أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - الديمقراطية الامريكية، وحركات حقوق الانسان!*















المزيد.....

الديمقراطية الامريكية، وحركات حقوق الانسان!*


سعيد علام
اعلامى مصرى وكاتب مستقل.

(Saeid Allam)


الحوار المتمدن-العدد: 7133 - 2022 / 1 / 11 - 20:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


"ان المأساة التى حلت بالانسانية نتيجة
لاعادة الهيكلة الاقتصادية "الخصخصة" و"السوق الحرة"،
ليست تشبيهاً بالحروب، ولا أستعارة عن الحروب،
ولكنها الحروب ذاتها".
ليستر ثيرو.


هناك وجهتان نظر تجاه حركات حقوق الانسان، الممولة اجنبياً، ودورها في جهود التغيير التقدمي، هل هو دور سلبي ام ايجابي؟!.

وجهة النظر الاولى، ترى ان جهود هذه الحركات تساعد فى جهود التغيير التقدمي، فهي من ناحية، تفضح انتهاكات حقوق الانسان فى الدولة المعنية، ومن ناحية اخرى، وبواسطة ضغوطها، تستطيع ان تحقق بعض النجاحات، وان كانت محدودة، فى تحسين حالة حقوق الانسان فى البلد المعني، سواء على المستوى التشريعي او التنفيذي.

اما وجهة النظر الاخرى، فهى ترى ان الخلل ليس فى حركات حقوق الانسان ذاتها ولا في القائمين عليها، او في الجهود التى تقوم بها، انما الخلل يتمركز في الشروط القاطعة الملاصقة للتمويل الاجنبي الذي تتلقاه، والذي جل مصدره الولايات المتحدة الامريكية، سواء بشكل مباشر، او عن طريق طرف ثالث، كدول الاتحاد الاوروبي مثلاً، شرط موافقة الولايات المتحدة. هذا التمويل المصحوب بشروط محددة قاطعة، تتلخص جميعها في شرطان اساسيان:

الشرط الاول، ان لا تتعرض انشطة هذه الحركات للسياسات او المشاريع السياسية او الاقتصادية او العسكرية او الثقافية، التي تتبناها سياسات الدول التابعة لها الجهات صاحبة التمويل، السياسات التي تحقق اهداف النخب الحاكمة لعالم اليوم، من مصارف دولية وشركات عابرة للجنسيات، فى كافة المجالات، بدءاً بالعسكرية وصولاً للثقافية والفنية، مروراً بالاقتصادية، جوهر كل السياسات، اي في كلمة، لا تتعرض للسياسات الاقتصادية النيوليبرالية، واحدث نسخها "رأسمالية الكوارث"، او اياً من مشروعاتها السياسية او الاقتصادية او العسكرية، اوالثقافية، مثل اغراق الدول الضعيفة بالديون بشروط مجحفة، والتي تعلم ان هذه الدول لن تستطيع سدادها، للاستيلاء ارادتها السياسية، وعلى اصولها الاقتصادية، او بفرض التقليص الحاد للدور الاجتماعي للدولة حتى يمكنها ان تحصل على القروض، او فرض تعويم عملتها المحلية وربطها بالدولار الامريكي. او عدم التعرض لشنها الحروب الجائرة على الدول الضعيفة، اوجرائم الابادة الجماعية التى ترتكبها، مثلاً، كما حدث ويحدث فى افغانستان او العراق او السودان او فى دول اسيا وافريقيا وامريكا الوسطى والجنوبية، او عدم التعرض لمشروعاتها السياسية فى المنطقة العربية، مثل "صفقة القرن"، "سد النهضة" الخ.

