أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن إسماعيل - أيها الراعي .. الحبيب والعدو في ثمالة














المزيد.....

أيها الراعي .. الحبيب والعدو في ثمالة


حسن إسماعيل

الحوار المتمدن-العدد: 7160 - 2022 / 2 / 12 - 17:40
المحور: الادب والفن
    


أيها الراعي انظر إلى الإبل فالقطيع يصطف ثملا واحدا تلو الآخر
‏الأمير ثمل .. والمعلم ثمل .. الحبيب والعدو في ثمالة
‏أيها البستاني أيها البستاني
‏الرعد يغنى والغيوم تسقى في ترحالها
‏البستان ثمل .. والمرج ثمل
‏البرعم والشوك في ثمالة

‏الأمير ثمل .. والمعلم ثمل .. الحبيب والعدو في ثمالة
‏انظر إلى السماء وتأمل ذرات الأفلاك
الماء ثمل .. والرياح ثملة .. الأرض والنار في ثمالة
‏هذا هو حال الشكل وعن الروح لا تسأل
‏الروح ثملة .. والعقل ثمل .. الأرض والأسرار في ثمالة
‏يا شمس التبريزي لا شيء حولك في وعيه
‏يا شمس التبريزي لا شيء حولك في وعيه
‏الكافر والمؤمن فاسدون
‏والزاهد والخمار في ثمالة

جلال الدين الرومي .. رسائل الرومي .. أيها الراعي


ينشق الحجاب عن البصيرة
تتذوق روحك طعم النبيذ المعتق منذ الأزل

الكأس الأولى : يواجه رغبتك وقدرتك .. ويعريك كطفل باحث بلا ضوضاء

الكأس الثانية : يسقط عنك عجرفة أغلال الجوهر
أكذوبة الأنا المنتفخة بمجد الباطل

الكأس الثالثة : تأخذ قلبك حيث لا تشاء

الكأس الرابعة : تجعلك تكتشف صمت الاشتهاء

الكأس الخامسة : تصير في شبه الناس كشاه تساق لنبع النهر

الكأس السادسة : تختبر اللحظة الممجدة واليوم الذي كألف عام وخلود الدهر

الكأس السابعة : ترى من هم رفاق الدرب وتعرف سر الاتحاد وعمق الفطام
فتعبر في السرائر التي لا تعبر وتتخطى الحياة والموت ..



#حسن_إسماعيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رقصة الاستشهاد الأخيرة
- الساعة الآن الثانية بعد منتصف الليل
- في البدء كان السؤال ..
- كلي الأشياء
- الصفر لا يعرف سر الأرقام
- أهمية التعاون بين الجهات الرسمية والمجتمع المدني في تطوير ال ...
- الأقنوم الرابع
- شحاذ العتبات المقدسة
- الباخرة الأولى
- توبة الوجد
- الفريسي والصوفي .. وال EGO
- ابن ضال مؤمن .. وابن بكر ملحد
- استنساخ العصمة
- رشفة سرك
- الخلاص المزيف
- كواليس الخارجين عن النص
- أدين بدين الشرك
- فخ تجديد الخطاب الديني
- تيجان الجوهر
- Dream Trap


المزيد.....




- معدات شحيحة وطموح بلا حدود.. طلاب غزة يتحدون الظروف لمواكبة ...
- مهرجان الموسيقى العربية يحمل اسم هاني شاكر.. ودرع تكريمه يثي ...
- مهرجان نيويورك يفتح أبوابه أمام -نازا- وأفلام -كان- وفينيسيا ...
- بعد غضب إسرائيل.. مخرجا -نازا- يتيحان الفيلم مجانا عبر الإنت ...
- إسرائيل: بعد شطب قائمتين عربيتين.. هل يغيب التمثيل العربي عن ...
- -سويوزمولتفيلم- يحتفل بتسعين عاما.. أفلام روسية تعبر الحدود ...
- مصر.. تطورات جديدة في مقتل الفنان سعيد مختار بعد اتهامه لزوج ...
- الفيلم الملحمي -الانتفاضة-.. حين يتحول الغضب إلى معركة لانتز ...
- رحيل الكاتب العُماني محمد بن عيد العريمي.. مسيرة أدبية بدأت ...
- مخرجون شباب من 9 دول بينها السعودية يجتمعون في موسكو لصناعة ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن إسماعيل - أيها الراعي .. الحبيب والعدو في ثمالة