أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد ملكوش - هلوسات اوكرانية














المزيد.....

هلوسات اوكرانية


زياد ملكوش
كاتب

(Ziyad Malkosh)


الحوار المتمدن-العدد: 7176 - 2022 / 2 / 28 - 21:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تعاني الشعوب العربية من مشاكل ومآسي كثيرة وكثيرة جدا من انظمتها الاستبدادية الفاسدة المهترئة الى الاحتلال العنصري الوحشي لفلسطين مرورا بقتل اليمنيين جوا من السعوديين والاماراتيين باسلحة وذخائر امريكية ، وارضا من الحوثيين باسلحة ايرانية ، عدا عن الامراض والمجاعات التي تفتك بالآلاف / ولا داعي لتكرار كم من الاطفال والنساء وكبار السن يموتون من الجوع والامراض وايضا من الشباب الذكور / ، ومعاناة السوريين اليومية في الداخل والخارج بينما الملك الاسد الثاني لا يزال على عرشه تحت خمسة احتلالات ، الى الاوضاع السيئة والسيئة جدا في لبنان والعراق والسودان وليبيا ومصر ووضع الناس السيء في المغرب العربي والاردن، كذلك في الحجاز ونجد بحاكم يقتل معارض معتدل بمنشار كهربائي ويدعي الحداثة بتعيين مسؤول ترفيه تافه ويسمح ( يسمح ! ) للنساء بقيادة السيارات ويسجن من طالبن بذلك ، وحتى دويلات الخليج ليس لديها على كثرة عائدات النفط والغاز التي يذهب ثلثها الى الشيخ الحاكم وعائلته من اي انجاز يذكر سوى تعيين وزير سعادة وبناء برج ضخم ومولات واسعة ومرحاض من ذهب وهي بتصاميم وتنفيذ عرب واجانب .

ومع ذلك لا يمكن تجاهل مايجري في اوكرانيا ليس فقط من منظور اننا يجب ان نتعاطف انسانيا مع اي شعب تُحتل اراضيه او يعاني من اضطهاد او قمع او مجاعة او مرض او اي مصيبة اخرى بل من تفرغ الاعلام العربي / والعالمي خاصة الغربي/ ووسائل التواصل الاجتماعي الى الحديث عن اوكرانيا والتفاعل مع شعبها وفي كثير من الاحيان رئيسها . ومن الاخبار الصحيحة والمزيفة ومابين ، الى الكم الهائل من التعليقات والمقالات من الجدية والساخرة والتافهة والكاذبة ، بمعنى هناك هستيريا اوكرانية .

ـ بوتن دكتاتور ومجرم حرب يفعل مافعله هتلر عندما احتل بولندا ومع ذلك يصف قادة اوكرانيا بالنازيين مع ان رئيس اوكرانيا يهودي كان جده احد ضحايا الهولوكوست وزار اسرائيل ومعجب بها .
ـ بوتن معه حق فأوكرانيا هي اصلا روسية وثقافتها ودينها روسي / ارثوذوكسي .
ـ اوكرانيا دولة حكومتها منتخبة ديمقراطيا وهي حرة في ان تنضم للناتو .
ـ العالم كله ضد روسيا ماعدا الصين والهند وسوريا وغالبا كوريا الشمالية . سوريا ستساعد روسيا خاصة ان الرئيس الروسي استشار الملك الاسد الثاني قبل الهجوم وايض الجامعة العربية مستعدة لحل الازمة .
ـ امريكا والغرب منافقين فامريكا تتدخل وتغزو متى تشاء بدون كثير اعتراض من العالم .
- بايدن العجوز النعسان /كما يقول ترامب المعجب ببوتن العبقري والذي لن يجرء على غزو اوكرانيا لو كان هو الرئيس /متفق مع بوتن تحت الطاولة مثل الاتفاق على دخول روسيا الى سوريا .
- روسيا ستسحق اوكرانيا في ايام .الشعب الاوكراني بقيادة زيلينسكي / المهرج الاحمق الذي ورط نفسه وبلاده في حرب محسومة / يقاوم ببسالة وكبد القوات الروسية خسائر فادحة .
- الجنود الروس لا يستهدفون المدنيين على عكس ما يفعلونه في سوريا .

هذا القليل القليل مما كتب ولايزال يكتب وتتحدث به كل سائل الاعلام، والعرب من اكثر المتفاعلين . اليس على العرب مع تعاطفهم مع اوكرانيا ان يعملوا على اجبار حكامهم عل اصلاح انفسهم واصلاح انظمتهم او يجبروهم على الرحيل . اليسوا هم من يجب ان يحكموا انفسهم ويقرروا مصيرهم ويرسموا الطريق الى النهوض والعيش الكريم الحر ؟



#زياد_ملكوش (هاشتاغ)       Ziyad_Malkosh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل يوجد إعجاز علمي في القرآن ؟
- المبارزة الاخيرة
- الخروج للنهار عبر -الصراط المستقيم- : -المسائل العشر-
- انزياح الانزياح او التحريف
- الرجولة والانوثة
- المرأة التي تتنكر لحقوقها
- شيوخ الخليج والاسد الثاني
- عبد الناصر وصدام والسلطان العثماني
- العاب الاطفال العاب للاغنياء ... Squid Game
- امارة قطر ( الديمقراطية ) .... دولة تتقدم متراجعة
- هل هُزمت امريكا في افغانستان؟
- الدولة الاسلامية: استبداد او سراب
- عودة طالبان
- لبنان الجميل الجريح
- رحلات خاصة في الفضاء وأضاحي في البيوت على الارض
- ابو زيد هذا الزمان
- حي الشيخ جراح ومعلمي الاخطبوط
- حقوق المرأة في الاسلام
- رمضان في الخريف
- ليلة في ميامي


المزيد.....




- القوات الروسية تحرر مدينة كونستانتينوفكا
- قيادة القوات المشتركة للتحالف: سنرد بحزم على الحوثيين لحماية ...
- ترامب يمازح ويسخر من الرؤساء السابقين أثناء قراءة قصة للأطفا ...
- رئيس وزراء غرينلاند: ترامب تراجع عن فكرة ضم الجزيرة
- ماكرون يعلن عودة حاملة الطائرات -شارل ديغول- إلى فرنسا
- طلب زواج فوق السحاب ينتهي في المحكمة.. عاشقان روسيان يواجهان ...
- بكين وبروكسل.. طبول الحرب التجارية
- غزة.. الصحفيون يدفعون ثمن الحرب
- لماذا فشل -مختبر- أمريكا في منطقتنا؟
- هل يهز نموذج ممداني السياسي أركان الحزب الديمقراطي؟


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد ملكوش - هلوسات اوكرانية