أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - اسماعيل شاكر الرفاعي - الجزء الرابع عشر / الحسبة او هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر















المزيد.....

الجزء الرابع عشر / الحسبة او هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر


اسماعيل شاكر الرفاعي

الحوار المتمدن-العدد: 7081 - 2021 / 11 / 19 - 23:07
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


طالبان : ارهابنا الذي صدرناه
الجزء الرابع عشر
34 -

هيئة الامر بالمعروف
والنهي عن المنكر ( الحسبة )

وهي اكثر مؤسسات الدولة الاسلامية حضوراً وسط الأهالي والتصاقاً بهم : اذ يطوف اعضاء الهيئة الاسواق ، ويجوبون الشوارع والأماكن العامة لمراقبة سلوك الناس ، والتأكد من التزامهم بتطبيق احكام الشريعة في تعاملاتهم اليومية ، والتمسك بالقواعد العامة للفقه في مجالات الفصل بين الجنسين ، وتحجب النساء ، ومنع إقامة حفلات الغناء والموسيقى والرقص ، ومنع بيع وشرب الخمور ، وغلق الاسواق الإجباري في أوقات الصلاة والذهاب الى الجوامع لأدائها . والهيئة تتمتع بصلاحية اقتحام حرمة البيوت ، والتعدي على خصوصية العوائل والافراد .
ما الذي يدفع الدولة الاسلامية الى هذه المراقبة الدقيقة للمجتمع ؟
ترى نظرية الحكم في الاسلام بأن طبيعة البشر تميل الى التمرد على الاحكام والقيود ، ولا تلتزم بالتشريعات والقوانين ، ولهذا من الضروري مراقبتهم ورصد افعالهم ، لمساعدتهم على التمييز بين الصواب والخطأ والخير والشر . يستثني القرآن من هذا النزوع التمردي للغالبية : قلة من البشر وهم الخواص الذين تكفلهم الله بعنايته وعصمهم من الوقوع في الخطأ كالأنبياء ، والصالحين . ويرى الشيعة ، بناء على تأويلهم لبعض آيات القرآن ، بأن أئمتهم معصومون ، وكذلك ينظر المتصوفة الى الاقطاب والأوتاد . فجميع هؤلاء عصمتهم العناية الآلهية من الانزلاق في مستنقع المعاصي والآثام . أما ما تبقى من البشر ، وهم الاغلبية ، الذين يسميهم الفقه : عوام الناس ، فإنهم مهمشون : لا تراقبهم عين الخالق كما تراقب المحضوضين الذين اصطفاهم واختارهم، ولا تمتد اليهم يده لتكلأهم من التردي في الضلالة ، فهم من غير رعاية ربانية : تحميهم من ضعفهم البنيوي المتأصل امام وسوسات الشيطان . انطلاقاً من نظرية تخاذل العوام امام إغراءات الشيطان ، وصراع الخير والشر المحتدم داخل نفوسهم ، تهرع السلطات الاسلامية الى حماية العوام من انفسهم : " الأمارة بالسوء " خوف ان يرتكبوا ما حرم الله ارتكابه من معاص وآثام ، وشكلت لهذه المهمة : هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ( الحسبة ) ، التي ينظر الفقهاء لوظيفتها على انها التجسيد الحي للرحمة بمعناها الاسلامي الواسع : اذ ان الرقابة الدائمة التي تفرضها هيئة الحسبة على الاهالي ، تمنع أفرادها من الوقوع في حبائل الشيطان ووسوسات إغوائه المستمرة . فالحسبة ركن اصيل وهام من اركان الدولة الاسلامية ، وطريقة من طرق ادارتها للشأن العام ، ولا يمكن تصور قيام دولة اسلامية من دون حسبة تقوم هراواتها بتذكير الناس بواجباتهم الدينية .


