أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - معزوفة ثكنات الياسمين














المزيد.....

معزوفة ثكنات الياسمين


روني علي

الحوار المتمدن-العدد: 7066 - 2021 / 11 / 3 - 12:31
المحور: الادب والفن
    


لا ضير أن نكتب على قصاصات مرمية هنا أو هناك
تواريخ ميلادنا
تواريخ اندحارنا
تواريخ انشطارات اعيننا
تواريخ الموت على جباهنا
وتاريخ زمن ..
بعثنا فيه لنكمل رقما في خصوبة التناسل
لا ضير أن نرثي من قمم الجبال
كل السهول والوهاد
لنرمم وقع خطوات الريح
فوق شموع أضلت سبيل الفناء
وانتحرت في قبضة المساء
من سيرافقنا إلى ثكنات الياسمين
تحت قبب النحيب
وكل الذين أعرفهم
أحزمو تحت ابطيهم نعال الجحيم
في لجة الحرب
وأنا منهم
من اعرفهم
لا يغسلون وجوههم في المنام
حين الفزع
وأنا منهم
من أعرفهم
لايقيمون صلاة الجنازة للحب
حين يموت
وأنا منهم
من أعرفهم
يرحلون بصمت
حين يشتد الضباب حول أعناقهم
وأنا منهم
من أعرفهم
يرقصوت فوق حبال أصواتهم
حين الخيانة
وأنا منهم
من أعرفهم
يضحكون ملء أعينهم
حين تجثو المدن فوق أطرافها
وأنا منهم
من أعرفهم
يبصقون في طحل قهوتهم
حين يفوز الكأس بأنخابه
وأنا منهم
من أعرفهم
يهرولون نحو الخنادق
لالتقاط صورهم على فوارغ الطلقات
وأنا منهم
من أعرفهم
ينتقمون من أسلافهم
حين يصيبهم العقم في خواصرهم
وأنا منهم
من أعرفهم
لا يعرفون ان الصمت يعرفهم
حين لعلعة الحناجر
وأنا منهم

٢/١١/٢٠٢١



#روني_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لحظات مسافرة
- قناص بزق منخور الأوتار
- دندنات متخثرة
- سبات زقزقة التوليب
- ظل يمشي في العراء
- قوافل من الكلمات
- حين تبكي القصيدة
- لوحات على جدار العمر
- حصاد الأعناق
- في محراب النسيان
- ما بين القطبين
- مخاض من دم وسكين
- لا جديد حين نبكي
- جولات التسكع
- طفولة حمقى
- وجدتها .. موسم قطاف الخيبات
- نعيق الزفرة الأخيرة
- جلسات في كأس معتق
- خفير ترانيم الموتى
- مراسيم العيد


المزيد.....




- عازف الكمان ديفيد غاريت يطلق ألبومه الجديد «Immortal» احتفاء ...
- التشكيلي طه سبع يستلهم من مراكش ليلة جديدة لألف ليلة وليلة
- توماس مان يعود مظفرا بعد الحرب الى ألمانيا.. وجلسة عن المهرج ...
- إطلاق مشروع «فضاء المدينة» في بيروت: مساحة شبابية جديدة لترم ...
- الحياة الاجتماعية العثمانية في سياحتنامه أوليا جلبي.. التعلي ...
- الإعلان عن 11 مسرحية مصرية في النسخة الـ 7 من موسم الرياض
- العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفر ...
- -لا تقولي حظا سعيدا-.. فيلم عن النضج والحزن ومواصلة الحياة
- -كلايفيس-.. رهان جديد يمزج الرعب بأفلام الأبطال الخارقين
- فيلم «بَكْمَة».. صرخة سينمائية تونسية في وجه التهميش والعنف ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - معزوفة ثكنات الياسمين