أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - سبات زقزقة التوليب














المزيد.....

سبات زقزقة التوليب


روني علي

الحوار المتمدن-العدد: 7022 - 2021 / 9 / 17 - 17:44
المحور: الادب والفن
    


الحركة تسير برتابة فلاح
ينثر البذر في عينيه
وينتظر غيمة من دوي البحر
ليقطف حين سكرة الوجوه
سنابل من كفي الربيع
هنا ..
لا تماس للأسلاك بين أقدام المشاة
لا أسماك ترقص موتا من صعقة الخيانة
ولا أضواء تلقي حتفها
من زحار النابالم
هنا ..
عجوز يتأبط غليون العمر
وينفخ في السماء دخانا
من جمرات حرب
أشعلت الشرق بأنخاب الانتصارات
وانتصر .. حين
استوطن الغراب مئذنة التكبيرات

السيول لم تجرف هذا الصيف إلى مثواه الأخير
مازالت أعشاش العصافير تتطاير هنا وهناك
وكل القرى النابتة فوق أعمدة الكهرباء
تجدل من أسلاكها مناطق الحظر
وتستظل بظلام الكربون
في رحلة ..
لم تبدأ حين بدأت قوافل النزوح
ولم تنته ..
حين انتهت أمواج الشمال
من ابتلاع البلم
وتحت قبة الخيال
طفل يعد أعمدة سقف انهار فوق عينيه
ولم تفلح كل الآلهة
لانتزاع جرعة حليب من مخالب البشر

على مرمى مترين من قنبلة محشوة بزقزقة العصافير
تلتف أجنحة مكتنزة من بقايا صهيل النوارس
حول غصن شجرة .. كان مزمار الحرب
قبل صرختي الأولى
ولم أصرخ منذئذ
الريح تعصف بأثداء التوليب
والريش تغفو في مهبل الليل
لتطفو حين وحام الصباح
فوق أسرة المخنثين
ولا طبول تطلق مواعيد زفاف الكفن
فالكل يتأبط رجليه .. بانتظار
جرس المرياع في سقطة القطيع

١٠/٩/٢٠٢١



#روني_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ظل يمشي في العراء
- قوافل من الكلمات
- حين تبكي القصيدة
- لوحات على جدار العمر
- حصاد الأعناق
- في محراب النسيان
- ما بين القطبين
- مخاض من دم وسكين
- لا جديد حين نبكي
- جولات التسكع
- طفولة حمقى
- وجدتها .. موسم قطاف الخيبات
- نعيق الزفرة الأخيرة
- جلسات في كأس معتق
- خفير ترانيم الموتى
- مراسيم العيد
- نعال الهزيمة
- عزف على ضفائر النزوح
- سؤال في المصيدة
- حين اتذكر


المزيد.....




- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب
- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...
- “الزراعة” تُطلق برنامجاً توعوياً مكثفاً لنشر ثقافة “الزراعة ...
- -مسألة حياة أو موت- السعودي مرشح للأوسكار
- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
- -معركة المحركات- يتجاوز المليار روبل في شباك التذاكر الروسي ...
- ريان جونسون يروّج لتطبيق «كروماغراف» لتصوير آيفون بمعالجة سي ...
- صفاء سلطان في ورطة بسبب العلم السوري القديم


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - سبات زقزقة التوليب