أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - محمد علي حسين - البحرين - الشعب الأفغاني المغدور.. ضحية صراع عصابات داعش وطالبان!؟















المزيد.....

الشعب الأفغاني المغدور.. ضحية صراع عصابات داعش وطالبان!؟


محمد علي حسين - البحرين

الحوار المتمدن-العدد: 7025 - 2021 / 9 / 20 - 14:15
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


خبراء: تنافس شديد بين طالبان وداعش في أفغانستان

السبت 7 أغسطس 2021

رأوا أن طالبان تخشى الزوال علي يد داعش

قال خبراء إن هناك صراع تنافس شديد بين حركة طالبان وتنظيم "داعش" الإرهابي الذي نشط في أفغانستان منذ مطلع 2015.

وأوضح المحلل السياسي الأفغاني "أحمد سعيدي"، للأناضول، أن حركة طالبان قلقة حيال انضمام عناصرها السابقين إلى صفوف داعش.

وأشار سعيدي إلى أن أحد أسباب الصراع بين التنظيمين هو السيطرة على مصادر المعادن، مبينا أن داعش يطمح بالسيطرة على الولايات الأفغانية الغنية بالمعادن والتي تعتبر مصدر دخل لها.

وأضاف أن "طالبان تعتبر نفسها الصاحبة الأصلية لأفغانستان، ولا تريد أن يكون لداعش نشاطا في البلاد".

من جهته قال المختص في الشؤون السياسية "أسد الله خوزاد"، إن حركة طالبان تخشى من فقدان نفذوها لصالح داعش، وتحاول جاهدة للحيولة دون أن تقوى شوكة داعش.

وفي سياق متصل أشار الأستاذ في جامعة كابل "نجيب محمود" إلى أن طالبان تخشى من قضاء داعش عليها.

ولفت إلى أنه بسبب عرقلة طالبان فإن نفوذ وأنشطة داعش تتضاءل يوما بعد يوم.

وأوضح أن تنظيم داعش اصطدم بعرقلة طالبان والحكومة الأفغانية معا، حيث يخوض التنظيم اشتباكات مع الحركة من جهة، ويتعرض لقصف طيران الحكومة من جهة أخرى.

وظهر تنظيم "داعش" في أفغانستان لأول مرة عام 2014، وتحديدا في المنطقة الواقعة على الحدود مع باكستان، وأطلق عليها اسم "ولاية خراسان"، بعدها أعلن هو وحركة طالبان الحرب على بعضهما البعض.

كابل/ سيد خدا بردي سادات/ الأناضول

فيديو.. طالبان وداعش .. كيف ستكون المواجهة في أفغانستان؟ - مدار الغد - 2021.08.29
https://www.youtube.com/watch?v=GDpy6mKIT8Y


“داعش خراسان” كابوس أفغانستان المقبل.. العدو اللدود لطالبان وهاجس بايدن في “مقبرة الإمبراطوريات”

الأحد 29 أغسطس 2021

احتل تنظيم داعش خراسان صدارة الأخبار القادمة في أفغانستان خلال الأيام الماضية، واتجهت الأضواء نحوه بشكلٍ مركّز بعد ارتكابه تفجيراتٍ دمويةً في العاصمة الأفغانية كابل، الخميس الماضي، والتي سبقها تحذيراتٌ عالية الخطورة اطلقتها أجهزة الاستخبارات الأمريكية والأجنبية، من احتمالية لجوء التنظيم إلى التصعيد وشنّ هجماتٍ عنيفةٍ في العاصمة، وبالفعل سارت الأحداث باتجاه تجسيد السيناريو الأكثر قساوةً وعنفاً.
تنظيم “داعش خراسان” يتبنّى التفجيرين

لم يتوانَ تنظيم “داعش خراسان” عن تبنّي التفجيرين الذين ضربا محيط مطار كابل، وخلّفا العشرات من القتلى والجرحى بينهم جنودٌ أمريكيون، بل وأتبع بيان التبنّي بنشره صورة الانتحاري والتعريف بهويته متفاخراً، فيما لا يُعلم بعد إن كان هذا التفاخر بدايةً لعهدٍ أكثر ضبابيةً وسواداً ينتظر أفغانستان التي لم تتضح بعد فيها الصورة الكبرى.

أثارت ما أثارته تفجيرات كابل من مخاوف وقلقٍ دوليين لم تتضح معالم التعامل معهما بخلاف فرضها رؤيةً أمريكيةً تبنّاها الرئيس الأمريكي، جو بايدن والتي أطلق من خلالها المجال للقوات الأمريكية لمحاربة “داعش خراسان” بكافة الوسائل المتاحة، وهو التنظيم الذي يعدُّ الخصم اللدود لـ “حركة طالبان” التي باتت تسيطر على مفاصل الحكم في أفغانستان.

فكيف تصدّر داعش بشكلٍ مفاجئٍ المشهد في أفغانستان، وكيف استطاع تنفيذ تفجيراتٍ في مكانٍ بأهمية وحساسية مطار كابل الدولي، هل هذا يعني أنّ التنظيم يخترق الحركة ؟!، وهل سيتمدد في أفغانستان ويحاول مزاحمة الحركة في حكمها، وكيف ستتعامل طالبان بالمقابل معه في ظل الوعود التي قطعها للمجتمع الدولي، وماذا عن مواقف دول الجوار هل ستقف مكتوفة الأيدي أم سنشهد تحركاتٍ قد تتخذ طابعاً عسكرياً ضده، وما هو مستقبل أفغانستان هل سيقدر التنظيم على خلط الأوراق وتأزيم الوضع أكثر مما هو عليه؟

للإجابة على ما تقدّم من أسئلة، حاورت وكالة “ستيب” الإخبارية، كل من مصطفى أمين عامر، الباحث المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية ورئيس وحدة الإسلام الراديكالي في مؤسسة “زوزاليوسف” الصحفية المصريّة، وكذلك الباحث في الحركات المسلّحة ومكافحة الإرهاب، أحمد سلطان.
تصدّر تنظيم “داعش خراسان” للمشهد بشكل مفاجئ

يقول الباحث المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية، مصطفى أمين عمر، إنّ “داعش لم يظهر بشكلٍ مفاجئٍ في أفغانستان، فبينه وبين حركة طالبان صراعٌ دامٍ مستمر منذ 5 سنوات وقد راهنت الحركة على تراجع قدراته بعد أن خاضت معه صراعاً محتدماً في مناطق تمركزه في الجنوب الأفغاني ودفعته لفقدان بعض المناطق الرئيسية التي كان يسيطر عليها، وقد خسرت الحركة الرهان بعد أن أثبت التنظيم وجوده وبقوّة باستهدافه قصر الرئاسة في كابل أثناء صلاة عيد الأضحى الماضي، والذي اعتبر إنذاراً مبكراً لطالبان وبدايةً لعودةٍ مختلفة وجديدة للتنظيم”.

لقراءة المزيد أرجو فتح الرابط
https://stepagency-sy.net/2021/08/29/%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D9%83%D8%A7%D8%A8%D9%88%D8%B3-%D8%A3%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%8A/

فيديو.. طالبان في مواجهة داعش في أفغانستان
https://www.youtube.com/watch?v=SBc8sLM1fdA


الجانب المظلم لموارد أفغانستان

الجمعة 20 أغسطس 2021

على غرار نفط داعش وزبائنه، وفي تقرير للأمم المتحدة صدر في يونيو من العام الحالي، قدرت أجهزة استخبارات الدول الأعضاء المشاركة في أفغانستان مقدار مكاسب حركة طالبان فقط من تهريب المخدرات، بحدود 460 مليون دولار أميركي في 2020. هذا بند واحد يظهر إسهام الزبائن في إعاشة وازدهار الحركة في فترة كمونها المطولة.

ذكر التقرير أيضا أن الحد الأقصى لمدخول طالبان السنوي يبلغ تقديريا 1.6 مليار دولار، وأن العام الماضي جلب 464 مليون دولار للحركة من أنشطة التعدين وحدها.

هذه المبالغ بالكاد تكفي لإعاشة منسوبي الحركة وأسرهم، وهم بطبيعة الحال ليسوا كل تعداد أفغانستان، الدولة القائمة على المساعدات الخارجية.

