أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح زنكنه - الأمة العراقية














المزيد.....

الأمة العراقية


صلاح زنكنه

الحوار المتمدن-العدد: 7064 - 2021 / 11 / 1 - 01:16
المحور: الادب والفن
    


(سليم مطر) روائي وباحث عراقي يقيم في سويسرا منذ أكثر من عشرين عاماً، ألف كتابا مهماً وجديراً بالقراءة والتمعـن أسماه (الذات الجريحة) تناول فيه إشكالية الهوية على غرار كتاب (الهويات القاتلة) لأمين معلوف.
ولأهميته اعتمد كتاب مطر كمادة للدرس في كلية العلوم السياسية في جامعة بغـداد مؤخرا، حيث يدعو المؤلف عبر صفحات وفصول الكتــاب الى ترسيخ وتكريس مفهوم "الأمة العراقية" ذات الخصوصيـة الوطنية, والهوية الشمولية عليا، كون العراق أقدم وأعـرق بلـد حضاري، عاشت وتعايشت على أرضه عشرات الأقـوام والحضارات "السومرية والأكدية والبابلية والاشورية" وأهدت البشرية صناعة الحروف حين اكتشفت واخترعت الكتابة.

إن مفهوم "الأمة العراقية " ليس بدعة ولا اطروحة جديـدة، فقد سبق وأن تبناه وأكد عليه الملك فيصل الأول. حين أعتلـى عرش العراق، حيث خاطب رجالات ووجهاء العراق قـائلا .. (أنتم أمة عراقية، عربا وكرداً وتركمانا وأشوريين، مسـلمين ومسيحيين وصابئة ويزيدين، شيعة وسنة, وأطياف مختلفة، تجمعكم الأرض العراقية وتاريخ مشترك)

أجل العراق هو الهوية الأكثر رسوخا وقوة وحيوية وواقعية، ونحن كمثقفين كتابا ومفكرين وفنانين وصحفيين, ليكـن هويتنـا العراقية, فوق كل الهويات الفرعية المجتزأة الأخرى ,التي تكرس التفرقة والشرذمة والتقوقع, عبر الهوية الدينية والمذهبية والقومانية والمناطقية والقبلية العشائرية.

العـراق بيـت العراقييـن, وهـو الخيمة التي تضمنا جميعا، فلنجعل منه نبراسا نهتدي بـه ورمزاً نحتفي به, وعنوانا فوق كل العناوين.
...
جريدة الأنباء 21 / 12 / 2003
عمودي الأسبوعي الثابت (على حافة الثقافة)



#صلاح_زنكنه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- # تحولات الفضاء السردي من واقعية المحكي إلى إيقاع التخييل #
- عبد الرحمن منيف .. كاتب وقضية
- دوستويفسكي عاشقا مغرما
- حالات حاتم حسن الغاضبة
- # قاب قوسين من المرأة #
- # من أرشيفي القديم # 12
- في الشأن الثقافي 3
- # من أرشيفي القديم # 11
- # من أرشيفي القديم # 10
- # من أرشيفي القديم # 9
- # من أرشيفي القديم # 8
- # من أرشيفي القديم # 7
- # من أرشيفي القديم # 6
- # من أرشيفي القديم # 4
- # من أرشيفي القديم # 5
- في الشأن الثقافي 2
- # من أرشيقي القديم # 3
- # من أرشيفي القديم # 2
- # من أرشيفي القديم # 1
- تغريدات ساخنة 5


المزيد.....




- مهرجان كان السينمائي- اليوم الأخير للمسابقة الرسمية قبل ليلة ...
- الولايات المتحدة: مهرجان موموكون في أتلانتا يجمع 65 ألف معجب ...
- بقرار قضائي.. السلطات المصرية تحجب حسابات فنانين وإعلاميين و ...
- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...
- الجهةُ التي بكى فيها الله
- محمد بنيس: جحافل الزمن الرقمي تقودنا للنسيان ولا بديل عن الق ...
- هيفاء وهبي في الريفييرا الفرنسية تستحضر أيقونات السينما بوشا ...
- كريستن ستيورات تكسر-بأحذيتها- قواعد مهرجان كان السينمائي
- ثقافة تخدم الاقتصاد.. كيف أضحت الصناعة الثقافية أفقا للتنمية ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح زنكنه - الأمة العراقية