أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عزيز الخزرجي - توضيح حول كتاب[نعمة المعرفة فلسفياً]:














المزيد.....

توضيح حول كتاب[نعمة المعرفة فلسفياً]:


عزيز الخزرجي

الحوار المتمدن-العدد: 7080 - 2021 / 11 / 17 - 10:00
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


[توضيح حول كتاب] [نعمة ألمعرفة فلسفيّاً] :
في زمن ألجاهليّة ألحديثة .. لم تَعد للمعرفة و آلكتابة مكانة أو أثر, ولا للتّفكير أهميّة, فحين يكتب ألكُتّاب مقالاً – بغض النّظر عن محتواه - ويتعدى العشرة أسطر يهمله المتابعون على الفور إلّا ما ندر, و لا يقرأهُ سوى بعدد الأصابع ممّن يهمّه مستقبله و البشريّة .. و الآخرين حتى لو علموا أنّ المقال ينجيهم و يفتح ألآفاق أمامهم بقرائته؛ ينبذونه! وهكذا حلّت الفوضى و ألتّفاهة و آلسّطحية بدل الفكر والمعرفة! في هذا الوسط كتبنا آلكثير منذ عقود عن دور و أهميّة الفِكر في إنقاذ و سعادة الأنسان لكنّ الأكثريّة حتى بعض الكُتّاب و المثقفين و الأساتذة إعتبروها معقّدة أو طويلة من دون التأمل في أبعادها الكونيّة!

في وسط هذه ألتفاهة و الفوضى التي شملت حتى شعوب آلأرض و بعد ما سخّروا كلّ شيئ للمزاح و آلضّحك و (النهيلزم)؛ كنتُ منشغلاً لأعداد كتاب هامّ لبيان أهميّة ألفكر و طرق كسبه و مراحله و دوره في سعادة البشرية, بعد إعلاننا (للفلسفة الكونيّة العزيزية), آملاً أن يهتم بقرائته من يهمّه حياته و حياة من يحبهم و من يحيط به و نشره ليحلّ بدل السخرية التي أضّرت بحياة الشعوب بدعم و توجيه لا يخلوا من آلأيادي العميلة لتنفيذ مخططـات أصحاب المال ومؤججي الحروب من وراء الكواليس, يضاف لذلك بُعْد الناس عن تعاليم الخالق الذي أمرنا بـ(إقرأ) كأوّل كلمة سماوية لم يدركها حتى آلمُتديّنين, إلّا من خلال (الدّولار) و (آلجّاه و المنصب) فبدونها لا قيمة حتى للأيّمان ولا مكان للكرامة في حياتهم!

وتيقّنتُ أنّ سبب طغيان و شرور البشر و جهله ليس فقدان آلفكر فحسب؛ بل غياب المنهج وطرق كسب المعارف لبناء الأجيال الصالحة بدل الأجيال الطالحة الحالية, فجهدتُ بعد إتمام (الفلسفة الكونيّة) على إبداع الطرق المنهجيّة ألسّلسة ألمُناسبة لكلّ الأعمار والمستويات لنقل الفكر للناس بدل السفسطة و التفاهة .. تَصَوّر حتى القرآن الكريم لم يُفسّر تفسيراً موضوعياً منهجياً ليدركه آلناس مُباشرة.
وآلسؤآل هو: أيّ فكر يجب نقله؟ لحلّ تلك المشكلة التي سبّبت أخطاءاً منهجيّة عميقة وبآلتالي فساد التربيّة وإنحراف الناس وتفاهتهم؟

لهذا أُقَبّل أيادي المهتمين بنشر ألفكر .. خصوصاً مراكز النشر الهادفة و المواقع ألرّصينة؛ ألثبات و آلصمود لتحقيق هذا الهدف لخلاص البشر ألذي يعيش آلمأساة ألآن بسبب الحكومات و الأحزاب و آلسّياسيين المتسلطين بآلمؤآمرات و المال الحرام و نشر ألأميّة الفكريّة بين الناس لتعميق آلجّهل و الطبقيّة بتوجيه من (المنظمة الأقتصادية العالمية) التي تُجيز حتى قتل آلشّعوب ألآمنة لسرقتها لتعظيم أرصدتهم الماديّة التي وحدها تمثّل وجودهم و حياتهم خصوصا بعد (فصل الدّين عن السياسة), و إشاعة أنْ لا قيمة لمن لا يملك المال حتى و لو بآلحرام و سفك الدّماء, و جعلوا لكلّ إنسان قيمة و درجة ماديّة من خلال (الرّصيد ألاعتباريّ) المادّيّ الذي يملكه لتصنيفهم!؟ ولا تنس ياعزيزي المُثقف ألمقولة آلمشهورة لـ(ديكارت) و للأئمة ألعظام بكون ألفكر هو الذي يُمثلنا و يُسعدنا, و وجودنا رهن تفكيرنا!

