أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد عبد الكريم يوسف - الأمن البيئي في الشرق الأوسط















المزيد.....



الأمن البيئي في الشرق الأوسط


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 7217 - 2022 / 4 / 13 - 00:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أدريانا سيجل
ترجمة محمد عبد الكريم يوسف
تعد دراسة البيئة في الشرق الأوسط استفزاز ثقافي ولغوي وفرصة للتفكير في قدرة المنطقة على الحفاظ على النمو الاقتصادي وتلبية التوقعات الأمنية لحولي 500 مليون شخص . يستحق الشرق الأوسط الاهتمام بسبب التهديدات الوجودية للمياه والأرض والغذاء والسكان . وقد قيل أن البيئة خلقت لتكون آمنة . يتعلق الأمن بالوصول إلى الموارد والطاقة والعلاقات والتعاون . إن توافر الموارد مهم بقدر أهمية جودة العلاقات داخل المنطقة لحماية البيئة أو تدهورها. والغرض من هذه الدراسة هو تقديم لمحة عامة عن المشاكل البيئية الرئيسية في الشرق الأوسط لتوضيح الدور الذي تلعبه الحكومات الإقليمية في التسبب في المشكلات البيئية ومحاولة حلها. يركز القسم الأول من الفصل على ندرة المياه كقضية أمنية ومجال محتمل للابتكار والبحث والتكنولوجيا. القسم التالي هو مناقشة توزيع المياه كمشكلة ومحل صراع بين الدول ، ويناقش القسم الأخير منها تدهور الأراضي والتلوث والأمن الغذائي كتهديدات للصحة.