35 -

الضغط الاجتماعي الذي تمارسه هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ( الحسبة ) على الجماعات والأفراد داخل مجتمعاتها : ليس عابراً ولا مؤقتاً ، ولا يتغير بتغير الخليفة ، او بتحولات مزاجه : انه العلاقة الثابتة للدولة الاسلامية بمحكوميها ، وفيها تتولى الحسبة نيابة عن الدولة الاسلامية : قولبة افراد المجتمع وتربيتهم على حسن الطاعة ، وجعل سلوكهم مطابقاً لأحكام الشرع والدين . وبشكل عام فان المعرفة الدينية التي تنقلها الحسبة الى الاهالي : هي معرفة ضرورية لإنقاذهم من براثن الشيطان ولتأمين نجاتهم في الآخرة . ومع مرور السنين ترسبت اوامر الحسبة ونواهيها في الأعماق السحيقة للأفراد والجماعات ، واصبحت هي المحرك لقرارات المجتمعات والمتحكمة برؤيتها للكون والحياة . وصار الناس يذبحون بناتهم ويرجمونها غسلاً لشرف العائلة ، فبل ان تأتيهم اوامر الحسبة بذلك ، ويختنون أولادهم وبناتهم قبل ان تهددهم الحسبة على اجراء الختان ، ويقاطعون شارب الخمر ولا يزوجونه ، ويذهبون الى صلاة الجمعة او الى صلاة العيد ، من غير ان تلاحقهم هراوات وسيوف هيئة الحسبة . لقد استبطنتهم اوامر ونواهي الحسبة وتحكمت بضمائرهم وعقولهم ، الى الدرجة التي تماهوا بها ، وجعلتهم يشعرون بأن السلطة التي تخلو من الاوامر والنواهي سلطة رخوة ، أو لا سلطة . وان السير على عزف مارشات الحسبة هو الطريق المثلى في حل الازمات وبناء الانسان . ففي عراق ما بعد ما بعد ثورة 14 تموز 1958 ، لم يرفض الآباء دعوة الحركات والاحزاب السياسية لأبنائهم الطلاب للالتحاق بمعسكراتها ، وتدريبهم على فن قمع الآخر المختلف عقائدياً وسياسياً : المقاومة الشعبية 1958 ، الحرس القومي البعثي 1963 ، الجيش الشعبي 1968 الذي تفرعت منه جيوش وجيوش ، جيش الامام المهدي 2003 الذي تغير اسمه لاحقاً الى سرايا السلام ، منظمة بدر ، وعصائب أهل الحق وعشرات الكتائب والعصائب . وفي فترة ما بعد 2003 مارست حشود الميليشيات دور هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر نهاراً ، ودور جباية "الخاوة" من المحلات والمقاهي السياحية ليلاً ، واناطت بمكاتبها الاقتصادية : دور حسم عمولة محددة من جميع العقود التي تبرمها الوزارات مع المستثمرين الافراد ، ومع الشركات العاملة في العراق .
36 -
حتى المعتزلة : الطائفة الدينية التي كانت تقول في وقت مبكر من الحضارة العربية الاسلامية : بأولوية العقل على النقل ، استخدمت العنف في فرض رؤيتها عن : خلق القرآن على القضاة والفقهاء ، لكن بالتعاون مع بعض الخلفاء العباسيين : المأمون والمعتصم والواثق ، ونتج عن ذلك ما سمي في التاريخ العباسي بمحنة الامام الحنبلي . وقد شكلت مؤسسة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر مع مؤسسة القضاء : اكبر موجة عنف صفعت وجوه الشعوب التي ضمتها الدولة الاسلامية الى حدودها عنوة . فوفقاً لاحكام الجهاد : تتحول ملكية اراضي الدول الزراعية المفتوحة عنوة الى الدولة الاسلامية ، ويتحول فلاحوها الى عبيد يكدحون في زراعة الارض ويمنحون القسم الأكبر من واردها الى الدولة الاسلامية ( ضريبة الخراج ) . وحين تسقط دولة العائلة القريشية : كما سقطت دولة بني أمية ، وقامت على أنقاضها : دولة العائلة العباسية ، فأن هذا السقوط لا يعني عودة الاراضي الزراعية الى شعوبها ، بل يعني ان ملكية الارض والبشر انتقلت الى دولة عائلة قريشية اخرى : لها هي الاخرى مؤسساتها الحاكمة ، ومن بينها مؤسسة : الامر بالمعرف والنهي عن المنكر . في عصر دولة بني العباس التي قامت على انقاض دولة آل أمية ، تبلورت بشكل سري الكثير من المذاهب : فتوسعت مهام الحسبة ، اذ دخلت بصراع طائفي متواصل خاصة مع الشيعة الذين ينفردون بممارسة طقوس خاصة بهم في عاشوراء ، احياء لذكرى أمامهم القتيل ، وهو ما تعتبره هيئة الحسبة العائدة لسلطة الخليفة العباسي : من الامور التي ينهى عنها الاسلام ، فتشتبك الحسبتان : حسبة السنة وحسبة الشيعة بحرب أهلية طائفية ، وازداد هذا القتال الداخلي عنفاً حين احتل البويهيون الشيعة بغداد ، او حين احتلها بعد البويهيين : السلاجقة السنة . ثم تحولت بغداد الى ساحة صراع بين الدولتين الصفوية الشيعية في ايران والعثمانيين السنة في تركيا ، : اذا فاز الصفويون في الصراع ودخلوا بغداد تصاعدت معنويات شيعة بغداد ، فعمدوا الى الاعتداء على اضرحة وجوامع ومراقد سنة بغداد ، وأشعلوا النيران في أحيائهم ، واذا انتصر العثمانيون حدث العكس . لقد تربى سنة العراق وشيعته على أسوأ انواع التربية الطائفية لاستقوائها على ابناء بلدها بالخارج ، فكان خلاف الطائفتين يخلو من اي نوع من انواع التسامح . وحين حطم الاستعمار الاوربي امبراطورية تركيا وقسم ايران اثناء الحرب العالمية الاولى : لم يرث سنة بغداد من سنة آل عثمان - عدا فترة الوالي مدحت باشا القصيرة في ستينيات القرن المنصرم ، حيث باشر بعض الإصلاحات مدفوعاً بحماسته الذاتية المعهودة للإصلاح ، ولم يكن مدفوعاً الى الإصلاح باوامر من السلطان العثماني - غير قبور وأضرحة ومزارات وأماكن عبادة ، وغير شبكة ري غير صالحة للسقي والتصريف ، وشواطئ انهار لم يتم كريها منذ مئات السنين . ولم يرث شيعة العراق من الدولة الصفوية الشيعية في ايران ، شيئاً نافعاً على مستوى الاقتصاد والثقافة الإنتاجية بل اورثتهم ثقافة طائفية ، وابواب مذهبة لمراقد الأئمة . لا يملك سنة العراق وشيعته حتى قيام مجلس الإعمار 1951 شيئاً من ثقافة العصر الصناعية ، وكانت الثقافة السياسية تدور حول محور تثبيت التابعية المطلقة للاستعمار البريطاني بالتوازي مع تثبيت جذور الاقطاع حتى 14 تموز 1958 : اذ دخل مع الثورة خليط واسع من مفاهيم الحكم ، ومن النظريات السياسية والاجتماعية والاقتصادية الحديثة ، ومن محاولات بعث مفاهيم اسلامية في الحكم كالخلافة وتطبيق الشريعة ، تولى بعثها بعض فقهاء