لذلك نبذت مختلف (الهويّات) التي تسبّبت بآلفساد و العنف و الجهل في المجتمعات: و [لا يصبح ألسّالك كونيّاً إلّا بآلتّحرّر من آلهويّات].

وآلناس ثمّ الله من وراء القصد.



#عزيز_الخزرجي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة اللبنانية د. عايدة الجوهري حول مشروع الدولة المدنية العلمانية وأوضاع المرأة في لبنان
حوار مع د.سامي الذيب حول الأديان ومعتقداته الدينية وطبعته العربية وترجماته للقرآن والقضية الفلسطينية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل يعشق الله؟
- أحد أهمّ ميزات الفلسفة الكونية العزيزية:
- صباح ألكناني (ض. ر. ...بسوق الصفافير)!
- الله يُستر من الجايّات!
- دور الفلسفة الكونية في هداية العالم:
- أوّل عملية ناجحة ل (البشر ألمُتخنزر)
- إقتراح هام لحكومة تيار آل الصدر الوطنية الغير التحاصصية:
- بعد فوزكم أيها الصدريون؛ طبقوا المواصفات التالية لتفلحوا:
- لا يستقيم الوضع ما لم يُبدّل ألعراقي دِينهُ!؟
- ألعراق محطة لتعبئة الوقود
- لم يبق للعراق حتى الإسم!ّ
- ألعراق يحترق .. ما لم يُحاكم آلأحزاب!؟
- ألعراق يحترق ما لم يُحاكم لأحزاب!؟
- أيّها آلمُقتدى؛ هذا الميدان و أنتَ آلحميدان :
- بلا عنوان ؛ للبطون الطاهرة
- عراق-الحضارات- يجهل حقوق الأنسان!
- لماذا عراق -ألحضارات- يجهل حقوق الأنسان؟
- حقوق آلكُورد فوقَ آلعراق
- تهديد الحشد للصدر و العراق على شفا الحرب الأهلية:
- ألعراق مُقَسّمٌ على أساسٍ طائفي و قوميّ: لذا لا خير فيه!


المزيد.....




- السيسي للمصريين في ذكرى 30 يونيو: وطنكم يسير على الطريق الصح ...
- آمال ماهر تطمئن جمهورها في تسجيل فيديو وسط تشكيك مغردين وتسا ...
- بوتين يرد على على سخرية قادة مجموعة السبع من صورته بالصدر ال ...
- دعم قطري بقيمة 60 مليون دولار للجيش اللبناني
- في خضم الأزمة بين البلدين.. إسبانيا تتّهم الجزائر بوقف التبا ...
- النائبة مريم وحساة تطالب باتخاذ الإجراءات الكفيلة بالنهوض بو ...
- النائب رشيد حموني يشدد على أن الإصلاح الإداري يتطلب تخليق ال ...
- شولتس: نسترشد بالولايات المتحدة في تزويد أوكرانيا بالأسلحة
- من أضواء الإعلام إلى رئاسة الحكومة.. من هو يائير لابيد؟
- لا مزيد من الأطفال في البرلمان البريطاني


المزيد.....

- عبء الاثبات في الحوار الفلسفي: الفصل الرابع: أنطوني فلو: افت ... / عادل عبدالله
- عِبءُ الإثباتِ في الحوار الفلسفي على أيٍّ من الطرفين يقعُ عب ... / عادل عبدالله
- الفئات الفقيرة الهشة بين استراتيجيات البقاء ومجتمع المخاطرة ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- إشكالية الصورة والخيال / سعود سالم
- الإنسان المتعثر في مثاليته . / سامى لبيب
- مقال في كتاب / علي سيف الرعيني
- قضايا وطن / علي سيف الرعيني
- مرايا الفلسفة / السعيد عبدالغني
- مقاربة ماركسية لعلم النفس والطب النفسى – جوزيف ناهيم / سعيد العليمى
- الماركسية وعلم النفس – بقلم سوزان روزنتال * / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عزيز الخزرجي - توضيح حول كتاب[نعمة المعرفة فلسفياً]: