أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم الخليلي - قُم للحُسين














المزيد.....

قُم للحُسين


كاظم الخليلي
(Kadhem Alkhalili)


الحوار المتمدن-العدد: 6818 - 2021 / 2 / 19 - 13:05
المحور: الادب والفن
    


قـُم لأبي الأحرار لاتجلس لهُ بعزاءِ
قـم وأخفض جناح الذل لسيد الشهداءِ
قم وقف إجلالا ً لرمز شهامة الإنسان
لمجسداً قيم المروءة بالصمود وبالإباء
قم لمن رفض الهوان وذل رغيد العيش
مؤاثراً كأس المنون في الرمضاء
قـم لمن نزلت سماء الكون خاشعةً لوقفته
مُستفرَداً بين الضباع ووحشة الصحراء
قم لمن سجدت لبأسه قامات الرياح
لمزاحم أنوار الشروق بهيبةٍ وبهاء
مَن واجه الحتف قتالا ً عن كرامته
لا طمعاً بولدان الجنان أو كاعبٍ حسناء
قـم لاتُقِم حزناً على الثوار وأستلهم
دروس البذل هاديةً كنور البدر في ظلماء ِ
لايُسكب الدمع على الأبطال من ألم ٍ
أو يُشهر سواد مآتمٍ لثورة ٍ برداء ِ
كأن يقدم جاهلٌ متضرعا ً في ظهر تموز
لوجه الشمس من شمعةٍ بصيص ضياء ِ
هي ملحمة ٌ تصعد بها الأرواح مقاما ًساميا ً
ليست بنازلةٍ تهبط بها القلوب الى بكاء
يحبط عويل النفس رفعتها وتستسلم
عزيمتها وتغدو لوعةً في رعشة الضعفاء
فهذا الكبرياء بأروع الآيات ممشوقا ً
أمام حضيض النفس ووضاعة الأهواء
ثورةٌ قام الهمام بها متمرداً مترفعا ً
عن بيعة التجار وغواية الإغراء
قام عزيز النفس مختاراً سبيل الحق
لم ينتظر صعق السماء وهزة البطحاء
صرخة ٌ دوّت مزلزلة ً عروش الظلم
صاح هيهات ولم تُثنه جسامة الأرزاء
مأثرةٌ رسمت دروب العز بالإيثار فاتحةٌ
فضاء المجد تستنهض الغايات للعلياء
طلبا ً لأحقاق الحقوق على الغبراء
ليست دعوة ٌ للحلم ِ بجنة السماء
ألغت فروق الجنس والأعمار مازجة ً
وفاء شيوخ القوم بفتوة الأبناء
وناصراتٌ في الوغى قدمن من أكبادهن
فلذات بالصبر وثبات صلابة الحوراء
خرجوا الى الموت الزؤام تسابقا ًفقضت
بمصرعهم جيوش وبقوا مجداً مع الأحياء
فثورةُ الأحرار مفخرةٌ ونبراس الكفاح
والثأرُ معضلة النفوسِ ووسيلة الأرضاء
راموا إنتقاما ً لدناءة الأجداد وثار بها
لأجل (عيال الله)* لا لأحقاد ٍ وبغضاء
فشريعة الحكام تضليلٌ ، فتنٌ وثارات
حروبٌ لفرض الظلم من البسوس والغبراء
والناس عبيدُ قناعاتٍ بلا شك ولاتدقيق
تحبسهم طاعات، مقيدون بعداوةٍ أو بولاء
تُغني الى درك الحقيقة خصومة عاقل ٍ
وتحط ُ من قدر العظيم محبة السفهاءِ
فانية ٌ تمضي دروب العيش بالإنسان
وكبير فعال المرء راسخة ٌ لبقاء
فالدرس من نهج أبي الأحرار أن تحيا
قصير العمر أبي النفس لاتركن بها لشقاء


*(الناس عيال الله) قول ينسب للحسين.



#كاظم_الخليلي (هاشتاغ)       Kadhem_Alkhalili#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الموصل بين الأعداء
- سلامٌ على شمس كردستان
- على باب الليل
- حكاية البحر وإيلان
- فتية التحرير
- رحيل الأديب فائق محمد حسين
- فلسطين الأرض والإنسان
- خفايا الشعور والأسرار
- يــــــلدا (ليلة الميلاد)
- بيان سكان البر الآمن
- طريق الوطن
- فلسطين تقاوم
- أيقونة العطاء والمروءة
- خيلاء زهرة البراري
- نشرة أخبار البقر
- كفى يا أيها الخارجون
- شهداء الثورة
- الحكومة والبرلمان
- البدر الغائب
- شلع قلع


المزيد.....




- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم الخليلي - قُم للحُسين