إذن تكفي الموارد المتاحة ضمن المناطق المظلمة الخاضعة لسيطرة طالبان للطعام والمواصلات والعتاد العسكري، مما يجعل الحركة لا تصلح إلا لعمل ميليشيا التهريب القابلة للتحول السريع عند الضرورة المفاجئة إلى ميليشيا حرب عصابات.

الموارد التي تصب في خزائن الحركة، وتبرعات مريديها ومستغليها، وخبرة التمرس القتالي المتوارث والمتجدد، والإيغال في جغرافيا الجبال، كل ذلك يجعل من طالبان حالة خاصة ضمن الحركات المقاتلة حول العالم، لها نفس طويل يتفوق على الدفعات المتعاقبة للقوات المشاركة في حربها المطولة، من جنود أميركا والناتو.

تتفوق الحركة في تحدي الصبر، وأيضا في افتقار غالبية مواطنيها من غير منسوبيها إلى الشدة القتالية المكتسبة، أو صفة battle-hardened. هذه الصفة، إذا ما أضفيت عليها تعاليم الخطب الدينية الملهمة، والزراعة الأزلية للخشخاش، والخبرة المزمنة في خطف الأجانب والمساومة على الفدية، فإننا نجد أنفسنا أمام توليفة معقدة غير مسبوقة من السيكولوجيا الجمعية المتراكمة.

طالبان في كنهها تقمصات قتالية للخوارج والحشاشين والإنكشارية، ومحاكاة تهريب للمخدرات تنافس أعتى كارتيلات كولومبيا والمكسيك، وتخطيط للخطف والاغتيالات يوازي ما عند مافياوات الدول العريقة في الجريمة المنظمة كإيطاليا وغيرها.

وإذا كانت الحاجة أم الاختراع، فعشرية الاحتلال السوفييتي هي منشأ هذه الخبرات كلها، ناهيكم عن الحرب الأهلية الخمسية، ثم الحكم لخمس سنوات أخرى، تلاها عقدان من الاحتلال الأميركي والغربي.

هذه القدرة على المقاومة والنجاة والانبعاث، وإن كان مرحليا، هي أسطر لمهارات وخبرات إجبارية حفرتها الأمم الغازية لأفغانستان في السيرة الوظيفية والوجودية لهذا الفصيل الأفغاني، لذا لا يجب أن يقف العالم أمام سذاجة الساسة الغربيين عند تصريحهم بأنهم متفاجئون مثل سائر الناس، فليس ثمة مبعث للتعجب وقد ساهمت أقطاب متغلبة وتاريخ مطول في نجاحات طالبان المتكررة، وكلها ذات صلاحية إلى حين بروز ما يدعو الحركة لمعاودة الكمون.

لا يوجد بلد في العالم حريّ به البكاء على غياب الملكية عنه مثل أفغانستان، وهو دراسة حالة فريدة لفشل الحكم العسكري، والمحتلين على تنوعهم وتعاقبهم، وفصائل أمراء الحرب، وتغلب حركة واحدة لنيل الحكم، والوصاية الدولية الممتدة لعقدين، ولننتظر لنرى ما تسفر عنه عودة حركة طالبان في نسختها المطورة، وأي أطوار خبراتها سيحكم واجهتها السياسية: الانكشاري أم شبيه الكارتيل أم المافيوي؟ لأن ذلك ما سيحدد كيفية التعامل الدولي معها.

بقلم الكاتب البحريني يوسف مبارك - سكاي نيوز عربية

فيديو.. هل تتحول طالبان إلى حليف لإيران بعد الانسحاب الأمريكي من أفغانستان؟
https://www.youtube.com/watch?v=GKPb2JEYy08


شهربانو سادات

كاتبة ومخرجة أفغانية مقيمة في كابول، درست في أتيليه فاران في كابول، فيلمها الأول "ذئاب وقطعان" فاز بمنحة مرحلة التطوير ضمن قسم سينيفونداسيون للأفلام القصيرة في مهرجان كان السينمائي الدولي في العام 2010، وكانت تبلغ حينها 20 سنة، لتكون أصغر من اختير لهذه المنحة، وبعد سنوات ست فاز الفيلم بالجائزة الرئيسة في قسم نصف شهر المخرجين لمهرجان كان.

