أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم الخليلي - رحيل الأديب فائق محمد حسين














المزيد.....

رحيل الأديب فائق محمد حسين


كاظم الخليلي
(Kadhem Alkhalili)


الحوار المتمدن-العدد: 6671 - 2020 / 9 / 8 - 16:23
المحور: الادب والفن
    


في مواسم الذبول ...
تبقى الجذورُ وفية ً لأرضها وإن تحجر التراب
ثابتة ً تبقى وإن غزا الأرض يباب .

الى أبي سلام

حزنٌ يعانقُ وحدة الباب
حزنٌ صامتٌ
لوعات يسري بها الألمُ
حزنٌ يؤججُ جمرة المأسآة
دمعة ٌ تجري مع العزاء الى الرثاء
وهل ترثى الخصال والشيمُ
تتبخر الكلمات في مرجل الزفرات
وأمام رهبة الحداد
لايجرؤ على نطق الكلام فمُ
هل تُنصِف صمود المرء أقوال
وهل تشرح لواعج النفس أشعار
أم الوجع العتيق بالآهات يترجمُ
يتبعثرُ الإحساس من جلل المصاب وهوله
كالطير مذبوحا ً
على بياض اللوح يتراقصُ القلمُ
فاتت قوافلُ الأحزان
وأختفت في الليلِ رنات الجرس
فاتت مطأطأة الرؤوس وأندثرت آثار حوافر الفرس
فاتت فأرتعشت من بأسها قممُ
من جنوب الشام الى دمر
إزدحم الطريق بالمواقف والضباب
غيمة ٌ
وتنهد مقهى الكمال وحشة ً مخنوقة العبرات
تراجعت قافلة ٌ والسيرُ يحتدمُ
ريحٌ من طلعة الخريف بعثرت جمعة الأوراق
والحلة ُ ترتمي على مسافة بضعة أشجارٍ
مرت سنين الدهر أياما ً ولم يأتي الأربعاء
والعمرُ مشمراً يتقدمُ
ألمُ الصمتِ يروي أمنيات
وصدقٌ نبيلٌ لم يعرف معنى الإنحناء
رواياتٌ تنبضُ مع الأيام
كرما ً تفوح
دماثة الأخلاق ونخوة الشرفاء يحملها الأثير
تسردُ حكايات مواقفٍ عن عزة النفس
عن الوقوف بوجه الظلم
عن الصبر المرير
جيلٌ يسلم والأجيال تستلمُ
مازال طهر الورقةِ يهتزُ بأنفاسك
وإن جف القلم
مازالت نظراتك تصحبُ العيون
الى روعة لوحات الحلم
مازال قلبك ينبض بين طيات الكتاب ويُلهمُ
ستبقى طيبة ً نابضة ً بقلوب من عرفوك
ومن سيعرفك في ما تركت
أدبا ً تزينه الأخلاق والقيمُ



#كاظم_الخليلي (هاشتاغ)       Kadhem_Alkhalili#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فلسطين الأرض والإنسان
- خفايا الشعور والأسرار
- يــــــلدا (ليلة الميلاد)
- بيان سكان البر الآمن
- طريق الوطن
- فلسطين تقاوم
- أيقونة العطاء والمروءة
- خيلاء زهرة البراري
- نشرة أخبار البقر
- كفى يا أيها الخارجون
- شهداء الثورة
- الحكومة والبرلمان
- البدر الغائب
- شلع قلع
- ثورة الحق
- نهضة الكرامة
- غدر الزمان
- الحظ والأقدار
- جذور الروح
- تعب الأشواق


المزيد.....




- رسام الكاريكاتير اليمني كمال شرف: جئنا إلى طهران للمشاركة في ...
- تقرير: تدهور مفاجئ في صحة الفنان فضل شاكر وأنباء عن إخلاء سب ...
- صبا مبارك على رأس القائمة.. نقابة الفنانين الأردنيين تطرد 21 ...
- إسرائيل تدمر الحياة الثقافية والفكرية في لبنان
- ديزني تكشف عن كواليس دوبلاج فيلم -Toy Story- للهجة المصرية
- البعثة الإيرانية: ثقافة الإفلات من العقاب الأمريكية مستمرة ...
- مهاجراني: إقامة جزء من مراسم التشييع في العراق تؤكد عمق الر ...
- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...
- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم الخليلي - رحيل الأديب فائق محمد حسين