أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - اسماعيل شاكر الرفاعي - طالبان : ارهابنا الذي صدرناه / الجزء العاشر















المزيد.....

طالبان : ارهابنا الذي صدرناه / الجزء العاشر


اسماعيل شاكر الرفاعي

الحوار المتمدن-العدد: 7050 - 2021 / 10 / 17 - 15:15
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


طالبان : ارهابنا الذي صدرناه

الجزء العاشر ( حفريات 5 )


26 -

أثبت الزمن اللاحق لخلافة ابي بكر الصديق ، زمن انتهاء الخلافة الراشدة ( اي رشد هذا الذي توصف به خلافة ابتدأت بحرب أهلية دموية " حروب الردة " وهي حروب انتهت باستعباد قبيلة قريش لكل قبائل العرب ، وانتهت بحرب أهلية دامت خمس سنوات ، واغتيل ثلاثة من خلفائها الاربعة ) وبداية زمن حكم العوائل القريشية : الاموية والعباسية والأموية ، عدم نجاعة أسلوب استعمال القوة لتحقيق وحدة وإجماع الامة الاسلامية . اذ دفع هذا الاسلوب المعارضة للتفتيش عن أساليب سرية للعمل المعارض لا تكتشفها عيون السلطة بسهولة . وقد نجحت الحركتان العباسية والفاطمية من بين صفوف المعارضة الشيعية : في بذر بذور العمل السري الذي تطور الى عمل منظم ومتواصل : حتى تكلل أخيراً بخروج حركة الإمامة السرية منتصرة في حركة الفاطميين . وقد سبقهم العباسيون في نجاح العمل السري ضد الأمويين ، الا ان العباسيين أطاحوا بكل شركائهم الأماميين من اولاد الحسن بن الامام علي ، او ممن يكتم ميلاً وهوىً شيعياً - وفق رأي ابي العباس السفاح - مثل ابو مسلم الخراساني . وهكذا ولد النظام السياسي الاسلامي الآخر : نظام الإمامة ، من النشاط السري المعارض لحكم العائلة العباسية . ولد أولاً في بلاد تونس الحالية ، ثم زحف صوب مصر . تمتد جذور المعارضة الشيعية العلنية وليس السرية ، الى اللحظة التي تلت وفاة الرسول ، اذ اندلعت سجالات سقيفة بني ساعدة بين الانصار والمهاجرين والتي تمخضت عن : تتويج ابي بكر خليفة للرسول في قيادة المسلمين ، وعن رفض بني هاشم لهذه القيادة يقودهم الامام علي وفاطمة الزهراء . وقد وجد السياسيون في هذا الخلاف : موضوعهم الأثير ، فلا أغنى ولا اثرى : من الانقسامات السياسية ، ارضية لصناعة المذاهب الدينية ، التي سيتحول فيها ابو بكر الصديق - في المذاهب السنية - الى اثر مقدس ، له هو الآخر - كما كان للرسول محمد - سنته التي يجب النسج على منوالها - فيما يتحول الامام علي لدى مذاهب الشيعة العديدة الى ( نبي ) آخر ، معصوم وعلى معرفة بكل شئ ، او قل المؤسس لكل معرفة في العالم الاسلامي : من الفقه الى قواعد اللغة مروراً بالبلاغة والتصوف . لكن اذا فصلنا جانب الاعتقادات ( الاعتقاد بعصمة الامام علي وبالنص على إمامته من السماء ، وهي اصل المشاكل والخلافات الشيعية / السنية ) عن العبادات ( الجامعة للمسلمين والمقربة بين طوائفهم كالصوم والحج والاحتفال بالأعياد ) ففيها لا نعثر على ما يفرقهم ، او قل نجد اختلافات بسيطة تتعلق بالوضوء وبوضعية اليدين اثناء الصلاة ، ، ولكننا لن نجد اختلافاً في حقوق الذكر لدى الطائفتين : في حق الرجل بأن يكون له ضعف ما للمرأة مما يخلفه الوالدان من ورث ، وان شهادتها في المحاكم نصف شهادة الرجل ، ولا تخرج او تسافر من غير مرافقة ذكر ، وهي عرضة لضرب الرجل