أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - عزيز الخزرجي - فندق في آلاسكا و وطن في العراق!














المزيد.....

فندق في آلاسكا و وطن في العراق!


عزيز الخزرجي

الحوار المتمدن-العدد: 7082 - 2021 / 11 / 20 - 08:43
المحور: المجتمع المدني
    



فندق صغير بإسم (شلدون) يستوعب 10 ضيوف فقط .. ولا يتعدى 5 غرف تقع في مقاطعة آلاسكا أكبر مقاطعات أمريكا الشمالية, حيث إشترتها أمريكا من كندا بـ 100 مليون دولار بداية القرن الماضي و هو ثمن باهظ جدا وقتها, وهي مقاطعة مقاطعة غنية للغاية و ذات ثروات هائلة تتعدى ثروات بلاد النفط الشرقية ..
يعد "شيلدون شاليه" الفندق الأهدأ و الأكثر انعزالا في العالم، والذي يتيح لضيوفه الاستمتاع بمناظر طبيعية خلابة مقابل 10 آلاف دولار في الليلة الواحدة.
ويقع "شيلدون شاليه" المكون من 5 غرف نوم على حافة مدرج دون شيلدون في نهر روث الجليدي الخلاب في دينالي بألاسكا، ولا يمكن الوصول إليه إلا جوا.
ويرتفع الفندق 1829 مترا فوق مستوى سطح البحر، ويقع بمنطقة تكثر فيها الدببة والذئاب وحيوانات الوعل و الكلاب القطبية.
و يقدم القائمون على الفندق لزواره خدمة النقل بواسطة طائرة مروحية، ووجبات طعام، هذا إلى جانب عدد من الأنشطة مثل التزلج على الجليد وتسلق الجبال وصيد السمك.
وحسبما ذكرت صحيفة "ذا صن" البريطانية، فإن غرف الفندق توفر إطلالات "بانورامية" على المناظر الطبيعية، وهي قادرة على استيعاب 10 ضيوف بذات الوقت ...
هذا من جانب و من آلجانب آلآخر يوجد ملايين من العراقيين و داخل العراق يفتقدون حتى السكن اللائق و أكثرهم يعيشون في العشوائيات و بلا عناية و خدمات و ماء و كهرباء و طرق و مواصلات و مجاري صحية, كما تنقصهم الغذاء و الدواء و الماء الصالح للشرب ..
لماذا كل هذه الفروق الطبقية و الفواصل اللاإنسانية!؟
أ تعجب كيف ينظر الرئيس و الوزير و البرلماني و المسؤول العراقي لوجهه في المرآة كل صباح و مساء و يأكل و ينام و يضرب ملايين الرواتب و عمل الصفقات السرية من أموال الفقراء مع المعنيين وووو و هو يعلم بكل تلك المآسي, و المشكلة الأكبر و لأنّ ضمير المسؤول و الرئيس قد مات و مُسخ عند تناول أول لقمة حرام و كل راتبه حرام؛ أنه لا يسمح لمن سبقه في الجهاد و العلم و الإيمان أن يحل محله, لأن منصبه حصل عليه بآلتحاصص و لا بد من إمتصاص حقه منه!؟
ألعارف الحكيم عزيز حميد مجيد

ملاحظة: أخي رئيس التحرير المحترم : يرجى نشر صورة الفندق .. مع الشكر على كل ما تقومون به من نشر و سهر و دعم للفكر ..



#عزيز_الخزرجي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة اللبنانية د. عايدة الجوهري حول مشروع الدولة المدنية العلمانية وأوضاع المرأة في لبنان
حوار مع د.سامي الذيب حول الأديان ومعتقداته الدينية وطبعته العربية وترجماته للقرآن والقضية الفلسطينية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شُكراً لناشري الوعي - عبر السلسلة الكونيّة :
- توضيح حول كتاب[نعمة المعرفة فلسفياً]:
- هل يعشق الله؟
- أحد أهمّ ميزات الفلسفة الكونية العزيزية:
- صباح ألكناني (ض. ر. ...بسوق الصفافير)!
- الله يُستر من الجايّات!
- دور الفلسفة الكونية في هداية العالم:
- أوّل عملية ناجحة ل (البشر ألمُتخنزر)
- إقتراح هام لحكومة تيار آل الصدر الوطنية الغير التحاصصية:
- بعد فوزكم أيها الصدريون؛ طبقوا المواصفات التالية لتفلحوا:
- لا يستقيم الوضع ما لم يُبدّل ألعراقي دِينهُ!؟
- ألعراق محطة لتعبئة الوقود
- لم يبق للعراق حتى الإسم!ّ
- ألعراق يحترق .. ما لم يُحاكم آلأحزاب!؟
- ألعراق يحترق ما لم يُحاكم لأحزاب!؟
- أيّها آلمُقتدى؛ هذا الميدان و أنتَ آلحميدان :
- بلا عنوان ؛ للبطون الطاهرة
- عراق-الحضارات- يجهل حقوق الأنسان!
- لماذا عراق -ألحضارات- يجهل حقوق الأنسان؟
- حقوق آلكُورد فوقَ آلعراق


المزيد.....




- على -مجلس الأمن- تجديد المساعدات عبر الحدود للسوريين
- دونيتسك: كييف أجبرت الأسرى المدنيين على الاعتراف بجرائم لم ي ...
- ليبيا.. الأمم المتحدة تعلن انتهاء محادثات جنيف بتقدم -غير كا ...
- شاهد: نشطاء غرينبيس يحتجون على هامش مؤتمر لشبونة للأمم المتح ...
- شؤون الأسرى الفلسطينية: إدارة سجون الاحتلال ماطلت لنقل الأسي ...
- الأمم المتحدة: انتهاء مفاوضات جنيف دون اتفاق حول الانتخابات ...
- تربية سوريا وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يبحثان التعاون ال ...
- بدون تعليق: احتجاجات -المسيرة الزرقاء- لإنقاذ المحيطات خارج ...
- الأمم المتحدة تمتنع عن التعليق على قرار روسيا الانسحاب من جز ...
- اعتقال 6 أشخاص على علاقة بسرقة منزل المهاجم البرازيلي السابق ...


المزيد.....

- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - عزيز الخزرجي - فندق في آلاسكا و وطن في العراق!