الطائفتين معارضة للحكم الجمهوري . ويدأ الافق الواسع الذي افتتحته ثورة 14تموز 1958 يضيق تدريجياً بتدخل واضح من فقهاء الطائفتين ، او بالأصح من حسبة الطائفتين الذين شكلوا تحالفاً غير معلن ضد النظام الوطني لثورة 14 تموز : دون ان يدركوا بانهم وقعوا في تابعية سياسية وفكرية لتاكتيكات حزب البعث الذي قاد انقلاباً دموياً عام 1963 ضد الوطني الكبير والنزيه الكبير عبد الكريم قاسم . وبعد 2003 اصبح التمثيل البرلماني يمر من بوابات الطائفية ، واصبح الوعي الطائفي هو الوعي الغالب ، وقد تجذر هذا الوعي بعد خوض حسبة الطرفين : حسبة الشيعة وحسبة السنة قتالاً بينهما امتد لسنوات داخل بغداد وعلى اطرافها : انتهت هذه الحرب ببعثت ظاهرة : الشقاوات مجدداً لكن هذه المرة في الوسط السياسي بصورة رسمية . وبدأ هؤلاء الشقاوات ببيع خدماتهم علناً لايران ودول الخليج ، وسوريا بشار الاسد ، وحتى تركيا : فتشكلت منهم عصابات الزرقاوي والقاعدة وداعش والكثير من العصائب والكتائب والمصايب على مستوى الشيعة . في هذه الحروب ( الدينية ) كان الجنرالات الحربيين للشيعة : من معممي الوسط الفقهي ، وجنرالات السنة من مكشدي (من كشيدة ) الوسط الفقهي . ويشير استمرار انفجار الحروب الأهلية في بلدان العرب والمسلمين الى ان شعوبها ما زالت تعيش تحت تأثير كاسح لمعطيات الحضارة الزراعية وتأثير رموزها الدينية ، اذ يشكل الدين المعلم البارز من بين ما ورثته جميع شعوب المعمورة من حضاراتها الزراعية ، وورثت كذلك : ارض ضعيفة الإنتاجية ومجاعات وأوبئة . وقد بدأت اوربا الاستعمارية تجبر هذه الشعوب وعموم شعوب جنوب الكرة الارضية التي استعمرتها ، على استبدال معالم مدينة الحضارة الزراعية بمعالم مدينة الحضارة الصناعية : مطارات وموانئ وطرق معبدة وحكومات مقيدة بدستور ، ونظام انتخابي وبرلمان ومؤسسات كثيرة وسلطات متعددة ونظام تعليمي علماني : للدين فيه حصة أسبوعية متواضعة ، ولا يستحوذ على جميع الحصص كما كان الحال في مدارس : الكتاتيب . لقد أورث الاستعمار شعوبنا صداعاً فكرياً مستمراً : بما بناه على ارضها من : بنى تحتية ، قبل ان تستشعر هذه الشعوب الحاجة اليها . اذ حددت لنا اوربا الاستعمارية طريقنا المستقبلي حين انشأت لنا بعض البنى التحتية للحضارة الصناعية ، او قل انشأت لنا بنية تحتية انشاء : اذ لم تكن قبل الاستعمار : شوارع معبدة ومطارات وموانئ ودستور وبرلمان . فحددت لنا بهذه البنية التحتية اتجاه مستقبلنا وكيفت اقتصاداتنا لتدور في فلك الاقتصاد الرأسمالي الغربي . وفعلاً بعد اكثر من قرنين على تغلغل الاستعمار الاوربي - عبر معاهدات واتفاقيات وامتيازات مع دولة العثمانيين الحاكمة لبلداننا - لم تستطع الشعوب الناطقة بالضاد من اعادة بناء ذاتها ، وإنشاء اقتصاد مستقل غير تابع . وكل ما تفتقت عنه العقلية القومچية والاسلاموية هو : العودة الى الوراء ، والانغلاق على الذات ، والاحتماء بمفاهيم السلف عن الكون التي ذكرتهم بالوظيفة الجهادية للمسلم في الحياة . وظلت البنية التحتية التي أنشأها المستعمر لفترة طويلة ، تعود بالنفع عليه وعلى حركة جيوشه مسهلة انسياب دورة اقتصادية كاملة : من صناعة اسواق داخلية لاستيعاب منتجاتها الى نقل المواد الخام الى مراكزها الصناعية . لقد كيفتنا اوربا الاستعمارية وصاغتنا على هواها ، ولم نعد نرى أنفسنا الا في مرآتها . ومن هنا طلع علينا شعار : اللحاق بهم ، وتكريس كل أنشطة حياتنا لتنفيذ هذا الشعار ، سيما وان الاتحاد السوفياتي السابق نفسه : كان يروج لشعار اللحاق بهم ، ولشعار آخر هو : الطريق اللارأسمالي . لكن هذا الشعار الستاليني القديم : شعار اللحاق بهم ، لم يحل مشكلة التفاوت واللاتكافؤ حتى داخل الاتحاد السوفياتي نفسه . اذا لم تستطع مجتمعاتنا ومجتمعات الجنوب الثورة على ذاتها ، واكتشاف كيفية تحررها من المخطط الرأسمالي الكوني ، فأن هذه المجتمعات لا تتمكن من تحاشي مصير صيرورتها نسخة رأسمالية مكررة منهم : يفرضون عليها دوراً ضمن المخطط الرأسمالي الانتاجي فيتعمق اندماجها ، في الوقت الذي يتطلب منها نيل الحرية : الانعتاق ، الذي يعني التحرر من سيرورة محاكاتهم ، بالعودة الى الواقع واكتشاف نوع التحديات الخاصة بنا ، وايجاد الحلول الناجعة لها . فنحن على سبيل المثال نواجه تحدياً وجودياً خطيراً اسمه التصحر ( أي اننا نتحمل العقوبة الاكبر من كارثة تغير المناخ رغم اننا لم نسهم بتسميمه باكثر من 4 ٪ ) ونواجه تحدياً اخطر : اسمه الارهاب الذي يعني الصمت على ما بجري : الصمت على فضيحة ان نكون بلا كهرباء ، الصمت على سرقة اموال بيع النفط من قبل الاحزاب الاسلامية وميليشياتها ، وان نصمت وحصيلة التربية والتعليم : صفر ، والصحة : صفر ، والمياه الصالحة للشرب : صفر ، ودور هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر : صفر ، فرغم معرفة اعضاء الحسبة في العراق ( المكونة من الفقهاء المعممين والمكشدين ) بأن السياسيين من رؤساء الاحزاب والميليشيات لديهم ملفات فساد ضخمة علاها التراب في غرف مبنى هيئة النزاهة : الا ان أياً منهم لم يصدر فتوى ضد " س " أو " ص " من السياسيين على مدى 18 عاماً . لقد تمت صناعة مواطن خائف مرعوب باسم شعار : اللحاق بهم من قبل القوميين ، ثم جاء الإسلاميون الذين رفعوا شعار : المقاومة الذي تكشف في الاخير عن انه : شعار مقاومة العقلانية وتكريس الخرافة ، وبأنه العمل اللامعقول ضد الأوطان لصالح صناعة قوة إمبريالية مركزية في طهران او في إسطانبول . في حين يعني الانعتاق تأسيس تكنولوجيا الهجوم على التصحر - وابداع وليس محاكاة - تكنولوجيا خاصة بحل تحدي التصحر والجفاف ، وايجاد شبكة ري زراعية وطريقة لبزل وتنظيف التربة خاصة بنا : ان " البعث " و " الأحياء " الحقيقيان يتمثلان بالعمل على استرجاع حيوية وإنتاجية ارض بلاد ما بين النهرين بما يتساوق مع صداقة البيئة وليس نهبها ...



