أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر على الرابط البديل
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=717403

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - اسحق قومي - عشتار الفصول:12235 سنعود إليها ولو بعد مليون عام. فكرة مشروع (الوطن البديل )…………..لماذا؟!















المزيد.....



عشتار الفصول:12235 سنعود إليها ولو بعد مليون عام. فكرة مشروع (الوطن البديل )…………..لماذا؟!


اسحق قومي

الحوار المتمدن-العدد: 6886 - 2021 / 5 / 2 - 16:53
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


فكرة الوطن البديل لم أسمعها من أيّ شخصية من الأحزاب القومية .كما لم أقرأها أيضاً في أدبيات تلك الأحزاب على اختلاف توجهاتها ومشاربها وانتماءاتها الطائفية وغير الطائفية وذلك خلال خمسين عاماً .
كما لم أسمع بهذه الفكرة من قبل ،إنما منذ زمنٍ بعيد أتذكر يعود لتاريخ عام 1993م عندما حضرتُ مجتمعاً تجاوز الحضور فيه أكثر من ثمانين رجلٍ وامرأة ،شابا وشابة.كان ذلك في بلدة ألمانية قريبة من مدينة كوبلنس .وكان من بين الحضور رجل دين بمستوى مطران .قالوا أنه المطران شليطا. وعندما سمعَ بوجودي وأنا بين الحضور وفي المقعد الأول طلبني هو وعريف الحفل. كي أتحدث فسألتُ الذي أجلس بجانبه، قبل أن أغادر كرسيي لماذا هذا الاجتماع .. ما هدفه ؟ ! ــــ .ــــ فقال من أجل تأسيس حزب قومي أشوري .
ـــ والحقيقة أنني حضرت ذلك الاجتماع مجبراً لكوني أرافق من كنتُ عنده ضيفاً ــ
وعندما وصلت ُ إلى سيادته قمتُ بتحيته ثم أعطاني عريف الحفل بعد تقديمه لي المايك فقلت ُ يومها مقولتي التي ربما يستهزأ بعضكم منها ،وربما يعتبرها متخلفة قياساً لمسيرة التطور التاريخي للمجتمعات قاطبة . حيث قلتُ :من يُحب بلاد مابين النهرين فليتزوج امرأتين وأحبّ امرأة تلد في العام مرتين.صدقوني أكثر من سبعين بالمئة من الموجودين غَرقوا في الضحك . وكاد بعضهم أن يقع من على كرسيه .فأدركتُ أنني في ورطة من أمري بين هؤلاء الذين فسروا قولي تفسيراً خاطئاً ب180 درجة عكس ما أعنيه . قلتُ لهم والله لقد تجاوزت سن المراهقة منذ زمن طويل . عليكم التفكير بجدية فيما قلتهُ . وأتذكر أنه قلتُ لذا ك المطران عليكَ أن تسعى مع الأمم المتحدة التي تزعم أنَّ لكَ صولات وجولات مع مكاتبها في أوروبا أن توجد تلك المؤسسات قراراً أممياً بإيجاد وطن بديل لأبناء آشور وآرام وكلدو في أيّ بقعة من بقاء العالم .ولتكن مادغشقر . لايهم لأننا توزعنا بلاد العالم ولم يعد من إمكانية تجميعنا .فنحن لانعيش مجازر سفر برلك وإنما أقسى منها لأنّ وجودنا يا سيدي في الشرق مسألة وقت قصير لا يتعدى ربع قرن ٍ على أكثر مدة ٍ. كما وعلينا أن نعترف بأن المسيحية بحد ذاتها التي تعلمناها لا تتناسب مع الواقع . لا الواقع الشرقي ولا الواقع الغربي إذا لم نجدد بها .
وأؤكد على أنّ هذا الكلام موثق بتصوير لآلة كانت محمولة على الكتف (فيديو).ولازال أكثر من 85% من الحضور على قيد الحياة.إذا أقول بكل ثقة ٍ أنّ بعض هؤلاء المجتمعين حفظ مني كلمة (الوطن البديل )حتى وصلت إلى أناس من أبناء شعبنا ليطرحون الفكرة في إحدى الاجتماعات .ولا أنفي أن يكون هناك شخصاً سبقني إلى هذه الفكرة ولكن لم أقرأها ولم أسمعها قبل أن أقول بها .لكن قيمة الفكرة تكمن في قبولنا لمضمون ما سنبينه فيما بعد ولكن لنستعرض ما كنتُ قد كتبته ُفي مقالتي اليومية المعنونة (بعشتار الفصول) عن هذه الفكرة ولكن بشكل شفيف.(الوطن البديل).
