أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الخزرجي - صباح ألكناني (ض. ر. ...بسوق الصفافير)!














المزيد.....

صباح ألكناني (ض. ر. ...بسوق الصفافير)!


عزيز الخزرجي

الحوار المتمدن-العدد: 7070 - 2021 / 11 / 7 - 01:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


صباح الكناني (ض. ر... بسوق الصفافير)
على الرغم من إثبات جُرم ألمدعو صباح الكناني الذي ساعدته زوجته اللبنانيّة كما آلكثيرين من العراقيين المسؤوليين الذين تزوجوا ثلاث و رباع و ثمان داخل و خارج العراق بأموال الفقراء؛ لكن كل ما سرقه(الكنانيّ) و عصابته و شبكته الأرهابيّة لا تعادل (ض.ر.ط.ة بسوق الصفافير) كما يقول المثل العراقي المشهور بآلقياس مع فساد رؤوساء الوزراء و الوزراء و النواب و المستشارين و المدراء الفاسدين الذين حكموا العراق للآن .. فأقل ما فعله هؤلاء الفاسدون هو بناء القصور لنفسه و لعائلته و لأبنائه و أصهاره مع أرصدة مليارية خارج و داخل العراق من الصعب معرفتها بسبب قوانين البنوك الأوربية التي يمكن الأعتماد عليها بعكس الثقة المفقودة في العراق و مؤسساته .. لكن الذي لفت إنتباهي من أعمال بعض هؤلاء العتاوي هو التالي .. و أرجو ملاحظته أيها الفقراء الذين وصل عددهم لأكثر من نصف الشعب العراقي و الرقم في إزدياد للأسف بسبب الفاسدين .. فتابعوا معنا يا مَنْ بقي له قلب لترى ما فُعل بك و بآلعراق .. و مازال بعض المرتزقة ولأجل راتب حرام يصفق للفاسدين بغباء مقدّس كما كانوا يفعلون زمن صدام, ولا يعلم شيئاً عن المستقبل الأسود القادم:

1- القصر الذي بناه هذا الفاسد الصغير (الكناني) من أموال الفقراء مع الأثاث و التزئينات و السيارات الخاصة له و لذويه و مقرّبيه.
2- مكتوب على بابه و أبوابهم (هذا من فضل ربي) و آيات قرآنية أخرى في الممرات مع (بسم الله الرحمن الرحيم) كبيرة في المدخل مع لوحات من هذا القبيل .. لقد تعاونت مع (الكناني) زوجته اللبنانية الفاسقة لسرقة العراقييات و العراقيين.
3- صباح الكناني مجرد عتوي صغير سرق قصراً و بضع ملايين من الدولارات و أفسد بطريقه شبكة من العراقيين بسبب العقائد الهشة و الدِّين الشكلي الذي يتعبّد به العراقيون ..
لكن ماذا عن فساد الرئاسات و الوزراء و النواب و المستشارين و المحافظين و حتى المدراء العاميّن الذين سرقوا الدولة كلها .. أبسطها و أعلمها حتى للأمي؛ هي المخصصات و الراتب الحرام الذي قبضه و التقاعد الذي يقبضه الآن كل شهر و إعتبره حقّ مشروع له .. بينما جاره و ملايين من أبناء بلده يبكون من الجوع و الألم و فقدان الخدمات بجانبه؟

لهذا إسمحوا لي أيّها المؤمنون أنْ أوجّه خطاب و نداء آخر للسّيد المقتدى نصره الله ما دام للحق سنداً:
[أنتَ اليوم يا سيّدي أصبحت حامل راية الفقراء في هذا الوطن المذبوح من الوريد إلى الوريد بسبب الأحزاب الجاهليّة(ألعربنجية) الفاقدة للدِّين و آلأدب و الإنصاف والعقيدة و التي حكمت بإسم دماء الشهداء لسرقة الناس و تم إنتخابهم على أساس أنهم مؤمنون و دعاة حقيقيون .. و الآن إنكشفت الأقنعة و بانت الحقائق للعالم بحيث يتخوّف و يتحذر حتى المنتمي لتلك الأحزاب الجاهليّة ... آلقول أنا إسلاميّ أو دعوجيّ أو وطنجيّ أو قومجي و غيرها من أسماء الأحزاب الشمالية و الجنوبية و اليمينية و اليسارية و الوسطية والجرفية القارية .. بل خبؤوا رؤوسهم في التراب كآلنعامة بعد فسادهم الكبير .. لعلّ الشعب ينساهم ليهبوا من جديد بكمين آخر لإعادة الفساد و القنص و سرقة الفقراء .. لذلك أيّها الصدر القائد أقول بصراحة و لا طمع لي حتى براتبي آلتقاعدي الذي منعه أؤلئك الفاسدون لعدم تهاوني و رفضي الإنتماء لهم و مشاركتهم بآلفساد .. و كذلك لمعرفتي بتأريخهم و فسادهم أكثر من أيّ عراقي آخر؛ أقول بصراحة:

