أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - شوق ، فريدريك فون شيللر














المزيد.....

شوق ، فريدريك فون شيللر


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 6977 - 2021 / 8 / 3 - 00:59
المحور: الادب والفن
    


شوق
فريدريك فون شيللر
ترجمة محمد عبد الكريم يوسف

أيمكنني من هذا الوادي الكئيب،
حيث يتدلى الضباب بكثافة
أن أشتاق إلى فضاء أكثر سعادة؟
ٱه! كم يجب أن أكون سعيدا!
فقد سحرت التلال البعيدة ناظري
إنها دائمة الشباب والجمال،
سأطير برحلتي إلى تلك التلال
لو كان لدي جناحين لأحلق في الهواء.

يتنازع أذني شوق وإنسجام
وألحان تتنفس الهدوء السماوي
وعاصفة تتنهد ببطء
تحييني ببلسمها المعطر
وتختلس النظر عبر العرائش الظليلة
وتعرض الثمار الناضحة النضوج سحرها
وتحرص الزهور المتفتحة بلطف
أن لا تصبح ضحية الشتاء البارد.

هناك في ضوء الشمس اللامتناهي
أواه، ثمة نعيم يستحق الحياة
ونسبم عليل على ذلك الإرتفاع
ينفطر له القلب ويطرب
وحتى الجدول الذي يلف طريقي
يتفحصني بعبوسه الغاضب،
بينما تثقل امواجه في سخط متصاعد
روحي المرهقة.

انظر هناك! ثمة قارب يقترب
لكن للأسف فشل الربان
بالدخول بشجاعة - لم الخوف
الطموح يحرك الأشرعة
والإيمان والشجاعة يصنعان الإنسان
والٱلهة لا تقدم يد المساعدة،
بالقوة السحرية فقط
يمكن الوصول إلى أرض السحر

:العنوان الأصلي
Longing by Friedrich von Schiller, trans.2021.



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين غادتين في الصحراء
- جسور الحب
- للكلمات أجنحة
- آفاق العصر الأمريكي: السيادة والنفوذ في النظام العالمي الجدي ...
- المرأة ألفا
- أتلقاك وطرفي مطرق
- ما أخذ من الجمل إلا أذنه
- تنفست هواء سورية، I breathed the air of Syria
- لماذا يغش الناس في علاقاتهم ؟
- التفكير البصري ومجالاته
- قوة الذكاء البصري
- التغيير، وليم بتلر ييتس
- عندما تشيخ، وليم بتلر ييتس
- قيم جميلة عند الرجل والمرأة
- إن كان بمقدوري أن أخبرك ، اودن
- رسالة حب ، أنا بيل فيرونيكا
- يدا أبي ، مايرون أولبرغ
- المخدرات الرقمية
- حقل مفتوح، ستيفن واتس
- الأعراف ، ادغار الان بو


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - شوق ، فريدريك فون شيللر