واليوم من خلال تواصل عادي بيني وبين أثنين من الأصدقاء أحدهم في أستراليا بمدينة ملبورن
Melbourne وبمكالمة طالت بينا لمدة ساعة وأربع دقائق .هذا الرجل هو محام ٍ وتربوي عراقي أيدني في بعض أفكاري حول (الوطن البديل) . ولكنه لازال يأمل في أن يكون (إقليم آشور )هو المكان الطبيعي الذي يجمعنا.
وأما الشخصية الثانية فهو مهندس وأحد أبناء شعبنا يعيش في مدينة فيسبادن الألمانية ( Wiesbaden ) وقد جئنا على فكرة الوطن البديل في سياقات استحالت وجودنا في الشرق .
والسؤال لماذا هذه المقدمة البسيطة التي جئنا بها .
في الحقيقة لنؤكد على الأمور التالية :
1= أولاً :استحالة إقامة إقليم آشور في العراق وحتى قيام دولة علمانية أو مدنية في الوقت الحالي وعلى مدى منظور في الشرق. فهذه أمنية بعيدة المنال، لن تتحقق مالم تتغير المنظومة الفكرية والتربوية لأهل الشرق قاطبة.وأما ماندعيه بوجود حركة علمانية وبشائر بانفراج لمصير الأقليات الأثنية فهذا من المستحيل اليوم وفي الوقت الحاضر.
2= ثانياً :كي نؤكد على أن الفكرة قديمة هي لنا وتعود إلى عام 1993م ونحن من طرحها في اجتماع موثق بالصوت والصورة .
3ً = ثالثاً: إن أستغلال الفكرة وتحقيقها بجدية سيوفر على النضال القومي بكلّ أشكاله ملايين الأميال لتحقيق الأهداف ، وفي عدم تحقيقها أرى أننا نُشارك في خيانة أجيالنا التي أتخمناها وسنتخمها بالآمال الكاذبة والمستحيلة.
4ً= رابعاً: إنّ إيجاد محمية حقيقية لأبناء شعبنا بكلّ تسمياته هو الفرصة النهائية التي أراها كحالة تمهيدية لتكون تلك الأرض ومنها المنطلق الحقيقي والراسخ للمطالبة بحقوقنا المشروعة على أرض أجدادنا التاريخية . وأهمها أرض الإمبراطورية الآشورية وعاصمتها نينوى وما حولها .هذا في العراق وحده.
ونعود للسؤال الرئيس الذي يقول:لماذا فكرة الوطن البديل وأنتَ القائل سنعود إليها ولو بعد مليون عام. ؟!! وما هي إمكانات تحقيقها بشكل فعلي وعملي وليس إنشائياً؟!
وهل هناك من سيستجيب لها ويعتبرها أكثر عملية وواقعية وتحفظ بقايانا أقل مايمكن من الاندثار المحتم في محمية كأستراليا مثلاً؟!!
هل توزعنا في العالم يخدم الفكر القومي بشتى مشاربه وطوائفه اليوم وما بعد ؟!!
لماذا نطرح فكرة الوطن البديل أولاً الآن؟
في قراءاتنا للواقع المشرقي منذ أكثر من ثلاثين سنة مضت وحتى اليوم تبين لنا وعبر محطات عدة كان أخرها ما (سمي الربيع العربي).الذي كان وبالاً على الوجود المسيحي المشرقي برمته ونشوء تنظيم الدولة الإسلامية المختصر (لداعش ).كان محطة تؤكد على أنّ كلّ الشعارات الأممية والتقدمية ليست سوى حركات فاشلة لم تتمكن من تحقيق زحزحة من العقلية الشوفينية لأغلب مكوّنات المشرق . أجل هي الحقيقة التي لايقبلها أحد فما قامت به داعش من تدمير معالم حضارتنا وأمبراطوريتنا الآشورية وآثارنا في سورية وما قامت به الحكومة العراقية قبل شهر من تدمير لسور نينوى العاصمة التاريخية لإمبراطوريتنا الآشورية وعلى مرأى العالم وبكلّ هذا الاستهتار والتعمد إلى إلغاء إي أثر من آثارنا و كأن العالم موافق على إزالة أيّ أثر عظيم لإمبراطوريتنا الآشورية العظيمة لابد أن يحق لنا السؤال التالي …... لماذا ؟!! هذا السؤال نُبقيه قيد الدرس حتى إشعار آخر . وأما موضوع وجودنا في طور عبدين وسهول ماردين ودير الزعفران ودير مار كبرئيل ، فقد أضحى (أثراً بعد عين )كما يقولون . وسؤالنا هل نسينا تلك الأرض التي نتغنّى ونقول لقد خرجنا من تلك الأرض (من طورعبدين نافقينا؟)؟!! وأينَ هيكاري وتيارا العليا والسفلى وأرومي والجزيرة السورية لابل سورية بكاملها؟!! أينَ نحن من هذه الأرض التي كانت لنا .وبحسب الإحصاءات كُنا نُشكل فيها غالبية سكانها وكان يتجاوز عددنا في سورية الكبرى وبلاد مابين النهرين( العراق الحالي) أكثر من 13 عشر مليون إنسان بحسب كتاب يحمل العنوان التالي( المسيحيون واليهود في التاريخ الإسلامي العربي والتركي). لمؤلفيه فليب فاروج ويوسف كرباج . ترجمة بشير السباعي.
