أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حيدر جواد السهلاني - بيل جيتس















المزيد.....

بيل جيتس


حيدر جواد السهلاني
كاتب وباحث من العراق


الحوار المتمدن-العدد: 7023 - 2021 / 9 / 18 - 22:24
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


" ليس التعليم الراقي هو الهدف في حد ذاته، بل كيفية استعمال هذا التعليم هو الغاية التي يجب أن تفكر بها، بيل جيتس."
المقدمة:
بيل غيتس مبرمج حاسوب، ورجل أعمال أميركي، واشتهر كمؤسس لأكبر شركة برمجيات في العالم (مايكروسوفت)، التي أسهمت في خلق "ثورة الحاسوب الشخصي"، وهو يتصدر قائمة أثرياء العالم، وقد بدأ بيل غيتس مشوار نجاحه المهني من خلال الأشياء التي كان يستمتع بها في طفولته، فكل الأشياء التي أحب فعلها في طفولته هي دائماً مفتاح الحصول على الكثير من النتائج، ومن الأشياء التي طالما حرص على فعلها جيتس، و كل الناجحين والمؤثرين في العالم ،هي القراءة فهي بوابة الفرص الذكية التي تغير من حياة البشر بشكل لا يمكن أن تتخيله إلا عندما تقدم بنفسك على التجربة العملية، ويعد جيتس أحد العلماء الذين ساهموا في تقدم الثورة التكنولوجية، وهو أيضاً أحد الاشخاص الذي عرف بتواضعه وعلمه ومعرفته ومساهمته الخيرية، وهو أحد المتربعين على عرش الثروات في العالم، وهو واحد من أكثر الشخصيات تأثيراً في العالم، وكان له الكثير من الفضل لصنع فارق عظيم في عالم التكنولوجيا الذي نعيشه، وتعتبر قصة نجاح جيتس باختصار من أهم القصص التي أثرت في نفوس الكثير، و خاصة الراغبين في النجاح وصنع شيء في حياتهم، فقصة جيتس تحمل الكثير من الأحداث التي جعلته يصل إلى هذا النجاح، وهناك الكثير من العوامل التي جعلت جيتس يفكر ويكون ملهماً ومبدعاً في مجاله، فجيتس خير مثال للذي يريد أن يبني ويعمر ، فلابد من الإيمان بالعمل وتطوير نفسه جيداً، واختيار صديق جيد يساعده و يحمل نفس هدفه، ويعطيه حافزاً كبيراً لتحقيق حلمه، وجيتس بجهده وتفانيه بعمله وصل إلى ما هو عليه الآن، حيث أن هذه الصعوبات جعلته يتحدى نفسه وجعلته أيضاً يقوم بتطوير نفسه جيداً، وأن في حياة جيتس العديد والعديد من الأحداث التي مر بها إلى أن أسس شركة مايكروسوفت وأصبحت من الشركات العالمية في مجالها، واصبح من أغنى رجال العالم، ولم يحظ جيتس بهذا اللقب من فراغ ، بل استفاد من فشله ومن أخطائه ليصبح واحداً من أهم رجال الأعمال بالعالم.
بيل جيتس سيرة وفكر:
وليام هنري جيتس الثالث المشهور باسم بيل جيتس، وبيل هو اختصار لاسم وليام في الولايات المتحدة الأمريكية، ولد في سياتل، واشنطن في 28 أكتوبر 1955، وهو ابن وليام جيتس وماري ماكسويل جيتس، ولدى جيتس أخت كبرى (كريستاني) وأخت صغرى (ليبي) وهو من أصل ايرلندي - اسكتلندي (بريطاني)، نشأ جيتس في أسرة بروتستانتية تنتمي إلى الكنيسة الأبرشانية، وتزوج جيتس من ميليندا في عام 1994م وأنجبا ثلاثة أطفال هم: جينفر كاثرين (1996) ، روري جون (1999) ، فيبي أديل (2002) ، وبعد 27 عاماً انفصل جيتس و ميليندا وقد وصف بطلاق القرن، بعد رحلة كفاح ونجاح استمرت 27 عاماً معاً، وقد ألتقى جيتس بميليندا في عام 1987، خلال عملها في مايكروسوفت وتزوجا بعد سبع سنوات من التعارف، وساعد الاستقرار العائلي في حصد مزيد من النجاح.
