أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - قَصَائِدُ بِالْأَلْوَانِ ...














المزيد.....

قَصَائِدُ بِالْأَلْوَانِ ...


فاطمة شاوتي

الحوار المتمدن-العدد: 7024 - 2021 / 9 / 19 - 20:20
المحور: الادب والفن
    


أرسمُ للقصيدةِ أُذُنَ VAN GOGH ...
أبكِي
خرجَ منْ لوحةٍ ...
يشرحُ لِي كيفَ قَطَعَهَا
عندَهَا تحولتِ الكلماتُ ...
أذاناً
يقطرُ منهَا الحبرُ ...
قرأتُ الأذنَ قصيدةً
ترسمُ الكلامَ باللونِ ...


أرسمُ للقصيدةِ بسمةَ DEVINCI...
يلتبسُ عليَّ البكاءُ بالضحكِ
أسألُ اللوحةَ :
كيفَ أكتبُ ضحكةً بالدمعِ ...؟
بهدوءٍ يرسمُ لِي السرَّ
الْجْيُوكَانْدَا امرأةُ ...
منْ عالمِ الأَنْتِيكَا
بفرشاةِ وجهِهِ ...
رأيتُ شاربيْهِ
يبتسمانِ بلونِ الصمتِ ...
والصمتُ مساحةٌ تمتدُّ منْهُ إليهَا
في اللَّانهاياتِ ...


أرسمُ للقصيدةِ وجهَ PICASSO...
تختلطُ العوالمُ
يضعُ أمامِي خريطةَ البلادِ ...
تغرقُ أصابعُهُ في الْغِيرُونِيكَا
ولَا يجدُ لوناً آخرَ غيرُ الأحمرِ ...
يبكِي
فيغادرُ اللوحةَ قبلَ أنْ تنتشلَ ...
الحربُ
اشلاءَهَا منهُ ...
فينتشرُ السوادُ ....
فَأَلَا تقرأُ اللوحةُ القصيدةَ
بلونٍ أبيضَ ...؟



أرسمُ للقصيدةِ عيْنَيْ MARGARET KEANE ...
أرمقُ دمعةً أكبرَ
تشرحُ لِي ....
كيفَ سرقَ Wزوجُهَا
بعينَيْهِ الصغيرتيْنِ ...
"BIG EYES" منْ مرسمِهَا
فترقصُ على الميزانِ عيونُ الأطفالِ ...
تفضحُ :
أنَّ القمرَ حجرٌ وليسَ
رغيفاً للفقراءِ ...


هامش: margaret keane :
رسامة أمريكية تعتمد لوحاتهَا على العيون الكبيرة،
تجسد معاناة الأطفال من الفقر والجوع
زوجها kean wسرق لوحاتها ونسبها لنفسه
إلى أن فضحه قاضٍ ذكي بأن أمرهما معا برسم لوحة
سنة 1986



#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- آسِفَةٌ ...
- اللَّاعِبُ الْإِحْتِيَاطِيُّ ...
- حَجَرُ الْقِيَامَةِ ...
- الزَّمَنُ السُّلَحْفَاةُ ...
- يَقَظَةُ السُّؤَالِ ...
- اِمْرَأَةٌ خَارِجَ الْكُوطَا ...
- جِدَارٌ أَفْغَانِيٌّ ...
- الْ قَصِيدَةُ اللَّا تَشِيخُ ...
- مَطَرٌ يُشْبِهُنِي...
- الْكِتَابَةُ عَلَى حَبْلٍ مَقْطُوعٍ ...
- زَمَنُ الْجُثَثِ ...
- لَا أَنْتَظِرُ أَحَداً ...
- مِثْلُ قَامَةٍ كَبِيرَةٍ ...
- الحُلُمُ الْمَغْدُورُ ...
- كُنَّاشٌ مَهْدُورٌ دَمُهُ ...
- لَعْنَةُ التُّفَّاحَةِ ...
- مَازَالَ جَدِّي صَغِيراً ...
- صُورَةٌ مَا ...
- شَرَفُ الْقَبِيلَةِ ...
- خُدَعٌ الصَّمْتِ ...


المزيد.....




- نوفل تصدر -أشواك حديقة تورينغ-.. أولى روايات اللبنانية رنا ح ...
- المثقف العربي بين حصار النظرية وميادين الفعل الغائبة
- عبير سطوحي.. مصممة أزياء تدمج الثقافة اللبنانية بالموضة العا ...
- حمار على ظهره بردعة
- أصيلة بين جمال الذاكرة وفوضى الرسم على الجدران
- فيلم -السلم والثعبان 2- تحت النار.. لماذا أثار كل هذا الجدل؟ ...
- -زمن مغربي-.. شهادة من داخل دوائر القرار تكشف تحولات نصف قرن ...
- هل أهان ترمب ستارمر؟.. المنصات تتفاعل مع المقطع الكوميدي الس ...
- -نعم، أعرف اسمه-... من سيخلف المدرب ديشان على رأس الإدارة ال ...
- يحاكي ضربات فرشاة كبار الفنانين.. روبوت يعيد تصوّر لوحات الح ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - قَصَائِدُ بِالْأَلْوَانِ ...