ندرة المياه - قضية أمنية
المياه مشكلة أمنية عابرة للحدود تتأثر بتوافرها واستخدامها والحفاظ عليها. تشكل فلسطين نتيجة مناخها شبه القاحل ، ومعاناتها من ندرة المياه خطرًا أمنيًا. ترتبط ندرة المياه والأراضي والموارد الطبيعية بالمناخ الإقليمي والأنشطة التي من صنع الإنسان بما في ذلك الافتقار إلى الابتكار وفقدان المعرفة التقليدية والفقر في فهم البيئة وتدميرها. و تعتبر ندرة المياه في الشرق الأوسط مشكلة لجميع الدول ، ومشكلة في السياق والثقافة والاستدامة. بينما يقوم الكيان الإسرائيلي بتأمين المياه في القطاعين العسكري والاقتصادي ، مما يشكل ضغطا على السكان المحليين الأصليين لتأمين المياه من خلال زيادة الأسعار و وتكاليف التعليم ، و تدعم إيران المياه وتهدئ الصراع الاجتماعي في القطاع المجتمعي. كان ينبغي أن تكون فلسطين في "حالة سلة مياه" لكن الأمر ليس بسبب الأراضي الجافة والزيادة السكانية (شوستر 2017). أثبتت الإجراءات الوقائية للكيان الإسرائيلي بشأن المسؤولية الاجتماعية ومقاربات إدارة المياه نجاحها لكن حساب الفلسطينيين. وقد منع الفصل التام بين استهلاك المياه والطبيعة ، استهلاك المياه في مظاهر باذخة . و من خلال نهج شامل لإدارة المياه مؤمن على بقاء الدولة ، علم الكيان الإسرائيلي المجتمع أهمية الحفاظ على المياه من خلال المشاريع التي تقودها الدولة والإعلانات التلفزيونية ، أي ألا يكون المرء " خنزيرًا في الحمام ، وإعادة استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة للزراعة ، وإيجاد وإصلاح التسريبات ، وهندسة المحاصيل ، وتثبيط البستنة ، وجعل المراحيض الفعالة إلزامية ، وتسعير المياه تسعيرا مرتفعًا لتثبيط النفايات (شوستر 2017). يناقش البعض بأن الكيان الإسرائيلي يستطيع الاستثمار في إدارة المياه بسبب الثروة والسلطة. يقول سميث (2009) أنه "في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، إن إدراك أن المياه كانت أزمة طبيعية ، ومن صنع الإنسان وهذا ما ساعد الكيان الإسرائيلي على صياغة خطة لتوفير المياه ، وتطوير التكنولوجيا والتغيير التنظيمي لزيادة الاستدامة . ومن خلال إعادة النظر في طريقة الري التقليدية ، استعاد الكيان الإسرائيلي السيطرة على المياه. وأدت الاستثمارات في الأبحاث العامة والخاصة والتكنولوجيا إلى تحسين تحلية المياه من البحر الأبيض المتوسط وتعزيز الأمن المائي والغذائي ( كوهين 2017) تدعي شركة نيتا فيرم المسؤولة عن تقنية الري أن الري الدقيق المحدد الأهداف يوفر في صرف المياه لأن التركيز ينصب على النبات وليس على التربة (شوستر 2017). كما توفر التكنولوجيا فرصة للبلدان لاستخدام المياه وإدارتها ، وخفض أسعار الغذاء ، وتقليل استخدام الأسمدة والمبيدات. إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي رائدة في تكنولوجيا إدارة المياه والأمن الغذائي وتشارك المعرفة والتكنولوجيا في إدارة المياه مع شركائها وحلفائها في أفريقيا ودول شرق أسيا والهند والصين. ويمتلك كيان الاحتلال اقتصادًا أقل اعتمادًا على المياه. يقترح بعض الباحثين أنه لا يمكن تكرار النموذج الإسرائيلي في سورية ومصر والأردن بسبب نوعية وثقافة السكان المزارعين (سميث 2009) .
تعاني إيران من نهج متراجع تجاه الأمن المائي مما قد يهدد بقاء الأمة الإيرانية والدولة الإيرانية ، تدعم إيران المياه و تخفي تاريخا من الفرص الضائعة لتنويع القطاع الزراعي ، مما يسمح لمزارعي الفستق باستغلال المياه الجوفية دون اعتبارات بيئية. يشير الخبراء إلى أنه "خلال الخمسين عامًا الماضية ، استخدمت إيران 70٪ من إمدادات المياه الجوفية لدعم الزراعة" (دارابي 2016). ضغطت الظروف الجغرافية والمناخية على إيران لاستخدام "أكثر من 90٪ من مياهها في القطاع الزراعي" ؛ ومع ذلك ، فإن اتباع نهج أكثر استباقية يشمل السكان كان سيمنع إيران من "إفلاس المياه". فقد المياه بالكامل في بحيرة أورميا ونهر الزياندة (مدني 2016) و بحيرة أورميا ومع ذلك ، تركت وراءها "تسونامي من الملح" جاهزة للانتشار عبر الحدود بفعل الرياح والأضرار كما يقترح دارابي (2016) ، ليس فقط الزراعة في البلدان المجاورة ، ولكن أيضًا صحة السكان. توضح قضية الملح أزمة مترابطة تتطلب إجراءات جماعية فورية تستند إلى المصالح المشتركة من جميع الجهات الفاعلة في السلطة. يتسبب الجفاف الناجم عن ندرة المياه في إيران في توترات اجتماعية بين المزارعين ، الذين يعتقدون أن المسؤولين السياسيين فاسدون بسبب الرشاوى لتحويل المياه إلى مكان آخر ، وشرائح أخرى من السكان الذين يشعرون أنه يتعين عليهم إنفاق المزيد من الأموال على المياه بسبب المزارعين (دوهغنبيشاه 2018) .
يحتاج مزارعو الفستق ، وهم السكان الأكثر تضررًا ونزوحًا ، إلى التدريب وإعادة الاندماج في القطاعين الاقتصادي والاجتماعي. من المتوقع أن تستقبل المدن الإيرانية المزيد من النازحين وأن توفر المياه والغذاء والسلع والخدمات الأخرى لملايين السكان الجدد. وتلعب التكنولوجيا دورًا مهمًا في الوصول إلى ندرة المياه والتعليم عنها ، حيث أن نصف السكان تحت سن 35 عامًا ومتعلمون تقنيًا ، مما يسهل على الحكومة والمنظمات غير الحكومية الوصول والتعليم. يؤدي نشر الصور ذات التأثير الاجتماعي الكبير إلى زيادة الوعي بندرة المياه لجيل الشباب وتقوية التماسك الاجتماعي. ومع ذلك ، على الرغم من التكنولوجيا ، يبدو السكان في بداية منحنى التعلم ، ولم يصلوا بعد إلى "عقلية الحفظ" ، بسبب تراجع شرعية الحكومة. يواصل الشباب الإيراني إلى التعرف على إدارة المياه من خلال الارتباط بالصور والزيارات الجماعية في أماكن كانت ذات يوم إيقونية ونابضة بالحياة ومليئة بالمياه. يؤدي اختفاء المواقع الترفيهية في البحيرة أو النهر إلى جعل الناس في حالة من الحنين إلى الماضي - مما يشير إلى أن التدمير البيئي له تأثير عاطفي.
كيف وصلت إيران إلى هذه المرحلة؟
يقترح المسؤولون العموميون في إيران أن "هذه هي آثار سياسات العقوبات الدولية وضغطها الكبير على الاقتصاد والأمن الغذائي" (دارابي 2016). لقد سبب الضغط على الأنهار والبحيرات والمياه الجوفية في إيران الخراب على الماء والطعام. تشارك الحكومة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مشاريع الاستدامة لإعادة تدريب المزارعين وإعادة اختراع الزراعة بتقنيات زراعية جديدة للحفاظ على المياه ، بما في ذلك تناوب الثقافات ونقل المياه بمعدات أفضل تمنع تسرب المياه. تعمل الاستراتيجيات على إطالة الوقت المستغرق في طبقات المياه الجوفية لتجديد المياه بشكل طبيعي ومنع تكوين ثقوب الحوض. يساعد تحديد الأولويات ودعم نظام الري بالرش ضد تقنية الغمر المزارعين على زيادة الإنتاج الزراعي ، وتقليل استهلاك المياه ، وتكاليف المبيدات والأسمدة. يلقي القادة الإيرانيون باللوم على سياسات إدارة المياه في الدول المجاورة ، ووجود القوات الأمريكية في المنطقة ، والتغير المناخي ، وتجاهل الفساد وسوء الإدارة والسياسات الحكومية الخاطئة (مجيدار 2018). و تشترك إيران في المياه مع 12 دولة مجاورة ، وعلى الرغم من "الدبلوماسية والقوة الناعمة" ، فإن احتمال نشوب صراع إقليمي كبير (مجيدار 2018). يمكن للقوى الإقليمية أن توجه إيران بشكل مثمر نحو الحفاظ على البيئة من خلال متابعة التعاون الإقليمي مقابل المواجهة. و وفقًا للإيرانيين ، فإن التعاطف السياسي من جانب أوروبا مع الاتفاق النووي الإيراني غير كافٍ. يجب النظر في إتباع خطوات اقتصادية ملموسة (صحيفة الصين اليوم 2018) و عدم التغاضي عن الفساد وسوء الإدارة والسياسات الحكومية الخاطئة (مجيدار 2018).
تشير التطورات الأخيرة إلى أن أسعار النفط تنخفض بسرعة بسبب نوايا المملكة العربية السعودية لتلبية الطلب العالمي على النفط (بيتروف 2018). سيبدأ الصراع بين إيران وجيرانها من شح المياه وتراجع أسعار النفط. كما أن للاتفاق النووي آثار غير مباشرة على البيئة والمياه والأمن الغذائي. يمكن أن تؤثر التسلسلات الهرمية للسلطة وديناميكية القوة العالمية على التوترات الإقليمية بين الأصدقاء والأصدقاء وبين الأصدقاء والأعداء. في ظل البيئة الحالية ، من المتوقع ظهور تحالفات جديدة. يعلم الإيرانيون أن التعامل مع البيئة لم تعد مشكلة إيران ، وحقيقة أن تركيا تعمل في تنفيذ 22 مشروعًا للسدود يمكن أن يكون لها آثار مدمرة على نهري الفرات ودجلة. تزعم تركيا وأفغانستان أن التشاور بشأن المشاريع ليس مسألة تعاون إقليمي. اتهمت أفغانستان إيران بأنها مارقة وتدعم الجماعات المتمردة مقابل المشاركة في مساعدة أفغانستان على الازدهار بيئيًا واجتماعيًا واقتصاديًا. لكن إيران تفكر في كيف أن بناء 22 سداً و 19 محطة طاقة لن يهدد المياه في إيران. . تقوم تركيا ببناء سدود على نهري دجلة والفرات ، مما يحد من تدفق المياه ويؤثر بشكل كبير على البيئة الإيرانية ( الميدان المالي ، 2017) .
توزيع المياه وإمكانية الصراع بين الدول
تشير التوقعات إلى أن المياه ستكون مصدر الحروب القادمة وأن الكيان الإسرائيلي سينجح في معركتها ضد الفلسطينيين على مصادر المياه المشتركة في قطاع غزة والضفة الغربية ( أسر ، 2010) ، ستتأثر العلاقة بين إسرائيل والأردن بمصادرة المياه من نهر الأردن والاحتكاكات الناتجة عن مشروع البحر الميت والأحمر. تنبع التهديدات البيئية من الظروف الجغرافية والمناخية ، فضلاً عن الجهل بالتنمية الاقتصادية المعرفية ، وحجم السكان ، والتلوث الصناعي ، وفقدان التمويل . يعد نقص المياه مشكلة إقليمية ، وقد ينشأ الصراع على المياه من الترابط بين الدول حول المياه ، والاستغلال المفرط ، والتلوث ، والفجوة بين العرض والطلب ، والتوسع السكاني ، وإدارة المياه ، والمحافظة عليها وإعادة تدويرها ، فضلاً عن انعدام الثقة وسوء التفاهم بين الأطراف المتشاطئة.
لا يمكن إنكار هيمنة الكيان الإسرائيلي على المياه والقوة في المنطقة. ومع ذلك ، تشير الدلائل إلى أن إسرائيل تقترب من أمن المياه من خلال تقنيات البحث وإدارة المياه وتحلية المياه. في المقابل ، نجد تعامل الأردن مع الندرة من خلال تقنين وتجريم استخدام المياه لأي غرض آخر غير الشرب والاستخدام الشخصي والمنزلي (نمروقة 2017). لقد افتتح الأردن أول محطة لتحلية المياه في عام 2017 ويأمل في تحقيق الأمن المائي للعقبة بحلول عام 2035 ( تي جي ، 2017) . ومع ذلك ، لا يبدو أن نهج التقنين يبني الوعي المائي . في حين تطلق عليه الحكومة الأردنية "يوم تقنين المياه" ، يسميه المواطنون العاديون "يوم الماء" ، يوم التساهل في المياه والاحتفال بالأعمال المنزلية (النحاس 2015). الأردن هو ثاني أفقر دولة مائية في المنطقة ويعزى نقص المياه إلى الجفاف والنمو السكاني. تشير الخلافات الحالية حول بحيرة طبريا إلى قضايا إدارة المياه واتخاذ القرار والتكنولوجيا. وعلى الرغم من أن المصالح المشتركة واضحة في قطاع الأمن المائي ، إلا أنه يجب تحقيق مكاسب متبادلة.
يشعر الكيان الإسرائيلي ، بصفته قوة إقليمية ، أن لها رأيًا في كيفية استخدام المياه (ليفيت ، 2014). في هذا الوقت ، سورية منهمكة في خوض الحرب عليها ، ولكن تاريخيًا ، قامت سوريا ببناء أكثر من 40 سدًا على طول نهر الأردن ، وتتوقع أن يقوم المزارعون بتشغيل الصنابير لري المحاصيل ( كوك ، 2017) عند نقض الصفقات والاتفاقيات السابقة ، يشعر الأردنيون أن الكيان الإسرائيلي يستخدم اتفاقيات تقاسم المياه لتحقيق مكاسب سياسية (نمروقة ، 2018). ويتحدث الفلسطينيون عن الاستيلاء الإسرائيلي غير المتكافئ ، والقمع لتطوير التكنولوجيا ، والحفر ، والطلب على المياه من حيث الكمية والنوعية (لازارو ، 2016). و يشعرون أن كرامتهم الإنسانية تتعرض للعدوان ، وأن صحتهم ونظافتهم في خطر. يقوم الاتحاد الأوروبي والجهات الفاعلة العالمية الأخرى، كوسيط ، ببناء محطة لتحلية المياه في قطاع غزة لتوفير مياه الشرب إلى 100000 شخص بحلول عام 2022 (لازارو ، 2016).
توفر أنهار دجلة والفرات والنيل ما يكفي من المياه للمجتمعات الزراعية والكهرباء ، ولكن هنا يظهر الصراع على الهيمنة المائية. ومن المحتمل أن ينشأ الصراع من محاصصة المياه والخلافات حول الإنشاء الفني لسد النهضة الإثيوبي الكبير. ونظرًا لأنه من المقرر أن يتضاعف عدد السكان الأفارقة بحلول عام 2050 ، فمن المتوقع أن تعاني مصر من نقص المياه بحلول عام 2025. تطالب مصر وإثيوبيا بحقوق تاريخية وجغرافية على نهر النيل ، على التوالي. يؤثر انعدام الثقة في المشروع الفني الضخم على الاستقرار الإقليمي. وانحاز العضو الآخر المشارك في النيل ، السودان ، إلى جانب إثيوبيا من أجل تنظيم الكهرباء والفيضانات الأرخص على طول نهر النيل. بينما يعني السد بالنسبة لإثيوبيا الرخاء الاقتصادي ، فإنه بالنسبة لمصر عامل مدمر محتمل للزراعة والاقتصاد. يدعي الإثيوبيون أن السد ، لا يتعلق بالتحكم في التدفق ، ولكنه فرصة للتطور ( رافيلسون ، 2018). وبوجود السد ، تأمل إثيوبيا في توفير الكهرباء لـ 75 مليون إثيوبي. ويتوقع الخبراء في سياسة النيل خطرًا مباشرًا على مصر و"إذا خسرت" مصر السودان ، البلد الوحيد الذي أبرمت معه اتفاقية لتخصيص المياه ، والدولة الوحيدة الواقعة على نهر النيل والتي يمكن أن تشكل تهديدات كبيرة للمياه المتدفقة في اتجاه مجرى النهر بسبب ارتفاع إمكانيات الري (رافيلسون 2018).
تنتج النزاعات تحولات سياسية غامضة وتشتت انتباه الدول عن تأمين الفرص الاقتصادية. تفكر مصر في بناء سد على النيل الأزرق منذ سنوات. ومع ذلك ، خلق الربيع العربي فرصة لإثيوبيا للبدء في البناء. المفارقة هي أن مصر فعلت في الستينيات بالضبط ما تفعله إثيوبيا اليوم ، عندما بنت السد العالي في أسوان (بي بي سي 2018). إن توقيع اتفاق بين إثيوبيا ومصر سيبطئ التوترات ؛ ومع ذلك ، وصل البلدان إلى طريق مسدود بشأن التفاصيل الفنية ( العربي الجديد ، 2018) ، وإذا لم يتم التوصل إلى توافق في الآراء بشأن المصالح المشتركة ، فقد تقوم مصر بعمل عسكري ضد إثيوبيا. ومن المتوقع أيضًا زيادة الحركات القومية والاستثمارات الضخمة في المعدات العسكرية في جميع البلدان المعنية.
يوضح نهرا دجلة والفرات مشكلة السيادة المتمثلة في تقاسم الموارد المائية. من الناحية الجغرافية ، تسيطر تركيا على حوض نهر دجلة والفرات وتطالب بالسيطرة الحصرية على النهرين. يتحدث العراق عن الاستخدام التاريخي لموارد مياه دجلة والفرات (ويلسون 2012). و يمكن أن تنشأ احتمالية الصراع من انخفاض تدفق المياه. ينتقد العراق بناء تركيا للسدود والطاقة الكهرومائية وانخفاض الإنتاج الزراعي. وتشير تركيا إلى ممارسات العراق السيئة لإدارة المياه (ويلسون 2012). ومنذ أن شهد كل من سورية والعراق صراعات داخلية ، صار الطلب على المياه منخفضًا. قد ينشأ الصراع المحتمل عندما تهدد تركيا بتنظيم تدفق المياه إلى سورية والعراق ، أو عندما تستخدم تركيا المياه كرافعة سياسية للحصول على امتيازات. تنتقد تركيا أنظمة إدارة المياه في العراق وسورية وتجاربها في قطع / قطع إمدادات المياه. ستؤدي زيادة حالات الجفاف إلى جعل العراق عرضة لخطر توفير الأمن الغذائي والواردات. وسيؤدي إنشاء السدود إلى زيادة الطلب على تقنيات الأمان الجديدة للحماية من التعرض للنزاعات المستقبلية. وتلقي تركيا باللوم على إيران وسدودها في انخفاض تدفق المياه ، وتطمئن كلاميا العراق بأنها ستوفر كميات كافية من المياه . (الصالح 2018).
يركز العراق على التحكم في مسألة المياه ، وطمأنة الناس إلى أن إمدادات المياه ستستمر للشرب والكهرباء والزراعة. وقد توصل العراق إلى اتفاق "عادل" مع تركيا بشأن حصة المياه السنوية. ومع ذلك ، يواجه العراق حملة تشهير منظمة غير عادلة لنشر الذعر بين العراقيين (الصالح 2018). وعلى الرغم من الوعود المتكررة ، أوقفت تركيا المياه خلف سد إليسو في وقت أبكر مما وعدت به (أبو لينين و كوكوسيمن ، 2018 ) . و من المتوقع حدوث تصعيد في الخطاب اللغوي. وقد جربت تركيا قطع إمدادات المياه والغذاء عن مدينة عفرين السورية أثناء تقدمها لاحتلال المدينة . تختبر تجارب إمدادات المياه والغذاء مخاطر تطور المرض وانتشار الأمراض من الأشخاص الذين يشربون المياه غير المعالجة (الجزيرة ، 2018).
التصحر والتلوث وتدهور الصحة
لقد قيل إنه بالإضافة إلى المياه ، هناك تدهور الأراضي والتلوث اللذان يهددان التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة. ينتشر التصحر أو تدهور الأراضي الجافة في جميع الولايات ويرتبط بالرعي الجائر ، والزراعة المكثفة ، وإزالة الغابات ، ونقص أنظمة الري ، والمزج بين فقدان المعرفة التقليدية ونقص المعرفة الحديثة. يمكن أن يكون التصحر طبيعيًا أو ناتجًا عن عوامل يقودها الإنسان وتتأثر بتغير المناخ والدورة الهيدرولوجية والنمو السكاني والتوسع الحضري والغذاء. وتكشف الدراسات أن مزيجًا من العوامل يؤدي إلى الجفاف والتآكل بفعل الرياح والمياه والفيضانات السريعة والعواصف ( بروش 2006) إن تدهور الأراضي هو سياق محدد ويمكن أن يكون مرتبطًا بالنمو السكاني ، وفشل سياسات إدارة الموارد ، والرعي الجائر ( الغطاء النباتي للأرض وتغير استخدام الأرض ، وكالة ناسا ). هناك ما يقرب من نصف الأراضي الزراعية في فلسطين التي تحتلها إسرائيل معرضة لخطر تآكل التربة وعندما تجرف التربة ، يمكن لله والبحر فقط إيقاف ذلك (رينات 2016). وجد الباحثون أن تآكل التربة يمكن أن ينشأ من أسباب تتعلق باستخدام المعدات الثقيلة والرعي. يُنصح المزارعون في المناطق المحتلة إما بالتوقف عن الزراعة الجائرة أو زراعة النباتات التي تعزز استقرار التربة فقط. من الناحية النظرية ، يلتزم الاحتلال الإسرائيلي بعكس اتجاه التصحر من خلال التشجير ، ونشر المعرفة التقليدية للحفاظ على خصوبة التربة ، و تحقيق أقصى استفادة من الشمس و زراعة المزيد من المحاصيل التي تعتمد التنقيط ( كلوستيرمان ، 2012)
يرتبط النمو الاقتصادي والنشاط البشري بالتلوث ويحذر الخبراء من نفاد الهواء النقي في الشرق الأوسط. و يقول البعض أنه بغض النظر عن كيفية جمع الإحصاءات أو تفسيرها ، فإن صورة التلوث البيئي في المنطقة قاتمة ( كوك ، 2017) . يهدد تلوث الهواء صحة الإنسان والاقتصاد من خلال الموت والعجز ( باجاج ، 2015). تمتلك المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر أعلى مستويات التلوث بناءً على مستويات الجزيئات الصغيرة من الرمل والغبار والمواد الكيميائية في الهواء. ويقدر البنك الدولي أن الإمارات العربية المتحدة هي أكثر دول الشرق الأوسط تلوثا متفوقة على الصين والهند من حيث الملوثات المحمولة جوا. تتجاوز معظم دول الشرق الأوسط ، وفقًا للبنك الدولي ، عتبة تركيزات الجسيمات المسموح بها عالميا .
يعتبر تلوث الهواء في دول الخليج القاتل الصامت والهواء الأكثر سمية على كوكب الأرض ( كوك ، 2017) . وفقًا لتقرير منظمة الصحة العالمية ، لا ينشأ كل تلوث الهواء من النشاط البشري ، وتتأثر جودة الهواء بالعواصف الترابية والرملية ، لكن التلوث في الشرق الأوسط غالبًا ما يكون مزيجًا من الفيروسات والمواد الكيميائية عالية المستوى ، وحتى المواد المشعة التي تستخدمها جيوش المنطقة ( كوك ، 2017) وبسبب التلوث ، هناك مستويات عالية من التدهور الصحي. مثل السمنة وتعاطي الكحول وقلة النشاط البدني ، فإن تلوث الهواء يعد تهديدا للازدهار المستدام ويكلف البلدان مليارات الدولارات من حيث فقدان الإنتاجية والقوى العاملة (البنك الدولي). ارتبط الغبار الناجم عن العواصف الصحراوية بتدهور الصحة والموت. تكشف الدراسات أن تلوث الهواء الخارجي الناجم عن العواصف الصحراوية يودي بحياة الملايين من الناس كل عام. إن مصر هي أعلى دولة في المنطقة من حيث الوفيات المرتبطة بتلوث الهواء بمعدل 35322 حالة وفاة سنويًا والعراق والمملكة العربية السعودية مع 20.335 و 14600 شخص على التوالي (عامر 2015).
المشكلة التالية هي مشكلة زراعية وتنطوي على إطلاق الأمونيا من الماشية والأسمدة المرتبطة بالسكتات الدماغية والنوبات القلبية. يتسبب التلوث في حدوث الربو بين السكان البالغين ، وكذلك السرطانات وأمراض القلب والجهاز التنفسي. على الرغم من أن بعض تلوث الهواء ناتج عن الظروف الجغرافية وعوامل الأرصاد الجوية ، إلا أن معظم التلوث يُعزى إلى العوامل البشرية. يقترح البعض أن الربيع العربي قد ساهم في انخفاض تلوث الهواء لأن ثاني أكسيد النيتروجين لم ينبعث بنفس المستويات التي كانت تعمل بها محركات السيارات ومحطات الطاقة بكامل طاقتها ( وورلاند ، 2015) وحسب كوك ، 2017 فإن محطات تحلية مياه البحر ليست فقط متعطشة للطاقة ، ولكنها ملوثة أيضًا ، ومن المعروف أن دول الخليج من كبار منتجي النفط على المستوى العالمي .
يتعلق التملح المتزايد في الكيان الإسرائيلي بالمراقبين الصحيين الذين يحتاجون إلى مزيد من الدراسات لتأكيد الصلة بين احتشاء عضلة القلب والمياه المحلاة ومكملات المغنيسيوم. و أوضح تقرير صدر عام 2017 ، أن المشكلة لا تكمن في ما هو موجود في الماء ، ولكن بما تمت إزالته من الماء وأفضل طريقة للتعويض ، حيث تشير الدراسات إلى ارتفاع مخاطر الوفيات الناجمة عن احتشاء عضلة القلب في المناطق التي تستخدم فيها المياه المحلاة على نطاق واسع. (رينات 2017). يظهر الكيان الإسرائيلي الريادة والمسؤولية في حماية البيئة من خلال الممارسات الجيدة لإدارة المياه والاستثمار في البحث والتكنولوجيا. ما هو معروف في الكيان الإسرائيلي عن التعرض للتلوث البيئي والمخاطر الصحية هو أن تلوث الهواء الخارجي من العواصف الترابية والانبعاثات من الصناعة والنقل والأسر تؤثر على مجموعة كبيرة من الأمراض. كرد، أقرت إسرائيل قانون الهواء النظيف ولديه خطط محددة للحد من التلوث في خليج حيفا. وعلى الرغم من وجود خطط ، لا تزال هناك تحديات في مناطق التلوث العابر للحدود والنقل. يشير تقرير الصحة لعام 2017 إلى أنه على الرغم من الانخفاض في الانبعاثات ، لا يزال هناك أكثر من 2000 حالة وفاة تُعزى إلى تلوث الهواء في الكيان الإسرائيلي كل عام ، والتكلفة المرتبطة بتلوث الهواء تتجاوز 7 مليارات دولار سنويًا. يتم النظر في مقترحات لإنشاء قاعدة بيانات وطنية حول الآثار الصحية لتغير المناخ. وتُعزى ألف حالة وفاة إلى تلوث الهواء في الكيان الإسرائيلي كل عام والتكلفة المرتبطة بتلوث الهواء تتجاوز 7 مليارات دولار سنويًا. يتم النظر في مقترحات لإنشاء قاعدة بيانات وطنية حول الآثار الصحية لتغير المناخ.
في إيران ، تؤثر السياسات الزراعية والطاقة سلبًا على تلوث الهواء والماء في جميع أنحاء البلاد ، ولكن بشكل خاص في منطقة الأحواز ذات التنوع العرقي. و لم تعترف إيران حتى وقت قريب بأن العواصف الترابية تنشأ أيضًا من إيران (طهران 2015). ينتج التلوث عن سوء استخدام الأراضي الرطبة لاستخراج الزيت والزراعة المكثفة. إن قصب السكر ليس محصولًا محليًا في المنطقة وقد استخدمه الإيرانيون دون أي مخاوف بشأن البيئة. إن قصب السكر هو محصول يستهلك كميات كبيرة من المياه ، مما يؤدي غالبًا إلى فقدان الموائل وتآكل التربة (طهران 2015). يدعي الناس أن شركات النفط الصينية فاقمت التلوث بتكنولوجيات رديئة تجريف الأرض للعثور على النفط ، هكتارًا بعد هكتار من الأنواع النباتية حول الأراضي الرطبة هورولازيم تم حرقها وتجريفها (طهران 2015). تشير التقارير حول تلوث المياه إلى أن مياه الشرب في مدينة الأحواز متسخة للغاية وبنية اللون ، ويمازح السكان قائلين إنهم لا يشربون الماء، وإنما يشربون ميلك شيك بالشوكولاتة (أسدي 2017).
يتم تقديم الأحواز للمجتمع الدولي كواحدة من أكثر المدن تلوثًا في المنطقة بالتلوث الناجم عن الاستغلال المكثف للنفط والرمل والغبار ومستويات عالية من التصحر. وقد أدى الإنتاج المكثف للنفط وقصب السكر إلى تلويث البيئة لدرجة تأثر نهر كارون ، المصدر الرئيسي لمياه الشرب والري في المنطقة ، وجفاف الأهوار المحلية مما أثر أيضًا على صيد الأسماك وجودة الهواء. و بمجرد أن تجف الأهوار ، تحدث عواصف رملية كبيرة بشكل منتظم ، مما أدى إلى تعطيل حياة الناس في منازلهم وعملهم ، وتسبب في زيادة كبيرة في حالات التهابات الرئة والسرطان (أسدي 2017). يدعي سكان الأحواز أن رائحة مياههم مثل مياه الصرف الصحي ويطالبون بالنظافة ، و مياه الشرب وتحسين مستويات المعيشة لبعض الوقت على الرغم من أن الحكومة قمعت المتظاهرين (منظمة العفو الدولية 2018). هناك ادعاءات بأن المنطقة لديها أدنى معدلات متوسط العمر المتوقع في إيران ، وأن مستويات أمراض الجهاز التنفسي المزمنة والسرطانات أعلى من المعايير الوطنية. و يزعم سكان الأحواز أن مظالم الحكومة تستهدف عرقهم ، وهذا ما يفسر إعادة توجيه إيران للنهرين الرئيسيين من المنطقة مما أدى إلى زيادة التصحر والتلوث (حميد 2018).
أما نهر الأردن فهو أحد أكثر الأراضي الموعودة تلوثًا حتى أنه ملوث جدًا ولا يصلح للغسيل ( كوك ، 2017 ) وقد حثت المنظمات الصديقة للبيئة وزارتي الصحة والسياحة في الكيان الإسرائيلي على وقف الغسيل بسبب المخاطر الصحية. للأسف ، عانى نهر الأردن السفلي لفترة طويلة من سوء الإدارة الشديد مع تحويل 98٪ من مياهه العذبة من قبل الكيان الإسرائيلي وسوريا والأردن وتصريف مياه الصرف الصحي غير المعالجة والجريان السطحي الزراعي والمياه المالحة ومياه أحواض الأسماك السائلة في مكانها. (أصدقاء الشرق الأوسط).
مجمع الأمن الغذائي وديناميكية قوة الصداقة / العداء
الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية من بين اللاعبين الرئيسيين في مجال الأمن الغذائي في منطقة الخليج. يركز البلدان على الاستدامة في جميع القطاعات الاقتصادية بما في ذلك الزراعة والأمن الغذائي باستخدام البحوث والسياسات السليمة القائمة على التنويع (زيودي ، 2018) . قامت دولة الإمارات بتأمين القطاع الزراعي تاريخيا لسكانها وأبحاثها وابتكاراتها. وقد أشركت رؤية 2021 الشباب في إدارة البحوث ومصايد الأسماك. و لتقليل الاعتماد على الغذاء ، حفزت الإمارات العربية المتحدة تقنين الاستهلاك ، وإعادة اختراع المحاصيل التقليدية ، وتنويع الواردات. وتم تكريس فكرة أن الزراعة المستدامة لها جذور عميقة في تاريخنا ؛ وقد استخدم أسلافنا مواردنا المائية الشحيحة بحكمة من خلال تطوير نظام إدارة آبار المياه يسمى تاوي ، ونظام ري تقليدي للمياه يعرف بالفلاء (زيودي ، 2018) .
وعلى عكس الجهات الفاعلة الرئيسية في مجال الأمن الغذائي ، استوردت قطر 90٪ من طعامها من المملكة العربية السعودية. ثم انتقلت قطر من انعدام الأمن الغذائي إلى الأمن الغذائي في عام واحد تقريبًا. وفرضت السعودية والإمارات ومصر والبحرين واليمن حصاراً دبلوماسياً على قطر بعد خطاب ألقاه الرئيس الأمريكي في السعودية ، حث فيه قطر على وقف دعم المنظمات الإرهابية. وفي أعقاب ذلك ، تم قطع الإمدادات الغذائية إلى قطر بسبب ما سمي التمويل والاستضافة ( هانت ، 2017) وقد فسرت قطر تعليق الإمدادات الغذائية بما في ذلك الحليب على أنه منسق إقليمياً ، وأحادي الجانب وغير عادل ، مما دفع قطر إلى طلب المشورة في المؤسسات الإقليمية والدولية بما في ذلك منظمة التجارة العالمية ، والإبلاغ عن الوضع على أنه حصار غير قانوني يرتكبه جيرانها.
و يبدو أن الاعتراف بإيران باعتبارها قوة إسلامية إقليمية هو سبب الخلاف مع المملكة العربية السعودية ، التي تشعر بالتقويض في المنافسة الإقليمية (هانت ، 2017) و حول الحصار الدبلوماسي لقطر نشأت القوة الإقليمية الجديدة المؤلفة من ثالوث شكلته قطر وإيران وتركيا. و جاء التضامن مع قطر وتركيا وإيران بالطعام والأفكار الجديدة للشراكات التجارية والأمنية. وتم نشر طائرات شحن مليئة باللبن والزبادي والدواجن في أقل من 48 ساعة من تركيا بالإضافة إلى القوات العسكرية (الجزيرة 2017). و في سياق الصداقة / العداء ، وقعت إيران على ميثاق النقل. عزز الطريق بين تركيا وقطر عبر إيران الصداقة والتجارة. وتوضح معضلة الصداقة الإقليمية في حالة قطر تحولاً في ديناميكيات القوة وفرصة لإعادة التفكير في الأمن الغذائي والبيئي. وعلى الرغم من ارتفاع أسعار المواد الغذائية قريباً ، فقد تم إنشاء شراكة وتعاون أقوى في الغذاء والأمن البيئي في المنطقة. وقبل الحصار ، لم يكن لدى قطر أي رغبة (في توسيع العلاقات) لأن قطر كانت تستورد معظم متطلباتها من بعض الدول المجاورة لها. لكن في الوقت الحالي ، لدى إيران الرغبة والخطة للاستيراد والتصدير إلى قطر. يقول الإيرانيون : نريد توسيع أعمالنا في قطر (المجلة المالية ، 2017).
لقد جلب الحصار الدبلوماسي الوعي بالأمن الغذائي والمائي إلى قطر. تخطط قطر لتطوير برامج في الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية لمواجهة تغير المناخ وتحقيق الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي الوطني (سعادة عبد العزيز 2018). ومن خلال تنويع الواردات والاستثمارات في الأمن الغذائي والاستدامة ، رفضت قطر لاحقًا الواردات من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية على أساس الأمن الصحي (المواطن ، 2018) فيما يتعلق بالعداء / الصداقة ، تدعي البحرين أنه منذ قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر ، انخفض معدل الهجمات الإرهابية في البحرين بشكل ملحوظ . كما استضافت قطر ، المعروفة بكونها واحدة من أكثر البلدان تلوثًا في المنطقة ، مفاوضات الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ في الدوحة وأظهرت ريادتها في استخدام الطاقة الشمسية وتطويرها ، فضلاً عن مساعدة الآخرين في التعامل مع انعدام الأمن الغذائي والمائي.
إن اقتصاد قطر هو الأكثر ضعفًا في العالم في إنتاج الماء والغذاء ليس بها أنهار ولا مياه عذبة. كل قطرة ماء مستخدمة في قطر تحتاج إلى تحلية. ويجب استيراد كل جرام من المواد الغذائية أو زراعته بالمياه المحلاة ( الأرقام ، 2017).
تعاني قطر من انعدام الأمن المائي وزيادة التصحر وارتفاع مستوى سطح البحر وتهتم بالأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي. وبحلول عام 2024 ، تأمل قطر في إنتاج 70٪ من احتياجاتها الغذائية. قامت قطر، كقوة إقليمية صديقة للبيئة ومبتكرة من الناحية التكنولوجية ، بحماية البيئة وفق الهوية الإسلامية الدولية والجهد الإسلامي لتبادل المعلومات والخبرات في قطاع البيئة . و من أجل معالجة المخاطر البيئية بشكل فعال ، فإن التعاون بين دول العالم بشكل عام ، ودول العالم الإسلامي بشكل خاص ، أمر حتمي (الرميحي، 2017).
يسعى العمل الإسلامي المشترك إلى حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية والتنمية المستدامة من خلال التعاون والتشاور والحوار الإسلامي حول كيفية مواجهة التحديات البيئية والتعامل معها. يوضح التحالف العالمي للأراضي الجافة حوارًا عربيًا يركز على الأمن الغذائي من خلال تبادل المعرفة والدعم في حالة الكوارث. و بسبب التجارة الاقتصادية ، و وسط الأزمة الدبلوماسية ، لم يعلق الأردن التجارة الاقتصادية مع قطر. قال عضو برلماني أردني، بعد استدعاء سفيري الدوحة وعمان على التوالي"هناك ضغوط برلمانية لا هوادة فيها على الحكومة [الأردنية] لإعادة العلاقات مع الدوحة وتطويرها ، في حين يتعرض الأردن لضغوط هائلة لمنعه من إعادة [كاملة] للعلاقات مع قطر (الجزيرة 2018).
الغذاء كسلاح في حرب في اليمن
تخضع البيئة اليمن لسلطة الدولة السياسية. واليمن هو البلد الذي يعاني من فقر شديد بمؤسساته المنهارة ، والمصاب بالشلل بسبب الحرب على أراضيه وعلى وشك أن يصبح دولة فاشلة ، ويستورد اليمن حوالي 95٪ من غذائه. و مع النمو السكاني السريع ، تعد ندرة المياه مشكلة رئيسية ، حيث من المتوقع أن يكون اليمن أول بلد ينفد من المياه بسبب التدمير البيئي من صنع الإنسان. في ظل الصراع الاجتماعي والسياسي منذ مارس 2015 ، انخفض الوصول إلى الغذاء ليس بسبب ندرة الغذاء ، ولكن بسبب الوصول إليه. اليمن لديها مساحة صغيرة من الأراضي الصالحة للزراعة المتاحة للزراعة. على الرغم من كونها دولة زراعية ، فإن القدرة على إنتاج طعامها من الزراعة محدودة. يوجد في اليمن صناعة متطورة لصيد الأسماك وتربية الماشية متأثرة بندرة المياه والنزاعات على حقوق الأرض والمياه ، وتهجير السكان. توجد مشاريع دولية متقدمة لتمكين المرأة ومنع النزوح السكاني من خلال الوصول إلى الغذاء وتأمين الدخل من الدجاج والخضروات المزروعة في الأرض والمباعة في السوق. بسبب الصراع ، تفتقر المنظمات الدولية إلى فرص جمع وتحليل البيانات الحقيقية عن الغذاء والماء وأمن الأراضي. تتطلب زراعة القات (شجيرة ذات تأثيرات مشابهة للأمفيتامين) حوالي 38٪ من إجمالي المياه التي يستخدمها القطاع الزراعي مما يؤثر على الأمن المائي والغذائي للبلاد (الدغباشي ، 2017). تفتقر المنظمات الدولية إلى فرص جمع وتحليل بيانات حقيقية عن الغذاء والماء وأمن الأراضي. تتطلب زراعة القات (شجيرة ذات تأثيرات مشابهة للأمفيتامين) حوالي 38٪ من إجمالي المياه التي يستخدمها القطاع الزراعي مما يؤثر على الأمن المائي والغذائي للبلاد (الدغباشي ، 2017). تفتقر المنظمات الدولية إلى فرص جمع وتحليل بيانات حقيقية عن الغذاء والماء وأمن الأراضي. تتطلب زراعة القات (شجيرة ذات تأثيرات مشابهة للأمفيتامين) حوالي 38٪ من إجمالي المياه التي يستخدمها القطاع الزراعي مما يؤثر على الأمن المائي والغذائي للبلاد (الدغباشي ، 2017).
على المستوى المجتمعي ، تم توريق القات بناءً على مزاعم حول الفوائد الطبية أقرب إلى الاسترخاء ، وتعزيز الطاقة ، وخصائص تخدير الجوع مثل القهوة والكحول والفياجرا في الغرب ( بترز ، 2009). كما يفضل اليمنيون زراعة القات لتحقيق أرباح عالية. القات كحول للمسلمين ... يمكنك مضغه مع الاستمرار في الصلاة ( بترز ، 2009). القات ، كما يلاحظ ( بترز ، 2009) ، غالي الثمن ويكلف أكثر من الطعام. ينظر البعض إلى الهجوم على المياه الجوفية من خلال منصات الحفر لدعم القات على أنه مشابه لهجوم عسكري. أرى منصات الحفر غير المرخصة كبطاريات مدفعية متحركة ، والصهاريج التي توزع المياه الجوفية كصواريخ تهبط في كل حي. لا أعتقد أن اللغة قوية جدًا. إن ما نفعله لمواردنا المائية يلحق أضرارًا كبيرة ببلدنا مثل أي حملة عسكرية على الإطلاق ( بترز ، 2009) يؤدي ارتفاع الطلب على القات إلى زيادة الطلب على المياه والضغط على طبقات المياه الجوفية. بدون توفر المياه الجوفية أو التكنولوجيا لحفر الآبار العميقة ، يفضل الناس جمع المياه من الأمطار أو ركوب الحمير لمسافة كيلومترات لجلب المياه. تحلية المياه ليست خيارًا لليمن بسبب التكلفة.
تم استخدام الغذاء في اليمن كسلاح حرب ، عندما رفض الأشخاص في مواقع السلطة الإمدادات الإنسانية والتجارية ( نورتون ،2016) و فيما يتعلق بالأمن الغذائي ، دفعت المملكة العربية السعودية وتدخلاتها العسكرية ، والحصار البحري والبرية والجوي ، البلاد إلى حافة المجاعة والمرض والمجاعة الجماعية. إن عناوين وسائل الإعلام حول اليمن مثل : الطوارئ ، الغذاء نادر في الريف ، 21 مليون شخص بحاجة ماسة إلى الغذاء والماء والإمدادات الطبية والوقود ، كارثة إنسانية ، الأزمة الإنسانية الأكثر إلحاحًا في العالم ، تملأ صفحات الإنترنت. و تقول التوقعات إن المجتمع اليمني سيصل في نهاية المطاف إلى الوعي المائي ؛ ومع ذلك ، و بسبب القات ، فمن غير المرجح أن يحدث هذا قريبًا. في اليمن ، قتلت الغارات الجوية التي أمر بها الرئيس هادي ونفذتها السعودية أكثر من 10 أشخاص في كل مرة وتقدر الغارات بمئات الآلاف منذ بداية الحرب .
استنتاج
وإذا نظرنا إلى الوراء ، فإن اليقظة والمجاعة والصراع الاجتماعي والسياسي على المياه يجذب الانتباه إلى المشاكل البيئية في الشرق الأوسط. إذ ترتبط القضايا البيئية بالصراعات الاجتماعية والسياسية على مستوى الولاية والمستوى الإقليمي. الأمن المائي والغذائي مجالان متزامنان تشترك فيهما البلدان. و يتم تشكيل تحالفات بين البلدان التي تتمتع بالأمن المائي والغذائي (تركيا) والبلدان المعرضة للخطر (قطر) ، أو ينشأ صراع بين البلدان التي تتمتع بالأمن المائي والغذائي (المملكة العربية السعودية) والبلدان التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي والمائي (اليمن). لا يزال الشرق الأوسط مستهلكًا للانقسامات الطائفية والدينية ، وتستمر القوى العالمية في تشكيل علاقات الصداقة والعداوة والتأثير عليها. لا ينكر أن الغذاء والماء وأمن الطاقة هي المجالات التي تكون فيها إمكانية إدارة الصالح العام فورية. وعادة ما توجد أرضية مشتركة بعد إعادة ترتيب المصالح والولاءات. تُظهر الدول الغنية مثل قطر استعدادًا لإيجاد وتصميم وتنفيذ الاتفاقيات الأمنية في قطاع البيئة. يعد معدل النمو السكاني المرتفع ، وضعف إدارة المياه واستراتيجيات الحفظ ، والضخ المفرط والاستهلاك المفرط ، ونقص البحث النقدي ، ونقص اللوائح المتعلقة باستخدام المياه من طبقات المياه الجوفية ، وممارسات التقاط الموارد من الممارسات الشائعة التي تؤثر على أمن البيئة. يظل الغذاء والماء من الموارد التي يمكن استغلال القوة والتحالفات معها. فيما يتعلق بالوعي المجتمعي لإدارة المياه ، يجب تعلم المزيد عن المياه والمحافظة عليها والحب واحترام البيئة. وتنفيذ الاتفاقيات الأمنية في قطاع البيئة. يعد معدل النمو السكاني المرتفع ، وضعف إدارة المياه واستراتيجيات الحفظ ، والضخ المفرط والاستهلاك المفرط ، ونقص البحث النقدي ، ونقص اللوائح والقوانين المتعلقة باستخدام المياه من طبقات المياه الجوفية ، وممارسات التقاط الموارد من الممارسات الشائعة التي تؤثر على أمن البيئة. يظل الغذاء والماء من الموارد التي يمكن استغلال القوة والتحالفات معها. فيما يتعلق بالوعي المجتمعي لإدارة المياه ، يجب تعلم المزيد عن المياه والمحافظة عليها والحب واحترام البيئة. وتنفيذ الاتفاقيات الأمنية في قطاع البيئة. و يعد معدل النمو السكاني المرتفع ، وضعف إدارة المياه واستراتيجيات الحفظ ، والضخ المفرط والاستهلاك المفرط ، ونقص البحث النقدي ، ونقص اللوائح المتعلقة باستخدام المياه من طبقات المياه الجوفية ، وممارسات التقاط الموارد من الممارسات الشائعة التي تؤثر على أمن البيئة. يظل الغذاء والماء من الموارد التي يمكن استغلال القوة والتحالفات معها. وفيما يتعلق بالوعي المجتمعي لإدارة المياه ، يجب تعلم المزيد عن المياه والمحافظة عليها والحب واحترام البيئة. وممارسات الاستيلاء على الموارد هي ممارسات شائعة تؤثر على أمن البيئة. يظل الغذاء والماء من الموارد التي يمكن استغلال القوة والتحالفات معها. أما فيما يتعلق بالوعي المجتمعي لإدارة المياه ، يجب تعلم المزيد عن المياه والمحافظة عليها والحب واحترام البيئة. وممارسات الاستيلاء على الموارد هي ممارسات شائعة تؤثر على أمن البيئة. ويظل الغذاء والماء من الموارد التي يمكن استغلال القوة والتحالفات معها. فيما يتعلق بالوعي المجتمعي لإدارة المياه ، يجب تعلم المزيد عن المياه والمحافظة عليها والحب واحترام البيئة.

النص الأصلي
Environmental (In)Security in the Middle East Adriana Seagle , 2019
https://www.e-ir.info/2019/05/15/environmental-insecurity-in-the-middle-east/

المراجع
Aboulenein, Ahmed and Kucukgocmen, Ali. 2018. ‘Turkish dam project threatens rift with Iraq over water shortages’.Reuters, June 5, 2018.

Aldaghbashy, Adel. 2017. ‘Khat cultivation fuels food crisis in Yemen’.SciDev. Net’s Middle East & North Africa Edition, March 1, 2017.

Al Jazeera. 2017. ‘How Turkey stood by Qatar amid the Gulf crisis’. Al Jazeera News. November 14, 2017.

Al Jazeera. 2018. ‘Jordan-Qatar Trade: Economics Trump Politics’. Al Jazeera News. March 14, 2018.

Al Jazeera. 2018. ‘Water cut in Syria’s Afrin as Turkey completes encirclement’. Al Jazeera, March 14, 2018.

Al-Saleh, Muhanad. 2018. ‘Turkey reassures Iraq over water supply as Tigris River levels dip amid dam work’. Associated Press, June 5, 2018.

Amer, Pakinam. 2015. ‘Air pollution leads to premature deaths in millions’. Nature Middle East, September 16, 2015.

Amnesty International. 2018. ‘Iran: Ensure right to safe drinking water and release peaceful protesters in Khuzestan’.Public Statement, July 6, 2018.

Assadi, Yasser. 2017. ‘The Iranian Government is Killing Ahwaz’s Environment’. Middle East Eye, July 27, 2017.

Asser, Martin. 2010. ‘Obstacles to Arab-Israeli Peace: Water’. BBC News, September 2, 2010.

Barnett, Jon. 2013. ‘Environmental Security’. In Contemporary Security Studies, Third Edition, edited by Alan Collins,190-207. Oxford University Press.

Borthwick, Bruce. 2010. ‘Water in Israeli-Jordanian Relations: From Conflict to the Danger of Ecological Disaster’.Israel Affairs. Volume 9, Issue 3, pp.165–186.

BBC. 2018. ‘The ‘water war’ brewing over the new River Nile dam’. BBC News, February 24, 2018.
Butters, Andrew, Lee. 2009. ‘Is Yemen Chewing Itself to Death?’ Time Magazine, August 25, 2009.

Brauch, Hans Gunter. 2006. ‘Desertification-A New Security Challenge for the Mediterranean?’ InDesertification in the Mediterranean Region. A Security Issue , edited by Kepner, W.G., Rubio, J.L., Mouat, D.A., Pedrazzini, F.,
11–85. Springer Netherlands.

Brauer, M. et al. 2016. ‘Ambient Air Pollution Exposure Estimation for the Global Burden of Disease 2013’.

Environmental Science and Technology 50 (1): 79–88.

China Daily. 2018. ‘Iran urges “practical steps” by Europe’. China Daily. May 22, 2018.

Cohen, Gili. 2017. ‘India’s Narendra Modi Visits Israel, Sees Israeli Desalinization Tech at Beach with Netanyahu’.

Haaretz, July 6, 2017.

Corradin, Camilla. 2016. ‘Israel: Water as a tool to dominate Palestinians’. Al Jazeera, 23 June 2016.

Cooke, Kieran. 2017. ‘The Dead River? How the waters of the Jordan run foul’. Middle East Eye, September 28,2017.

Cooke, Kieran. 2017. ‘Polluters in chief: Gulf states ahead in poisoned air stakes’. Middle East Eye, September 11,2017.

Darabi, Gelareh. 2016. ‘Iran’s Water Crisis’. Aljazeera News, November 13, 2016.
Dehghanpisheh, Babak. 2018. ‘Water crisis spurs protests in Iran’. Beirut (Reuters), March 29 2018.

