أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - قصة إنسانية نادرة...














المزيد.....

قصة إنسانية نادرة...


غسان صابور

الحوار المتمدن-العدد: 7056 - 2021 / 10 / 24 - 17:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قصتي منقولة من موقع Mediapart الفرنسي المعروف بتحقيقاته السياسية والاجتماعية الحقيقية النادرة.. وهي قصة عمدة مدينة صغيرة إيطالية ساحلية.. اسمها Riace.. بمنطقة CALABRE.. والتي هجرها غالب سكانها يسب الفقر والمافيا المحلية.. اسم هذا العمدة Dominico Lucao.. هذا العمدة الإنساني الرائع الكامل.. استقبل بإحدى الأمسيات باخرة ضائعة.. تحمل مئات العائلات الكردية الهاربة.. التجأت لمرفأ مدينته التي استضافتهم.. فاتصل العمدة دومينيكو بأصحاب مئات البيوت الفارغة من مهجريها.. وقبلوا أن يسلمها لمئات العائلات الكردية الهاربة مع أولادهم.. والذين فتحت لهم المدرسة المحلية المهجورة.. والمؤسسات المعيشية.. والمهن الغذائية الضرورية.. وعاشت المدينة المهجورة من جديد.. وبدأت آمال حياة جديدة وأمال بوصلة لضيوفها...
ولكن الحكومة الإيطالية المركزية.. قررت أن العمدة تصرف ضد القوانين الجديدة (للحكومة اليمينية) التي ترفض كليا.. دخول أية هجرة... فكان أن حكمته بثلاثة عشر سنة ونصف بالسجن.. بالإضافة إلى غرامة مالية بقيمة سبعمئة وخمسين ألف أورو ( 750.000) غرامة فورية.. بالثلاثين من شهر سبتمبر الماضي...
هذه المحاكمة اللاإنساية المخزية أثارت ثلاثمئة شخصية فرنسية وأوروبية معروفة من فلاسفة وجامعيين وسياسيين وممثلي سينما وكتاب.. تقدموا بـاعـتـراض للمؤسسات القانونية بالاتحاد الأوروبي.. وخاصة لرئاسة الحكومة الإيطالية.. لتجميد هذا الحكم.. وإلغائه بشكل كامل.. وإعادة جميع حقوقه لهذا العمدة...
وبما إني أحمل كل تأييدي لهذا العمدة الإيطالي.. والذي أعاد إلي نبضة أمل.. وبصبوص أمل.. لما تبقى من الإنسانية التي أتحسر لموتها.. أو دخولها بعتمات التعصب العنصري.. وخاصة السائدة بغيوم الانتخابات الرئاسية الفرنسية القادمة... والتي أخشى أن التغيب عن التصويت.. يزداد سنة بعد سنة.. وهيمنة الإعلام الفرنسي بكامله أصبح بأيادي ميلياردية.. يبعوننا المرشحين والشخصيات المصنوعة.. كالكوكاكولا والهامبرغر.. من عشرات السنين... ما عدا موقع ميديابارت...حيث يملكه صحفيوه ومحققوه وكتابه الأحرار.. وقــراؤه...
***************
عــلــى الـــهـــامـــش :
ــ أو بلأحرى هامش أردوغاني.. عجيب غريب...
السيد رجب طيب أردوغان الرئيس التركي الحالي... والسلطان الذي يرعب ويهدد غالب حلفائه الأطلسيين.. وكل جيرانه... طرد عشرة سفراء غربيين.. بسبب محاولة تدخلهم ـ بشكل ديبلوماسي ناعم ـ بالدفاع عن أحد سجنائه السياسيين ـ غير آبه لا بالصداقة ولا بالحلف.. ولا بالديبلوماسية.. ولا بأي قانون أو عرف دولي... منتفخا.. متعنترا.. مهددا.. مهددا بملايين مواطنيه المقيمين بأوروبا وكندا وأستراليا والولايات المتحدة الأمريكية (عرابته التاريخية التقليدية)...
عاصفة؟.. إعصار؟ أو إعلان حرب؟.. أو فقط عنتريات ومنفخات اردوغانية؟؟؟...
على كل الأحوال... إنسانيا.. ودوليا... يجب الحذر من هذا الإنسان... ومن صــداقــتــه ومــصــداقــيــتــه...
نقطة على السطر... انـــتـــهـــى.
غـسـان صــابــور ـ لـيـون فــرنــســا



#غسان_صابور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صرخة... صرخة إضافية لبيروت...
- مسكينة.. حزينة.. خائفة.. يا بيروت!!!...
- العجوز الغبي... أو غباء العجوز؟؟؟!!!...
- ذكرى إلغاء حكم الإعدام بفرنسا
- هل أصبح أردوغان مفوضا عاما أمميا؟؟؟!!!...
- تابع لمقال ربي احمني...
- ربي احمني من أصدقائي...
- كلمات ممنوعة...
- 11 سبتمبر؟؟؟,,,
- بدأت المحكمة...
- من باع أفغانستان..ونساءها؟!...
- من السراء والضراء
- رد لصديق فقيه حكيم...
- صرخة غضب...
- االديمقراطيات الغربية... باعت ضمائرها
- ماذا تبقى من الوطن... غير الأغنيات العتيقة...
- خواطر... ما بين سوريا وفرنسا...
- لتسقط أنظمة الفراعنة.. والأهرامات... والروبويات...
- إعتذار... لميخائيل نعيمة...
- ما بعد فلسطين.. بانتوستانات سوريا ولبنان ...


المزيد.....




- -لا نستطيع بناء مثلها-.. ترامب يشيد بطائرة رئاسية هدية من قط ...
- يُتوقع إقامته في -ماديسون سكوير غاردن-.. إليك ما نعرفه عن حف ...
- كنا متأخرين عشرات السنين.. رئيس الحكومة المصرية يرد على شكاو ...
- الشرع يعيّن 70 عضواً في البرلمان الانتقالي تمهيداً لانعقاد أ ...
- كيف جنى ترامب ثروة من العملات الرقمية؟
- ألمانيا قد تسحب سفينتين من جيبوتي كانتا تستعدان لمهة في مضيق ...
- -فشل- جديد لترامب .. القضاء يحمي الجنسية بالميلاد!
- فيفا: تضاعف الإساءات الرقمية ضد لاعبي كأس 2026 العالم 13 مرة ...
- على خلفية تصريح فوتشيتش.. موسكو: نتابع التطورات في صربيا ونؤ ...
- -مجلس سلام ترامب- يعلنها صراحة: لا مكان للأونروا في غزة الجد ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - قصة إنسانية نادرة...