أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - الانتخابات: جنة الإسلاميين وجحيم الجماهير














المزيد.....

الانتخابات: جنة الإسلاميين وجحيم الجماهير


صوت الانتفاضة

الحوار المتمدن-العدد: 7021 - 2021 / 9 / 16 - 11:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عندما تقول انتخابات في العراق، فذلك يعني ان المأساة ستتكرر لسنوات أخرى، يعني ان قطار النهب والسلب سيستمر بالمسير، يعني ان الخراب والدمار سيكونان مشهدا دائما، ببساطة يعني الموت بشكل بطيء، فليس في جعبة قوى الإسلام السياسي غير الخراب والموت.

الانتخابات في العراق تعني سيفا مسلطا على رقاب الناس، بالقوة والرشوة والوسائل الدنيئة والخسيسة، سيرغمون الناس على الانتخابات، او كما يقول "ميكافيلي" (وصول المرء الى الامارة عن طريق وسائل النذالة والقبح)، سوف لن يدخروا جهدا في ارغام الناس على انتخابهم، فالمهم بقائهم بالسلطة، وهم باقون.

الانتخابات في العراق تعني القذارة والسفالة، فحملات المرشحين والكتل السياسية مفتوحة وحرة على كل شيء منحط وقذر، يستخدمون اية وسيلة سافلة ليصلوا الى غايتهم، يشتمون بعضهم بعضا، ويستخدمون أكثر لغة قبيحة ومبتذلة.

الانتخابات في العراق تعني التبعية والذيلية والعمالة والتخادم، فجميع قوى الإسلام السياسي غاطسة في وحل التبعية، وهم لا يستحون او يخجلون من اعلان ذلك امام الناس، بل انهم يتفاخرون ويتنافسون فيما بينهم على من يكون أكثر تبعية لهذه الدولة او تلك.

الانتخابات في العراق تعني الموت المستمر، فالتفجيرات والاغتيالات وحرق المستشفيات هي برامجهم الانتخابية، فضلا عن الخطف والتغييب للشباب، تخويف الناس وارعابهم وافقارهم هو البرنامج الوحيد الذي يصطفون خلفه ويتوحدون به.

الانتخابات في العراق تعني برلمانا قذرا لا يختلف عن سابقيه، تعني "بهيموث-وحشا" منفلتا، يصول ويجول، ينهب ويفسد، ويخرب ما شاء له، وسيزيد من فقرنا وتعاستنا ومعاناتنا، وسيجعل حياتنا أكثر ايلاما.

لكن المشكلة لا تكمن فقط بالانتخابات، بل في الوهم الذي يسيطر على الكثير من الناس، بأن الانتخابات ستغير من واقعها، هي صحيح ستفعل ذلك، لكنها فقط ستكون للأسوأ، وللأكثر قبحا وظلاما، فهي الطريق الملكي الى الجحيم.



#صوت_الانتفاضة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وقائع موت رجل دين
- نقابات العمال والموقف من الانتخابات
- من السخافات البائسة (مرشح مستقل)
- لمناسبة التنافس على العبودية
- مؤتمر (ملتقى الرافدين) والمستقبل المشؤوم
- كذبة القوى -المقاطعة- للانتخابات
- رحل خالد حسين سلطان
- قمة بغداد.... انحطاط السلطة وتفاهتها
- (القيامة الآن) أفغانستان والعراق
- السلطة والطقوس الدينية.. عقد تخادم
- عاشوراء في منطقة البتاوين
- طقوس عاشوراء بين منطقتي الثورة والمنصور-القسم الثالث
- الاسلاميون في كابل......Made in SA
- طقوس عاشوراء بين مناطق الثورة والمنصور- القسم الثاني
- طقوس عاشوراء بين مناطق الثورة والمنصور -القسم الأول
- عمال العراق بين الوعي الطبقي والوعي الزائف
- الانتخابات وعيون ميدوزا
- لا شيء..... فقط (مقتل عامل باكستاني)
- ما الذي يعنيه الحكم الديني -الثيوقراطية-؟
- هل الحكم الديني يعزز من السادية؟ الضحية هشام محمد هاشم أنموذ ...


المزيد.....




- مكتب نتنياهو يكشف قيامه بـ-زيارة سرية- إلى الإمارات خلال الح ...
- قرقاش: العلاقات العربية الإيرانية -لا يمكن أن تُبنى على المو ...
- ترامب يصل الصين في زيارة نادرة، وملفات التجارة وإيران وتايوا ...
- -لا ترقى الى المعايير الدولية-.. فولكر تورك يطالب إسرائيل بإ ...
- فنزويلا الولاية 51.. -أمريكا أولا- تتوسع نفطيا
- كيف تنمي الجانب -الإنساني- في طفلك في عصر الذكاء الاصطناعي
- عاجل | نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين: شركات صينية تجري م ...
- -إشراف كامل-.. إيران تتوقع عوائد ضخمة من هرمز وواشنطن تواصل ...
- وثيقة فيدرالية تضع اتهامات ترمب لمحمود خليل موضع شك
- حكومة العراق الجديدة.. رهان -مسك العصا من المنتصف-


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - الانتخابات: جنة الإسلاميين وجحيم الجماهير