ان كل جرائم الابادة الجماعية التي ترتكبها دول الجهات المانحة، ممنوع على المؤسسات والمنظمات الحكومية اوالاهلية، السياسية او الدبلوماسية او الصحفية والاعلامية او مراكز الابحاث ومنظمات حقوق الانسان التى تتلقى تمويلاً منها، ممنوع ان تأتي على ذكر اياً منها، ناهيك عن انتقادها وفضحها. في كلمة، كل شئ بدون سياسة، صحافة واعلام بدون سياسة، ابحاث بدون سياسة، ثقافة وفنون بدون سياسة. حتى بالنسبة للحكومات، ارادة سياسية بدون سياسة!، دولية طبعاً. (بعض المثقفين يعتقدون ان رؤساء الدول، بيعملوا اللي هما عاوزينه، كده من دماغهم؟!، كاْنها سايبة؟!، ده لو حتى بياع سريح حب يفرش على نص متر فى سوق شعبي، بيطلعله المسيطر يفرض عليه شروط، اما يخضغ والا يمشي!. صحيح شغل مثقفين!).


اما الشرط الثاني، فهو ليس فقط عدم التعرض لهذه السياسات المجرمة، سبب افقار الشعوب وبؤسها، بل ايضاً، المطلوب ان ترسخ نمط الاذعان لمتطلبات المؤسسات والمصارف والشركات العالمية، بأعتبارها الطريق الى ما يسمى تضليلاً بـ"الاصلاح الاقتصادي" او "اعادة الهيكلة" للوصول الى رفاهية الشعب، والحكم الرشيد للحكام، فمثلاً، لا يمكن ان يذكر اْن الولايات المتحدة الدولة الوحيدة في العالم، التي ادانتها محكمة دولية بالارهاب الدولي في نيكارجوا، بل على العكس، المطلوب الكتابة والترويج عن ديمقراطية ورفاهية الغرب، وهو الامر الذي كاد ان يتحول الى "عقيدة مهنية" لدى العاملين في كل تلك الجهات التي تتلقى تمويلاً منها !



ماذا اذاً ؟!
الدفاع عن حقوق الانسان عمل نبيل وواجب، لكن التغاضي عن السياسات الاقتصادية "النيوليبرالية" التى تؤدي الى افقار الناس وبؤسهم، حتى اصبح من يقتلون بالاقتصاد اضعاف من يقتلون بالرصاص، ورغم ذلك فانك تتغاضى عنها وتكتفي بـ"التنظيف" وراء هذه السياسات المجرمة، للتقيد بشروط التمويل الذى تتلقاه من نفس من يفرضون هذه السياسات الفاجرة، فهذا ليس دفاعاً نبيلاً عن حقوق الانسان، بل العكس تماماً، انه اهدار دنيئ لحقوق الانسان مقابل التمويل!، وأقل ما يوصف به هذا السلوك الاناني، هو الانتهازية الجبانة المقيتة.

فمثلاً، ان تعليق بعض المدافعين عن حقوق الانسان "الممولين"، على قرار رفع اسعار تذاكر السكك الحديد، مثلاً، لا يمكن له ان يكون سوى تعليق على انه جباية وفقط، وهو ما يخرج التعليق من تصنيفه كتحليل سياسي، فهو لا يذكر، ولا يستطيع له ان يذكر، ان رفع اسعار تذاكر السكك الحديدية، كما تخفيض عدد العاملين، سوى كونه تلبية لشروط المشتري العالمي لمرفق السكك الحديدية، يعني ان ذلك تجهيزاً للخصخصة.ومات وللصحافة والاعلام
للاسف، هناك بعض "المتعلمين" المغفلين الذين يوظفون انفسهم – جراء مقابل مادي تافهة - للدفاع عن المستغلين المحليين واسيادهم العالميين، بترويج دعايتهم المضللة بانهم يعملون من اجل حرية الشعوب، وليس للسيطرة عليهم للمزيد من استغلالهم وقمعهم.
ان عدم الاعتراف بوقوع الجرائم، هو في حد ذاته جريمة، حتى لو تم تبريرها بواسطة ما لها من بعد اخلاقي او وطني او انساني!. وكذلك عندما يكتنف الغموض وعدم الشفافية الحقائق، لا مناص من ان ياْخذ الشك والريبة مكانها، وتنتشر الاشاعات والنميمة، وحتى الخرافات، والاهم يمكن تمرير الجريمة تحت ستار الظلام. ان النظام العالمي، واتباعه الاقليميين والمحليين، مبني على اساس فساد الشخصيات العامة، هذا والا المقابل سيكون اما الاغتيال او الانقلابات والنفى فى ابسط الحالات، او السجن فى كثير من الحالات.
في التحقيق الذي اجراه مكتب التدقيق الوطني البريطاني عن صفقة "اليمامة" وقيمتها 20 بليون جنيه استرليني، ورفضت الحكومة نشره، قيل ان العمولات التي تم دفعها مقابل كل طائرة تورنادو هو 15مليون جنيه استرليني!.