"دار الأيتام" هو ثاني فيلم روائي لـشهربانو وهو ثاني أفلام الخماسية المُخطط لها وأولها "ذئاب وقطعان"، وجميعها مقتبسة من يوميات وسيرة ذاتية لأنور الهاشمي التي لم ينشرها، وشارك الفيلم في نصف شهر المخرجين ضمن فعاليات مهرجان كان 2019.

رابط الخبر
https://pcd.flp.ps/ar/content/%D8%B4%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%88-%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA

فيديو.. حديث خاص مع المخرجة والمنتجة الافغانية شهربانو سادات – بالفارسية – افغانستان انترناشونال
https://www.youtube.com/watch?v=IjL8rvGriOI



#محمد_علي_حسين_-_البحرين (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
محمد دوير كاتب وباحث ماركسي في حوار حول دور ومكانة الماركسية واليسار في مصر والعالم
المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- استمرار التعذيب والقمع والإعدام.. في سجون ايران منذ 42 عام!؟
- حسين بابا السندباد الرياضي.. ومحلل قناة البحرين الرياضية
- بعد الفشل الذريع في افغانستان.. الاتفاق الأمني لحفظ ماء وجه ...
- وشهد شاهد من أهلها.. ضحايا كورونا في ايران أضعاف الأرقام الر ...
- هل القيادة الأميركية.. تؤذّن في خرابة؟
- من خطوبة بريتني سپيرز الأميركية.. ألى اعتقال فرقة موسيقية اي ...
- أوجه الشبه بين جرائم الحوثي.. وجرائم عصابات الملالي!
- رحلة الفيلسوف والشاعر الهندي الكبير رابندرانات طاغور إلى إير ...
- جرائم عصابات طالبان.. ضد نساء أفغانستان!؟/2
- جرائم عصابات طالبان.. ضد نساء أفغانستان!؟/1
- رحيل الموسيقار اليوناني.. مؤلف موسيقى زوربا اليوناني
- المتغطرس اردوغان.. يتحدى البلدان ويتدخل في كل مكان!؟
- بعد قدوم طالبان.. ماتت الموسيقى في أفغانستان!؟
- أطفال ونساء ايران وأفغانستان.. ضحايا عصابات الملالي وطالبان! ...
- أطفال ونساء ايران وأفغانستان.. ضحايا جرائم عصابات الملالي وط ...
- أخطاء اليسار البحريني.. أوقعته في فخ عملاء الملالي!؟
- أوجه الشبه بين جرائم طالبان والبيتلز الداعشي.. وعصابات الملا ...
- الشعب البحريني الأصيل.. حامي البحرين جيل بعد جيل!
- أفيون الاستعمار البريطاني.. دمّر حياة الشعب الصيني والايراني ...
- أوجه الشبه بين اردوغان وخامنئي.. وهتلر وموسوليني!؟/2


المزيد.....




- رأي.. بشار جرار يكتب عن إمكانية إعادة إدراج واشنطن للحوثي عل ...
- مسؤولة أمريكية بارزة: العقوبات الأمريكية الشديدة ستجعل روسيا ...
- مسؤولون أمريكيون لـCNN: واشنطن وحلفاؤها يبحثون نشر قوات إضاف ...
- رأي.. بشار جرار يكتب عن إمكانية إعادة إدراج واشنطن للحوثي عل ...
- وسائل إعلام: الولايات المتحدة تسلم روسيا الرد على مقترحاتها ...
- أوكرانيا: يجب أن أكون مستعدة للدفاع عن بلادي
- المغرب: توقيف -متطرفين- يشتبه بارتباطهما بخلية موالية لداعش ...
- لهذه الأسباب.. لا تشترِ حبوب الفياغرا قبل استشارة طبيب
- مقاتلون أكراد يعلنون استعادة السيطرة -الكاملة- على سجن الحسك ...
- ما أهمية غابات الأمازون للتوازن البيئي العالمي؟


المزيد.....

- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - محمد علي حسين - البحرين - الشعب الأفغاني المغدور.. ضحية صراع عصابات داعش وطالبان!؟