أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد قاسم علي - الذلة و الهوان على وجه عمار و الجريمة التي ازالت اللثام عن حكومة الميليشيات














المزيد.....

الذلة و الهوان على وجه عمار و الجريمة التي ازالت اللثام عن حكومة الميليشيات


محمد قاسم علي
كاتب و رسام

(“syd A. Dilbat”)


الحوار المتمدن-العدد: 7183 - 2022 / 3 / 7 - 09:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المجزرة الإرهابية الهمجية التي أزالت اللثام عن النظام المتهالك الذي قَدِمَ على ظهور أرتال الدبابات و المدرعات العسكرية، للأحتلال الأمريكي.
30 ديسمبر 2021 مجزرة جبلة في محافظة بابل التي أسفرت عن مقتل عشرين شخصاً من عائلة واحدة جُلهم من الأطفال على يد قوة أمنية قادمة من بغداد. بحسب الشهود على الحادثة و أقصد هنا أقارب و جيران الضحايا، فإن الشخص الذي قاد القوة المهاجمة لديه صلة قرابة بالذين سقطوا جراء هذا العمل الهمجي، وان دوافع الجريمة كان بسبب وجود خلافات شخصية، أضافة الى أن القوة التي تحركت من بغداد كانت قد تحركت بدون أمر قضائي. هذا العمل الاجرامي أتى تعزيزاً لما ورد على لسان زلماي خليل زاد عندما قام بتقريع عمار الحكيم بحدة وصرامة.
نوفمبر 2021 نقلاً عن سياسي كردي لم يذكر إسمه، زلماي خليل زاد في منتدى السلام و الأمن الذي أنعقد في الجامعة الأمريكية في دهوك وحظره قيادات من أقليم كردستان. جاء عمار الحكيم و جلس بجوار زلماي خليل زاد حيث سًعد عمار الحكيم بجلوسه جوار زلماي لأن كلتاهما يتكلمان الفارسية بطلاقة. عندما خرجوا الى البهو بعد الجلسة في القاعة ، التفت زلماي للحكيم بطبيعة أفغانية قاسية ، حيث قال زاد:السيد عمار التأريخ لايزال قريباً ، لسنا ببعيدين عن 2003 ، والدك الراحل كان معنا ، أنا شخصيا قررت في مؤتمر لندن عام 2002 قبل تحريركم من صدام أن يكون الحكم بيد الشيعة، (في شهر نوفمبر 2002 موئتمر المعارضة المسمى ب أحرار العراق.)
يقول زلماي : كلمتي و كلمة الرئيس بوش ، كانت واحدة وهكذا كان الحكم بأيديكم ، كل شيء مر من بين أيدينا و تحت سيطرتنا ، فقال الحكيم: لا ننسى جهود سيادتك معنا أبداً ، فقاطعه زلماي محتداً ، ليست جهودي هذا قرار الولايات المتحدة الامريكية كلها. بتسليم الحكم للشيعة
كان الرئيس الأمريكي و كل قواتنا تعمل و تعطي التضحيات في سبيل تثبيت حكم الشيعة بالعراق.
الأن تريدون تدمير سفارتنا في بغداد و تدمير قواتنا التي هي في الأساس لحماية حكم الشيعة. فقال عمار الحكيم مرتبكاً
سيادتكم تعرفون أن هنالك متطرفين نحاول صدهم و تقييد خطابهم دائماً وخطابنا...
فقاطعه زلماي خليل غاضباً هذا ليس حقيقة الوضع ، و إلا ما أصدرتم قرار مجلس النواب بالأنسحاب الامريكي . أنت بحسب وجهة نظرنا جزء من قيادة الحكم الشيعي في هذا البلد ، لكن أنت تقول إنك لست مع التطرف. حسناً سيد حكيم قل لهم ان الأمريكيون سينسحبوا بالكامل، و إنهم قادرون أن يسلموا الحكم لمن لا يعضون اليد التي أحسنت اليهم ، هذا ما سيحصل" يقول زلماي أن كنت قبل أسابيع مشرفاً على الانسحاب الامريكي و تسليم الحكم الى طالبان نحن قواتنا ليست موجودة في أفغانستان كان هنالك جيش كبير عند أشرف غني لكن في ساعة واحدة وافقنا على رجوع طالبان للحكم أشرف غني لم يقصف قواتنا يا عمار الحكيم بل توسل بقائنا و رفضنا أنتم قصفتم مصالحنا و سفاراتنا
بهت عمار الحكيم و امتقع وجهه . التقريع مفاده أنتم أيها الأوغاد لن تصمدوا دون مساعدتنا لكم.
صدقت يارحيم المالكي بأبياتك النافذة.
ياهو المنج أشرف خاطر أشكيله ددليني يحسنة و باجر أمشيله
أمشيله و أسولف كٌل حجي المضموم قبل حفاي قالوا هسة ماكو هدوم
بيت من القنابل و القصف مهدوم وحكومة بلا حكومة بغير تشكيله
تنازع عالكراسي و الشعب حفاي و أبشرك لاغذاء لا كهرباء لا ماي
أحنة أهل النفط والكاك عد زلماي يا حسنة الحكومة تكدر تشيله؟!



