أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر على الرابط البديل
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=723698

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - حيدرعاشور - الشباب جيل المستقبل وهوية العراق














المزيد.....

الشباب جيل المستقبل وهوية العراق


حيدرعاشور

الحوار المتمدن-العدد: 6945 - 2021 / 7 / 1 - 21:20
المحور: المجتمع المدني
    


كل الحكومات الدولية في العالم، تهتم بشريحة الشباب بشكل خاص لأنهم عنوان المستقبل، فتستعين بهم وتدربهم لأنهم الجيل الذي سيتعين عليه بعد حين لن يطول ان يأخذ ببلدانهم الى الازدهار والرقي في بناء المستقبل.. الا في حكومة العراق ومؤسساته؟!. نرى عكساً تماما عما يفعله العالم في تربية وتوجيه الشباب.
فبعض الشباب العراقي من اقصى نقطة على خارطة البلاد في البصرة الى أقصى نقطة في شمال البلاد، هائمون يائسون لا يملكون قرار ولا مستقبل ثابت ولا أحلام حقيقية ولا مبادئ وطنية، كل همه كيف يكون قوياً بالأموال لا بالعقل والحكمة وحب الوطن. ولتكوين رؤية استشرافية لمستقبل هذا الجيل المهم عسى ان نتمكن من احتواء بعض الاثار المدمرة التي تنذر بها المحاصصة الحزبية والفئوية واتجاهاتها على الصعيد المتصل بالشخصية الوطنية والهوية الثقافية والانتماء الروحي للمعتقد والمذهب.
على سبيل الماضي كانت أغلب النساء العراقيات على قدر من العلم البسيط، لا يملكن شهادة وليست طالبات اكاديمية، بل أغلبهن أميات لا يقرأن ولا يكتبن.. وقد تخرج من بين بيوتهن كبار الساسة، وعلماء اجلاء، واساتذة في الطب والقانون والاقتصاد وحتى ضباط بمختلف الصنوف العسكرية.. اما نساء ما بعد الفينات رغم تعلمهن وصعودهن على مراكز متقدمة في العلم والمعرفة الا ان جيلهن(اولادهن) اغلبهم منحرف وغبي وبعيد عن العلم والتعلم.
والحق ان الشباب هم الشريحة الاكثر عرضة للتأثر بمتغيرات الحياة وبالمفاهيم المختلفة والتي شاءت الاقدار ان تجد نفسها في اتون صراع حضاري متعدد الأوجه مع المشروع الأمريكي الصهيوني الذي يتزيا بسرعة مذهلة بزي الديمقراطية، وغيرها من الانفتاحات المخلة بالضمير والشرف والوطنية. ثمة شعور يبدو واعيا في حالات معينة وعفويا في حالات اخرى بان الديمقراطية في العراق تنطوي على محتوى اخطر من ذاك الذي يبدو في الظاهر سوى كنا نعي ذلك ام لا نعيه.
ولكن الأحداث الدموية التي عاشها العراق، جعلت جهات ذات سيادتين -وطنية ودينية- تسعى الى خلق توازن في الأراضي العراقية وفي نفوس الشباب على مختلف مشاربهم العقائدية والمذهبية .. وقد برزت المرجعية الدينية العليا على ارض البسيط لتضع النقاط على الحروف في المحافظة على العراق والشباب. ولا تزال تحارب موجات الانحراف الديمقراطي.. واعتقد لن تتوقف إلا ان تظهر الحكومة العراقية بمظهر القانون المدني الذي يحمي الجميع ويرعى الشباب وينظر اليهم نظرة أبوية تنقلهم مما هم فيه من ضياع ديمقراطي وتضعهم على الطريق الصحيح من خلال فتح أبواب مستقبلية تمنحهم الثقة في بناء المستقبل.. فالمستقبل القادم مرهون بثقافة شباب الجيل الجديد.



#حيدرعاشور (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر العراقي ضياء الشكرجي حول العلمانية والدين والاحزاب الاسلامية في العراق والشرق الاوسط
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حين تكون قصيدتك صوتاً ورمزاً..
- فراس الاسدي .. (يا لك منْ مُستفز أبيضْ) ..
- في ظل حكومة الثقافة المبرمجة
- (خالٌ في خدّ السماء) قصائد تنفَّستْ روح الشاعر علي الشاهر
- (قصةٌ قصيرة) صالحةٌ
- رضا الخفاجي ... ما زال يسعى منذ نصف قرن..!
- نحن في زمن المُفاجأة..!
- رياضةُ اليوم في سجلات الماضي
- 2007 قصةُ انجاز..
- قصة قصيرة (الملاذُ الأخير)
- قصة قصيرة ( امرأةٌ من الماءِ)
- قصة قصيرة (الخيطُ الخفي)
- قصة قصيرة ( الخيطُ الخفي )
- فاض هذا العالم بالمهرة من الكذابين
- قصة قصيرة( يرى نفسهُ)
- مصانعُ لإنتاج الكذابين
- لعبة الحياة والنوايا الصادقة
- الاخلاق التجارية
- الانتخابات ...قرار كل مواطن
- معرفة سلوك الاخرين


المزيد.....




- أمريكا تتهم قراصنة على صلة بالصين بسرقة 20 مليون دولار من أم ...
- مظاهرات إيران: أحد المحتجين -يتعرض لإعدام وهمي- في السجن
- الأمم المتحدة ترحب بالتوقيع على الاتفاق السياسي الإطاري في ا ...
- اعتقال عضو سابق في الكونغرس الأمريكي تعاقد مع جهات حكومية فن ...
- الهجرة تواصل الاستعداد لإغلاق مخيم الجدعة: عودة النازحين طوع ...
- الأمم المتحدة تشيد بالاتفاق السياسي الإطاري في السودان
- منظمة حقوقية: إيران تعدم أكثر من 500 شخص في عام 2022
- مدعي المحكمة الجنائية الدولية ينتقد خطط الاتحاد الأوروبي لتش ...
- باحث مصري لـRT: الغرب نشر الوهابية والتشدد في الوطن العربي و ...
- -غوانتانامو أوروبا-.. مركز يوناني لاحتجاز المهاجرين غير النظ ...


المزيد.....

- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - حيدرعاشور - الشباب جيل المستقبل وهوية العراق