أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم الخليلي - مكان الحب














المزيد.....

مكان الحب


كاظم الخليلي
(Kadhem Alkhalili)


الحوار المتمدن-العدد: 7081 - 2021 / 11 / 19 - 13:51
المحور: الادب والفن
    


تستبدلُ المدينة ُ ألوانَ السماءِ بأرضها
تستقبلُ الليلَ مع الغيمات صامتة ً
ذاهبة ً من حال ٍ لحال ِ
تـُغيرُالأشجارُ والأزهارُ ثيابها بمكانها
تمتلئُ الأماكنُ من أصحابها والزائرين
ومكان الحب خالي ...
أسافرُ ممتلئً من حمرةِ الغروب الى المساء
فيفاجئني سؤالي ..
أهربُ من شمس الظهيرة الى ظل ٍ يغطي العصر
فيعيدني مأسوراً بلون الورد الى الليل خيالي
أُعيدُ ترتيبَ الفصولِ جداولاً تجري على الأيام
والقلبُ مترددٌ بين إحتمالٍ وإحتمالِ
وتـُنسيني الحقيقة ُ لون الشمس والأعمار
فأضيع سيرا ً في الأمام
لا أدري يميني من شمالي ،
أبعُدُ في خلوة الفضاء
بين ضجيج النهرِ وسكنة الوادي
ويعيدني مثقلا ً بالحب الى الأرض سؤالي
أتركُ أوراقي على دكة الصبح الرقيق
أقفزُ في النهر مع التيار
يصطادني حلمي ويعودُ إلي بالسرِ سؤالي
تفرقني شمسُ النهار على الطرقات أجزاءاً
فينسا الجزءُ أقرانه
وتجمعني على بعضي الليالي
يأخذني تعبي الى بستان نشوة الرخاء
وتبعدني عن السؤال آمالي
ينعشُ الخدرُ الذكرى
وتـُسافرُ الروحُ بكون ماضيها بين الثقوب السود والنجمات
بين كوكبٍ وكوكبٍ هي في إنتقال ِ
ويصطدمُ الفؤادُ بصحوةٍ من شوقهِ
فأصيرُ أبحثُ بين الذكريات على سؤالي
ترحلُ بي ذكريات السنين قديما ً
وأعودُ بالوقت ويجددني سؤالي
وتشغلني قضايا الوقت
ويشغلني السؤال عن إنشغالي
تتقلبُ الأوقاتُ والأفلاكُ سائرة ٌ
وللعوالمِ منازلٌ بين هدوئي وإنفعالي
أبتعدُ عن الوقت مع السؤال فأنسا
وحالتي تذكرني بحالي
أتلفتُ من حولي
ويملئني المكان الخالي
فأنهضي لطفا ً إذا مرت بكِ الأشواق صابرةً
وتذكري صور الجهات
الى صدري تعالي
لقد طال بقلبي مقام الوحشة والخلاء
وسيقتلني سؤالي
تعالي وأصحبيني إذا سارت بكِ الأحلام
تعالي وأخبريني إذا مر بكِ سرا ً سؤالي
تعالي نرجعُ الأيامَ للماضي قليلا ً
تعالي نعيدُ كتابة الحقب الخوالي
تعالي نـُفرغ ُ الصدرَ من الآلام
ونمدُ نظرات العيون بين السطوح كما الحبال ِ
تعالي وأشرقي في صحن روحي شعلة ً
تعالي وأمسحي عن وحشة الدرب ظلالي
تعالي نقتفي أثر السحاب
تعالي وأشغلي بالحب بالي
تعالي نصحبُ الدربَ الى ما يذهبُ المشوار
تعالي نزيدُ نيران اللهفة الهوجاء
من لهيبِ لقاءنا بإلاشتعال ِ
تعالي نـُبعدُ الشمسَ إذا مرت على شرفة الدار
تعالي نأخذُ الريحَ الى الأعلى على قمم الجبالِ
تعالي ننشرُ الأحلام على الشباك
تعالي نفرشُ الهم لآلي
تعالي نـُعلن الحب إله
نعلن الفن مليكا ً
نعلن الفكر طريقا ً للمعالي
تعالي نلونُ بالحبِ جدرانَ الحياة
فعيشة الإنسان بدون الحب ...
معاركٌ، حرب ٌ وإقتتالٌ في إقتتال ٍ في إقتتال ِ



#كاظم_الخليلي (هاشتاغ)       Kadhem_Alkhalili#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تقاسيم لموال الليل
- شواطئ النسيان
- حلمُ ليالي الشام
- شمعة على ضفة النهر
- رحيل العاشق في الغياب
- صدى إنكسار الصمت
- قمر المدينة البعيدة
- قُم للحُسين
- الموصل بين الأعداء
- سلامٌ على شمس كردستان
- على باب الليل
- حكاية البحر وإيلان
- فتية التحرير
- رحيل الأديب فائق محمد حسين
- فلسطين الأرض والإنسان
- خفايا الشعور والأسرار
- يــــــلدا (ليلة الميلاد)
- بيان سكان البر الآمن
- طريق الوطن
- فلسطين تقاوم


المزيد.....




- منتدى النقد الثقافي والدراسات الثقافية يحتفي بتجربة البيضاني ...
- مايا مناع: إقبال الجمهور على -أرض اللبان- يؤكد نجاح RT في بن ...
- RT تعرض فيلمها الوثائقي -أرض اللبان- في سلطنة عمان باحتفالية ...
- الكلفة الإنسانية للرفاهية الغربية.. من مذبحة سفينة -زونغ- إل ...
- مروان خوري يعود إلى سوريا.. ليلة غنائية مجانية على مسرح معرض ...
- أيمن زيدان يكسر صمته ويرد على حملة -كيماوي الوطن ولا بارفان ...
- -حي الطفايلة- في عمّان.. كيف تحوّل سفح جبل فقير إلى -عاصمة ل ...
- الثقافة تعزز التقارب الروسي الجزائري
- سحر الأبيض والأزرق.. -سيدي بوسعيد- لوحة تراثية تروي ذاكرة تو ...
- وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الف ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم الخليلي - مكان الحب