وهجرها من غير احتجاج ، وهو وصي عليها ، ومن حقه تزويجها في التاسعة او ادنى من عمرها . وكذلك لا يختلف السنة والشيعة في حق العوائل القريشية وحدها بالحكم دون العرب ودون جميع المسلمين ، ولا يختلف المذهبان في رفض المساواة بين البشر ، ويعدان التفاوت في الرزق أمراً آلهياً ثابتاً : ثبات اختيار الله لبعض خلقه وتفضيلهم على البعض الآخر في كل شئ : فالخلق في المعيار الآلهي غير متساوين : في الرزق وفي الحكم ، في الجمال وفي القبح ، وفي اكتمال العقل والجنون ، في الهداية وفي الضلالة ، وفي النبوة والإمامة ( ولا احد يعرف لماذا وضع الله التفاوت في اصل كل شئ : في اصل الوجود وفي اصل الخلق ) ثم اننا لا نجد فروقاً في طرق اشتغال المؤسسات التي حكمت بها العائلتان الفاطمية والعباسية عالم المسلمين . هما تختلفان اشد الخلاف في الجانب الاعتقادي من الدين ، فيخوضون الحروب من اجلها ، ولكن حرباً واحدة لم تقع بينهما من اجل الصلاة او الصوم ، بل اختلفا دائماً حول معتقدات : هل القرآن مخلوق ، وهل صفات الله مطابقة لذاته ام منفصلة عنها ، وظلت هذه الخلافات الى الآن سجالاً بيزنطينياً بينهما : لا دليل ولا برهان لدى اي منهما على ما يقول ويدعي . ان خلافهما يتركز في المجال النظري ، مجال المعتقدات : وهو ما جعل مناهجهما الدراسية مختلفة من حيث موضوعات التدريس ومصادرها : اذ أوجد كل منهما منهجه التعليمي الخاص الذي يمجد من خلاله العائلة القريشية التي قاتل اعضاء المذهب من اجلها وسقطوا قتلى ، ولكن الفقهاء منحوهم وسام الشهادة ودخول الجنة . في المنهج الدراسي الشيعي او السني كل شيء خاضع للتأويل ، سواء ادعى المذهب بانه يأخذ بظاهر النص لا بتأويله ، وسواء ادعى بأنه لا يقيس او يأخذ بالقياس . ذلك لأن الخلاف الاعتقادي هو خلاف سياسي بالأساس ، والسياسة لدى مذاهب العوائل القريشية ليست سوى " ميكيافيلية " المحتوى والأسلوب ، لقد بررت مجازر جماعية قتلاها بالآلاف باوهام عن حقوق شرعية وآلهية ، لم يبرهن اي طرف على صحتها : وغياب البرهان المادي الملموس هو الذي يجبر جميع المذاهب والأديان على اللجوء الى التأويل ، ولهذا يكذب فقهاء المذاهب الاسلامية الذين يحاولون الإيحاء بانهم يتعففون ويترفعون عن التأويل : ولو كانوا لا يأخذون بالتأويل فعلاً : فلماذا سمحوا بأكبر حركة قادت انقلاباً تاريخياً في الوعي الديني لدى الشعوب الاسلامية ، تأويل حين سمحوا لكل من هب ودب ، بجمع ما اطلق عليه : الأحاديث النبوية ، والاعلاء من شأن المكذوب منها ، ورفعه الى مصاف المصدر الثاني من مصادر التشريع : رغم نهي الرسول محمد عن جمعها ، ورغم لا عقلانية الآلاف منها ، واكتظاظها بالخرافات وقصص السحر والأساطير . وإشراك هذه الأحاديث في التشريع واستنباط الاحكام : يعني بوضوح ازاحة النص القرآني الموثوق عن الحكم وإحلال نصوصاً غير موثوقة محلها : اذ لو كانت موثوقة ما لجأوا الى اختراع نظرية : الجرح والتعديل . وهذا الذي تم على يد البخاري ومسلم من الجانب السني ، وما تم على يد الشيعة من نقل احاديث تتسم ( باستقالة العقل ) في كتب مثل الكافي للكليني الذي يضم اكثر من 16 الف حديث ، وكتاب تهذيب الاحكام لشيخ الطائفة الطوسي ويضم اكثر 13 الف حديث ، وكتاب من من لا يحضره الفقيه للشيخ الصدوق