مثال، عن حقيقة الـ"ردح" الاعلامي رفيع المستوى؟!
عندما قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن: "هناك درس من التاريخ: إذا دخل الروس إلى بيتك، سيصعب إجبارهم على المغادرة".
ردت عليه المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، قائلة:"إذا كان أنتوني بلينكن مغرما جدا بدروس التاريخ، فعليه أن يعرف ما يلي: إذا دخل الأمريكيون إلى بيتك، سيصعب عليك البقاء على قيد الحياة وعدم التعرض للسرقة أو الاغتصاب".
جاء هذا "الردح" رفيع المستوى على ضوء الاحداث الاخيرة في كازاخستان ..

ايه الحكاية اذاً؟!، انه الاقتصاد ياذكي!
ممن يفضح زيف الدعاية الامريكية بانها هاجمة افغانستان بسبب اعتداءات 11 سبتمبر 2001، انه قد قام مسئولون امريكيون بابلاغ وزير خارجية باكستان السابق فى منتصف يوليو 2001، - اي قبل سبتمبر - بان عملاً عسكرياً ضد افغانستان سيبدأ تنفيذه مع بلوغ منتصف اكتوبر. وكان وزير الخارجية الامريكي كولن باول يقوم عندئذ بجولة في دول اسيا الوسطى لحشد الدعم اللازم لقيام "ائتلاف" لخوض الحرب الحرب ضد افغانستان.
بالنسبة لواشنطن لم تكن المشكلة الحقيقية مع طالبان هى انتهاكاتهم لحقوق الانسان، فمثل هه الامور لا تشكل اهمية حقيقية لواشنطن، فطالبان من صنعها مولها بالمال والسلاح هى الولايات المتحدة، مستخدمة باكستان وبعض الدول الخليجية والعربية، لاسقاط الحكومة الموالية لموسكو فى افغاستان، اما الانقلاب الامريكي على طالبان كان بسبب عدم قدرة الاخيرة على فرض سيطرتها على كامل افغانستان بعد سيطرة جماعات "المجاهدين" على المنطقة الشمالية، وشكلت حالة عدم الاستقرار – "الاستقرار" الغالي على قلب كل صاحب رؤوس اموال -، شكلت عائق امام تدفق رؤوس الاموال للمصارف العالمية والشركات متعددة الجنسيات، التى تعمل الادارة الامريكية كأدارة لديهم.

شكل احجام رؤوس الاموال عن التدفق عائقاً امام مشروعات مد خطوط النفط والغاز من بحر قزوين، حيث المخزون الهائل من الوقود الحفري الذي لم يكد يمس فى حوض قزوين، اكبر البحار المغلقة ضخامة ويحتوي على ثلث المخزون العالمي من النفط والغاز وان اكبر الحقول اتساعاً توجد في كازخستان واذربيجان. هذا المخزون الذى يشكل اهمية استراتيجية للولايات المتحدة. فى عام 1998 تحدث ديك تشينى "لا استطيع الاعتقاد بانه هناك وقت ظهرت لنا فيه منطقة بهذا الشكل المفاجئ لتصبح بمثل هذه الاهمية الاستراتيجية مثل المنطقة القزوينية".

