أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد ابو حطب - امير الناطور














المزيد.....

امير الناطور


عماد ابو حطب

الحوار المتمدن-العدد: 7135 - 2022 / 1 / 13 - 23:24
المحور: الادب والفن
    


أمير الناطور
من لا يعرف أمير الناطور لن يفهم بسهولة هذه الحكاية.امير كان رفيقا لي في حصار بيروت وبعد الحصار حينما رحلت المقاومة وبقي البعض في بيروت حتى دخلتها القوات الإسرائيلية لكننا لم نغادر ، كنا مجموعة منوعة انيطت بنا مهاما مختلفة وتحت قيادة بقيت ولم تغادراذكر منها الصديق العزيز سهيل الناطور وابن عمه أمير الناطور .
حينما احتلت إسرائيل بيروت وأقامت الحواجز مع القوات اللبنانية في شوارعها كنا نتنقل عبر الشوارع الفرعية التي تخلو من مثل هذه الحواجز.احدى المرات خرجت انا وامير في مهمة، أمير إبن بيروت يتحدث اللهجة اللبنانية كبيروتي عتيق ويحمل نخوة ابو عبدو البيروتي لكنه يحمل وثيقة سفر اللاجئين الفلسطينيين وهي كانت كافية في حينها لإعتقاله لكنه وعبر لهجته كان ينفذ في كل مرة، وأنا بلهجتي اليافاوية القحة والتي كانت كافية لإعتقالي الف مرة لكن صمتي على الحواجز والهوية اللبنانية وهوبرة امير الدائمة وصراخه باللهجة البيروتية على العريض كانتا كافيتين لأنفذ في كل مرة...فجأة ظهر حاجز طيار مختلط إسرائيلي/قواتي لبناني ، مر أمير بسبب لهجته اللبنانية دون أن يبرز هويته بينما لم يعجب منظري عنصر القوات رغم هويتي اللبنانية وأصر على توقيفي...هنا رجع أمير أدراجه وصرخ على عنصر القوات محتجا فاقترب الجندي الإسرائيلي للإستفسار وانا صامت فأي حرف يعني ذهابي إلى ماوراء الشمس...تناول الجندي هويتي...دقق بها جيدا ثم أشار لي أن أسير مبتعدا مع أمير وبدأ في الصراخ على عنصر القوات انهم ليسوا بحاجة إلا لاعتقال من يملك أوراقا مزورة أو اسمه ضمن الكشوف الموزعة عليهم...هنا نفذت مجدداولكن بفضل لهجة أمير وصمت أبو الهول .لروح امير الناطور وكل الاحبة الرحمة والسلام



#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هروب
- ١١/١١
- Epilepsy /2
- Epilepsy
- مارك الاسود
- الناس بالناس والفصائل بالانفاس
- من الداعوق: طالع لك يا عدوي طالع من كل حارة وشارع ! *
- خيمة بلا سقف
- ؟
- بالرصاصة ولا بالكورونا
- حصاد2021
- اغتصاب ذاكرة
- لا شيء إلا السواد
- تباعد اجتماع٨
- الفيروس ارحم
- تفاؤل 2022
- عود على بدء
- سجين الفيروس
- متتالية الظلال
- Zoom in..zoom out


المزيد.....




- أثار جدلا واسعا حول معناه.. ظهور تمثال جديد للفنان -بانكسي- ...
- مفتتح فن الرواية.. هل تحمل -دون كيخوت- بصمة الأدب العربي؟
- ناد في البريميرليغ يستعين بخبير في الفنون القتالية.. ما القص ...
- هندسة الخطاب الصراعي: من السيولة اللغوية إلى التثبيت الميدان ...
- وثيقة غامضة تربك الرواية.. أين اختفت رسالة انتحار إبستين؟
- صورة لطائر في وجه رياح عاتية تفوز بجائزة اختيار الجمهور بمسا ...
- ليالي اوفير تجمع العالم علي المسرح
- بينهم كانسيلو وألونسو.. كيف أضعفت -حمى الهجوم- فنون الدفاع ا ...
- الفنان المجهول بانكسي يَنصب رجلا يخطو في الفراغ فجأة وسط لند ...
- الكرنك يتكلّم.. يحيى الطاهر عبد الله واستعادة النص المفقود


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد ابو حطب - امير الناطور