الذي يضم اكثر من خمسة آلاف حديث وغيرها من الكتب كبحار الأنوار وسواه التي تضم الآلاف من الأحاديث النبوية : والتي تدل جميعاً : على ان السنة اشتغلوا بالتأويل من النوع الذي يحدث هزة في الوعي الديني ويحدث انقلاباً في في منهج الرؤية ، وكذلك الشيعة : وكلاهما استنطقا نصوص القرآن والأحاديث النبوية وما رافقهما من احداث : وقولوها ما لم تقل : لجعل شرعية الحكم مقصورة على العوائل القريشية التي منحتها مذاهبهم ولاءها . يدخل التأويل في الباب النظري ويعزز الخلاف الاعتقادي بين المذاهب الاسلامية ( وقد برع المتصوفة في هذا الباب لتخلصهم من منهج عبادة العوائل القريشية ، ولكنهم وقعوا في عبادة بشر آخرين : القطب والاوتاد ) . ولو خرجنا مرة اخرى من نطاق الأديان الى فضاء ارحب ، الى مسألة خلافة الانسان وإعمار الارض : لوجدنا الدارسين للمدينة الاسلامية يتفقون على ان الجامع هو اول معالمها العمرانية ، ولا بد لمنارته من ان تعلو كل بناء لاحق كبيت الإمارة والمال ومرافق الدولة الاخرى التي ستنتشر حولها الاسواق والأحياء ومناطق السكن . وقريباً من الجامع ستنتشر مؤسسات حكم العائلتين ، ودراسة آليات اشتغال هذه المؤسسات سواء في القاهرة : عاصمة الإمامة الفاطمية ، او في بغداد : عاصمة خلافة العائلة العباسية ، توصلك الى نتيجة واحدة : انها جميعاً تشتغل بآليات الحكم الاستبدادية نفسها التي لا حضور في سجلاتها لافراد العامة ، اذ لا مواطنة في الدولة الاسلامية ولا مواطنين بل رعية ، والحضور الوحيد في دوائر دولة اللامراطنة هذه : لرؤساء الجند ووجهاء القبائل والعشائر وكبار الموظفين والفقهاء . فديوان الاعطيات الموجود في القاهرة هو هو نفسه من حيث آليات عمله في بغداد ، وكذلك دواوين الجيش والقضاء والحسبة والفقه ، وديوان الوزارة وديوان عيون السلطة وجواسيسها السري . أما في فلسفة التشريع فلا تمايز ولا اختلاف فبها بين مذهبي السنة والشيعة القائمين على الولاءللعائلتين العباسية والعلوية . تقوم فلسفة التشريع عندهما على فكرة : ان كل شئ في الكون وعلى الارض يعود الى مالك واحد هو : الله ، ولخليفته على الارض كل الحق في ان يمنح ما يشاء لمن يشاء : من وزرائه وقواد جيوشه ( والموهوبين ) من فقهائه ، وله ايضاً الحق في سلب ومصادرة ملكيات بعض الفئات ذات السلوك ( المشبوه ) . وفي عصور المماليك والانكشارية كانت مصادرة ملكيات التجار مستمرة الحدوث خاصة حين تقصر يد السلطان عن تسديد رواتب جنده . وليس هناك فرق في شدة عصبية كل منهما لنظامه السياسي ، ولا في ايمان كل من يجلس على قمة الهرم السياسي : بانه صاحب الشرعية في الحكم ، وان غريمه الجالس على العرش في بغداد او في القاهرة : دجال ومغتصب ، لانه لا يحمل في جيناته النسب الصحيح لآل البيت او لقبيلة قريش . وقد انتشرت بين هذين النظامين السياسيين ، أي بين القاهرة وبغداد إمارات وسلطنات صغيرة : كالزنج في مستنقعات واهوار البصرة ، وكالقرامطة في البحرين ، لكن المشترك الكبير الذي يضم هذه الانظمة السياسية جميعاً : هو ان القوة كانت وراء تأسيسها جميعاً ، أما الشرعية التي منحها الفقهاء لجميع هذه النماذج السياسية فقد جاءت لاحقاً : لقد بنت قوة السيف أولاً كل هذه الانظمة السياسية ، ثم جاء الفقه ليضفي عليها الشرعية ...