وهذا ما أكده المطران الباحث والشاعر المرحوم اسحق ساكا في كتاباته من أن عددنا قبل الغزو الإسلامي في المنطقة كان أكثر من 13 عشر مليون نسمة أي قبل 1442ه. واليوم أعدادنا لاتتجاوز ال4 ملايين في كل هذه المنطقة مع العلم أن هناك أكثر من 18 مليون نسمة هاجروا إلى قارات العالم لماذا؟؟؟؟؟
إنّ قناعتنا المطلقة بعدم تحقيق الدولة المدنية أو العلمانية في الدول المشرقية وذلك ــــ لخصوصيتها الدينية ــ والتي أحترمها أقول :
لمن يتوهم بإمكانية قيام مشروع الدولة التي يتساوى فيها جميع المواطنين أنه يلزمكم سنة ضوئية قد يتحقق حلمك بتغير الناس في الشرق عن معتقداتهم التي لا ترى سواها نفسها وبشكل منزل على أن تكون مهيمنة ومسيطرة على غيرها من ديانات ومذاهب .
ولهذا لن يكفوا عن فكرة اعتبارنا (كفرة وزنادقة) يجب عليهم أن يهدونا لدينهم أو يُهجرونا كلياً من تلك الأرض التاريخية لنا .والسبب هو لكوننا نعتنق المسيحية ديناً ومذهبا.
أجل نحن هنا نكتب بتجرد لابل نشرح الواقع والوقائق .ولا نتجنى على أحد .
ولهذا أقول أنّ الخصوصية المشرقية ذات الغالبية الإسلامية تفرض علينا أن نحترم رأيها وحريتها أولاً . إذا ما تحدثنا بواقعية وعلمية أكثر .فهذا لايدل على أننا نتجنى أو نسلك طريق الانبطاحية بل هي حالة وسلوكية للقراءات الصحيحة والسليمة والواقعية لواقع الشرق الأوسط قاطبة .
كما وأعتقد ، وأجزم بأنّ الحقوق المشروعة لأبناء شعبنا بكلّ تسمياته لن ينالها .حتى في ظل الدولة العلمانية أو المدنية. إن تمكنت المجتمعات المشرقية من التوصل لمرتبتها .وأعتقد هذا مستحيل .بل سابعه لماذا ؟ لأنّ العملية مرتبطة بمفهوم الديمقراطية وحق الغالبية التي تحكم وتتحكم بمصير الأقليات العرقية والدينية .
إنّ حصيلة المراحل التاريخية سواء أكانت راديكالية أو ديمقراطية فمنعكساتها على الأقليات كارثي.لماذا كارثي فأبناء شعبنا لا يشكل في أحسن الأحوال ما نسبته 1% . من التعداد الإجمالي لسكان العراق اليوم مثلاً .هذه النسبة بحد ذاتها لا تؤهلنا لكي نكون بالأصل مواطنين لأنه أية تأثيرات لهذه النسبة في الوجود والفعاليات السياسية التي تُبنى عليها تشكيل كلّ الحكومات في العالم.؟!!
والسؤال هنا ما ذا تعتقد أن تفعل نسبة كهذه النسبة ال1% من تفعيل ٍ لحقوقها القومية بكل معانيها الدستورية؟!!!!
إنها عملية لا تتعدى السخرية.والكركوزية أو إذا رفعنا قيمة ومكانة هذه النسبة .قلنا تشبه مكانة الشخص الذي يستدعوه للاحتياط أثناء التمثيل ويُسمى (الكومبارس) فلو كانت هذه النسبة ستؤدي إلى تحقيق حقوقنا أو جزءاً منها لقلنا وجهة نظر.
لكنها في الحقيقة هي جملة أساليب لإذابتنا في المجتمعات الشرقية وضياعنا للأبد إن استمرينا على أساس المخدرات التي نتلقاها بين الحين والآخر من رجالات الدين أو بعض الساسة الذين رهنوا أنفسهم لهذه الجهة أو تلك.أو بعض الحركات اللاإنسانية التي تقوم بها الدول الغربية فتقع على رؤسنا نتائجها التدميرية .. .
نعود للقول .