لقد وجه الصحفي جون ريد الي المؤتمر الشعبي الذي عقد فى باكو عاصمة اذربيجان، سؤال وهو: "هل تعرفون كيف ينطقون كلمة "باكو" فى الولايات المتحدة؟! انهم ينطقونها "بترول".

لقد شكل الاتحاد السوفيتي عائقاً امام وصول الغرب الى هذه "الجائزة الكبرى"، لهذا كان، بخلاف اسباب اخرى، يجب ان يسقط الاتحاد السوفيتي، وعقب سقوطه، اخذت الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا فى التنافس فيما بينهم فى شكل "اندفاع النفط" تجاه المنطقة القازوينية، يعيد الى الاذهان ذلك الاندفاع الاستعماري نحو افريقيا.


على العكس من الاعتقاد السائد الذي يروج له الاعلام عن ان الحروب والنزاعات المسلحة، هى غيرمرغوب فيها، على العكس تماماً، انها مرغوبة ومطلوبة جداً، انها تحقق الرواج الاقتصادي، فمثلاً، في اعقاب حرب الخليج زادت نسبة مبيعات السلاح 64%، وخلال 6 اسابيع من 11 سبتمبر، عقدت شركة لوكهيد اكبر صفقة سلاح في التاريخ 200 بليون دولار لانتاج طائرة مقاتلة تنتج بولاية تكساس موطن بوش!



"القبضة الحديدية الخفية" تحمي "السوق" المسماة زيفاً بـ"الحرة"!
كتب توماس فريدمان حارس السياسة الخارجية الامريكية في صحيفة النيويورك تايمز، يقول: "ان اليد الخفية للسوق لن يكون العمل اطلاقاً بدون قبضة خفية، فـ"ماكدونالدز" لا يمكنها انتحقق الازدهار بدون وجود ماكدونيل دوجلاس مصمم الطائرة اف-15. والقبضة الخفية التى تبقي علىالعالم مكاناً آمناً لوادى السيلكون التكنولوجي اسمها الجيش الامريكى والقوة الجوية والاسطول ومشاة البحرية".

لقد جاءت احداث 11 سبتمبر لتؤكد فكرة توماس فريدمان عن ان "ايد الخفية" للعومة ربما بأكثر من اى وقت مضى. فالحروب الاقتصادية الامريكية يساندها فى الوقت الحالي ذلك التهديد الدائم بالهجوم العسكري على اية دولة دون الحاجة الي غطاء قانني. انها عبقرية "لحرب العالمية على الارهاب" غامضة وغير محددة، يمكنها الاعتداء على اى دولة او جماعة، وفي أى وقت.

لقد قامت الولايات المتحدة بغزو بنما بواسطة قوت خاصة باستخدام الهليكوبتر، وتسببت ي مقتل الالاف من الناس من قاطني اكثر الاحياء فقراً في بنما سيي. الصحفية الامريكية مارثا جيلبورن، التى توجهت الي هناك للتقصي بعد مرور عام على الغزو، درت عدد ضحاياه "بما لا يقل عن ستة الاف" وهؤلاء القتلى الذين لم يلقوا اى اهتمام من وسائل الاعلام او منظمات حقوق الانسان الممولة غربياً، كانوا هؤلاء الضحايا هم الثمن المدفوع مقابل القب على الجنرال مانويل نورييجا، القائد البنمي الذي الصقت به تهمة تهريب المخدرات، (كانت الولايات المتحدة عندئ تجرب خوض "الحرب ضد المخدرات" لتكون بديلاً عن الحرب الباردة، قبل ان تجرب بعدها "الحرب ضد انتهاكات حقوق الانسان" كما في العراق بعد ان كشف كذب الحجة السابقة بامتلاك العراق لاسلحة دمار شامل، قبل ان تستقر على "الحرب العالمية على الارهاب"!.
وفي ظروف اقل تراجيدية كان يمكن لهذا الامر ان يكون مثيراً للضحك، ذلك لان نورييجا كان صديقاً مقرباً من جورج بوش الاب، الذي عرفه منذ ان كان مديراً لوكالة المخابرات المركزية، وكان نورييجا عميلاً للوكالة. ولقد ظلت المخدرات لوقت طويل تستخدم كعملة من جانب وكالة المخابرت المركزية. ومثل بقية الديكتاتوريين العملاء فقد تطاول نورييجا وتوقف عن تلقي الاوامر، فتم اختطافه وغزو بلاده، وهو لم يكن سوى زريعة لعودة هيمنة الولايات المتحدة على قناة بنما.