ترعرع جيتس في عائلة ذات تاريخ عريق بالاشتغال في السياسة والأعمال والخدمة الاجتماعية، فقد عمل والد جده محافظاً وعضواً في الهيئة التشريعية للولاية، وعمل جده نائبًا لرئيس بنك وطني، وكان والده محامياً بارزاً، كما شغلت والدته منصباً إدارياً في جامعة واشنطن، وكانت عضواً بارزاً في مجالس لمنظمات محلية وبنوك، و من أجل ذلك لم يكن مستغرباً أن يظهر الطفل جيتس الذكاء والطموح وروح المنافسة في وقت مبكر، فقد تفوق على زملائه في المدرسة الابتدائية وخاصة في الرياضيات والعلوم، وقد أدرك والداه ذكاءه المبكر مما حدا بهما لإلحاقه بمدرسة ليكسايد الخاصة والمعروفة ببيئتها الأكاديمية المتميزة، وكان لهذا القرار الأثر البالغ على حياة جيتس ومستقبله، ففي هذه المدرسة تعرف جيتس على الحاسوب لأول مرة، وبرع في مواده الدراسية كلها وتألق في العلوم وفي الرياضيات وفي مواد اللغة والدراما، واستحوذت الحواسيب على كل اهتمام جيتس حين أدخل إلى مدرسة ليكسايد حاسوباً إلى قاعاتها، وتمكن جيتس من كتابة برنامج بلغة البيسيك، ، وعندما وصل جيتس إلى سن الثالثة عشرة لاحظ أبويه أن مستوى ذكائه عالي جداً ، وليس من الحكمة البقاء في هذه المدرسة العامة نظراً لمواهبه الفائقة في الرياضيات، لذلك قاموا بإدخاله مدرسة خاصة بالمتفوقين وعلوم الحاسب، وقد كان أول طلب للمدرسة أن يكون الفتى مالكاً لجهاز كمبيوتر يستطيع العمل عليه، وقد كانت بداية جيتس مع الكمبيوتر حيث بدى الفتى وكأنه مسحور بالحاسوب، وفي مدرسة ليكسايد تعرف جيتس على بول ألين الذي يكبره بعامين وجمع بينهما حبهما المشترك للحواسيب، وأمضى الصديقان في المدرسة معظم أوقاتهما في العمل على البرمجة الحاسوبية، وحين عثر جيتس وألين على ثغرات في نظام تشغيل حاسوب المدرسة مكنهما ذلك من الحصول على وقت إضافي في استعمال الحاسوب، مما أثار حفيظة الشركة المصممة لهذا البرنامج والتي بدورها حرمت المدرسة من استعمال نظام التشغيل لفترة من الزمن، و بعد انقضاء فترة الحرمان قبلت الشركة عرض جيتس وصديقه ألين بأن يقوما بمعالجة ثغرات نظام التشغيل وبالفعل تمكن الشابان من ذلك، بل واستطاع جيتس أن يطور برنامج رواتب موظفي الشركة واستطاع تطوير نظام دوام خاص بالمدرسة، وفي عام 1970 كان جيتس في الخامسة عشر من عمره حين قام وصديقه ألين بتطوير برنامج حاسوبي لمراقبة حركة السير في شوارع سياتل، وبلغت أرباحهما الصافية من ذلك المشروع 20,000 دولار أمريكي، وكان لدى الصديقان العزم على إنشاء شركتهما الخاصة، لكن والدا جيتس أرادا لابنهما متابعة دراسته الثانوية ليلتحق بالجامعة أملاً منهما في أن يصبح محامياً، ثم أنهى جيتس دراسته الثانوية في عام 1973، واجتاز