أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اكرم حسين - ايام الثورة - الحلقة الاولى















المزيد.....

ايام الثورة - الحلقة الاولى


اكرم حسين

الحوار المتمدن-العدد: 7019 - 2021 / 9 / 14 - 15:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


*هذه الحلقات وثقها الكاتب لقمان سليمان باللغة الكردية وقد حصلت على بعض منها وسأقوم كلما سنحت لي الفرصة بترجمتها بتصرف ونشرها...

أيام الثورة - الحلقة الاولى

بعد اندلاع الثورة في تونس ، اتصلت باكرم حسين واحمد بافي الان ، قلت لهم :سنرى بعضنا هذه الليلة في منزل جوان يوسف ، وبعد الموافقة اتصلت مع جوان واعلمته باننا سنكون عندك هذه الليلة ؟
ذهبت مساء، لم يكن اكرم واحمد قد وصلا بعد ، لان بيتي كان قريبا من بيت جوان ، جلسنا دون ان اخبره لماذا سنجتمع ، وجوان لم يسألني هو الاخر ، حتى جاء اكرم حسين ومعه (....) ومن بعدهم جاء احمد ، عندها سألني جوان مازحا قل لي ابو اري ماذا تريد منا ؟ عندما يحصل اي شيء تقوم بجمعنا؟
قلت له : لقد بدأت الثورة في تونس وباعتقادي ستصل الى عندنا ، وارى من الان ان نقوم بتأسيس الخلايا ، دع الخلايا تكون جاهزة ، لأننا لا نعلم ماذا سيحصل ؟
رد اكرم : وانا ايضا مع قولك ، علينا من الان نقوم بتأسيس الخلايا ومن ثم نراقب الوضع ، ونرى اين ستتجه الثورة ؟
تدخل جوان قائلا : لست مع تأسيس الخلايا من الان ، اذا اسسنا الخلايا وبقينا في بيوتنا جالسين ، بدون ان نقوم بعمل ما سوف يتفرقون ، وربما تدخل الحكومة الى داخل هذه الخلايا ، بحيث يتم اعتقال هؤلاء الشباب قبل ان نقوم بنشاط ما .
، رأيي ان ننتظر ونتركها للزمن سيكون افضل ، ومتى ما قمنا بالثورة سيقوم الشعب بكامله معنا .
كلام احمد جاء متطابقا مع جوان لأنه مع الوقت سيحصل معنا مثل ما يحصل مع الاحزاب .
(..) قال : انا معكم في كل ما تفعلون ولا استطيع ان افعل لكم أي شيء ، فقط في...
استطيع ان اعمل لكم دعاية في (....)، اكدت قائلا له : هو فعل حسن و(.........)هو مكان لنشر الاخبار.
في تلك الليلة بقينا حتى وقت متأخر دون نتخذ اي قرار، لكني بقيت مصرا على موقفي بضرورة الحاجة الماسة الى تأسيس الخلايا في المدينة وفي كل البلدات ، ومن الان يجب ان نؤسس خلايا في كل احياء المدينة وفي كل البلدات ، لكننا لم نتوصل الى الصيغة المثلى ولم نتخذ اي قرار بذلك...!
قبل ذلك كانت لدينا جمعية مسماة ب بربروج ، وكانت نشيطة ، ففي كل وقت كانت تقوم بعقد الأمسيات حول جميع المواضيع لممثلي الحركة السياسية والمثقفين ، سأقوم بذكر اسماء الشباب اللذين اتذكرهم في هذه الجمعية :
١.لقمان سليمان
٢.اكرم حسين
٣.احمد بافي الان
٤.جوان يوسف
٥.رودي حسن
٦.ياسر سليمان
٧.ياسر خليل
٨.محمد شريف
٩. نوبار حسن
١٠.حسين محمد
وغيرهم كانوا يتواجدون من الشباب حول الجمعيةوفي ايام العمل .
من جانب اخر ، كانت علاقتنا مع فرقة قامشلو المستقلة جيدة جدا، لأني بقيت لسنتين او ثلاث مسؤولا للفرقة واحمد بافي الان مقدما لبرامج الفرقة في المناسبات ، وكانت قيادة الفرقة كالتالي :
١.نصر الدين احمه
٢.ولات احمه
٣.بهزاد بافي شيرين
٤.ازاد فواز
٥.نوبار اسماعيل
وارجو ممن لم اتذكر اسمائهم ان يذكرني به .
في تلك الليلة تفرقنا دون ان نتفق ماذا نفعل . ما عدا شيء واحد هو ان نستمع الى الشارع الكردي ، ما هو موقف الشارع ، وكيف ينظر الى ثورات الربيع العربي .كيف نستطيع في الايام القادمة ان نحرك الشارع ونلتقي الحركة دون ان نقول لهم شيئا ، فقط نريد ان نعرف موقف الحركة مما يجري من احداث .
بعد ذلك اللقاء ، وليس بعيدا عنه ، اجتمعنا مرة اخرى ، لكن هذه المرة ، كنا انا واكرم وجوان لوحدنا ، استعرض كل منا ما فعله خلال الايام الماضية ، ومن التقى ، وحسب رؤيتنا فان الشارع بانتظار من يبادر النزول الى الشارع والقيام بالمظاهرات ، لكن الحركة تنظر بخوف الى هذا الموضوع ، لان كل منا التقى قادة الحركة بشكل او باخر ، لم تكن لديهم رؤية واضحة ، فقط الخوف ، رغم انهم لم يوضحوا لنا اسباب هذا الخوف .
في تلك الليلة تحدثنا طويلا عن اوضاع سوريا ، وهل ستصل ثورة الربيع العربي الى سوريا ام لا ؟ عندما قلنا : الى بلد عربي ستتجه الثورة بعد تونس ؟ قال جوان باعتقادي ستتجه نحو اليمن ؟ اما انا فقد قلت اعتقد بانها ستصل مصر قبل اليمن .لكن السؤال ماذا نستطيع ان نفعل ؟
مرت جلستنا هكذا دون ان نحدد ماذا نفعل ؟ لكننا اتفقنا بان نلتقي كل كم يوم .
بعد ان اتجهت الثورة من تونس الى مصر، وزعنا العمل بيننا ، قلنا لجوان ينبغي ان تذهب الى دمشق لان جوان كان قد اعتقل لمدة ست او سبع سنوات وله علاقات مع مجموعات العمل المدني ، وعضو في اللجنة الكردية لحقوق الانسان لذا طلبنا منه الذهاب الى دمشق واستطلاع الالية التي يفكر الناس بها هناك ، وماذا لديهم ؟ اما انا سأتجه ناحية ديريك والحسكة واذا سنحت لي الفرصة سامر على عامودا وتربسبي ، اما اكرم سيعمل من خلال عمله في سوق قامشلو حيث يملك مكتبا في بيع الكومبيوتر ويلتقي بأناس من عامودا ودربيسيه وتربسبي ، يرتادون لشراء هذه القطع ، اي سيعمل هو بكل الاشكال والوسائل لتأسيس خلايا في هذه المناطق ...
*الخلايا :يقصد بها مجموعات العمل المدني الشبابي
في اليوم التالي توجهت الى فرقة قامشلو ، قلت لولات احمه ارغب في رؤية شباب الفرقة ؟ هل تستطيع ان تعقد لي اجتماعاً معهم ؟ قال ولات سألتقي بالشباب واخبرك اين نلتقي ؟
أعلمني ولات لاحقاً بأن اللقاء سيكون في بيت ازاد فواز ، كل الشباب سيكونون متواجدون ؟
عند قدوم الموعد جلسنا في بيت فواز ، قلت لشباب الفرقة وجهاً لوجه : لقد بدأت ثورات الربيع العربي ويجب ان نهيئ انفسنا لها، من الممكن ان ننزل الى الشوارع ونقوم بالمظاهرات؟ اكد الجميع جاهزيتهم لأي عمل بهذا الشأن ؟ اتفقنا ان نعمل على الموضوع اعتباراً من اليوم ، ونرى ماذا سيحصل في الايام القادمة ؟ ونكون على تواصل دائم عند كل مستجد؟ بعدها ذهبت الى ديريك والتقيت محمد امين رشو حيث كانت معرفتي به قديمة فقد كنا نعمل معا في الحزب اليساري الكردي ، وغادر كلانا الحزب ، لكنه اصبح عضوا في البارتي ، وبعد لقائه به، اكد بانه جالس في البيت ولا علاقة له بالعمل التنظيمي .
تحدثت انا ومحمد امين طويلاً عن الوضع الناشئ، كل منا ابدى رؤيته ونظرته للأمور، لكن محمد امين سألني اخيراً: اريد ان اعرف من معك ؟ ومن يقف وراء تحرككم !.
اجبته : هل تعرف احمد بافي الان واكرم حسين وجوان يوسف ؟ اجابني بانه لا يعرف سوى احمد بافي الان ، قلت له لا توجد مشكلة سأعرفك بهم متى تأتي الى قامشلو ، واما أن نأتي نحن في الفترة القادمة الى ديريك ، لكن من اليوم ولاحقا عليك ان تعمل في منطقة ديريك وقراها وتبني خلايا نائمة ؟ قال لي لا تأكل همهم ؟ واترك شأن هذه المنطقة لي ؟ في اليوم التالي عدت الى قامشلو وبعد 10-15 يوم عاد جوان ايضا من دمشق .
اجتمعنا مرة اخرى ، قلنا لجوان ماذا لديك ؟ ومن التقيت ؟ وماذا يوجد في تلك المناطق ؟
قال : ذهبت الى عفرين وكوباني وحلب ودمشق فقد كان لدينا عمل يخص اللجنة الكردية لحقوق الانسان ولذلك تجولت بين المدن الاربعة وحققت من خلال ذلك ما كنت ابتغيه ؟
المدن الكبيرة وخاصة دمشق تغلي واعتقد قريبا ستحصل فيها امور غير متوقعة ، والان تم انشاء صفحة على الفيس تدعو الى البدء بالثورة في سوريا؟
سأله اكرم : الم تعرف احدا ممن انشأ هذه الصفحة ؟.