#اسماعيل_شاكر_الرفاعي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طالبان : ارهابنا الذي صدرناه - الجزء الثالث عشر / 33
- وماذا بعد نجاة رئيس مجلس الوزراء ؟
- طالبان ارهابنا الذي صدرناه . الجزء الثاني عشر / 31 و 32
- طالبان : ارهابنا الذي صدرناه - الجزء الثاني عشر - 30
- ممنوعات: أغنية للثنائي الشيخ امام واحمد فؤاد
- طالبان : ارهابنا الذي صدرناه - القسم الحادي عشر
- طالبان : ارهابنا الذي صدرناه / الجزء العاشر
- طالبان: الارهاب الذي صدرناه - الجزء التاسع
- في فقه الانتخابات : - 2 -
- في فقه الانتخابات
- طالبان : الارهاب الذي صدرناه / القسم الثامن
- حركة الاول من تشرين
- طالبان : الارهاب الذي صدرناه / الجزء السادس ( حفريات )
- طالبان : ارهابنا الذي صدرناه - الجزء السادس : حفريات
- خطوة الرئيس التونسي التاريخية
- مفهوم :نائب الامام
- طالبان : ارهابنا الذي صدرناه / موضوعة : نائب الامام
- التجنيد الإجباري
- طالبان : ارهابنا الذي صدرناه / القسم الثالث
- طالبان : الارهاب الذي صدرناه ، الجزء الثاني


