أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - حصاد الأعناق














المزيد.....

حصاد الأعناق


روني علي

الحوار المتمدن-العدد: 6986 - 2021 / 8 / 12 - 02:44
المحور: الادب والفن
    


حين تخلع الحرب في بلدي .. نعالها
لن نبحث عن ساق بترت
بقذائف موجهة
لن نجوب الشوارع
لنحصي فوارغ الطلقات
لن نركع عند شاهدة عزيز
غرز نصلا في عينيه
لن نرسم رسائل العشق
على أحجار منازل
كانت لنا ولن تكون
فقط ..
سنبكي بحرقة أشد
على أعشاش قبرات
لن تنبت من جديد
فكل الأشجار هوت فوق أغصانها
وتلاشت ألبومات الصور
تحت غبار النابالم

ستصمت الحرب في بلدي .. لا محالة
غدا .. أو بعد صلاة عيدٍ
يخرج فيه المصلون عن بكرة تهاليلهم
إلى مقابر الشهداء
شهيداً تلو قتيل
لن ننتظر ساعة الزنى
لتقرع أغنيات المجد
في معاصم الجنود
سنمضي إلى خوذة جندي .. اقسم
إني ابن ستين كلب
حين صدقتك ثورة
في أرخبيل الهذيان
ونرحل إلى صخرة
ولدت عليها قبلات الحرية .. جراء
كانت .. سياج وطن
في قيثارة العواء

لن تلد هذه البلاد ثغاء العصافير
الحرب هويتنا
الدم قبلتنا
وإمام المسجد بوصلتنا
عاقرة شفاهنا عن ولادة الياسمين
نكذب باسم الله
نقارع الله باسم الله
وننكح الجمال في رحاب الله باسم الله

بعد الحرب
سأشد الرحال بمعول حفار القبول
إلى كل ابتسامة غبية
زرعتها هنا وهناك
لحصاد أطفال
ولدوا بين سيقان الأرض
وفي فوارغ الطلقات
الحرب لن تنتهي
ودمعتي ..
توقظ الليل بين كفي شوارع ..
مررت بها في هيئة لص
يقطف عناقيد الكبوات
ويغربل النجوم
فوق أسمال خيم
تفحمت من لسعات الأمنيات

٢٩/٧/٢٠٢١



#روني_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في محراب النسيان
- ما بين القطبين
- مخاض من دم وسكين
- لا جديد حين نبكي
- جولات التسكع
- طفولة حمقى
- وجدتها .. موسم قطاف الخيبات
- نعيق الزفرة الأخيرة
- جلسات في كأس معتق
- خفير ترانيم الموتى
- مراسيم العيد
- نعال الهزيمة
- عزف على ضفائر النزوح
- سؤال في المصيدة
- حين اتذكر
- هذه البلاد ..!
- رقصة المقابر
- أضابير مزورة
- رجفة في عنق الليل
- رقصة العوسج


المزيد.....




- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - حصاد الأعناق