اختبار القبول في الجامعة بمعدل جيد، والتحق بجامعة هارفرد ليدرس الحقوق، لكنه لم ينجذب لهذا المجال، فقد كان يمضي معظم أوقاته في مختبرات الحاسوب في الجامعة وكانت الحواسيب والبرمجيات قد شغلت كل تفكيره، ثم ترك الجامعة وانتقل إلى بوسطن ليعمل فيها وبقي الصديقان على اتصال مع بعضهما، وفي ذات الأيام أطلع ألين صديقه جيتس على نسخة من مجلة إلكترونيات مشهورة تعرض في صفحاتها مقالاً عن حاسوب صغير معد من قبل شركة صغيرة في نيو مكسيكو تدعى ميتس، وأدرك الشابان أن هذه فرصة عظيمة لهما، فقاما بالتواصل مع تلك الشركة مدعين بأنهما يعملان على كتابة برنامج بلغة Basic ولديه القدرة على تشغيل حواسيب، و لم يكن جيتس وألين حينها قد شرعا في كتابة ذلك البرنامج حين أبدت الشركة اهتماماً بالاطلاع على البرنامج المزعوم، مما أجبرهما على العمل حثيثًا لمدة شهرين في مختبرات جامعة هارفرد للحواسيب لكتابة ذلك البرنامج، وبالفعل فقد كللت جهودهما بالنجاح وعمل البرنامج بالشكل المطلوب وقامت شركة ميتس بتوظيف ألين ثم بتوظيف جيتس الذي ترك جامعة هارفرد، وفي عام 1975 أسس جيتس وألين شركة تعنى بالبرمجيات أسمياها "مايكروسوفت" والذي يعني برمجيات الحواسيب الصغيرة، وكانت برمجيات "مايكروسوفت" منتشرة بين الهواة الذين كانوا يحصلون على نسخ من تلك البرامج قبل صدورها في الأسواق ويوزعونها بالمجان، وبعد خلافات مع هؤلاء الهواة وخلافات مع شركة ميتس بخصوص حقوق ابتكار البرمجيات نقل جيتس مقر عمليات "مايكروسوفت" إلى بيلفيو في واشنطن، وذلك في عام 1979 حين أخذت الشركة بإنشاء برمجيات بصيغ مختلفة لشركات حواسيب متعددة، وبكادر مؤلف من 25 موظفاً تولوا مهام تطوير الإنتاج والتسويق وبمدير يملك الإبداع التقني والبصيرة التجارية مثل جيتس ، وقد جنت "مايكروسوفت" قرابة 2.5 مليون دولار أمريكي ، وكان جيتس يشرف وبشكل شخصي على كل سطر يكتب من خوارزميات البرامج التي تنتجها شركته "مايكروسوفت" ويتابع بنفسه أدق التفاصيل في عمل الشركة، وحين بدأت شركات تصنيع الحواسيب بالنمو، بدأ جيتس يروج لخصائص وميزات البرامج التي تصدرها "مايكروسوفت"، وكان غالباً ما يصطحب معه إلى جلسات التسويق والدته ماري التي ومن خلال معرفتها بزملائها من مجالس إدارة الشركات رتبت للقاء جيتس بالمدير التنفيذي لشركة IBM، وفي الوقت الذي كانت تبحث فيه IBM عن نظام تشغيل لحواسيبها، كان جيتس قد تمكن من عقد عدة صفقات خفية مع شركات برمجية أخرى ليكسب فرصة التعاقد مع IBM، ثم استطاع جيتس بخبرته أن يجعل مايكروسوفت تتوسع بكادر الشركة ليصبح 128 موظفًا بدلاً من 25 وأصبح جيتس رئيساً للشركة ورئيساً لمجلس إدارتها، وعين ألين نائباً للرئيس التنفيذي للشركة وتوسعت الشركة ليصبح لها عدة أفرع في أماكن مختلفة من العالم، وفي عام 1985 أصدرت "مايكروسوفت" بإدارة جيتس نظام تشغيل "ويندوز" والذي كان مطوراً عن نظام "دوس" الذي كانت "مايكروسوفت" قد صممته سابقاً، وكان لنظام الشغيل "ويندوز" انتشاراً كبيراً لسهولة التعامل معه من قبل جميع المستخدمين، وعلى الرغم من خلافات جيتس مع شركة آبل المنافسة، إلا أن مايكروسوفت استمرت بتطوير "ويندوز" بعدة إصدارات احتلت سوق البرمجيات، وهو الأمر الذي عاد على الشركة بأرباحٍ طائلة، نتيجة للتقدم الذي أحرزته "مايكروسوفت" في اصداراتها لنظام تشغيل "ويندوز" والبرامج والتطبيقات المختلفة، فقد تنامت أسعار أسهم مايكروسوفت في الأسواق المالية وتنامت كذلك ثروة جيتس لتصبح حوالي 101 مليار دولار أمريكي في عام 1999، وبالرغم من تلك الثروة الطائلة لم تفتر همة جيتس عن إدارة "مايكروسوفت" بطريقةٍ احترافية ودقيقة، فقد كان يتابع سير الأمور بشكل شخصي ويتعمق في أدق التفاصيل التقنية والإدارية ، وكان يسعى جاهداً لتنمية روح الابداع والابتكار في نفوس موظفيه، ثم أعلن جيتس مؤسس شركة مايكروسوفت في عام 2008م ، تخليه عن رئاسة مجلس إدارة هذه الشركة ، لمصلحة جون تمبسون ، وهو أحد الأعضاء المستقلين في مجلس الإدارة ، وأصبح مستشار تكنولوجي للشركة ، وتفرغ للأعمال الخيرية، وأكدت مايكروسوفت أن جيتس، الذي قدم استقالته من منصب رئاسة مجلس الإدارة، سيصبح مستشاراً تكنولوجياً للشركة، وسيقوم بمساعدة المدير العام الجديد أيضاً ساتيا ناديلا الأميركي من أصل هندي، و في 13 مارس 2020 أعلن جيتس ترك مجلس إدارة شركة مايكروسوفت، حيث كان يشغل منصب رئيس غير تنفيذي لمجلس إدارتها، وفي منشور جيتس على موقع التواصل الاجتماعي قال: " إنه اتخذ القرار بمغادرة مجلس إدارة مايكروسوفت حتى يتمكن من قضاء وقت أطول في ممارسة الأعمال الخيرية التي يقوم بها في مؤسسة بيل و ميليندا جيتس الخيرية." وجاء هذا القرار عقب انتخابه في مجلس إدارة الشركة لفترة جديدة بثلاثة أشهر فقط ، وكتب جيتس أيضاً : "مع وافر الاحترام لمايكروسوفت، لا يعني التنحي عن منصبي في مجلس إدارة الشركة الابتعاد عنها تماما، سوف تظل مايكروسوفت جزءاً هاما من حياتي المهنية، وأشعر بتفاؤل أكثر من أي وقت مضى حيال التقدم الذي تحرزه الشركة وما يمكن أن تقدمه من خدمات للعالم." ومن مؤلفات جيتس (المعلوماتية بعد الانترنت)، وهو أحد أكثر كتبه شهرة ، والذي تم ترجمته إلى اللغة العربية عام 1998 ضمن سلسلة عالم المعرفة الصادرة في دولة الكويت، وألف جيتس عدة كتب منها (طريق المستقبل)، و(الأعمال وسرعة الفكر) عام 1999، وترجم إلى 25 لغة.
ثروته:
كان طموح جيتس أن يصبح مليونيرا حين يبلغ الثلاثين من عمره، لكنه أصبح مليارديرا في الواحدة والثلاثين، ويمكن ايجاز سنوات تنامى ثروته من خلال مجلة فوربس: 1986، 315 مليون دولار. 1987، مليار دولار وربع المليار. 1990، 2 مليار دولار ونصف. 1995، 14.8 مليار دولار (أول سنة يصنف فيها أغنى رجل في العالم). 1997، 40 مليار دولار. 1999، 85 مليار دولار. 2000، 63 مليار دولار (هبوط بسبب انخفاض في قيمة الاسهم). 2008، 58 مليار دولار. 2009، طبقا لفوربس عاد جيتس إلى الصدارة مرة أخرى. 2010، أصبح جيتس في المركز الثاني بعد كارلوس سليم حلو بثروة صافية تقدر بـ53 مليار دولار. 2013، 72.7 مليار دولار. 2015م، 79 مليار دولار، تصدر جيتس، من جديد القائمة السنوية التي تصدرها مجلة فوربس لأغنى أغنياء العالم ليحل في المركز الأول للمرة ال 16 متفوقا على رجل الأعمال المكسيكي كارلوس سليم، وفي الوقت الحالي يحتل جيتس المركز الرابع في قائمة أثرياء العالم بثروة 151 مليار دولار.
اعماله الخيرية:
في عام 2000 أنشأ جيتس وزوجته ميليندا مؤسسة( بيل و ميليندا جيتس الخيرية)، وهي تعنى بالأعمال الخيرية، وقدمت هذه المؤسسة الكثير من الدعم المادي لمحاربة مرض الإيدز والأوبئة المتفشية في دول العالم الثالث، كما قدمت المؤسسة المساعدة للطلاب على مقاعد الدراسة على شكل منح دراسية، فمنحت ما يقارب 210 مليون دولار أمريكي لجامعة كامبريدج، وبدأ جيتس بالتفرغ شيئاً فشيئاً لمتابعة أعمال هذه المؤسسة وبالتنحي عن مناصبه العليا في مايكروسوفت تدريجياً ، واستمر جيتس بتخصيص المزيد من وقته وجهده لمؤسسته الخيرية ، وتوسعت نشاطات المؤسسة الخيرية بشكل هائل لتقديم مساعدات في مجالات تطوير التعليم والصحة والمنح الدراسية، وتقدر منح المؤسسة منذ إنشائها إلى الآن ب 29 مليار دولار أمريكي، وقد حصلت المؤسسة على عدة جوائز عالمية تقديراً لجهودها في مجالي الصحة والتعليم، منها وسام الحرية التي قدمها الرئيس الأمريكي السابق أوباما.
الجوائز:
حصل بيل جيتس على 4 شهادات دكتوراه فخرية، كان أولها من جامعة الأعمال في هولندا عام 2000، والثانية من المعهد الملكي للتكنولوجيا في السويد عام 2002، والثالثة من جامعة واسيدا في اليابان عام 2005، والأخيرة من جامعة هارفارد في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2007، كما حصل بيل جيتس في عام 2005، أيضاً على لقب فارس من ملكة بريطانيا الملكة إليزابيث الثانية، وأيضاً وسام جوقة الشرف من رتبة قائد (2017)، ووسام بادما بوشان (2015)، وجائزة لاسكر بلومبرغ للخدمة العامة (2013)، ووسام بنجامين فرانكلين (2010)، وجائزة الثور الفضي (2010)، وجائزة فولبرايت (2010)، ونيشان العقاب الأزتكي (2007)، ووسام نجمة رومانيا من رتبة قائد (2007)، ونيشان الأمير هنري من رتبة الصليب الأعظم (2006)، والقلادة الوطنية للتكنولوجيا والابتكار (1992).
أقوال بيل جيتس:
(كل ما حولنا يمكن أن يلهمنا بفكرة نستطيع تنفيذها لنغير بها العالم، ولكن يجب أن نكون دقيقي الملاحظة وأكثر تفتحاً على العالم).