لما كان موضوع منح أبناء شعبنا حق تقرير المصير ، هذا الحق الذي يُزين ويُطبل به المجتمع الغربي والشرقي في موضوع حقوق الأقليات والجماعات والذي لايُفعل إلا عندما يخدم مصالح الدول الكبرى.تقتضي حالتنا المأساوية وتاريخنا وحقوقنا المشروعة التي ذُبحت منذ أكثر من ألفي عام أن ينهض العالم برمته ويتحسس لمأساتنا ويقر بمنح شعبنا حق إقامة إقليم خاص به على جزء من أرضنا التاريخية ولا نقول بالمستحيل ولا نطلب مطلباً يضر ببقية المكوّنات التي نحترم وجودها ونعتبره مشروعاً إن هي شاركتنا الألم ، وشاركتنا المطالبة في إقامة (إقليم أشور) على أرض نينوى وما حولها التي هي بحق للآشوريين وحدهم. وليست لأيّ غازٍ كان مهما طال أمده عليها فهي أرض تاريخية بوثائق أركيولوجية Archaeology
وأبحاث آثارية .أليس هذا الإثبات كافية في أن نحصل على حقوقنا المشروعة كما غيرنا من القوميات ؟!!ـ وهكذا أيضاً حالنا في سورية على أن يُمنح أبناء شعبنا حق إقامة إقليم في وادي النصارى (وادي النضارة).يمتد إلى القرى التي هي لأبناء شعبنا منذ مئات السنين وكذلك وعلى سريرة نهر الخابور وفي القرى التي تمتد شمال البحيرة إلى ماقبل مدينة الدرباسية في الجزيرة السورية .
إنّ هذه الفكرة التي نطرحها اليوم وربما يقرأها أحدكم الآن ، للعلم كُنا قد طرحنا ها في ندوة أستنبول لعام 2016م عندما شاركتُ بها ،والتي حملت عنوان ( المأساة السورية).
وهذه المطالب ليست انفصالية ولا خيانة وطنية .إنما الخائن الوحيد والأكيد هو المستبد في مصير الشعوب الأصلية للشرق وهو من يتسلبط على حقوق شعبنا الذي سُرقَ واغتصبت أرضه وتاريخه وتهجر وقُتل في مئات من التصفيات العرقية والدينية .والذي سينتهي وجوده لشوفينية لا يوجد لها مثيل في العالم .
ولهذا يجب على العالم ــ إن كان يمتلك ذرة من الضمير والموضوعية ـــ أن يوافق على منحنا حق تقرير المصير وإجبار الحكومات المحلية على تحقيق هذا الحق . لأنّ كل الحقائق والإثباتات واضحة وجلية للدول العظمى والدول التي تُسيطر على أرض أجدادنا في الشرق .
إنّ عدم تحقيق هذا الحق الشرعي والمشروع للشعب الآشوري الكلداني السرياني الماروني الذي هو شعب واحد في قوميته وتاريخيته ومآسيه وله هوية دينية خاصة تُشكل للآخر معضلة وجودية تتطلب الدراسة الجادة من المسيحيين أنفسهم خاصة بمن انتشروا في العالم والقارات لهذا .هناك واجب قومي وديني وحقوقي وإنساني يتمثل في الدفاع عن هذا المطلب التاريخي والمصيري.
إن المطالبة بإقامة أقاليم على جزء من أرض أجدانا التاريخية هو السبيل الوحيد للحفاظ على وجودنا في العالم ولتنشيط وجودنا الحضاري في الشرق ولفائد أهل الشرق وإذا ما هاجرنا فالخاسر الوحيد هم أهل الشرق أنفسهم .
وفي الجهة الثانية التي تقع علينا فالضياع هو حاصل ونتيجة لعبثية كلّ الآراء لأبناء شعبنا ولا أستثني منهم أحداً . والمسيحيين الشرقيين هم السبب الأول والأخير لعدم قراءتهم لواقعهم وترجمتهم للمسيحية على أساس أنها صخرة جامدة .وهنا أعتقد بأننا على صواب إن ذكرنا بما كتبناه منذ التسعينات من القرن العشرين من أنّ المسيحية ستندثر من على تراب أجدادها مالم تتجدد وهذا لايأتي بتمرد كاتب أو شاعر أو باحث أو فنان. بل يأتي من خلال مؤتمر مسكوني يُعالج حقيقة الوجود المسيحي في الشرق على أن يرأسه قادة روحيين أكفاء وغير منبطحين لأية حكومة كانت ولايهمهم حتى لو قُتلوا في سبيل الرعية فالراعي الغيور يموت دفاعاً عن رعيته وحق أبناء شعبه .
كما عليها أن تُجدد في أنظمتها الطقسية. والمسيحية لا تُختزل لا في زواج في من امرأة واحدة . ولا في غير الزواج على الرغم من أن أغلبنا متزوج من امرأة واحدة ولديه ماشاء الله ـــ ولكلّ قاعدة استثناء طبعاً ـــ لكننا نتحدث عن واقع حاصل وخاصة بعد وجود الهواتف النقالة والحديثة التي يتم فيها مايتم.