المزيد.....




- بالفيديو.. مستوطنون يقتحمون الأقصى بثاني أيام الفصح اليهودي ...
- مصر.. شائعة تتسبب في معركة دامية وحرق منازل للأقباط والأمن ي ...
- مسئول فلسطيني: القوات الإسرائيلية تغلق الحرم الإبراهيمي بحجة ...
- بينهم طلاب يهود.. احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين تهز جامعات أمري ...
- أسعدي ودلعي طفلك بأغاني البيبي..تردد قناة طيور الجنة بيبي عل ...
- -تصريح الدخول إلى الجنة-.. سائق التاكسي السابق والقتل المغلف ...
- سيون أسيدون.. يهودي مغربي حلم بالانضمام للمقاومة ووهب حياته ...
- مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى في ثاني أيام الفصح اليهودي
- المقاومة الإسلامية في لبنان .. 200 يوم من الصمود والبطولة إس ...
- الأرجنتين تطالب الإنتربول بتوقيف وزير إيراني بتهمة ضلوعه بتف ...


المزيد.....

- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد
- ( ماهية الدولة الاسلامية ) الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- كتاب الحداثة و القرآن للباحث سعيد ناشيد / جدو دبريل
- الأبحاث الحديثة تحرج السردية والموروث الإسلاميين كراس 5 / جدو جبريل
- جمل أم حبل وثقب إبرة أم باب / جدو جبريل
- سورة الكهف كلب أم ملاك / جدو دبريل
- تقاطعات بين الأديان 26 إشكاليات الرسل والأنبياء 11 موسى الحل ... / عبد المجيد حمدان
- جيوسياسة الانقسامات الدينية / مرزوق الحلالي
- خطة الله / ضو ابو السعود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - اسماعيل شاكر الرفاعي - الجزء الرابع عشر / الحسبة او هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر