أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رشا فاضل - الى عباس خضر ...الى مدافن الورد














المزيد.....

الى عباس خضر ...الى مدافن الورد


رشا فاضل

الحوار المتمدن-العدد: 1668 - 2006 / 9 / 9 - 07:48
المحور: الادب والفن
    


اية جدران تشاكس برأسك المتصدع ببكا ء المدينه ..
والجدران امتداد انين الغافين على وسائد الحلم
والجدران قبور تنكفيء عند الفجر فوق
الدفاتر ..والاقلام الملونه ..وغبار الطبشور
والجدران ظلال الحلم ..وشهقة مدى باتساع الجرح
والجدران غواية السلام ..وسواتر عوراتنا الملهلهه
اية قوارير تتسع لينابيع دمع اجتاحت كل منافذ الهواء
وابواب السماء
اية سماء تتسع لمدى كفك وهي تبحث في الهنااااااااك
عن حديقة ازهار ..ضاقت بها الارض ..
.ضاق بها الزمن ..
ضاق بعطرها الوطن
فبددها تحت رائحة الشواء وجيوش النمل
اية ابجديه تحتمل حرقة النسغ في حروف كادت ان تلامس ظلال حبرها على صفحات كتب... اغلقت قبل ان يبزغ فيها فجر القرائه .!
و لماذا لا التقيك الا فوق متون الفجيعه لأراقص موتك
رقصا بربريا مفتونا بوقع الخناجر وهي تلامس قاع القلب ..
وانعي معك رفاتنا الانيق المعلّق فوق الصفحات الزرقاء
ونصال الاصدقاء ..
ولأكتشف في محاولة رثاء الورد ان صوتي لم يعد لي
وبكائي ظل شاحب ينتحب فوق جفاف الدمع
وانيني يرتد الى شفة البكاء الاخرس
وانني بقايا امرأه تلوب بالوجع الالهي فوق غيوم بوح
عقيم ...
عقيم
لايمطر بكائا
لايمطر انينا
لايمطر حلما
لايمطر حبرا يطال اجنحة الفاختات المحلقه فوق جثثنا
وبقايا الحريق
وقلاع الرمل المشيده ذات وهم طارت به الضفائر
ولامست وجه السماء
لتؤثث لرحيلها الطريق
باكرا
قبل ان ترتدي
الشرائط البيضاء
وتتأبط ..الحقائب الجديده الملونه
وتكتب الدرس القادم
وتحفظ انشودة المطر
مطر .. مطر ..

هطل اخيرا
معتليا امنيتك الاخيره
بحريق ..عظيم ..
يجتاح حريقك في الاقاصي
وارض من رخام
تتكسر فوق متن بياضها السادر
خزفا ..يتناثر فوق مدافن الورد 0



#رشا_فاضل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حين بكى فوق ظلاله
- حين نضيء العالم ...وننطفيء
- الى (رفقه دودين) على جناح وطن يحترق
- قاسم مطرود . . والنص الخارج عن النص
- التحف بكفك . . لأدثّر عراء روحي
- ما ارخص الروح والدمع فيك يا عراق
- بين نونه وحمودي والجواسيس weekend
- زهرة امتنان ومحبه ..للشاعر محمد صابر عبيد
- محاوله اخيره . . في البكاء
- حين . . تصمت
- المهم. . . . . ان تكون
- عذرية الوقاحه).... سيرة الابداع في هذا الوطن)
- كل عام . . واعيادنا مؤجله .
- تمائم العام الجديد
- غربتان
- يوسف الصائغ . . هنيئا لك رحيلك عن مقبرتنا الكبيره
- ورقه . . . اخيره
- الموت . . . . سهوا
- بانتظار الياسمين. . .
- مباغته


المزيد.....




- -دبلة- شيرين عبد الوهاب تثير الجدل (فيديو)
- عبد الله إبراهيم.. السردية العربية جديرة بالاستنطاق.. و-المط ...
- جراحة فتق تحولت إلى كابوس.. القتل الرحيم ينهي معاناة الفنان ...
- سفارة دولة فلسطين تستضيف الثقافة البوسنية وتفتح أبوابها للمج ...
- معدات شحيحة وطموح بلا حدود.. طلاب غزة يتحدون الظروف لمواكبة ...
- مهرجان الموسيقى العربية يحمل اسم هاني شاكر.. ودرع تكريمه يثي ...
- مهرجان نيويورك يفتح أبوابه أمام -نازا- وأفلام -كان- وفينيسيا ...
- بعد غضب إسرائيل.. مخرجا -نازا- يتيحان الفيلم مجانا عبر الإنت ...
- إسرائيل: بعد شطب قائمتين عربيتين.. هل يغيب التمثيل العربي عن ...
- -سويوزمولتفيلم- يحتفل بتسعين عاما.. أفلام روسية تعبر الحدود ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رشا فاضل - الى عباس خضر ...الى مدافن الورد