بالنسبة لحكام العالم، بقيادة امريكية، لا تعني بالنسبة لهم "الديمقراطية وحقوق الانسان" شيئاً اذا ما كانت فوائدها على تناقض مع "مصالحهم"، انه عالم يكون فيه التعبير عن توجه مناهض لهذه "المصالح" التى تحققها السياسات الاقتصادية النيوليبرالية، وصمة تسم الشخص بأنه ارهابي، وتبرر فرض الرقابة والحصار، وممارسة القهر وارتكاب القتل الفردي او الجماعي. انه ارهاب "دولة" يحكمها حكام العالم الاثرياء، انه ارهاب مقبول، فلا تجد له اثر فى انتاج المؤسسات الصحفية او الاعلامية او منظمات حقوق الانسان، الممولة جميعها من نفس هؤلاء الحكام الاثرياء.

ان الارهابيين الذين لقوا التدريب والدعم والملجاْ في الولايات المتحدة يفوقوا الذين لقوا ذلك في اْي مكان اَخر، ويشمل هؤلاء مرتكبي القتل الجماعي، وجرائم التعذيب، والطغاة السابقين واللاحقين، والمجرمين الدوليين!


وحقيقة ادعاءات الغرب بشأن مساندة "تنمية" العالم الفقير و"التجاوز" عن ديونه، والجهود المبذولة بوجه عام لـ"اقلال حدة الفقر" هذه الحقيقة يمكن الكشف عنها من خلال الاحصاءات الخاصة بالمساعدات الاجنبية. فعلى الرغم م ان اعضاء الامم المتحدة قد اتفقوا على ان الدول الغنية ينبغى ان تخصص نا لا يقل عن 7,. في المائة من اجمالي دخلها القومي لتقديمها كمساعدات فعلية للعالم الفقير، فان بريطنيا لا تخصص لهذه المساعدات سوى 34و. فى المائة، اما الولايات المتحدة فلا يتجاوز ما تخصصه للمساعدات 19,. فى المائة.

نتيجة لاعادة الهيكلة الاقتصادية "الخصخصة" و"السوق الحرة" وما نجم عنها من فظائع، نشأت مقاومة شعبية على نطاق غير مسبوق، وابتداء بحركة "البدون ارض" فى البرازيل، الى حملات مناهضة الخصخصة فى آسيا وافريقيا، الى المظاهرات العامة الضخمة التى شهدها الغرب، مثل حركة "احتلوا وول ستريت، ومثل تلك التى نشبت فى سياتل وجنوا. والشئ السائد فى كل هذه الحركات الجماهيرية هو الشعور بأن الناس العاديين واقعون تحت الاحتلال كما فى حالة الحرب.

هام جداً
الاصدقاء الاعزاء
نود ان نبلغ جميع الاصدقاء، ان التفاعل على الفيسبوك، انتقل من صفحة سعيد علام،واصبح حصراً عبر جروب "حوار بدون رقابة"، الرجاء الانتقال الى الجروب، تفاعلكم يهمنا جداً، برجاء التكرم بالتفاعل عبر جروب "حوار بدون رقابه"، حيث ان الحوار على صفحة سعيد علام قد توقف وانتقل الى الجروب، تحياتى.
لينك جروب "حوار بدون رقابه"
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824


* "حكام العالم الجدد"، جون بيلجر.