27 -

الرأي الذي يقول بقصور الحضارة العربية الاسلامية عن بلوغ ما بلغته الحضارة اليونانية في مجال التنظير السياسي ، رأي خاضع للمراجعة وغير نهائي . تناقل هذا الرأي الكثير من الكتاب مثل احمد أمين في كتابه الموسوعي عن الحضارة العربية الاسلامية ، وفي كتابه عن الاخلاق ، والدكتور محمد عابد الجابري في كتابه عن السياسة وهو احد اجزاء كتابه الضخم عن تشكيل العقل العربي وبنيته . ويعود هذا الرأي ، كما نرى ، الى ان أصحابه درسوا الحضارة العربية الاسلامية كمجالات معرفية منعزلة عن بعضها البعض ، ولم يدرسوها كوحدة واحدة مترابطة ، من حيث التأثر والتأثير ، بالوحدات المعرفية الاخرى . فالفقه مثلاً لم يولد بمعزل عن التطور الحاصل في الدراسات اللغوية ، والتاريخ لم يولد بمعزل عن الحركة الضخمة في الرواية الشفاهية لسيرة الرسول والأدب الجاهلي والحديث النبوي وتاريخ طبقات الناس والأحداث الجسام التي رافقت الدعوة المحمدية وما تلاها من حروب داخلية في " الردة" وفي الفتنة الكبرى وفي ( فتوح البلدان ) واغتيال الخلفاء الراشدين ، كما ان جميع إنجازات " علوم القرآن " كانت تثري بعضها البعض ، وتتبادل ما تم فيها من تطوير واكتشاف . والمثال البارز على المنهج الدراسي الذي يتناول زاوية معرفية واحدة ويبني عليها استنتاجاته : يتمثل في ربط الكتابة والتنظير السياسي بديوان الإنشاء ، وبرؤساء هذا الديوان كعبد الحميد الكاتب وبكتب صديقه ابن المقفع مثل : كليلة ودمنة ، والأدب الكبير والأدب الصغير ، والتاج ، كما ويستشهدون بكتاب الإنشاء الذين نبغوا في البيان في العصر العباسي ، رغم ان رؤساء ديوان الإنشاء كانوا مكلفين بكتابة رسائل الخليفة التي تتضمن رأي الخليفة في موضوعات مختلفة كثيرة تشكل : الموضوعات السياسية جزء منها وليس كلها . كما ان هؤلاء الدارسين لم يأخذوا بعين الاعتبار خصوصية الظرف الذي يحيط بولادة كل حضارة ، وتأثيره في تمايز الحضارات واستقلال كل منها بميزة محددة . والفقه هو ما تميزت به الحضارة الاسلامية عن سواها ، وظل هو ممثلها الثقافي حين سقطت الخلافة وانهارت مقومات الحضارة الاخرى . والفقه هو الخلاصة المركزة للحضارة العربية الاسلامية الذي يحمل نظرتها الإجمالية الى الكون والحياة ، والى دور الانسان في الحياة ، وهو حامل رؤية الامة السياسية ( وليس ابن المقفع ) والأخلاقية ( وليس مسكويه ) ولكن الفقه يجسد نفسه عبر الفتوى التي تميل الى الإيجاز ، لا الى الإطناب . وهي تشبه الرياضيات من حيث انطوائها على منطق الرياضيات والفيزياء في اختصار عالمها المعرفي الواسع في معادلات وجمل رياضية : وفي هذه الجمل الموجزة يكمن الرأي السياسي والنظرة الأخلاقية ، وفيها يتم التفريق بين الحلال والحرام ، والكفر والايمان ، والطاهر والنجس ، والواجب والمستحب ، من غير ان يضطر الفقيه الى كتابة مجلدات على طريقة : محاورات سقراط - التي دونها تلميذه أفلاطون بعدرحيله ، ومن غير ان يضطر الى محاكاة جمهورية أفلاطون ، ولا تنظيرات ارسطو في كتاب " السياسة " . لا يوجد بين يدي الفقيه نماذج من دساتير دويلات - المدن العربية ، يدرسها على طريقة أرسطو هو وتلاميذه ، ويحللون ابعاد ومرامي قوانينها . يوجد بين يدي الفقيه ، بدلاً من الدساتير : نصوصاً دينية ، عليه ان يدرسها بتمعن ، ويشرحها انطلاقاً من إلمامه العميق بكل جوانبها وابعادها ، وخاصة الجانب اللغوي ، لكي يتمكن من استنباط الأحكام ( القوانين ) من نصوص القرآن والسنة النبوية وإجماع أهل المدينة ( عند مالك بن انس فقط ) ، ثم يقدمها على شكل : فتوى تلزم الناس بمضمونها بمساعدة شرطة الدولة . وفي هذا الإلزام تكمن مسؤولية الفقيه امام الخليفة في الدنيا ، وامام الله في يوم الحساب . وهذا واحد من اسباب اندفاع الشافعي في كتابه : الأم ، لوضع اصول الفقه وتقعيدها ، لتكون هادياً يسترشد بها الفقيه الذي يمارس الفتيا ، ويتحاشى الخطأ في الاستنباط ، الذي يقود الى عقوبة النار في الآخرة . لكن عبد الحميد الكاتب ( الذي بدأت الكتابة به وانتهت بابن العميد ) كما كان يقول دارسو الأدب العربي . لم يكتب في السياسة حتى وهو يعيش اللحظات المرعبة لسقوط آخر الخلفاء الأمويين ( مروان بن محمد الذي كان صديقه ) بل كتب رسالة الى أهله . وما كتبه ابن المقفع مستخدماً رموز الحيوانات ووضع آراءه على لسانها ، يدخل في باب : الأدب وان اوحت رموزه بدلالات سياسية ، فهو كتبها وترجمها أدباً وليس سياسة ، حتى وان غصت بمفردات التاج والصولجان والملك وملك الملوك والوزراء ورؤساء دوائر البلاط وحراسه . ذلك لأن الكتابة السياسية تتطلب أولاً ، لغة ذات مرونة عالية لم تتوفر عليها اللغة العربية في أواخر العصر الأموي بعد . وثانياً ، لأن شرعية الحكم : شرعية دينية يحب العوام سماعها من افواه الفقهاء ، لا من لساني عبد الحميد وابن المقفع . لقد كان الفقهاء بفتاواهم الموجزة يستطيعون تحريك الآلاف من العوام صوب تأييد هذه العائلة القريشية لا تلك ، وفي تحريك الكتل الجماهيرية الضخمة تحريكاً سياسياً ، يكون الفقيه قد كتب نظريات سياسية منسجمة مع روح عصرها حددت مصير إمبراطوريات : بكلمات موجزة تشبه المعادلات الرياضية ، فالفقهاء هم من سيروي ظمأ العامة لمعرفة اي من العوائل القريشية احق بالحكم ، فيتمسكون بأذيالها لتنجيهم في الآخرة - بشفاعتها عند رب العالمين - من عذاب



