أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد رياض حمزة - القتل بإسم الدين والمذهب ... -ولا تزر وازرة أخرى- ..















المزيد.....

القتل بإسم الدين والمذهب ... -ولا تزر وازرة أخرى- ..


محمد رياض حمزة

الحوار المتمدن-العدد: 6946 - 2021 / 7 / 2 - 16:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد 2003 كان نهج القاعدة ثم ( داعش) القتل بإسم الدين والمذهب . وبعد إنتقاضة الفقراء التشرينية تمارس فصائل بولاءات لغير العراق ذات النهج الااجرامي .
من وقت لاخر نقرا او نسمع تصريحات تُنسب لساسة وقادة عسكريين من الجمهورية الاسلامية الايرانية يتحدثون عن العراق بعد الاحتلال (2003) وكأنه أحدى المحافظات الايرانية. وتوخيا للموضوعية لابد ان نذكر أن تلك التصريحات تُنقل وتُنسب للمسؤولين الإيرنيين مِنْ قبل مَنْ عُرفوا بالعداء لإيران .
في خطابه امام تجمّع تابيني بعد جريمة إغتيال الجنرال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ( المغفور لهما ) قال السيد إبراهيم رئيسي: "أيها الشعب العراقي مَثَلُنا مَثلُكم ، وأن لحمنا لحمكم ودمنا دمكم إن شاء الله إلى يوم القيامة". والسيد موسوي الان رئيسا للجمهورية الاسلامية الايرانية. بعمامة سوداء إنتسابا للإمام علي بن أبي طالب( ع). وخطابه هذا ينطوي على مضمون طائفي.
ـــــــ من الحكمة ان يتجنب القادة الإيرانيون تلك التصريحات الإستعلائية على العراق. فإن قوّض الأحتلال كيان الدولة في العراق وأستكملت حكومات فاسدة بعد 2003 الهدم والفساد والنهب وكان معظم قادتها من الموالين لإيران ، فإن شعب العراق بطوائفه وأعراقة يرفض أيا من اشكال التدخل في شؤون بلدهم .
ــــــــ مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية الإيراني ( أمير موسوي) الذي ظهر في قناة التغيير في شباط2021 يؤكد تلك النظرة الإستعلائية العدوانية التي تصدر عن بعض القادة الايرانيين على العراق . قال موسوي متعاليا ساخرا بالنص" العراق ليس له وجود وليست لديه سيادة وليست له حكومة وليست لديه مؤسسات عسكرية .... إنتهى العراق". وذات (الموسوي) وفي 11 حزيران 2021 مدافعا عن الفصائل التي سلحتها إيران والتي تتحدى الحكومة العراقية والقانون والنظام في برنامج متلفز عندما وُصفت الفصائل الموالية لإيران (بانها مخالب و بأّذرع إيران) أجاب بالنص: "الحلفاء ليسوا باذرع ولا مخالب بل هؤلاء قلوب ايران في المنطقة وتنبض بصورة متساوية ومتناسقة لسبب واحد وهو افشال المخطط الصهيوأميركي الجهنمي الارهابي في المنطقة . لا يمكن التنازل عنهم وهذا حسم في كل المباحثات واللقاءات والمفاوضات ولا احد يستطيع ان يمس هذا المحور بعد ان اثبت وحدته وقوته وتاثيره على الارض مقابل اعداء المحور ان كانوا صهاينة او اميركيين أو أذيل في المنطقة أو ذباب على المجال الاعلامي أو الميداني. ولا يمكن فك القلب عن البدن وهؤلاء قلوب ايران ولايمكن التفريط بهم ابدا. وايران اثبتت وفاءها لحلفائها في كل الميادين مع كل الظروف الصعبة التي عانت منها" ( قناة ناس 11/6/2021).
ــــــ الخُطب وتصريحات الغطرسة ذات المنحى الإستعلائي الكيدي ، رغم إنها تغيض وتُحفز النعرات الطائفية في نفوس العراقيين وتسيئ لمستقبل العلاقات بين البلدين إلا أنها تبقى ترهات سمجة عابرة. غير أن التدابير المرفوضة والتي لا يمكن ان تمر دون كشف خطورتها وردعها تلك الاستعراضات المسلحة التي تنفذها فصائل من الحشد الشعبي متحدية الحكومة كلما حاولت فرض النظام وتطبيق القانون بحق الذين ارتكبوا ويرتكبون جرائم القتل والخطف والتهديد لشباب الانتفاضة التشرينية وللناشطين من الاعلاميين والوطنيين.
ـــــــ في 15 حزيران 2021 ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الميليشيات الموالية لإيران في العراق، حصلت على أسلحة متطورة ومنها عدد من الطائرات المسيرة.( عربية سكاي نيوز).