لهذا لانكذب على أنفسنا ولا على الله .
المسيحية ليست بالزواج من واحدة .ولا هي بالعفة والطهارة التي ندعيها ولا نُحقق في الواقع منها مثقال ذرة.
وأمام هذه المعوقات والاستحالات والفوضى الخلاقة والشوفينية المشرقية والتقلبات في الآراء والأمزجة وأصحاب الوطنيات الخرندعية الذين انتشروا اليوم في العالم وعلى صفحات الميديا يجب أن نبحث عن مخرج واقعي يُجمع عليه أغلب أبناء شعبنا في مكان
أعتقد هو أفضل من التشبث بآمال لا أساس لها من الواقعية والصحة .ونعلم بأنها كذب ودجل سياسي ليس إلا.إذْ أنّ ما نراه اليوم من نزوح جماعي للمسيحيين سواء أكان من سورية أو العراق الذي يكاد يخلو من مسيحييه كلياً .
علينا التفكير الجدي بمستقبلنا ومستقبل أجيالنا التي ستتكاثر في الغرب وأخص أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وكندا ودول أمريكا الجنوبية وأستراليا .
أعتقد أنّ تلك الأجيال ستعيش مرحلة التيه الحقيقي والضياع الوجودي الكامل . كما و أعتقد جازماً أنه بعد جيل من الآن. سيكون من الصعب إقناع 3% بفكرة وقضيتنا (الآشورية السريانية الآرامية الكلدانية والجميع هم واحد) . بل ستعم ثقافة واحدة ،وهي ثقافة الدولة التي نشأت بها تلك الأجيال .
ونحن نعلم الآن علم اليقين .بأنّ الأسرة الواحدة أصبحت للضرورة تهجيرها وهجرتها موزعة في أكثر من قارة. وأضحت تتحدث بلغات مختلفة. وهنا تبدأ رحلة الانفصال الكلي والتشرذم الذي لن تتمكن الأجيال المقبلة من حل هذا الخطر الحقيقي والمعضلة التي ستقضي على كلّ أمل لنا في موضوع مطالبتنا بحقوقنا المشروعة وأعتقد أن انتهاء الأحزاب القومية هو مسألة وقت ليس إلا لأنها ستفقد شرعية نضالها .
ونعود للقول ،إن كل هذا كان نتيجة أمرين : أولا ً:
على الصعيد السياسي فأحزابنا لم تقم بمسؤوليتها كما يجب بالنسبة لآراء أغلبنا .أما إن كُنا واقعيين سنقول هذا الذي تمكنت من عمله على الرغم من اعتراف بعض قياداتها بالأخطاء التي ارتكبتها .لكن أغلبها أراد إحداث تأثيرات كُبرى إنما هذا ما تمكنت من فعله . مع تأكيدنا على أنّ هناك بعض من خان القضية واعتبر أن علاقته مع هذا المكوّن أو ذاك هو ضرورة تكتيكية وحالة محكومة بهيمنة هؤلاء الذين يُشكلون ثقاً شعبياً وعسكريا وسياسياً.وهنا أيضا علينا أن نضع هؤلاء الذين يعتبرهم أحدنا بأنهم قد تورطوا في مايشبه الخيانة القومية أقول لهؤلاء نحن أمام وجهات نظر علينا أن نتدارسها بكلّ واقعية وموضوعية.ولايمكن أن أكون مع الخائن منكان فليكن في هذا الموضوع ولا أنفي بعدم وجود خونة بين الشعوب كافة ومنها أبناء شعبنا.
أما ثانياً: في الجانب الروحي والكنسي فنحن لم نُفعل مقولة السيد المسيح( كلّ ماتحلوه على الأرض يكون محلولا في السماء).
فهذا مفتاح كاف ٍ لنقرأ بين السطور بعناية فائقة ومسؤولية تاريخية ودينية وإنسانية ، فبولس الرسول يقول ( الناموس قد شاخ لابل قد اضمحل) .ونحن لا زلنا نتمسك بعادات وطقوس روحية لاتمت بصلة لواقعنا .بل كانت تتناسب مع الواقع قبل ألفي عام لأولئك الناس السذج .إنّ أجالنا الحالية والقادمة أقولها ستدفع ثمن عبثيتنا الساذجة والخبيثة أحيانا . لأنّ أغلب رجال الدين يريدون دوما أن يبقى الشعب خانعا ليستمروا في السيطرة عليه والتمتع بميزات وجودهم وكراسيهم . وعلى سبيل الذكر وأنا اليوم أكتب لكم وهو يوم سبت النور أليس من عيب وعار ٍ على رؤساء الكنائس وهي تحتفل بولادة السيد المسيح أكثر من مرة ٍ وبالجمعة العظيمة أثناء صلبه أكثر من مرة ،ويموت ويقوم أكثر من مرة .أليس هذا كاف ليضعنا أمام استحقاقات تقول أننا خونة لمسؤوليتنا الروحية والتاريخية؟!!
