من قبل الاتراك العثمانيين،
- Volume I of his book, in English, Turkish Intellectuals Who Have Recognized The Reality of The Armenian Genocide was published in 2015.
- Volume II of his book, in English, Turkish Intellectuals Who Have Recognized The Reality of The Armenian Genocide was published in 2018.
كل كتاب يحتوي على 50 شخصية ثقافية وعلمية وسياسية من تركيا مع الصورة والسيرة الذاتية والتصريحات او الكتابات حول الابادة.
- الكتاب الثالث باللغة الأرمنية عن تاريخ الجمعية الخيرية الأرمنية العمومية في العراق (1911-2011).
- الكتاب الرابع عن التاريخ الحديث للعراقيين الأرمن باللغة العربية وهو تحت الطبع.



#عطا_درغام (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مع الدكتورة نورا أريسيان..عضو مجلس الشعب السوري حول الاعتراف ...
- كيراز العبقري الذي أبهر مدينة النور
- الكوليرا في جديدة المنزلة عام 1947 وفصل من تاريخ مآسي القرية ...
- ويسألونك عن النفاق...!!!
- ما أشبه الليلة بالبارحة مابين الكوليرا والكورونا..!!!!
- كورونا في زمن الجاهلية
- المشروع البحثي وسبوبة منتظرة
- مصر في طريقها للاعتراف بإبادة الأرمن عام 1915
- الشهيد الذي كرمته السماء والأرض.....في ذكراه الأولي
- مفردات البيئة في الريف المصري
- مقاومة دودة القطن في القرية زمان
- شارل أزنافور..... قيثارة الغناء الفرنسي
- لغز الطعايمة
- حكاية الطليعة الوفدية
- تراث القاهرة العلمي والفني في العصر الإسلامي
- حقائق وأساطير تروي عن الطعايمة
- أحن إلي خبز أمي
- الإيرانيون في مصر
- الصحافة الإليكترونية
- المدنية


المزيد.....




- أميرة ويلز: لماذا نشرت الأميرة كيت ميدلتون صورة لها عندما كا ...
- أميركا تشعل النزاعات في الشرق لنشر الفوضى: فما دور روسيا في ...
- فلاديمير روغوف يتحدث عن أتراك وأمريكيين يحاربون إلى جانب روس ...
- للأسبوع الخامس على التوالي.. عشرات الآلاف يحتجون في إسرائيل ...
- صاروخ واحد أنهى العملية.. مقاتلة أميركية تسقط المنطاد الصيني ...
- شولتس: كييف لن تستخدم أسلحة الغرب لضرب العمق الروسي
- بألحان من سوريا والمغرب.. ألبوم جديد لـ-أسيد أراب- الجزائرية ...
- بكين تبدي -استياءها- لإسقاط منطادها بمقاتلة وتحتفط بحق الرد ...
- شولتس: بوتين لم يهددني أو يتوعد ألمانيا خلال المحادثات الهات ...
- أستراليا..سمكة قرش تودي بحياة مراهقة أثناء تزلجها على الماء ...


المزيد.....

- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- «صفقة القرن» حل أميركي وإقليمي لتصفية القضية والحقوق الوطنية ... / نايف حواتمة
- الجماهير العربية تبحث عن بطل ديمقراطي / جلبير الأشقر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع الكاتب الأرمني العراقي المهندس هامبرسوم أغباشيان