أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - السياسة...














المزيد.....

السياسة...


غسان صابور

الحوار المتمدن-العدد: 7104 - 2021 / 12 / 12 - 13:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الـسـيـاسـة...
السياسة بالعالم القديم.. أيام كانت روما تحكم ثلاثة أرباع العالم المعروف... كانت كلمة سياسة تقال Politis.. مما يعني تهذيب وخدمة الشعب... وخلال مرضي بهذين الشهرين الماضيين.. بلا أنترنيت.. ولكن بغرفتي بالمستشفى.. شاشة تلفزيون صغيرة.. فيها قنوات إخبارية فرنسية معدودة... هيمنت فيها أخبار التحضيرات للانتخابات الرئاسية القادمة.. بشهر نيسان وأيار القادم... كنت مجبرا للمتابعة.. حيث كان المريض المشارك معي بالغرفة.. مخدرا بالأخبار السياسية وأنا كنت مجبرا للمتابعة.. متابعا متناقضات تلال اكوام الكذب ومتناقضات الدجل والوعود والشتائم والتعصبات والعنصريات... وكان ضغطي يرتفع أحيانا بأشكال عجيبة.. لأنني لا أستطيع الجواب والصراخ بأوجه المحللين المحترفين الموظفين.. والصحفيين الذين يتحولون بأسواق فترات الانتخابات.. إلى طبالين أو سماسرة بيع مواد استهلاكية.. مغشوشة...
كنت بالماضي أسمي هذا بالبلد الذي اعيش به منذ ثمانية وخمسين سنة.. المتناقضات الفرنسية Le Paradoxe Français.. وكان يتقاسم الأمور والأحداث والسياسة.. حسب العرض والطلب.. بين الخطأ والمغشوش والصواب.. أو بين اليمين واليسار.. من البوصلة السياسية.. خمسين بالمئة لكل منهما...
أما اليوم وبعد أن اشترى غالب وسائل الإعلام الرئيسية... صحفا كبرى.. محطات تلفزيون وراديو... حفنة قليلة من المليارديرية الذين يعتبرون السياسة والسياسيين والحكام.. مادة استهلاكية ومصالح رأسمالية فقط... وبعد أن فرطت غالب المبادئ الرئيسية وأحزابها خلال العشرين سنة الأخيرة.. وخاصة خلال الرئاسة الفرنسية الأخيرة.. السياسة أصبحت مادة استهلاكية بأيدي هؤلاء المليارديرية... شـيء مؤسف.. مرعب خطير.. بالإضافة للعولمة وشركاتها.. الحقيقة.. السياسة.. اصبحتا مادة استهلاكية.. كالكوفيد الذي انتشر بالعالم كله... وأنذرنا بالموجة الأولى.. والثانية.. والثالثة.. والرابعة... والخامسة...
بانتظار الموجات التالية.. وما بعد... ما مصير أولادنا.. وأحفادنا.. وما مصير العالم؟؟؟!!!... إذ أن اختفاء التوازن الديمقراطي المعهود بفرنسا وأوروبا.. وبالعالم كله.. يخيفني.. ويحزنني.. وضعف القوات الديمقراطية بالعالم.. وهيمنة المصالح الرأسمالية العولمية.. خطر رهيب على مستقبل الإنسانية.. والحريات العامة... وزيادة الفقراء فقرا... وحتى الطبقات التي كانت تسمى متوسطة العيش...
ماذا تبقى بالسنوات القادمة لأولادنا.. وأحفادنا؟؟؟........
تـــســـاؤل...



#غسان_صابور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة لقارئاتي وقرائي...
- رسالة مفتوحة إلى مفتي الجمهورية السورية.. أحمد بدر حسون...
- ذكرى جريمة الباتاكلان الباريسية...
- الورقة البيضاء... رسالة لأحبتي...
- يا عرب...
- غير بيديرسين؟؟؟!!!...
- قصة إنسانية نادرة...
- صرخة... صرخة إضافية لبيروت...
- مسكينة.. حزينة.. خائفة.. يا بيروت!!!...
- العجوز الغبي... أو غباء العجوز؟؟؟!!!...
- ذكرى إلغاء حكم الإعدام بفرنسا
- هل أصبح أردوغان مفوضا عاما أمميا؟؟؟!!!...
- تابع لمقال ربي احمني...
- ربي احمني من أصدقائي...
- كلمات ممنوعة...
- 11 سبتمبر؟؟؟,,,
- بدأت المحكمة...
- من باع أفغانستان..ونساءها؟!...
- من السراء والضراء
- رد لصديق فقيه حكيم...


المزيد.....




- -زلة لسان- للرئيس الأمريكي عن -هرمز-: على إيران فتح -مضيق تر ...
- ترامب يدعو المزيد من الدول لتوقيع -اتفاقيات إبراهيم-: بعض ال ...
- استهداف منشآت نووية وصناعية في إيران.. وعراقجي يتوعّد بـ-ردّ ...
- ألغام أميركية قرب شيراز.. كيف تسعى واشنطن لإعاقة منصات الصوا ...
- كيف أعادت حرب الشرق الأوسط تشكيل المشهد الدبلوماسي بين واشنط ...
- مسؤول إيراني: لن نتفاوض على قدراتنا العسكرية وبلادنا ستكون - ...
- عاجل | ترمب: وجهنا اليوم ضربة كبيرة لإيران وكان يوما جيدا من ...
- ماذا قال لي الوزير فيدان ونحن فوق السحب والصواريخ؟
- وسائل إعلام إيرانية: قذيفة تصيب محطة بوشهر النووية
- ترامب: الدور على كوبا


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - السياسة...