وأقول لهؤلاء أنتم السبب فيما وصلنا إليه .أجل لأننا لم نقرأ واقعنا سواء أكان في العراق أو الجزيرة السورية التي كان من المفترض أن يتحرك أهلنا إلى الداخل السوري وحمص على وجه الخصوص بعد سقوط الدولة السريانية ( مرشو وقريو) التي دامت أكثر من 11 شهرا في عام 1937م.فالمكوّنات لايمكن أن يستقيم وضعها وهي موزعة على جميع أجزاء الوطن ومثالنا إخوتنا الدروز فليسوا أكثر من المسيحيين عدداً في سورية . مع إقرارنا بخصوصيتهم الروحية لكنهم في محافظة واحدة هي محافظة (السويداء). ولهذا نراهم أقوياء الإرادة كما لا نغفل عوامل أخرى في هذه القوة .
ومن الأخطاء الكبرى التي وقعنا بها ولم نحققها .فقد جاءتنا فرص عديدة لم نستغلها خاصة في الثمانينات من القرن العشرين كان يجب أن نُعيد الانتشار في سورية والعراق لأنّ في توزعنا مقتلنا وضياعنا كما قلنا.
وبعد اليوم أرى أن أكتب لكم بكلّ صراحة.
كما أعترف باليأس قد غزاني والأمل الكاذب يقتلني وأنا متشائم من تمكننا من التوحد في بناء منظومة فكرية قومية تؤمن بحقنا في الوجود بعد عشرة أعوام إن لم نعمل شيئاً الآن …
أجل الآن.
ولهذا أطرح اليوم أمامكم فكرة مشروع (الوطن البديل) كحالة تكتيكية ،وأنا القائل سنعود إليها ولو بعد مليون عام.
المرحلة التكتيكية تقتضي أن يُجْمِعُ عليها أكثر من نصف القيادات الروحية والحزبية ومجتمعاتنا المدنية والمستقلين والمثقفين والكتبة والمبدعين.ويقر ّهؤلاء في أنّ وضعنا سيتدهور أكثر لابل سنصل للهاوية ،مالم يكن هناك محمية تجمعنا نحن الذين نعيش في المغتربات لتوحدنا لغوياً وبهوية وطنية جامعة واحدة .
وهذه المحمية التي أقترحها ولأسباب عدة وأراها هي القارة الأسترالية .فعلى أرضها أرى أن تجتمع أجيالنا الحالية من خلال قرار دولي.وبالتنسيق مع الحكومة الأسترالية . ليتم التهيئة وبناء قاعدة تحتية لاستقبال أبناء شعبنا الذي سيأتيها من كلّ أنحاء العالم .على أساس أن يتم بناء أربع مدن كُبرى لتستوعب القادمين الجدد بعد منحهم الجنسية الكندية حالا ً وتوفير كلّ مستلزمات العيش وافتتاح مدارس بمراحلها التعليمية كافة وتوفير منهاج مبدئي تكون اللغة الإنكليزية عماده مع لغتنا الأم وتوفير العمل سواء أكان العمل التقني والطبي أو المهن والفلاحة والزراعة وغير ذلك. وتكون تلك المدن منفصلة عن بقية المدن الأسترالية الكبرى . على ألا يتم إدخال قادمين جدد من غير أبناء شعبنا لتلك المدن لتكون فعلا محميات لنا .مع توفير مدارس عسكرية وأمنية تكون تمهيدية لبناء جيل من الأمن والشرطة والجيش ينخرط فيها أبناء شعبنا ويتم تدريبهم تدريباً يؤهلهم ليقودوا الأمن والانضباط في تلك المدن وعلى أن يكون رؤساء البلديات في المدن والأرياف من أبناء شعبنا الذين يتمتعون بكفاءات علمية وحقوقية وسلوكية .
الفكرة ليست سهلة إنما هي مشروع المشاريع القومية لنا .
وبدون تحقيقها فتوزعنا على العالم هو موت الفكرة القومية ، موتاً حقيقياً .
إنّ الأمل المستمد من عناصر الواقعية والموضوعية وليس الخيالات الوهمية بالعمل الصادق والمخلص والمسؤول بالإرادة والتضحية واحترام الرأي الصائب سيؤدي حتماً ذلك بعد مضي ربع قرن إلى حالة ستشعر فيها أجالنا بمحبتها لقوميتها .
إنّ توحدٍ رؤية أبناء شعبنا لمواضيع قومية ووجودية سيكون من خلال ماسيتعلمونه جميعاً من لغة ٍ واحدة ٍ بالإضافة إلى لغتهم الأم .في المدارس الأسترالية على اختلاف مراحلها على أن تكون هناك مادة وطنية تقوم على ركيزتين هامتين الإخلاص للدولة الأسترالية والعمل على استحضار أمجاد إمبراطوريتنا الآشورية وممالكنا الآرامية سواء في سورية أو العراق الحالي بلاد مابين النهرين .
ونحن على ثقة بأنّ فكرة (الوطن البديل) إن لم تتحقق وبالسرعة القصوى بعد المطالبة أولا بحق تقرير المصير في العراق كما المكوّن الكردي فإنّه ليس لنا خيارات نسلكها أمام تشرذمنا وتبعثرنا وانقساماتنا الطائفية المذهبية والسياسية إلا أن نتوحد تحت راية مؤسسة جديدة ٍ تقوم على جمع عناصر مكوّناتنا كافة .وهذه المؤسسة لو تبنيناها وانخرطنا في حركتها أعتقد جازماً أنها الباب الذي منه نُحقق ما نريده مع العلم أنني لا أنفي ولا يمكن أن أتناسى الحركة العالمية تجاه الشرق الأوسط والتحالفات بين الدول الكبرى في المنطقة وما جرى بعد خراب ودمار سورية والعراق .كما لا أغفل الدور الإسرائيلي ومصالح الدول الكبرى كأمريكا وروسيا وأوروبا والصين.
إنني أكتبُ وأنا أقرأ أنّ هناك تغيرات جذرية حقيقية في الشرق الأوسط برمته. وهذا لابدّ منه فتحقيق مصالح الدول قاطبة من السياسات الناجحة والناجعة في مسارات الشعوب المشرقية أولا ً.والعالمية ثانياً.
ورغم هذا فإني أؤكد على الإيمان الحقيقي غير القابل للطعن مهما كانت الأمور ووصلت إليه التطورات والأحداث والتغيرات الديمغرافية وغيرها . الإيمان الحقيقي بحقنا التاريخي والمشروع والأبدي في أرضنا التاريخية. وكلّ الدلائل تُثبت ذلك .ومن يُزور في تاريخ المنطقة عليه أن يتيقن من أنه سيدفع الثمن من الآن لأنّ الأجيال لم تعد تخجل من الكذب والدجل .
ولهذا نحن على يقين مهما أزالوا من آثار أمبراطوريتنا الآشورية وحركوا وحرفوا الكتب والإثباتات فهناك عالم غربي يحتوي على كل هذه الحقائق ويرصد كلّ التغيرات التي تقع على آثارنا .
ففكرة مطالبتنا بحقنا التاريخي لن تنقطع مهما تغربنا وابتعدنا ولو بعد مليون عام .فهي فكرة غير قابلة لليأس والقنوط ولو في أحلك الظروف .لن نتخلى عن أمرين هامين في حياتنا.
الأول :إيماننا بالسيد المسيح الذي هو روح الله . وثانياً .على حقنا التاريخي في أرض أجدادنا ـ ولو على جزء بسيط منها ـ لأننا نؤمن بحق غيرنا في الحياة وإن كانوا غُزاة وهم يعرفون أنفسهم ويعرفون الحق لكن الحياة البشرية مبنية على الطمع والقتل والإرهاب الذي نرفضه جملة وتفصيلا.
إنّ الحضارة التي نهدف إليها لانريدها تقوم على دماء الأبرياء جنوداً أو مدنيين بل هي حضارة السّلام والأمن لجميع البشر .إن كُنا حقاً نتمتع برتبة البشر .
في الختام
إنّ آلية تحقيق هذه الفكرة ( المشروع ) .أتركها لأصحاب الشأن وأدعو جميع القوى والأحزاب والمؤسسات والنوادي لأبناء شعبنا على مختلف تسمياتها لتحمل مسؤولياتها التاريخية .
فإن لم يتوحدوا هم والكنيسة بطوائفها .فالمصير ليس كارثياً وإنما لن نكون أفضل من بقايا الهنود الحمر وشعب المايا والأنكا.
وحدوا جهودكم ، غلبوا العقل على العاطفة ، تخلوا عن العنجهية والفاشستية والراديكالية والهيمنة القروية والتعصب لكلّ الأمور التي تختلفون عليها .فجميعنا يلزمه العلم اليقين في هذه الأمور .وحدوا تسميتكم وعلمكم ولغتكم بحسب مصالحنا الهامة .فكل الثوابت تُصبح بدون فائدة إذا كانت للتدمير. القوانين تتجدد، ومواد القوانين تتجدد بحسب الحاجة والضرورة والحياة تتجدد.وحتى محمولات العقل تتجدد ، والطقوس الدينية مالم نُجددها سنندثر.