Environmental Health in Israel 2017. ‘Ministry of Health Report’.
Figueres, Christiana. 2017. ‘Qatar’s Impact on the Environment: How the UN Climate Talks in Doha Cast a Spotlighton the Country’. Interview by Russell McLendon with UN Climate Change Chief. Huffington Post: Environment,
December 6, 2017.

Financial Tribune. 2017. ‘Iran, Turkey, Qatar Sign Deal to End Blockade’.Financial Tribune, First Iranian EnglishEconomic Daily. November 28, 2017.

Friends of the Middle East Statement. 2010. ‘EcoPeace calls on regional authorities to halt baptism in the LowerJordan River’. Tel Aviv/Amman, July 21, 2010.

Hamid, Rahim. 2018. ‘Ahwazis ask for clean water but get live bullets from the Iranian regime instead’.Middle East Monitor, July 3, 2018.

HE Abdulaziz bin Ahmed al Malkial Jehni. 2018. ‘Siege may impede regional food security efforts, Qatar tells FAO’.Qatar Tribune, May 11, 2018.

HE al-Rumaihi. 2017. ‘The 7th Islamic Conference of Environment Ministers in Rabat: “Qatar supports efforts topreserve environment”.’ Gulf Times, October 26, 2017.

Hunt, Katie. 2017. ‘Middle East freezes out Qatar: What you need to know’. CNN, July 27, 2017.

Kloosterman, Karin. 2012. ’10 top ways Israel fights desertification’. Israel 21C, July 15, 2012.

Lazarou, Elena. 2016. ‘Water in the Israeli-Palestinian conflict’. European Parliament Briefing January 2016.
Levitt, Joshua. 2014. ‘Water: Conflict and Cooperation in Israel’s Jordan River Valley’. The Algemeiner, March 2014.
Madani, Kavek. 2016. ‘Iran’s Water Crisis’. Interview by Gelareh Darabi: ‘Iran’s Water Crisis’, Al Jazeera News, November 13, 2016. Majidyar, Ahmad. 2018. ‘Water crisis fueling tension between Iran and its neighbors’. The Middle East Institute, February 28, 2018.

NASA Land-Cover and Land-Use Change (LCLUC). 2018. ‘Dryland Degradation in the Middle East’.

Namrouqa, Hana. 2017. ‘Water restrictions imposed as heat rises’. The Jordan Times, July 2, 2017.

Namrouqa, Hana. 2018. ‘Jordan to go ahead with Red Sea water project despite Israel withdrawal’. Jordan Times. February 12, 2018.

Nahhas, Roufan. 2015. ‘Jordan scrambles to deal with water scarcity’. The Arab Weekly, July 17, 2018.

Norton, Ben. 2016. ‘A Forgotten Crisis: Mass Starvation in Yemen as U.S.-backed Saudi War & Blockade Push Millions to Brink of Famine’. Reuters. January 29, 2016.

Petroff, Alana. 2018. ‘Oil Prices are falling fast. Here’s why’. CNN. May 28, 2018.

Raphelson, Samantha. 2018. ‘In Africa, War Over Water Looms as Ethiopia Nears Completion of Nile River Dam’. NPR News, February 27, 2018.

Rinat, Zafir. 2016. ‘Nearly Half of Israel’s Farmland Threatened by Over-processing, Climate Change’. Haaretz, April 24, 2016.

Rinat, Zafrir. 2017. ‘Desalinization Problems Begin to Rise to Surface in Israel’. Haaretz, February 6, 2017.

Schuster, Ruth. 2017. ‘The Secret of Israel’s Water Miracle and How it Can Help a Thirsty World’. Haaretz, January 25, 2016 and re-print-ed on July 4, 2017.

Smith, Caroline. 2009. ‘Sustainability and Water Resources in the Middle East’. E-International Relations, September 9, 2009.

Teheran Bureau Correspondent. 2015. ‘How Iran’s Khuzestan went from wetland to wasteland’. The Guardian, April 16, 2015.

The National. 2018. ‘Qatar bans goods from UAE and Saudi Arabia as boycott anniversary approaches’.The National, May 27, 2018.

The New Arab. 2018. ‘Three-way talks to ease Egypt concerns over Ethiopia dam collapse’. The New Arab, April 6, 2018.

The World Bank. 2016. ‘Air Pollution Deaths Cost Economies in Middle East and North Africa More than 9 Billion’. Washington DC Press Release, September 8, 2016.

T., J. 2017. ‘Jordan’s first water desalinization plant opens in Aqaba’. The Jordan Times, March 18, 2017.

Unver, Hamid Akin. 2013. ‘Regional Security Complex Theory and Turkish Foreign Policy: NATO Missile Shield,

Eurasian Energy Politics and the Arab Spring’. Lecture at the Woodrow Wilson Center for Scholars, April 16, 2013.
Wilson, Ryan. 2012. ‘Water-Shortage Crisis Escalating in the Tigris-Euphrates Basin’. Future -dir-ections International, August 28, 2012.

Worland, Justin. 2015. ‘The Strange Cause of Air Pollution Decline in the Middle East’. Time Magazine, August 21, 2015.

Zeyoudi, Al Thani. 2018. ‘UAE Adopt Best Policies to Bolster Agriculture and Food Sustainability’.Ministry of Foreign Affairs, Government of UAE, May 11, 2018.

About the author:

Adriana Seagle is Assistant Professor and Intelligence & Security Studies Program -dir-ector at Bellevue University.
)



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السيرة الذاتية لصندوق البريد ، رافي بنامان
- الطريق إلى دمشق ، إليزابيث باديلو أوليسن
- سيرة ذاتية، ناظم حكمت
- سيرتها الذاتية، أليكسيا فرديناند
- عاشق من دمشق، تشارلز هانسون تاون
- أعانقك ، فيليبو توماسو مارينتي
- بوابات دمشق ، جيمس ايلروي فلكر
- تلك الساعة، كارين بوي
- مهلا ، فلاديمير مايكوفسكي
- أين هو الحب الذي تتحدثون عنه؟ أندريا ميلينا سوتو
- أمام السينما ، فيلهلم أبولينير دي كوسترويتسكي
- ما الذي يحدث لنا؟ فاطمة كاستيلو
- مهلا ! فلاديمير ماكوفسكي
- أتيت متأخرة إلى هذا العالم، ايفنث غادلوب أكوستا
- لونا ، جولي هيل الجير
- أشهر السنة، ليندا باستان
- الطريق إلى دمشق ، مبيزو كيراشا
- في الطريق إلى دمشق، الجزء الأول، روي ميريت
- في الطريق إلى دمشق الجزء الثاني، روي ميرييت
- الدرس الأول، جولي هيل الجير


المزيد.....




- محمد بن سلمان يعلن النسبة التي حققتها السعودية من الاكتفاء ا ...
- محمد بن سلمان يعلن النسبة التي حققتها السعودية من الاكتفاء ا ...
- الاتحاد الأوروبي يعلن عدم اعترافه باستفتاءات أكرانيا
- المواد الغذائية المفيدة في الخريف والشتاء
- الهند تزود جيشها بدفعة جديدة من صواريخ BrahMos
- وفد روسي يزور قناة السويس لبحث مشروع للمعادن الثمينة بمنطقة ...
- ألمانيا.. الإبقاء على محطتين نوويتين قيد التشغيل حتى أبريل 2 ...
- أربع فواكه غنية بالبوتاسيوم ينصح بها الخبراء للحماية من الته ...
- بوركينا فاسو.. مقتل 11 جنديا وفقدان 50 مدنيا في هجوم على قاف ...
- وسائل إعلام: واشنطن تعدّ حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا ...


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد عبد الكريم يوسف - الأمن البيئي في الشرق الأوسط