#اسماعيل_شاكر_الرفاعي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طالبان: الارهاب الذي صدرناه - الجزء التاسع
- في فقه الانتخابات : - 2 -
- في فقه الانتخابات
- طالبان : الارهاب الذي صدرناه / القسم الثامن
- حركة الاول من تشرين
- طالبان : الارهاب الذي صدرناه / الجزء السادس ( حفريات )
- طالبان : ارهابنا الذي صدرناه - الجزء السادس : حفريات
- خطوة الرئيس التونسي التاريخية
- مفهوم :نائب الامام
- طالبان : ارهابنا الذي صدرناه / موضوعة : نائب الامام
- التجنيد الإجباري
- طالبان : ارهابنا الذي صدرناه / القسم الثالث
- طالبان : الارهاب الذي صدرناه ، الجزء الثاني
- طالبان : الأرهاب الذي صدرناه : الجزء الأول
- الزعيم والقطيع
- عاشوراء وميلان كونديرا والبصل
- لبنان / بيروت
- انا اقف الى جانب ايران
- لو كان الفقر رجلاً لقتلته
- عن شبهة : الحوار الاستراتيجي


المزيد.....




- بالفيديو.. مستوطنون يقتحمون الأقصى بثاني أيام الفصح اليهودي ...
- مصر.. شائعة تتسبب في معركة دامية وحرق منازل للأقباط والأمن ي ...
- مسئول فلسطيني: القوات الإسرائيلية تغلق الحرم الإبراهيمي بحجة ...
- بينهم طلاب يهود.. احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين تهز جامعات أمري ...
- أسعدي ودلعي طفلك بأغاني البيبي..تردد قناة طيور الجنة بيبي عل ...
- -تصريح الدخول إلى الجنة-.. سائق التاكسي السابق والقتل المغلف ...
- سيون أسيدون.. يهودي مغربي حلم بالانضمام للمقاومة ووهب حياته ...
- مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى في ثاني أيام الفصح اليهودي
- المقاومة الإسلامية في لبنان .. 200 يوم من الصمود والبطولة إس ...
- الأرجنتين تطالب الإنتربول بتوقيف وزير إيراني بتهمة ضلوعه بتف ...


المزيد.....

- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد
- ( ماهية الدولة الاسلامية ) الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- كتاب الحداثة و القرآن للباحث سعيد ناشيد / جدو دبريل
- الأبحاث الحديثة تحرج السردية والموروث الإسلاميين كراس 5 / جدو جبريل
- جمل أم حبل وثقب إبرة أم باب / جدو جبريل
- سورة الكهف كلب أم ملاك / جدو دبريل
- تقاطعات بين الأديان 26 إشكاليات الرسل والأنبياء 11 موسى الحل ... / عبد المجيد حمدان
- جيوسياسة الانقسامات الدينية / مرزوق الحلالي
- خطة الله / ضو ابو السعود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - اسماعيل شاكر الرفاعي - طالبان : ارهابنا الذي صدرناه / الجزء العاشر