أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - هذا الجسر ...هنا..من أجلك, سيرين روبرتس














المزيد.....

هذا الجسر ...هنا..من أجلك, سيرين روبرتس


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 7101 - 2021 / 12 / 9 - 23:35
المحور: الادب والفن
    


هذا الجسر ...هنا..من أجلك
سيرين روبرتس
***
نقل معانيها إلى العربية محمد عبد الكريم يوسف
***

عندما يكون قلبك ضعيفا
لا يخفق جيدا.
ويتغلب عليك التعب والإرهاق
سوف امسك يدك
وأهمس بهدوء في أذنيك
أنا هنا من أجلك.

عندما يحين الوقت
لتقول عيناك وداعا
و قلبك يتوقف عن الخفقان
سوف امسك يدك
لأقول لا وداعا بل لقاء
وقد كنت هنا من أجلك.
 
أنا أقترب منك
في عناق أخير
و قلبي مكسور.
لقد حان الوقت للسماح لك بالرحيل ...
أقبل شفتيك وابتعد.
لأنني أعرف،
أنني كنت هنا من أجلك

النص الأصلي
Bridge - Here for you
Copyright © Seren Roberts | Year 2017
.



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة لفتاة لم أقابلها قط، أدريان هنري
- المفاهيم ذات العلاقة بمكافحة الفساد
- محبوب و ضائع ، سيرين روبرتس
- وداعا أيتها المعرفة ! وداعا!
- سيرتي الذاتية، إيريكا جونج
- الحياة من دونك ، نيكي ويلفونج
- وصية أدريان هنري الأخيرة، أدريان هنري
- مسافات، فيليب جاكوتيت
- أغنية حب، كونفوشيوس
- الشعور بالوحدة ، سيرين روبرتس
- شوق ، سيرين روبرتس
- كتبت اسمها ذات يوم ، إدموند سبنسر
- في الغابة، ساروجيني نايدو
- من القلب الى القلب ، ريتا دوف
- غذاء للروح، اوفي زوفي
- لست لك ، سارة تيسدال
- من السهل التحدث ، وكتابة الكلمات، فيليب جاكوتيت
- عندما تستيقظ في الغد ، بريان باتين
- البيئات الحاضنة للفساد
- سلام، أوفي زوفي


المزيد.....




- طائرة -سوبرجت 100- تتحول إلى خشبة مسرح لأول مرة في تاريخ روس ...
- فيديو لفنانة مصرية في الشارع يثير الجدل.. والمتضرر يطلب التد ...
- -مدينة الأفكار- الرقمية تنفذ 10 آلاف مبادرة لتطوير العاصمة م ...
- صدور العدد الخامس من مجلة -سينماتيك-.. نافذة نقدية تواكب تحو ...
- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...
- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...
- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل
- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - هذا الجسر ...هنا..من أجلك, سيرين روبرتس