أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنان علي - في فضاء القصة القصيرة














المزيد.....

في فضاء القصة القصيرة


حنان علي

الحوار المتمدن-العدد: 7160 - 2022 / 2 / 12 - 14:43
المحور: الادب والفن
    


استوعب النثر أنواعًا عدّة من الأشكال السردية التي شكلت عينات من النتاج الإنساني في أرقى أنواع الفنون ( الأدب ), وكلنا نعرف قيمة الأدب سواء كان شعرًا أم نثرًا ؟
لا أحد يختلف عن رفاهة الحس والإحساس من لدن الشاعر فالشعر شعور, والشاعر يمتلك ما لا يمتلكه الإنسان العادي, فهو بإبداعه يستطيع تحويل المعاني بأسلوب جزل, والمشاعر إلى كلمات محسوسة لها نبض عند كل قارئ, فما بالك لو كان النثر يمتلك هذه الرفاهة والجزالة.
هذه الصفات موجودة في جنس أدبي صغير السن حديث المولد سُمي بــ القصة القصيرة جدًا, إذ اخذ هذا الجنس الأدبي مساحة واسعة في ساحة الأدب والإبداع, وتميز بباقة من السمات, منها: الايجاز, والمفارقة, والجمل الفعلية, والقصر, والتكثيف, لكن من دون الابتعاد عن سمات السرد في الرواية والقصة القصيرة, والمسرحية, فقد حافظ على عناصر البنية السردية من حدث, وشخصية, وفضاء زمكاني.
ظهر هذا الجنس الأدبي على ساحة الأدب في عصرنا هذا, منسجمًا مع تسارع عجلة الحياة, فالقارئ ما عاد يمتلك الوقت في القراءة كما في السابق, ومن الأدباء من اختط لنفسه مسار الخوض في هذا المولود الجديد, ومنهم المبدع حسن علي البطران أديب من السعودية نذر إبداعه لكتابة القصة القصيرة جدًا, وقد اصدر عشر مجموعات فيها, وآخر مجموعة له أصدرها من العراق تحت عنوان ( وأجري خلف خولة.. ) وسنقتبس منها نصّا اسماه بــ كاريزما, قال فيه :
" تمتلك جاذبية قوية ..
انكسرت زجاجة عطرها بسببه ,
ركضت خلفه , لم يلتفت إليها ,
قيد مشاعره ولم يضعف..
بعد خمسة عشر سنة تصبح
أما لإحدى بناته .!؟ "
وللرمزية العالية والمفارقة غير المتوقعة, دفعتني لأخوض في المجموعة أكثر, وأعطيها لطلبتي الذين أدرسهم في أحدى كليات جامعة بغداد, فقد شدّني النصّ فيها واحتكم إلى السياق, فهو أهلًا للتحليل والنقد والدرس, وأنا في خضم تدريسهم مادةً تُسمى بـ ( التطبيقات الأدبية ) التي تؤهل الطلبة إلى الخوض في العملية النقدية, ومحاولة منهم لفك شفرات النصّ الأدبي على وفق ما تعلموه في المناهج الأدبية السياقية والنصّية, فقد طلبتُ منهم اقتناء هذه المجموعة وتحليل انموذجات منها كجزء من الدرس التحليلي, فهم في مختبر يواجهون النصوص, ويختبرون أدواتهم النقدية عن طريق التحليل والكشف والتمييز بين نصّ وآخر, ساعدني ذلك على كشف مقدرات طلبتي في التحليل, وتجنب الغش من الانترنيت, وبالفعل نجحتُ مع طلبتي في ذلك, وأصبحت لديهم الرغبة في نشر محاولاتهم النقدية .



#حنان_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البناء الدرامي في القصة القصيرة جدًا قصة (حسوني) للقاص حسن ا ...
- ومضيتَ كسرب طير
- أحلام تكسرت
- أيها الحب ... ترنم
- سرّ فراشة
- قراءة نقدية في كتاب حياة الشعر في الكوفة
- موسيقى تضيء نجومها (مشاعروكلمات)
- هاتف المغيب
- غديّ
- خلف الكلمات
- ملامح الاشياء تغيرت
- على مرّ الأيام 4
- على مرّ الأيام 5
- حنايا الروح ( قصة لم تنضج بعد)
- غرام على الورق
- الضفيرة وفتاة
- سلمى أنثى الثلاثين
- إن لم تقبلني
- تراتيل صمت
- سل الفؤاد


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنان علي - في فضاء القصة القصيرة