[ألويّل لكَ من أنّات الفقراء و المرضى و المحتاجين و من عذاب الله .. بل حتى عذاب الدّنيا .. أيها المقتدى يا إبن آلصدر المظلوم؛ إن لم تنتصر لهم و تحاكم الفاسدين و تسحب الأموال الحرام التي بنوا منها قصورهم و أرصدتهم و زوجاتهم اللبنانيّة و الأيرانية و الأوربيّة و أنا جاهز لوجه الله لأجراء تلك المحاكمات الثوريّة بعدالة عليّ الأعلى(ع), فلدي ما يكفي من الأدلة و البراهين لخلاص الشعب من هذا الوباء الكاسح إن شاء الله .. لأنّ الشعب العراقي المظلوم و أنا أوّلهم في حال عدم إقدامك يا سيدنا لفعل ذلك؛ سنخط إسمكم معهم عاجلاً أو آجلا لا سامح الله .. في حال تنصلكم عن هذا الأمر المصيري الذي يتعلق به مصير الشعب و الذي سبقكم في فعله جدّكم الأمام عليّ(ع) حين إستلم الخلافة وقضى على الفساد منذ أوّل يوم وصل الكوفة عاصمة الأمبراطوريّة الأسلاميّة و لم يتهاون مع الظالمين لا سرّاً ولا علناً, بل و أعلن إنقلابهُ الكونيّ بتغيّر كلّ قوانين الدّولة الإسلاميّة التي كانت سائدة سابقاً, و ساوى بين حقوق جميع الناس بحيث أصبح رئيس الحكومة (الخليفة) و (وزير الدفاع) و راتب (ألجّندي) والفقير بمستوى واحد و الله من وراء القصد.
و إليكم تفاصيل الفيدو الذي عرضه الصّدريون أدناه, حيث يبين لحظة إلقاء القبض على الفاسد الصغير الكناني:
https://www.youtube.com/watch?v=ewyK4hth7VA
ألعارف ألحكيم : عزيز حميد مجيد



#عزيز_الخزرجي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير
كيف يدار الاقتصاد بالعالم حوار مع الكاتب والباحث سمير علي الكندي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الله يُستر من الجايّات!
- دور الفلسفة الكونية في هداية العالم:
- أوّل عملية ناجحة ل (البشر ألمُتخنزر)
- إقتراح هام لحكومة تيار آل الصدر الوطنية الغير التحاصصية:
- بعد فوزكم أيها الصدريون؛ طبقوا المواصفات التالية لتفلحوا:
- لا يستقيم الوضع ما لم يُبدّل ألعراقي دِينهُ!؟
- ألعراق محطة لتعبئة الوقود
- لم يبق للعراق حتى الإسم!ّ
- ألعراق يحترق .. ما لم يُحاكم آلأحزاب!؟
- ألعراق يحترق ما لم يُحاكم لأحزاب!؟
- أيّها آلمُقتدى؛ هذا الميدان و أنتَ آلحميدان :
- بلا عنوان ؛ للبطون الطاهرة
- عراق-الحضارات- يجهل حقوق الأنسان!
- لماذا عراق -ألحضارات- يجهل حقوق الأنسان؟
- حقوق آلكُورد فوقَ آلعراق
- تهديد الحشد للصدر و العراق على شفا الحرب الأهلية:
- ألعراق مُقَسّمٌ على أساسٍ طائفي و قوميّ: لذا لا خير فيه!
- لا خير في آلحكومة القادمة:
- ألقانون ألمفقود للإصلاح و التغيير:
- مشكلة كُتّابنا .. ألمعاصرون:


المزيد.....




- وزارة الدفاع الروسية: الأساطيل البحرية ستجري سلسلة تدريبات ب ...
- دراسة: -سبوتنيك V- يتجاوز -فايزر- بأكثر من ضعفين من حيث الفع ...
- دراسة تؤكد ارتفاع مستويات الأجسام المضادة عند مزج -سبوتنيك ل ...
- لبنان.. مدير عام الطيران المدني ينفي هدر أموال فحوص الـPCR
- مصر تحصل على قرض بمليار دولار من كوريا الجنوبية
- بركان تونغا: مازال العالم يحاول فهم ما حدث
- شاهد: العاصفة الثلجية -هبة- تضرب لبنان
- فيروس قاتل يترك الأرانب تنزف حتى الموت بشكل جماعي!
- علماء الفلك الروس يلتقطون صورا فوتوغرافية واضحة لثقب أسود مز ...
- توهج شديد في الشمس يعطل نظم الملاحة الأرضية


المزيد.....

- الأوهام القاتلة ! الوهم الثالث : الديكتاتور العادل / نزار حمود
- سعید بارودو - حیاتي الحزبیة / ابو داستان
- التناثر الديمقراطي والاغتراب الرأسمالي . / مظهر محمد صالح
- الذاكرة مدينة لاتنام في العصر الرقمي. / مظهر محمد صالح
- السُّلْطَة السِّيَاسِيَة / عبد الرحمان النوضة
- .الربيع العربي والمخاتلة في الدين والسياسة / فريد العليبي .
- من هي ألكسندرا كولونتاي؟ / ساندرا بلودورث
- الديموقراطية التوافقية المحاصصة الطائفية القومية وخطرها على ... / زكي رضا
- سعید بارودو: حیاتی الحزبیة / Najat Abdullah
- الحركة النقابية والعمالية في لبنان، تاريخ من النضالات والانت ... / وليد ضو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الخزرجي - صباح ألكناني (ض. ر. ...بسوق الصفافير)!