تجدوا في عقولكم أمام الأخطار الهائلة والمحدقة بكم . فأنتم إلى زوال حقيقي.
مالم تحققوا وحدتكم حقيقة لا كلاماً. عملاً وفعلاً...العالم كله لا يرحمكم ولن يعطف عليكم مالم تتجددوا تجاه مشروعكم هذا بكل مضامينه وتتوحدوا للخلاص .
ولنا أن نقول : كلّ شيء سيتغير وعلينا أن نقرأ المتغيرات .
المدّرس .اسحق قومي
2/5/2021م



#اسحق_قومي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر العراقي ضياء الشكرجي حول العلمانية والدين والاحزاب الاسلامية في العراق والشرق الاوسط
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عشتار الفصول:12231 أسئلة أجيب عليها للتاريخ .
- عشتار الفصول:12231 سألوني أسئلة مريبة ... فأجيب للتاريخ .
- عشتار الفصول:12228 رسالة إلى الرئيس الأمريكي السيد جو بايدن ...
- المفكر السوري الأستاذ ميشيل كيلو هل أقول لكَ وداعاً.؟!!
- عشتار الفصول:12224 اللغة السّريانية ؟!!
- بحث لغوي: من اللغات القديمة إلى السَّريانية
- قراءة لقصيدة : (عراة ٌ يلتحفونَ الصقيع.…) .للشاعر السوري اسح ...
- أكيتو إلى متى ستبقى نينوى تنزف يا أكيتو؟!!!...
- عشتار الفصول:12212 كلمة في رثاء المشاكسة نوال السعداوي.
- التركمان في سورية
- عشتار الفصول:12210 اليوم العالمي للشعر.
- عشتار الفصول:12201.رسالة إلى عشائر الجبور في العراق ونخص عما ...
- ارتحالة بعنوان :قبل أن تغتالني الأزمنة.
- الشّاعر كاهنٌ على معابد آلهة الشعر يشهد على ولادة القصيدة ال ...
- عشتار الفصول:12192 اقتراح جائزة باسم الرائد القومي الملفان ن ...
- عشتار الفصول:12190 مبادرة أخيرة.هدفها تأسيس برلمان قومي في ا ...
- الحسجة أو الحسكة: التسمية. من كتابنا( مئة عام مرت على بناء م ...
- عشتار الفصول:12182 نقترح تأسيس جمعية مستقلة .هل سيبقى المعلم ...
- عشتار الفصول:12178 لنرتب بيتنا الداخلي أولاً .وإذا استحضرنا ...
- الدعوة إلى مؤتمر لحل إشكالية التسمية واللغة والعلم الواحد.


المزيد.....




- بلينكن يحذر حكومة نتانياهو المقبلة من إقامة مستوطنات جديدة ...
- إنجلترا تهزم السنغال بثلاثية وتتأهل للقاء فرنسا في ربع النها ...
- العراق.. توضيح من برلمان كردستان حول -استقالات سرية-
- رئيس حزب ألماني يطالب بتحقيق مستقل في جريمة بوتشا بأوكرانيا ...
- تركيا: لا نستأذن أحدا عندما يتعرض أمننا القومي للخطر
- وسائل إعلام: انفجار في أحد مباني العاصمة الأوكرانية كييف
- الجزائر والأردن يوقعان 5 اتفاقات ثنائية
- المبعوث الأمريكي إلى ليبيا يوجه رسالة لليبيين
- حواس يحث المصريين على جمع مليون توقيع لاستعادة حجر رشيد
- -ارحل-.. مسيرة موحدة للمعارضة في تونس ضد قيس سعيّد في 10 ديس ...


المزيد.....

- فريدريك إنجلس . باحثا وثوريا / دلير زنكنة
- ماركسيتان / دلير زنكنة
- عملية البناء الاشتراكي والوطني في كازاخستان وآسيا الوسطى. ال ... / دلير زنكنة
- ما هو المشترك بين زيوغانوف وتروتسكي؟ -اشتراكية السوق- بين ال ... / دلير زنكنة
- الانتفاضة في سريلانكا / كاديرغامار
- الاتحاد السوفيتي. رأسمالية دولة أم اشتراكية حصار / دلير زنكنة
- كيف تلقي بإله في الجحيم. تقرير خروتشوف / دلير زنكنة
- اليسار المناهض للشيوعية - مايكل بارينتي / دلير زنكنة
- العنصرية والإسلام : هل النجمة الصفراء نازية ألمانية أم أن أص ... / سائس ابراهيم
- كلمة اﻷمين العام اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اليونا ... / الحزب الشيوعي اليوناني


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - اسحق قومي - عشتار الفصول:12235 سنعود إليها ولو بعد مليون عام. فكرة مشروع (الوطن البديل )…………..لماذا؟!