#سعيد_علام (هاشتاغ)       Saeid_Allam#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير
كيف يدار الاقتصاد بالعالم حوار مع الكاتب والباحث سمير علي الكندي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا تعني، حركات حقوق الانسان بدون سياسة ؟! لا احتلال اقتصاد ...
- رسلة مفتوحة للنخبة المصرية، الواعون منهم والغافلون!. العملاء ...
- لماذا يحرص السيسي على اشعار الشعب بالذنب؟!
- خطايا النظام يتحملها الشعب؟!
- ماذا يعنى نشر الديمقراطية فى الشرق الاوسط؟!
- وجدتها وجدتها .. هنا التمويل، فلنرقص هنا!
- هل نجيب ساويرس معارض وطنى، حقاً ؟!
- آل ساويرس كممثلين للنيوليبرالية الاقتصادية، فى مصر والشرق ال ...
- صراع الديناصورات: آل ساويرس ك-ممثلين- للنيوليبرالية الاقتصاد ...
- -صخرة يوليو-!
- سد النهضة مشروع سياسى، قبل ان يكون تجارى!
- كيف نوقع على وثيقة تزور تصنف النيل ك-نهر عابر للحدود-، ثم نط ...
- متى تنتهى الحرب العالمية الثالثة، الغير معلنة؟!
- بمناسبة زيارة ماكرون للسعودية، والازمة اللبنانية: كلمة السر ...
- احدث -الاعيب شيحا-! ساويرس والهروب الى الامام.
- رسالة الى حسني النية فقط: بعيداً عن هدف الالهاء فى خناقة كتا ...
- -عصابة الاربعة-! -1- -ساويرس/دحلان/الامارات/اسرائيل-. عندما ...
- ليس هناك اخطر على الثورة، من تضليلها! هل حقاً تريد امريكا نظ ...
- كيف لنجيب ساويرس ان يكون محصناً؟!
- -انقلاب- السودان، باق ومستمر!


المزيد.....




- كاميرا مراقبة ترصد لحظة بصق سيدة على طفل بعمر 8 سنوات.. وشرط ...
- توب 5: أكثر من 100 ضحية بقصف في صعدة.. ومريم العنزي تعفو عن ...
- 5 لوحات لمونيه إلى المزاد.. يُتوقع بيعها بـ50 مليون دولار
- فيديو: السعودية تسجل درجات حرارة متدنية في شكل غير مسبوق
- شاهد: النيكاراغويون يؤدون الرقصات احتفالا بعيد القديس سان سي ...
- نشأت مدعي النبوة: ليس الأول فلماذا أثار كل هذا الجدل؟ وكيف ر ...
- مجلس الأمن -يندد- بالإجماع ب-الهجمات الإرهابية- للحوثيين على ...
- مطالبات بفتح تحقيق بمنصة نفطية اشتراها العراق بملايين الدولا ...
- بعد مقتل11 جنديا عراقيا.. العمليات المشتركة تتوعد -داعش-: س ...
- العراق يسجل ارتفاعاً كبيراً بإصابات كورونا


المزيد.....

- صبوات في سنوات الخمسينات - وطن في المرآة / عيسى بن ضيف الله حداد
- المخاض النقابي و السياسي العسير، 1999 - 2013، ورزازات تتحدث ... / حميد مجدي
- الأوهام القاتلة ! الوهم الثالث : الديكتاتور العادل / نزار حمود
- سعید بارودو - حیاتي الحزبیة / ابو داستان
- التناثر الديمقراطي والاغتراب الرأسمالي . / مظهر محمد صالح
- الذاكرة مدينة لاتنام في العصر الرقمي. / مظهر محمد صالح
- السُّلْطَة السِّيَاسِيَة / عبد الرحمان النوضة
- .الربيع العربي والمخاتلة في الدين والسياسة / فريد العليبي .
- من هي ألكسندرا كولونتاي؟ / ساندرا بلودورث
- الديموقراطية التوافقية المحاصصة الطائفية القومية وخطرها على ... / زكي رضا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - الديمقراطية الامريكية، وحركات حقوق الانسان!*