رد جوان لا لم اعرف احدا منهم ، لكني التقيت مع رفاقي الذين كنت واياهم في السجن ، هم ايضا يعملون على هذا الامر واغلبهم قد انخرط في مجموعات العمل المدني كنشطاء ، وستصل تصل الثورة قريباً الى سوريا...
قلت لهم : ذهبت الى ديريك والتقيت فرقة قامشلو وشرحت لهم ما حصل معي بالكامل مع محمد امين ومع شباب فرقة قامشلو .
وصلنا شهر شباط ، لكن الشارع الكردي كان يغلي على جمر ، الحديث يجري هنا وهناك ، البعض يتحدث بخوف ، والبعض الاخر نصف علني ، وهكذا انتشر في الشارع عن انشاء صفحة فيسبوكية للثورة تطالب الجماهير النزول الى الشارع في عيد النوروز ، تناقلت الالسن والتصق بها بهذا الكلام ، اينما ذهبت كان الحديث عن بدء الثورة السورية في عيد النوروز ؟ لكن من يقف ورائها ؟ لا احد يدري ؟
وزع التحالف الكردي الذي كان يضم ثلاثة احزاب وهي حزب الوحدة برئاسة شيخ الي وحزب التقدمي برئاسة حميد حاج درويش والحزب الديمقراطي الكردي السوري برئاسة جمال شيخ باقي بيانا طلبوا فيه من الشعب الكردي ان يكون حذراً وان لا ينجر وراء من يريد ان يخلق تصادماً بين الحكومة والشعب ، ويحقق غاياته من خلال الشعب الكردي ؟
اجتمعنا مرة اخرى للوقوف على ما فعله كل منا خلال الفترة المنصرمة ؟ وبمن التقى ؟وما هو المطلوب منه فعله ؟
شرح كل منا ما لديه وما فعله خلال تلك الفترة ، واتخذنا قراراً بان نلتقي انا وجوان الحركة ، ونعرف منهم موقفهم ؟ كيف يفكرون ؟بخصوص هذا الوضع الذي اصبح امامنا ؟ وكيف ينظرون الى ثورات الربيع العربي ؟.اغلب ممثلي الحركة الكردية كان يأتون الى مكتب اكرم حسين ان يكن كل يوم فكل يومين لا بد ان يأتوا ، لا نه .....انتهت الحلقة الاولى
يتبع في الحلقة الثانية....






