أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - لؤي الشقاقي - لستُ شريف لكني














المزيد.....

لستُ شريف لكني


لؤي الشقاقي
كاتب _ صحفي _ مهندس

(Dr Senan Luay)


الحوار المتمدن-العدد: 7039 - 2021 / 10 / 6 - 15:40
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


لدي صديق احترمه جداً واقدره واستشيره في كثير من الامور لانه على قدر عال من الادراك والوعي والشرف ، في مرة كنت احدثه فقلت له : انت شريف
فقال : لا.. أنا لست شريف لكني لم اجد ما اسرقه بعد
كلامه هذا اشار الى نقطة مهمة ، هي ان الانسان لايُعرف الا اذا كان تحت الضغط وخاض التجربة واصبح امام خيارين اما ان يزل او يضل شريف ، فليس من المنطق أن يعرف الشخص طبعه بدون ان يجرب نفسه .
هل جرب احد أن يملك مالاً سائب ولم يسرق ؟
هل جرب أن يملك سلطة ولم يظلم ؟
هل جرب أن يملك قوة ولم يفجُر ؟
هل جرب أن عرضت عليه حسناء الوصال فرفض واستعصم ؟
هناك مثل تركي يقول (يسهل على الأعزب تطليق زوجته)
ويسهل على من كان على الجرف أن يتكلم عن عبور النهر ، ويسهل على من لم يجرب أن يتباهى بالمبادئ والأخلاق .
ولهذا نرى انقلاب البعض وأختلاف تصرفه بعد أن ملك سلطة أو تسلم منصب أو حاز مالاً ، لأنه وضع تحت الضغط وفشل في الاختبار وتغير ولم يعد كما كان .

قال محمد الصدر : هل عرضت علينا دنيا هارون فرفضناها ؟ وهل عرضت علينا ولم نسجن موسى أبن جعفر ؟؟
اذا وجدتم من تعرض لكل هذا وبقي ثابت على المبادئ ولم يتغير فتمسكوا به وعضو عليه بالنواجذ فأنه شخص نادر .



#لؤي_الشقاقي (هاشتاغ)       Dr_Senan_Luay#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سأخبركم امراً غريب
- تشرين ثورة وطن
- نبي العروبة وامير الخذلان
- اكتفي ايها العلوي
- اهلاً بكم في العالم الثالث
- قراءة في فلم الموصل
- بيروت
- الأنتهابات
- أنا العراق
- العودة الى كابول
- الخلود
- لا لستم شرفاء
- مابعد الأحتلال .. حضارة الرماد
- مُسير أخاكم لا بطل
- ماذا لو لم تنجح ثورة تموز 1958 ؟؟
- فرهود ع اليهود
- النقمة العربية
- مُذكرات حِمار يرويها
- ترجمة كتاب الجيش الامريكي في حرب العراق
- اعيش عليج


المزيد.....




- ريابكوف: الولايات المتحدة الأمريكية ترتكب خطأ كبيرا بدعمها أ ...
- أردوغان يقدم تعازيه بوفاة القرضاوي
- رؤساء الاستخبارات ببلدان رابطة الدول المستقلة يجتمعون في موس ...
- هنغاريا تستفتي مواطنيها بشأن العقوبات الأوروبية ضد روسيا
- شينزو آبي: لماذا تثير قضية إقامة جنازة رسمية لرئيس وزراء الي ...
- شاهد: -فورتشن بينك- ماسة وردية عملاقة للبيع في مزاد بجنيف
- شاهد: مزارعو الخروب في قبرص يواصلون حصاد -ذهبهم الأسود-
- فلاديمير بوتين يلتقي نظيره البيلاروسي لوكاشنكو جنوب غربي روس ...
- الخارجية الروسية: لم نتوقف عن الحوار مع الولايات المتحدة
- السفير الأمريكي يطالب صربيا بتوضيحات حول توقيع اتفاقية مع رو ...


المزيد.....

- المادة : الفلسفة النشاط : الدرس النظري لإشكالية الأولى : / حبطيش وعلي
- علم الكلام وثلاثية النص والواقع والعقل / نادر عمر عبد العزيز حسن
- هل يؤثر تغيير إتجاه القراءة على تكوين الذهن للمعاني؟ / المنصور جعفر
- لماذا نحتاج إلى فلسفة للعلوم الطبيعية / دلير زنكنة
- نقد العقل العراقي / باسم محمد حبيب
- عبء الاثبات في الحوار الفلسفي: الفصل الرابع: أنطوني فلو: افت ... / عادل عبدالله
- عِبءُ الإثباتِ في الحوار الفلسفي على أيٍّ من الطرفين يقعُ عب ... / عادل عبدالله
- الفئات الفقيرة الهشة بين استراتيجيات البقاء ومجتمع المخاطرة ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- إشكالية الصورة والخيال / سعود سالم
- الإنسان المتعثر في مثاليته . / سامى لبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - لؤي الشقاقي - لستُ شريف لكني