#محمد_قاسم_علي (هاشتاغ)       “syd_A._Dilbat”#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شيخ المخازي يقف أمام جلالة المرأة
- المأساة في الأحتكام الى السلاح
- جريمة إغتصاب الطفلة و النكِرات من رجال الدين
- الهروب من القبيلة
- دو فو : قصيدة من 500 كلمة، إفكار منعكسة على الطريق من العاصم ...
- هل إستخدمت أمريكا السلاح النووي ضد العراق؟
- مٌحاولة إغتيال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي و دور الميليشيات ف ...
- يبدو أن قادة الميليشيات قد أسرفوا بالتمادي
- الطائفية ، كيف يٌمكن أن يكون ذلك طبيعياً؟
- -فرقة الموت- التي قتلت الصحفي البصري أحمد عبد الصمد في قاعة ...
- باسكال-علاقة القلب بالإيمان المسيحي
- كٌسرت الجرة فوق رأس هادي العامري
- ساهمة الأدباء في رسم سور الأمة و بناء جسدها و نقل تأريخها و ...
- القديس أوغسطين و تأثيره على الفكر السياسي الغربي
- دور البلطجة في تحديد الكتلة الأكبر
- الإرهاب
- خطاب الكراهية
- ثقافة التهجم و التحاسد
- الإستخفاف و رفاهية الحزن
- الأدب الصيني في عصره الذهبي


المزيد.....




- مؤلف -آيات شيطانية- سلمان رشدي يكشف لـCNN عن منام رآه قبل مه ...
- -أهل واحة الضباب-..ما حكاية سكان هذه المحمية المنعزلة بمصر؟ ...
- يخت فائق غائص..شركة تطمح لبناء مخبأ الأحلام لأصحاب المليارات ...
- سيناريو المستقبل: 61 مليار دولار لدفن الجيش الأوكراني
- سيف المنشطات مسلط على عنق الصين
- أوكرانيا تخسر جيلا كاملا بلا رجعة
- البابا: السلام عبر التفاوض أفضل من حرب بلا نهاية
- قيادي في -حماس- يعرب عن استعداد الحركة للتخلي عن السلاح بشرو ...
- ترامب يتقدم على بايدن في الولايات الحاسمة
- رجل صيني مشلول يتمكن من كتابة الحروف الهيروغليفية باستخدام غ ...


المزيد.....

- في يوم العمَّال العالمي! / ادم عربي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد قاسم علي - الذلة و الهوان على وجه عمار و الجريمة التي ازالت اللثام عن حكومة الميليشيات