خبر الصحيفة الامريكية أكدت صحته تلك الفصائل عندما قامت بإستعراض للقوة ، صوره وبثه أعلامهم ، بعجلات تجوب المنطقة الخضراء في بغداد بمختلف أنواع الاسلحة ومن بينها طائرات مسيرة تحملها عربات مزودة باجهزة إستشعار . ذلك كان أحدث تحدي للحكومة بعد القاء القبض على متهم بقتل الشهيد إيهاب الوزني غدرا في 8 أيار 2021 مطالبة باطلاق سراحه الذي تم فعلا بعد ايام . تلك الجريمة تؤكد أن حكومة مصطفى الكاظمي عاجزة مكبلة عن وقف جرائم القتل والخطفت وترويع مئات الالاف من فقراء العراق شباب إنتفاضة تشرين 2019. موقف الحكومة المتفرج ، الذي دأبت على تسويغه بأي بذرائع غير مقنعة ، تشجع على تواصل تنفيذ جرائم الزمر المرتزقة المكلفة بوأد الانتفاضة. وتعلم الحكومة حق العلم أن قوى سياسية عميلة متنفذة تقف سندا لتلك الزمر التي تمارس القتل.
ــــــــ كثرت وعود الحكومة ولجان التحقيق المزعومة التي لم تعد موضع ثقة الشعب بملاحقة منفذي جرائم قتل شباب الانتفاضة والناشطين المدنيين. كما أن نتائج أي لجنة شكلت للتحقيق بتلك الجرائم لم تعلن إن كانت فعلا قد أجرت تحقيقاتها أصلا . ويبدو أن قوى الامن الحكومية ، بأي من مسمياتها ، عاجزة عن أداء واجبها لحماية المتظاهرين السلميين ولا شك إنها مخترقة من تلك الزمر.
ــــــــ في 18 أيار 2021 ذكرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" وحقوقيون وناشطون عراقيون انه ليس هناك أمل في ان تتمكن السلطات العراقية من جلب قتلة إيهاب الوزني وناشطين مغدورين آخرين للعدالة .الباحثة في المنظمة بلقيس ويلي، قالت لموقع ذي ناشنال الاخباري ان "المجاميع التي تقف وراء احداث القتل هذه هي مجاميع متنفذة الى حد كبير بحيث ان الدولة العراقية ومنظومة فرض القانون فيها لا تستطيع اخضاعها للمساءلة. هذا يعني انه لدينا مجاميع مسلحة قوية جدا تستطيع ارتكاب جرائم بوضح النهار في شوارع العراق دون عقاب ولا يمكن للدولة فعل شيء لكبح هذه الاعتداءات . وان المساءلة والعدالة الحقيقية لن تسود في العراق وان الهجمات ضد أفراد منظمات المجتمع المدني والصحفيين ستستمر طالما ان المجاميع المسلحة قادرة على "بث الرعب واسكات الانتقاد"
ـــــــ الذي لا يعرفه الساسة الايرانيون ، أو يعرفونه ويتجاهلون ، أن معظم شيعة العراق العرب يرفضون التدخل الايراني في بلادهم . وأنهم غير مؤمنين بولاية الفقيه بل حتى لا يعرفون معناها.ولعل
الذي حدث في 4 تشرين الثاني 2019، على البعثة الدبلوماسية الإيرانية في كربلاء، من قبل محتجين غاضبين تنديدًا بالتدخلات العسكرية والسياسية الإيرانية في العراق ، ونتج عنه حرق مبنى القنصلية وإنزال علم إيران ورفع علم العراق بدلًا عنه. تلك الحادثة تؤكد مدى اعتزاز العراقيين بسيادة بلدهم ورفضهم المطلق للتدخل بشؤون بلدهم أيا كان مصدره. ثم أن نصف سكان العراق السنة لا يطيقون سماع لفظ إيران. واقع الفرقة بين البلدين له جذور تاريخية. ثم اسهم في تحفيزه الساسة الفاسدون ، من الشيعة والسنة ، الذين تولوا الحكم منذ 2003 ، أكده خطاب تابيني أقيم في بغداد في 13 كانون الاول 2020 نظمته " هيئة الحشد الشعبي". إذ حمّل السيد هاشم الحيدري ، ممثل المرشد الاعلى في الجمهورية الاسلامية الإيرانية السيد على الخامنئي ، معظم الاحزاب والقوى الشيعية المتنفذة في العراق المسؤولية الفشل السياسي و تجذّر الفساد وإنتشار الفقربالقول نصا : " الطبقة السياسية ، أغلبها ، أساءت جدا... جدا... جدا .هي من مهدت الأرضية للمؤامرة. نعم.. عندما تجلسون في القصور وفي المناطق الراقية والمنطقة الخضراء وتركبون افخم السيارات والحمايات بالمئات وأولادكم في السفارات .... ماذا تنتظرون ... فالناس أبغضوكم . رواتب عالية ، مخصصات ، إستغلال المسؤولية بأسوأ اسلوب ، عدم النظر إلى الفقراء ، رفاهية المعيشة لأولادكم وأحزابكم وأقاربكم ، عدم خدمة الناس المستضعفين الذين انتخبوكم. حرام سرقة المال العام ، سرقة الوقت ، سرقة الجهد.الطبقة اليساسية الاسلامية ، بصراحة أكثر خصوصا الشيعية والمكونات الاخرى غير بريئة من الفساد " . بمعنى أن السيد الخامنئي على علم بمن كان سببا بتصاعد مشاعر رفض النفوذ ايراني .
ـــــــ اصبح جليا وجود فصائل من الحشد الشعبي موالية لإيران تمارس تحدي الحكومة والقانون . قتلت وتقتل ، تهدد وتخطف من يطالب بالخلاص من الفساد والفقر و توفير فرص العمل ، ومن يصرح منددا بالتدخل الايراني في العراق .
ــــــــ في تشرين الاول 2019 إنتفض الشباب الفقراء ، في محافظات الفرات الاوسط وجنوب العراق على ساسة حكومات الفساد، شخصيات واحزاب وتكتلات. وسعيا لإجهاض الانتفاضة مارست تلك الفصائل القتل والترهيب والخطف . فقتل واغتيل غدرا وجرح وغُيِّبَ بالخطف عشرات الالاف من شباب الانتفاضة والاعلاميين من مؤيديها.
ــــــــ يتوهم الساسة الحاكمون في طهران أن بإمكان تلك الفصائل المسلحة الموالية التي هدفها إبقاء العراق كما هو عليه منهوبا تتجاذبه داخليا صراعات حفنة من الاحزاب والشخصيات الفاسدة ، التي أدانها السيد هاشم الحيدري والسيد الخامنئي على بيّنة منها ، إنها اليوم مصرة على البقاء في مواقعها خوفا من أن تطالها المساءلة ، حكم الله والعدل والقانون ، عند أي تغيير في مسار نظام الحكم لهذا الظرف المهين الذي دمر العراق وترك شعبه بائسا تتهده آفات الفقر والجهل والانفلات الامني وحرمانه من العيش الكريم . يتوهم من يجعل الظلم بالقتل والترهيب وسيلة لفرض نظم الحكم أو الدين او المذهب على الشعوب . وشواهد التاريخ القريب كثيرة .
ــــــــ لا يمكن أن يستقر العراق ببقاء الاحزاب والشخصيات الفاسدة ، من المعممين والافندية ، التي تصدرت المناصب القيادية في نظام
حكم فاسد منذ 2003. تتمترس محتمية بزمر حماياتها وبفصائل مسلحة بولاءات لغير العراق بإسم الدين والمذهب.تلك الاحزاب والشخصيات جاهلة عديمة الاهلية لحكم وإدارة البلد ، أسرفوا فسادا ونهبا وامتيازات فنسوا دينهم ومذهبهم . الان ذاتهم ينشطون بسباق محموم للبقاء في الواجهة وتولي المناصب بوسيلة " الانتخابات " المقبلة.
ــــــــ في العراق فقر..... أعلنت وزارة التخطيط في 19 نيسان 2021 عن ارتفاع نسب الفقر في العراق إلى 31.7% مقارنة بما كانت عليه النسبة عام 2018 والبالغة 20 % . وان الوزارة ، انجزت دراسة تفصيلية عن تقويم اثر جائحة كورونا على الفقر والفئات الهشة في المجتمع العراقي، بالتعاون مع البنك الدولي ومنظمة اليونسيف، وفريق مبادرة "أوكسفورد" للفقر والتنمية البشرية، ومستشار من صندوق الامم المتحدة للسكان، موضحا، ان عدد الفقراء بموجب هذا الارتفاع، بلغ (11) مليونا و(400) الف مواطن، بعد ان كان قبل الأزمة حوالي (10)ملايين ، لافتا، الى ان نسبة الفقر بين الأطفال دون سن الـ 18 (بعد جائحة كورونا) بلغت 38%.. فالعراق يعيش أزمة مركبة" ( جريدة الصباح).
ــــــــــ حال العراق ، بعد ثمانية عشر عاما من حكم شخصيات واحزاب تسيدت بإسم الدين والمذهب . فساد مقيم وأمن هش وإقتصاد مأزوم وتخبط حكومي وقوى بولاءات لغير العراق مصرة على بقاء العراق على حاله بنهج القتل والترهيب لكل من يطالب ويرفع صوته محتجا على هذا الواقع المهين. على نهج القتل الذي نظام حكم صدّام والاحتلال ومن ثم القاعدة فداعش تنشط زمر مرتزقة على ذات النهج .
ــــــــ لنحاجج بلغتهم ومنهجهم ... سيرة أل بيت الرسول محمد ( ص) ونهج الامام علي وذريته (ع) وفقه الامام جعفر الصادق لم يبح قتل من يحتج على الظلم أو واقع أجاعه وافقره. فقه الشيعة الامامية ( الجعفرية) على مر التاريخ التزم بالنصوص القرانية:

1. "وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا"(الآية 33) من سورة ( الإسراء)
2. " ...... وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ" الآية 151 من سورة ( الأنعام)
3. "وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا" الآية 93 من من سورة ( النساء)
4. " ...... وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ" الآية 21 من سورة ( آل عمران)
5.مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا..... " الآية 32 من سورة ( المائدة)
فهل بعد ما جاء به القران ، هل من ذريعة ، لدى من يجاهر بهويته الطائفية ، تبيح له ترويع وترهيب من يحتج ويتظاهر بالقتل الغدر والخطف .



#محمد_رياض_حمزة (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلى اين تتجه العلاقات بين العراق وايران؟
- مستقبل العلاقة بين بغداد واربيل؟
- في ملف النفط ... تعهدات حكومة الاقليم لبغداد يرفضها رئيسها ؟
- هل تراجع الدين كعقيدة في المجتمعات الإسلامية؟
- حقوق كرد العراق ... بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم ؟
- صفقة الدفع المسبق النفطية العراقية الصينية
- الاقليم يأخذ ولا يعطي ....- كوميديا - العلاقة بين بغداد وارب ...
- تعقيباعلى تصريحات القادة الكرد .... -نيجيرفان البارزاني- : ه ...
- النظام البرلماني لا يصلح للعراق .... يجذّر الفساد ويحمي المف ...
- محنة العراق الأخطر ...-مليشيات الكاتيوشا- و قتلة شباب الانتف ...
- تصاعد المواجهة بين جبهتي الاصلاح والفساد .. إختبار لصدق الكا ...
- تصريحات ونوايا ، إن صدقت ، قد تطوي صفحة المشاكل العالقة بين ...
- مهدت للحوار الستراتيجي .... الخارجية الامريكية تؤكد المشاركة ...
- تلك الفقرة في برنامج الإصلاح الاقتصادي لحكومة الكاظمي
- الأزمة المالية و المديونية والادخار الاجباري
- حكومة الكاظمي .... والاقليم
- توقعات .... سعر النفط 100 دولار للبرميل خلال 18 شهرً
- قبل جائحة - كورونا- وبعدها ... توقعات بتصاعد أسعار النفط
- موازنة 2020 وما بعدها..... لا مساس برواتب الموظفين الاقل دخل ...
- تعهدات الكاظمي لم تأت بجديد


المزيد.....




- ما الذي تريده روسيا من تصعيد هجماتها على أوكرانيا؟.. قائد حل ...
- المجر بانتظار قرار الاتحاد الأوروبي بخصوص دعم مجمد بأكثر من ...
- لابيد يريد إعاقة مسعى فلسطيني للحصول على رأي من محكمة العدل ...
- بعد اتهامها باستغلال الأطفال جنسيا.. دعوات لمقاطعة -بالنسيا ...
- بالتفاصيل.. المناصب العليا التي شملها التغيير في وزارة الداخ ...
- صدور أمر استقدام ومنع سفر بحق رئيس جهاز المخابرات الوطني الس ...
- فصيل شيعي عراقي يدعو لنقل الصراع إلى شوارع الرياض
- بعد تقرير خطير حول سرقة بيانات 45 مليون مصري.. خبير يتحدث لـ ...
- هولندا تستضيف نهائيات دوري الأمم الأوروبية لعام 2023
- بايدن - ماكرون: الخلافات على طاولة قمة الحلفاء؟


المزيد.....

- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب
- جريدة طريق الثورة، العدد 68، جانفي-فيفري 2022 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد رياض حمزة - القتل بإسم الدين والمذهب ... -ولا تزر وازرة أخرى- ..