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من تيار المستقبل الكوردي الى تيار مستقبل كردستان ، تغيرت الد ...
- في اوهام الشعارات ..!
- حول ضرورة حزب المجلس الكردي !
- هل هي ازمة برامج سياسية ام غياب لقيادة تاريخية !
- هندسة المفاوضات الكردية
- النقد الايديولوجي والعقل المتمركز على الذات
- رأي في الحوار الكردي
- عن افاق التسوية في سوريا
- عن فتيات التيار اتحدث ...
- جبهة السلام والحرية.. سبل التعايش وإنهاء المقتلة السورية
- حول اللجنة الدستورية
- بعض علامات المشهد السوري
- في استحالة قيام دولة كردستان راهناً ..!
- قراءة سريعة في بيان عين عيسى 17-12-2019
- هل يطالب الكرد في سوريا بدولة !
- رهانات الواقع الكردي والخيارات الصعبة ..!
- وجهة نظر اولية في الراهن الكردي والسوري (للنقاش)
- في ««اوهام وحدة الصف الكردي»»
- مرة أخرى حول المجلس الوطني الكردي.؟!
- سنتان على رحيل الشاعر الكردي فرهاد عجمو ماذا تغير ..!


المزيد.....




- -طالبان ستقتلنا قريبًا-.. شاهد مصير أفغان ساعدوا الجيش الأمر ...
- 5 أمور قد تؤثر سلباً على المصاب بمشاكل نفسية
- تفجير ذخائر من سفينة غارقة تعود إلى الحرب العالمية الثانية
- طالبان تسنجد بألمانيا والمجتمع الدولي لتقديم المساعدات
- محام يستأجر قاتلا لنفسه لضمان حياة ابنه المستقبلية
- عملية القبض على آخر أسيرين هاربين من سجن جلبوع الإسرائيلي.. ...
- -أنا البرلمان-.. أول تطبيق هاتفي متخصص بالانتخابات العراقية ...
- شاب سعودي يلجأ إلى طريقة غير تقليدية لإنقاذ شخص عالق في الس ...
- طالب يلجأ إلى الشرطة لإقناع والده بعدم إجباره على دراسة نفس ...
- 3 تمارين سهلة تمنع تورم الكاحل وتيبس الظهر والركبتين... فيد ...


المزيد.....

- هيكل الأبارتهايد أعمدة سرابية وسقوف نووية / سعيد مضيه
- جريدة طريق الثورة، العدد 41، جويلية-اوت 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 42، سبتمبر-أكتوبر 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 43، نوفمبر-ديسمبر 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 44، ديسمبر17-جانفي 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 45، فيفري-مارس 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 46، أفريل-ماي 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 47، جوان-جويلية 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 48، سبتمبر-أكتوبر 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 49، نوفمبر-ديسمبر 2018 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اكرم حسين - ايام الثورة - الحلقة الاولى