أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح زنكنه - في الشأن الثقافي 2














المزيد.....

في الشأن الثقافي 2


صلاح زنكنه

الحوار المتمدن-العدد: 7057 - 2021 / 10 / 25 - 16:28
المحور: الادب والفن
    


1
# من هو المثقف الأكثر خطورة ونذالة #
هو الذي دينه ديناره .. وربه من يبذخ عليه بالدنانير.
هو ذلك المثقف التابع, المهادن, المؤدلج, المسيس, المدجن, المراوغ, المنافق, المزيف, المرتشي, الذي يسوغ خطاب السلطة والقطيع والغوغاء بلا أدنى حياء.
هذا المثقف أكثر خطورة ونذالة من الشخص الجاهل, والسياسي المتاجر, ورجل الدين الدعي, كونه يفوقهم دهاءً وخبثا ونفاقا وزيفا.

2
# لماذا الغضب #
لماذا الغضب ؟ عنوان استطلاع اجراه الزميل (علي لفته سعيد) في مجلة الشباب العدد 34 أيلول 1997 .. وادناه جوابي على السؤال.
الغضب هو أعلى درجات الاحتجاج, حين يستلب الانسان أو تمتهن كرامته لابد أن يحتج ويغضب.
الكاتب المبدع هو كائن غاضب على طول الخط, فهو يغضب حين يرى شعبا يقهر أو طفلا يبكي.
الغضب موقف ومن دونه يكون الكاتب حياديا, والحيادي كائن منافق مراوغ.
أنا شخصيا كاتب غاضب ونصوصي غاضبة.

3
# قصة الواقع, وواقع القصة #
العنوان أعلاه هو استطلاع اجراه الزميل (عبد الأمير مجر) في جريدة (علامات) 1 / 7 / 1998 .. وادناه جوابي.
ليس من مهمة القاص أن يجيب عن أسئلة الواقع, لأنه ليس مؤرخا بقدر ما هو فنان اشكالوي يثير الأسئلة الحرجة الشائكة, عبر توغله في عمق الأشياء, وخلقه لعوالم وحيوات مفترضة, تناظر عالمنا وحياتنا وتتقاطع معهما, وشهادة القاص تكمن في المستوى الجمالي والفني لنصه, محتوى وبناءً, أي في مستوى إبداعه, كون المبدع الحقيقي ابن عصره وشاهد على عصره في كل الأحوال.
أما عن شكل القصة اليوم فهو بلا شك, يأخذ شكل الحياة وشكل الألم وشكل المحنة, والواقع العراقي كفيل بفرز نصوص تواكب الأدب الإنساني وقد تتفوق عليه بحسه المأساوي وهمه الواقعي شبه الأسطوري.
إن معظم قصصنا (نحن الشباب) خرجت من معطف (الحرب والحصار) لتعلن حربا على الحرب وتحاصر الحصار, وتنتصر للإنسان كونه قيمة عليا.



#صلاح_زنكنه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- # من أرشيقي القديم # 3
- # من أرشيفي القديم # 2
- # من أرشيفي القديم # 1
- تغريدات ساخنة 5
- هؤلاء علموني
- أسماء وعلامات
- في استذكار أحمد يعقوب
- الوقوف على ساق واحدة / رواية عراقية جديدة
- في هجاء الثقافة والمثقف
- الإسلام .. بين الخرافة والخداع والأوهام
- الخليل ابراهيم .. رحلة في جوهر الديانات الثلاث
- سماحيات 23
- مغالطات النقد الترقيعي
- # تشابه العبرية والعربية #
- سماحيات 22
- مفارقات الترجمة الحرفية
- تغريدات فيسبوكية 5
- الفرعون أم فراعنة ؟
- # تناص حد التطابق بين سورة الفاتحة ودعاء سرياني #
- في الشعر والرواية


المزيد.....




- الأعياد: نافذة الروح على ضوء الذاكرة
- في مديح السؤال: حين تتوارى الحقيقة خلف ضجيج الإجابات
- أتيتُ ببرهانٍ عقليٍّ قطعيٍّ على وجود الروح!
- ألف حكاية شعبية من الفيوم.. سر الذاكرة المصرية المنسية
- الحرب كـ -لعبة فيديو-.. كيف يسوق البيت الأبيض الصراع مع إيرا ...
- التشيع العربي والفارسي تاريخياً
- من “أسلحة الدمار الشامل” إلى “النووي الإيراني”.. بعد 23 عام ...
- معركة الكرامة: حكاية آخر مواجهة اتحد فيها المقاتلون الفلسطين ...
- الروبوت أولاف.. كأنّه قفز من شاشة فيلم لشدة واقعيّته
- يورغن هابرماس.. فيلسوف الحوار الذي صمت حين كان الكلام أوجب


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح زنكنه - في الشأن الثقافي 2