أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - لؤي الشقاقي - بيروت














المزيد.....

بيروت


لؤي الشقاقي
كاتب _ صحفي _ مهندس

(Dr Senan Luay)


الحوار المتمدن-العدد: 7024 - 2021 / 9 / 19 - 05:48
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


يا قنينة خمر وطّنيمة عود
وقارورة عطر وبرميل البارود
بيروت يا عقد الؤلؤ والياقوت
قد وضعوا الحرية في تابوت …
بيروت
اغنية حبٍ وقصيدة غزلٍ
وقصة عشق ازلية
بيروت باقة وردة وبنفسج
قتلتها الحرب الاهلية
ومليشيات الاحزاب الوطنية …
باجندات غربية
وارادات عربية وايادٍ لبنانية
صارت لبنان ساحة حرب اقليمية
وصراعات دولية …
لازلتِ يابيروت صبية
تنتظر العاشق عند الروشة
تزرع الكورنيش ورداً وزنابق
وتعلق الزينة فوق النجمات
وتُخرس فوهات البنادق …
وبرغم ألاف النكبات
مازال الحب يُعشعش في جدران الحارات
مازال الأمل ينبت من تحت الخيبات
مازال الصدق يفلت من شفتيّ الكذبات
ستبقين يابيروت حية
رغم انوف الشيوخ والسادة واللوردات
ولن تموتِ يا صبية
برغم ملايين الطَلقات …
طعنت صدركِ يا بيروت حراب غربية
بأيادٍ لبنانية وجنيهات عربية
ومؤامرات الأخوة الأعداء …
اخوانكِ باعوكِ يا بيروت
بثمن بخس .. والقوكِ في الجب
وعقدوا صفقة عهر
في جلسة سكر
ومصالحة وطنية
عذراً يا بيروت
قد ضيعناكِ
كما ضيعنا عشرات المدن العربية …
قاومي ياصبية لا تموتِ
كما قاومتِ بالأمس الصهيونة
قاومي كي لا تكف الأنهار عن الجريان
وتَنتحر الغابات
قاومي حتى لا يُغتال الحب وتَنتحر الحرية …



#لؤي_الشقاقي (هاشتاغ)       Dr_Senan_Luay#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأنتهابات
- أنا العراق
- العودة الى كابول
- الخلود
- لا لستم شرفاء
- مابعد الأحتلال .. حضارة الرماد
- مُسير أخاكم لا بطل
- ماذا لو لم تنجح ثورة تموز 1958 ؟؟
- فرهود ع اليهود
- النقمة العربية
- مُذكرات حِمار يرويها
- ترجمة كتاب الجيش الامريكي في حرب العراق
- اعيش عليج
- لا اموت فيكِ بل اعيش عليكِ
- حمورابي الملك العظيم
- حرب 2003 على العراق
- سعر الصرف وموازنة 2021
- يسألون عن الجسد
- لا تسرع يا بابا 2
- لا تسرع يا بابا


المزيد.....




- ريابكوف: الولايات المتحدة الأمريكية ترتكب خطأ كبيرا بدعمها أ ...
- أردوغان يقدم تعازيه بوفاة القرضاوي
- رؤساء الاستخبارات ببلدان رابطة الدول المستقلة يجتمعون في موس ...
- هنغاريا تستفتي مواطنيها بشأن العقوبات الأوروبية ضد روسيا
- شينزو آبي: لماذا تثير قضية إقامة جنازة رسمية لرئيس وزراء الي ...
- شاهد: -فورتشن بينك- ماسة وردية عملاقة للبيع في مزاد بجنيف
- شاهد: مزارعو الخروب في قبرص يواصلون حصاد -ذهبهم الأسود-
- فلاديمير بوتين يلتقي نظيره البيلاروسي لوكاشنكو جنوب غربي روس ...
- الخارجية الروسية: لم نتوقف عن الحوار مع الولايات المتحدة
- السفير الأمريكي يطالب صربيا بتوضيحات حول توقيع اتفاقية مع رو ...


المزيد.....

- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - لؤي الشقاقي - بيروت