أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - اسحق قومي - عشتار الفصول:12400 .قراءة في مقابلة رسالة وتوضيح














المزيد.....

عشتار الفصول:12400 .قراءة في مقابلة رسالة وتوضيح


اسحق قومي

الحوار المتمدن-العدد: 7148 - 2022 / 1 / 28 - 17:44
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


الأخوات والإخوة الذين يمرون على صفحتي.
أشكركم جميعاً. أشكر حتى الذي يقرأ ويمضي بدون أن يترك أثراً .
أشكر من يقرأ ويكتب. وأشكر الله على أننا نتواصل عبر الميديا التي أوجدتها عبقرية الأمم الغربية.
أما بعد:
في المقابلة التي أجراها معي الأخ هشام شمعون يوم الأربعاء المصادف ل26/1/2022م ومن قناة سريويو إف إم.
Suroyo fm‎‏.
من القامشلي كان قد طلب مني أن يكون الحوار بالعامية وليس بالفصحى وتبريره لكون المستمعين غالبيتهم العُظمى تفضل العامية عن الفُصحى. وافقته الرأي لكن مع كل أسف لا أستطيع أن أفلت من الفُصحى فكنتُ أبدأ غالباً بالفصحى وأنتقل للعامية وهنا حدث في مكانين وأكثر هفوات يعتبرها اللغوي بأنها أخطاء لكن هي بالحقيقة لتشابك الفُصحى بالعامية. لهذا أرجو أخذ العلم .
أما المحور الثاني الذي عنوته بكلمة رسالة:
فرسالتي الأولى إلى المتوهمين والحاسدين والحاقدين ودواعش الميديا وعصاباتهم أقول لهم ( القافلة تسير و..........................................).
أما الرسالة الثانية :
إلى من يُعد البرامج ويقدمها عبر الوسائل السمعية والبصرية ، وهو لايزال في طور النمو .وهذه ليست نقيصة .فالإلياذة والأوديسا ليستا أول أشعار هوميروس كما قلتها سابقاً .ومن منا لم يكن في طور النمو ؟!!
إنما عليكَ يا أخي أن تقرأ تجارب الآخرين .فحينما نكون على الهواء نحن لسنا ملكاً لأنفسنا ، وعندما أكتبُ أمراً ما وأنشره عبر الوسائل (السمعية والبصرية أو المقروءة ) فما أنشره لم يعد ملكي بل ملكاً لمن يشاء أن يوجه أيّ نقدّ كان.ولكن على أساس من يمتلك أدوات النقد وليس ذاك الذي يظن نفسه أنه بشخصية إبداعية وهو بالحقيقة لايملك حتى أدنى درجات تلك الشخصية التي نتمنى أن يزداد وجودها في واقعنا مع انتشار الفوضى وظهور مبدعات ومبدعين يوميا .
والأمر الآخر والمهم :
فكلما كان العنوان للحوار أو للنص .واضحاً ومكثفاً وواقعياً ومعبراً عن المضمون ، كلما قَلمنَا أصابع من تسول لهُ نفسه في نقد أعمالنا ــ
وللفائدة للمستقبل أقول إنّ اختيار الموضوع والشخصية المناسبة له مع تأسيس عنواناً للقاء يكوّن نجاحاً بمقدار يتجاوز ال 92% .
فالعنوان الذي تتم كتابته ويمثل الشخصية التي نحاورها ويكون واقعياً ومهنياً وموضوعياً ووجدانياً وحقوقياً دون زيادة أو نقصان يمثل نجاح العمل وتكامله ويتبعه منهجية الحوار ومحاوره وكيفية معالجة تلك المحطات من أهم نجاح أي برنامج كان.
وعلينا تتوقف عملية استجابة الشخصية للموضوع فلا نعطي الشخصية التي نحاورها غير حقها كما لا نهضم حق من يستحق.
ومثالنا أنتَ على المسرح وأمامك من مختلف الأعمار والقدرات العقلية يُشاهدون ماتقوم به من حركات جسمية وألفاظ وإيماءات وربما نظرات تمثل حقيقة النص أو الفقرة ( المشهد) الذي تقوم بتمثيله .وأنتَ تعلمُ بأنّ لكل منهم ثقافته ورؤيته وطريقة تحليله للمشهد كما تلعب تربيته البيتية والمدرسية في قراءته التي يُسقطها على المشهد سواء المقروء أو المسموع أو المنظور.وعلى هذه الأسس سيبدأ بعملية تفكيك المشهد وتركيبه والحكم عليه .
لهذا أنتَ أيّها المعد والمقدم في مكان لايُحسد عليه .عليك أولاً أن تضع عنواناً بحيث يكون واضحاً ويمثل حقيقة المضمون .وأعلم أنّ أيّ حوار لايكون ناجحاً مالم تُصاغ أسئلته بدقة ٍ فائقة ٍ وتتناسب مع شخصية تختارها بنجاح تملك قدرة ثقافية وعلمية وموضوعية في تفنيد محاور الحوار .
المشاهد والمستمع كل منهما يهمه أولاً .اسم الشخصية هل هو معروف أم هو جديد عليهم .ثم يهمهم هيئة الشخصية البيولوجية منها أو هندامهُ وصوتهُ وألفاظه وطريقة معالجته للإجابة عن الأسئلة . هذا إذا كنا أمام مسرح يتم التمثيل عليه أو عبر جهاز التلفاز أو السينما فكثير من الجمهور يتشوق لرؤية الشخصيات دون الالتفات إلى المضمون أو إلى عمق الحوار بل لابدّ أن يكون العنوان الذي ترفقه بعنوان برنامجك يمثل حقيقة تلك الشخصية تاريخياً ومهنياً وإبداعيا ً .
لأنّ القارىء يا عزيزي قد لايستمع إلى المقابلة لكنه يقرأ ما كتبته عن هذه الشخصية ويكتفي ولا يهمه مايجري في الحوار ضمن هذه مقابلة؟
لهذا أؤكد على أنّ معرفة سايكولوجيا الإعلان ومضامينه تفيد المعد والمقدم والمخرج في إيصال العمل إلى غايات مقبولة وعلى المخرج يتوقف أهمية الأعمال المدهشة والإبداعية .جئتُ على جزئية المخرج لأنّ العمل الإذاعي والتلفزيوني والمسرحي والسينمائي له علاقة هامة ووثيقة بالمخرج الذي أرى أنه يتميز عن الكل حتى عن المؤدي للأدوار في العمل السينمائي أو المسرحي أو قراءة نص ما .أو من يقوم بتنفيذ الموسيقا التصويرية في فلم سينمائي.
لم نذهب بعيداً إنما هي إضافات إيجابية ومهمة أرى أن يكون المعد والمقدم على دراية تامة بعدة علوم تتضافر لإنجاح العمل .
وأخيراً سعينا منذ زمن ٍ بعيد يتجاوز نصف قرن من الزمن أن نتزود بكلّ العلوم المتاحة وأغلبها قمنا بتنفيذه عبر هذه السنوات الطِوال .لهذا أرجو عدم الاستخفاف بشخصيات لانعرفها معرفة حقيقية .
وحذاري أن نفهم أنّ تواضع الكبار سذاجة وضعفاً منهم إنما في الحقيقة هم المدرسة التي يجب أن نتعلم منها الكثير والكثير .الشخصية المتصالحة مع ذاتها شخصية تجاوز الطوطمية الكهنوتية التي تحجرت عبر تراثنا الروحي والاجتماعي ومفهوم الكرامة عند الأحمق التي تختلف عند الحكماء .
وحين تورد أمراً حقيقياً عشته وضرك إنما تورده للفائدة. وأنت َفي بعد ٍ وغنّى عن مفهوم ،عزة النفس والكبرياء والمكابرة التي هي مرضاً اجتماعيا كما توجد في الذات المنتفخة والمتورمة .ففي هذا خلاف بين المرضى والحكماء .فالحكماء ينظرون للأمر نظرة تُخالف الكثيرين وهمهم الوفاء والإخلاص وهم يعلمون أنّ ( إرضاء الناس غاية مستحيلة) .
وأفضل إنسان ذاك الذي يبحث عن العلم والمعرفة ولو كان عمره فوق المئة عام .
# اسحق قومي.
ألمانيا في 28/1/2022م.



#اسحق_قومي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة إلى الأستاذ الصحفي والإعلامي اللبناني نوفل ضو.
- عشتار الفصول:12384.لنؤمن بمشروعية الفرح لا بمشروع الموت المؤ ...
- عشتار الفصول:12374 النضال القومي. بين النفي والإثبات لأبناء ...
- عشتار الفصول:12366 إلى من يهمهم الأمر.موسوعة أعلام السّرياني ...
- عشتار الفصول:12367. النهضة الحديثة للعرب والمسلمين ومقوماتها
- عشتار الفصول:12361 جورج قرداحي كيت.
- عشتار الفصول:12348 كيف نقرأُ الفكر الديني ومحمولات الماضي عل ...
- عشتار الفصول:12333 ملاحظة بشأن اختلاف الأساليب لدى الكاتب نف ...
- عشتار الفصول:12326 سورية والشرق الأوسط .
- عشتار الفصول:12325 السياسة الأمريكية الخارجية فاشلة بامتياز.
- عشتار الفصول:12323 رسالة مختصرة لمن يتفهم مضمونها.الثوابت ال ...
- عشتار الفصول:12305 التحديات الكبرى أمام دول الشرق الأوسط.
- عشتار الفصول:12288 ردود أفعال على ماجاء في رسالة بطركية بابل ...
- عشتار الفصول:12284 المسيحية السّورية تعقد مؤتمرين خارج الحدو ...
- الأعنف لم يأتي بعد ومعاهدة لوزان ستنتهي بعد عامين بالتمام.
- عشتار الفصول:12252 =وجود حضارات خارج منظومتنا الكونية متقدمة ...
- عشتار الفصول:12251 اللغة العربية.
- عشتار الفصول:12250 ازدواجية المعايير والعنتريات والوطنيات ال ...
- عشتار الفصول:12235 سنعود إليها ولو بعد مليون عام. فكرة مشروع ...
- عشتار الفصول:12231 أسئلة أجيب عليها للتاريخ .


المزيد.....




- لافروف: خط الغرب يقوض الثقة في المؤسسات الدولية
- لافروف يحذر.. توسع الناتو هدفه دول آسيوية
- سامح شكري: يجب التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم حول سد النهضة لض ...
- ضحايا في قصف أوكراني على دونيتسك لعرقلة الاستفتاء
- مهاتير محمد: مستعد لرئاسة الحكومة الماليزية مجددا
- وزير الخارجية الهندي: الهيكلية الحالية لمجلس الأمن الدولي عف ...
- شاهد.. أول صورة لضريح ملكة بريطانيا الراحلة إليزابيث الثانية ...
- لافروف: روسيا لا ترفض الاتصالات مع واشنطن والأطلسي
- الاستفتاء في جمهورية لوغانسك على خطوط النار
- تظاهرة بباريس ضد إقحامها بالأزمة الأوكرانية


المزيد.....

- ما هو المشترك بين زيوغانوف وتروتسكي؟ -اشتراكية السوق- بين ال ... / دلير زنكنة
- الانتفاضة في سريلانكا / كاديرغامار
- الاتحاد السوفيتي. رأسمالية دولة أم اشتراكية حصار / دلير زنكنة
- كيف تلقي بإله في الجحيم. تقرير خروتشوف / دلير زنكنة
- اليسار المناهض للشيوعية - مايكل بارينتي / دلير زنكنة
- العنصرية والإسلام : هل النجمة الصفراء نازية ألمانية أم أن أص ... / سائس ابراهيم
- كلمة اﻷمين العام اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اليونا ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- ثورة ثور الأفغانية 1978: ما الذي حققته وكيف تم سحقها / عدنان خان
- فلسفة كارل ماركس بين تجاوز النظم الرأسمالية للإنتاج واستقرار ... / زهير الخويلدي
- كرّاسات شيوعيّة - عدد 2- الحزب الشيوعي (الماوي) في أفغانستان ... / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - اسحق قومي - عشتار الفصول:12400 .قراءة في مقابلة رسالة وتوضيح