(يجب أن نهتم بمجال في حياتنا نحبه ونعطيه روحنا وعقولنا، ونحاول بكل جهد أن نكبر به).
(عندما تصعد لا تنسى أن هناك من ينتظر منك أن تكون الأمل له ، لذلك لا تنسى مساعدة الناس من حولك).
(إذا فكرت في عمل شركتك يجب أن تعرف أنك سوف تعمل في كل جزء بها تقنياً وعملياً).
(يجب أن تتعلم كيف تبني علاقاتك على أساس الاحترام المتبادل، وذلك لوجود اختلاف في الرأي والشخصيات، وأن تتقبل اختلاف الآخرين معك).
(علاقة حب واحدة تكفي لتجعلك تطير فوق السحاب).
(النجاح بدون حب هو نجاح باهت هذا إن استطعت الوصول إليه من الأصل، فنحن بشر نحتاج لمن يسمعنا ويؤمن بنا).
(يجب أن يكون لك معاييرك الخاصة التي تختار على أساسها علاقاتك الشخصية سواء على مستوى شريك الحياة أو الأصدقاء أو حتى زملاء العمل).
(الاجتهاد وحده هو من يفتح لك أبواب الحظ).
(يؤمن العاديون بأن الناجحين وأصحاب الثروات ينجحون عن طريق الحظ، بينما يؤمن الناجحون أن مواصلة السعي والاجتهاد ومطاردة الأحلام هو وحده السبيل لكي يفتح الحظ السعيد أبوابه، فالحظ ما هو إلا سلسلة من الفشل المتكرر).
(لا تفكر متى سوف تصل، بل كل ما عليك أن تفكر متى سوف ستبدأ وماذا سوف تشارك).
(متى سوف تبدأ بخوض الحرب وكسبها عندما تقرر أنه لا خيار آخر أمامك، وماذا سوف تشارك من أجل أن تساعد نفسك أولاً ثم تساعد شخصاً آخر لا تعرفه ولا يعرفك في تغيير حياته ثانياً).
(متى تقرر أن تبدأ وتشارك متى تيقنت أنك في مفترق طرق فأما أن تصل إلى ما تخطط له، وأما أن تعود لمقعدك بين الموتى الذين مازالوا على قيد الحياة، لكنهم فقط ينتظرون أن تتوقف نبضات قلوبهم).
(النجاح معلم رديء فهو دائماً ما يغوي الأذكياء في التفكير بأنهم لا يمكن أن يخسروا).
(عندما تولد فقيراً فهذا ليس خطأك، لكن عندما تموت وأنت فقيراً فهذا خطأك).
(دائماً ما أختار الشخص الكسول للقيام بمهمة صعبة، لأنه سوف يبحث عن أسهل طريقة للقيام بها).
(لا تقارن نفسك بأحد في هذا العالم، فإنك إن فعلت ذلك فأنت تهين نفسك).
(الحياة ليست عادلة، فلتعود نفسك على ذلك).
(من الجيد الاحتفال بالنجاح ،ولكن الأهم هو استخلاص العبر والدروس من الفشل).
(إذا بينت للناس المشاكل والحلول، فسيتحركون للعمل).
(الفكرة العامة التي تقول أن على الأغنياء مساعدة الفقراء، هي في رأي فكرة هامة).
(نحن نصنع المستقبل عندما نستثمر الفقراء، وليس عندما تسلط الضوء على معاناتهم).
(غزارة المعلومات لا تعني بأن لدينا المعلومات الصحيحة، أو أننا على اتصال بالأشخاص المناسبين).
(التوقعات هي شكل من أشكال الحقائق الراقية، والتي لو آمنا بها يمكن لها أن تتحقق).
(لا اعتقد أن الثقافة هي شيء يمكن لك أن تصفه).
