أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - حيدرعاشور - تَفاؤل بداخلنا.. أن نعيش بسلام..!؟














المزيد.....

تَفاؤل بداخلنا.. أن نعيش بسلام..!؟


حيدرعاشور

الحوار المتمدن-العدد: 7124 - 2022 / 1 / 2 - 18:01
المحور: الصحافة والاعلام
    


عام جديد يدخل في حسابات عصرنا، منا مـن يحتفل به، ومنا من لا يكترث به، لان عاما من عمره مضى، وهو لا يعلم أويعلم.
عام جديد طموحنا فيه ليس مستحيلا، ولا يكلف ما تكلفه الحروب، وإنما طموح اقل من المشروع، والموضوعية، طموح يحمل أروحنا على أجنحة الفراشات الملونة الحالمة، وهي تطير في حدائقنا وحول بيوتنا. طموح أن نعيش مثل باقي العالم، وفي أية بقعة أمنة من ارض الله الواسعة، والمنتشرة في القارات السبع، فوق الماء، أو اليابسة، وليس بالتأكيد فوق القمر.. في سلام وأمان.
وان لا نسمع دوي انفجار حتى لو كان في باكستان، وان لا نرى طفلا يتيمنا مات والده غدرا، وأدارت الحكومة ظهرها له ولامه الأرملة، وأن لا نسمع بجريمة نكراء يقوم بها من هم مؤكلون على حماية الشعب، ويمثلون القانون على عائلة أمنة بحجة الإرهاب والحقيقة استغلال السلطة لسحق الأمنين. وان نتنقل على هوانا مرفوعين الرأس في أي مكان من بلدنا العراق.
أن نتذوق ماءنا وتمرنا ويذهب أولادنا وبناتنا إلى مدارسهم وجامعاتهم، معطرين بأريج السلام والوئام والحب. كفانا ما فات، وأثبتنا للجميع إننا شعب يحب احده الأخر، بعيدا عن نظرة الساسة ونظرياتهم ( التعبانة ) شعب ينتمي لنفسه، لجذوره، حتى وهو في الغربة، يغني لبلده ويعزف الحان الشجن، بدموع سخية.
وما الإحداث الأخيرة التي أنتجتها العقول الفتية في طلب الحرية والاستقلال ما هي إلا رجوع إلى الوعي الجمعي والحس الوطني والعالم اجمع والعراقيين، انبهروا بالفتوى الجهادية التي قضت على أكبر وحوش الداعشية.. ودون استئذان رفعت الأكف لباريها بالدعاء بالنصر على طغم الكفر والجهل والإرهاب الأعمى. وهذا لا يعرفه معناه غير من عانى الشك والتفرقة والطائفية وكابد فيها رغما عنه وهو يحب وطنه وأصدقائه وجيرانه وأصوله وقد غادرها ليتلون بلون مكانه وما حوله.
لقد دفعنا جميعا -الباقون، والصامتون، والماكثون في الغربة- ضريبة الانتماء والحب، لهذا الوطن وهذه ليست منة، وبقي أن نجني ثمار هذا الانتماء والحب، والثمار وهذه ليست مستحيلة، وإنما هي نتيجة لجهد من يوصل الليل بالنهار من اجل امن مستتب وعراق خال من الموت الزؤام .
عام جديد يدفعنا أن نتفاءل أولا بالقادم، وان نفتخر بصبرنا وجلدنا في مواجهة صعاب لا يتحملها غير العراقي المجبول بطينة العراق وتاريخه ثانيا. إما ثالثا، ورابعا، وعاشرا أن نعيش بسلام....!



#حيدرعاشور (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طعنةٌ سرية
- طموحٌ جامحٌ
- الشباب جيل المستقبل وهوية العراق
- حين تكون قصيدتك صوتاً ورمزاً..
- فراس الاسدي .. (يا لك منْ مُستفز أبيضْ) ..
- في ظل حكومة الثقافة المبرمجة
- (خالٌ في خدّ السماء) قصائد تنفَّستْ روح الشاعر علي الشاهر
- (قصةٌ قصيرة) صالحةٌ
- رضا الخفاجي ... ما زال يسعى منذ نصف قرن..!
- نحن في زمن المُفاجأة..!
- رياضةُ اليوم في سجلات الماضي
- 2007 قصةُ انجاز..
- قصة قصيرة (الملاذُ الأخير)
- قصة قصيرة ( امرأةٌ من الماءِ)
- قصة قصيرة (الخيطُ الخفي)
- قصة قصيرة ( الخيطُ الخفي )
- فاض هذا العالم بالمهرة من الكذابين
- قصة قصيرة( يرى نفسهُ)
- مصانعُ لإنتاج الكذابين
- لعبة الحياة والنوايا الصادقة


المزيد.....




- في زيارة غير معلنة لأوديسا .. وزيرة الدفاع الألمانية تتعهد ب ...
- رئيس هيئة أركان الدفاع البريطانية يحذر من عزل روسيا للمملكة ...
- القوات العراقية تعيد فتح الطرق التي أغلقت بسبب التظاهرات باس ...
- باريس تعرب عن إدانتها الشديدة ل-أعمال العنف- ضد سفارتها في ب ...
- في زيارة هي الأولى منذ بدء الغزو الروسي... وزيرة الدفاع الأل ...
- زيلينسكي للروس: -ستُقتلون واحدا تلو آخر- ما دام بوتين في الح ...
- جيش أوكرانيا يدخل ليمان الإستراتيجية وقديروف يدعو لاستخدام ا ...
- الناتو يؤكد أنه ليس طرفا بالنزاع الأوكراني وبرلين تقول إن ضم ...
- البرلمان العـربي في القاهرة يعيـد انتخاب عادل العسومي رئيسا ...
- قتلى وجرحى في هجوم على مراكز أمنية بزاهدان


المزيد.....

- المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام التقليدية في المجتمع. / غادة محمود عبد الحميد
- داخل الكليبتوقراطية العراقية / يونس الخشاب
- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان
- الإعلام و الوساطة : أدوار و معايير و فخ تمثيل الجماهير / مريم الحسن
- -الإعلام العربي الجديد- أخلاقيات المهنة و تحديات الواقع الجز ... / زياد بوزيان
- الإعلام والتواصل الجماعيين: أي واقع وأية آفاق؟.....الجزء الأ ... / محمد الحنفي
- الصحافة المستقلة، والافتقار إلى ممارسة الاستقلالية!!!… / محمد الحنفي
- اعلام الحزب الشيوعي العراقي خلال فترة الكفاح المسلح 1979-198 ... / داود امين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - حيدرعاشور - تَفاؤل بداخلنا.. أن نعيش بسلام..!؟