أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - الانتخابات و-تبليط- الشوارع














المزيد.....

الانتخابات و-تبليط- الشوارع


صوت الانتفاضة

الحوار المتمدن-العدد: 7041 - 2021 / 10 / 8 - 20:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قد لا توجد هناك أسخف وأتفه من انتخابات العراق، لا تعرف ماذا تقول عنها، فهي تحمل في طياتها كل الابتذال والضحالة، فأنت لا ترى عملية انتخابية بالمعنى الديموقراطي الصحيح لها؛ سخفها وتفاهتها يكمن في كل تفاصيلها، من الشعارات واللافتات ومشاريع الكتل والمرشحين الى المفوضية فقانون الانتخاب مرورا باللقاءات التلفزيونية المثيرة للقرف والاشمئزاز.

لكن أكثر ما يدعو للرثاء هو رؤية المرشحين يجوبون المناطق المتهالكة، لنشر "مشاريعهم" و "رؤاهم"، بعد ان بعثهم قادتهم لتلك المناطق، وما هي هذه "المشاريع"؟ انها "التبليط"، انها أكثر الضرورات التي تحتاجها اغلب المناطق، فالإسلاميين المتربعين على عرش الحكم لم يعبدوا شارعا منذ ان جيء بهم بعد احداث 2003، فترى المناطق خربة، متربة مغبرة صيفا، غارقة بالوحل شتاءا، وهذا يدل على ان هؤلاء الإسلاميين وسخين وقذرين جدا، فقد تحول البلد في عصرهم الى مكب نفايات.

في منطقة الشعب في بغداد، وهي من المناطق التي كانت في مضى جميلة، اما اليوم فقد تهالكت وتهاوت وأضحت خربة، كباقي مناطق بغداد؛ في هذه المنطقة يشتد حمى التنافس بين المرشحين، فقسم منهم اخذ ملاعب الشباب وبدأ بالتسويق لحملته، وبعضهم نشر شعارات تياره وكتلته في المناطق "الزراعية" و "الحواسم"، فهم الذين استولوا على هذه الأراضي ووزعوها على الناس.

في منطقة الشعب توجد سيدة مرشحة عن كتلة إسلامية معروفة، هي لا توعد بتوزيع قطع الأراضي او تشييد المساكن ولا تتحدث عن توظيف الشباب المعطلين عن العمل ولا عن تشغيل المصانع ولا عن سيادة او صحة او تعليم او كهرباء او امن او استقرار، فهي تدرك جيدا ان هذه كلها أوهام لن تحققها اية انتخابات اسلامية، لكنها وعندما تزور أحد الاحياء، توعدهم فقط ب "التبليط"، فهي ترفع شعار "التبليط مقابل الانتخاب"؛ تصور هذه السيدة المرشحة ستجلس في البرلمان-فوزها مضمون جدا-، ترى ما الذي ستقدمه للبلد؟ مع العلم ان اغلب المرشحين على شاكلتها.

لقد أوصل الإسلاميون الناس الى أدنى المطالب، بل صار الناس يطالبون فقط ب "الاستمرار بالحياة" "اتركني أعيش"، سلبوا كل شيء منهم، سلبوا امنهم ونهبوا أموالهم وباعوا بلد-هم، سلبوا كرامة الناس وحياتهم، قتلوا وخطفوا وغيبوا وهجروا، لم يتركوا شائنة لم يفعلوها بهذا الشعب، واليوم يشاركهم "الاخوة الأعداء" من قوى تشرين في مهزلتهم وسخافتهم وقذارتهم الانتخابات.



#صوت_الانتفاضة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تخيلات عن الانتخابات
- هل طويت صفحة الانتفاضة؟
- عندما يختنق النظام فالمرجع هو الصمام
- النقابات (العمالية) والانتفاضة
- كلمات....... في ذكرى الانتفاضة
- الفلسفة السياسية لقوى الإسلام السياسي (المجرب لا يجرب) إنموذ ...
- طقوس ولصوص وانتخابات
- (تمدن، تقدم، عزم، نريد دولة، نعيدها دولة، مستقبل وطن)
- الانتخابات.... محطة البؤس الخامسة
- الانتخابات: جنة الإسلاميين وجحيم الجماهير
- وقائع موت رجل دين
- نقابات العمال والموقف من الانتخابات
- من السخافات البائسة (مرشح مستقل)
- لمناسبة التنافس على العبودية
- مؤتمر (ملتقى الرافدين) والمستقبل المشؤوم
- كذبة القوى -المقاطعة- للانتخابات
- رحل خالد حسين سلطان
- قمة بغداد.... انحطاط السلطة وتفاهتها
- (القيامة الآن) أفغانستان والعراق
- السلطة والطقوس الدينية.. عقد تخادم


المزيد.....




- زيلينسكي: روسيا حشدت 100 ألف جندي في شرق أوكرانيا
- مأساة غزة تصل إلى بافاريا التاريخية بألمانيا
- محكمة أمريكية: ترامب -استغل سلطات الطوارئ بشكل غير قانوني- ل ...
- أمريكا توضح أهمية مناورات -النجم الساطع 25- التي تستضيفها مع ...
- بقرار مفاجئ.. ترامب يسحب حماية -الخدمة السرية- من هاريس
- هل يحوّل ترامب الدولة الأمريكية إلى أداة انتقام تطال خصومه ف ...
- لماذا لا ينبغي أن نجبر أطفالنا على إخفاء الأسرار؟
- عندما يصبح الأجنبي مقدسا.. كيف تجذرت العقدة في الوعي العربي؟ ...
- شاهد.. أسباب البداية القوية للنصر والهلال في الدوري السعودي ...
- محللون: نتنياهو وضع المفاوضات خلفه ويعمل على تهجير الغزيين ب ...


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - الانتخابات و-تبليط- الشوارع