(لو كانت ثقافتك لا تحتمل المتميزون وغريبوا الاطوار، فأنت في مشكلة حقيقية).
(عليك أن تحترم المتفوقين، حتى وأن كانوا غريبوا الأطوار، لأنه غالباً ما سينتهي بك الحال بالعمل تحت قيادتهم).
(رسبت في بعض المواد في الجامعة، بينما نجح صديقي فيها، صديقي الآن مهندس في شركة مايكروسوفت، وأنا أملك الشركة).
(إذا أخطأت فهي ليست غلطة والديك، توقف عن اللوم وتعلم من أخطائك).
(لا تقيس نفسك مع أحد، لأنك فعلاً تكون قد أهنت نفسك).
(إذا ظننت أن معلمك قاس معك، فأعلم أنه ينتظرك رب عمل).
(يوم ما حين تكون الأمور بخير، سننظر إلى ماضينا ونشعر بفخر إننا لن نستسلم).
(كن سعيداً بما تملك، وأعمل لامتلاك ما تريد).



#حيدر_جواد_السهلاني (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير
كيف يدار الاقتصاد بالعالم حوار مع الكاتب والباحث سمير علي الكندي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فلسفة الثورة عند سيد الشهداء الحسين بن علي(ع)
- الطبيب الثائر، جيفارا
- زها حديد وفن العمارة التفكيكي
- دجلة
- العمل التطوعي ، الثقافة الغائبة
- ظاهرة التفاهة
- المنطق عند جوزايا رويس
- مفهوم الولاء عند جوزايا رويس
- مفهوم البطل عند توماس كارليل
- فلسفة العلم واللاعلم عند كارل بوبر
- مفهوم الإرهاب
- مفهوم الاستبداد
- حفار اليقينيات عبدالرزاق الجبران
- المرأة في فكر قاسم أمين
- الدين والدولة في فلسفة مارسيل غوشيه
- الثقافة عند سلامة موسى


المزيد.....




- -أعطى بوتين الضوء الأخضر-.. مسؤولون أوكرانيون مصدومون من تصر ...
- ليبيا تبدأ عملية إعادة توحيد مصرفها المركزي
- مصر.. أول ظهور للمتهم في أزمة ابنة عصام الحضري ويكشف تفاصيل ...
- السياسة السويدية التي تساعد الآباء على التوفيق بين متطلبات ا ...
- قتيلان و22 جريحاً على الأقل في انفجار عبوة ناسفة في لاهور بب ...
- الجمعية الوطنية الفرنسية تتبنى قراراً يندد بـ-إبادة- مسلمي ا ...
- إسرائيل تبرم عقداً لشراء ثلاث غواصات ألمانية بقيمة 3.4 مليار ...
- برشلونة يضغط من أجل رحيل هذا اللاعب قبل نفاد الفرص!
- جيديس شالاماندا.. نجم عالمي في الثانية والتسعين من عمره بفضل ...
- إدانة ألمانية وإسرائيلية لاستمرار إنكار الهولوكوست


المزيد.....

- النيوليبرالية تشلنا وتلومنا! / طلال الربيعي
- الانسان / عادل الامين
- الماركسية وتنظير الجنسانية والسياسة الجنسية 2 / طلال الربيعي
- الفكرة التي أدلجت الإستبداد والقهر والإنتهاك / سامى لبيب
- العلم والخرافة او الأساطير! / طلال الربيعي
- نعمةُ آلمعرفة فلسفيّاً / العارف الحكيم عزيز حميد مجيد
- الفلسفة من أجل التغيير الثوري والنهوض التقدمي الديمقراطي في ... / غازي الصوراني
- حوار مع فيلسوف عربي / عبدالرزاق دحنون
- الذات عينها كآخر في فلسفة التسامح والتضامن / قاسم المحبشي
- خراب كتاب عن الأمل / مارك مانسون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حيدر جواد السهلاني - بيل جيتس