أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد رياض حمزة - محنة العراق الأخطر ...-مليشيات الكاتيوشا- و قتلة شباب الانتفاضة















المزيد.....

محنة العراق الأخطر ...-مليشيات الكاتيوشا- و قتلة شباب الانتفاضة


محمد رياض حمزة

الحوار المتمدن-العدد: 6697 - 2020 / 10 / 8 - 12:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ـــــــ يبدو ان الفصائل المسلحة الخارجة عن القانون ، التي تطلق صواريخ الكاتيوشا ، و التي إرتكبت وترتكب جرائم القتل والخطف وتروّع وتهدد شباب الانتفاضة التشرينية السلمية ، هي ذاتها عازمة على التصعيد . مستهترة بغباء وغير مدركة لهول الدمار الذي سيُلحق بهم وبعراقيين إبرياء إن تفجر الموقف وردت القوات الامريكية بكل ما وعدت به من قوة الرد. وبدأت فعلا قيادة قوات التحالف بسحب وترحيل عدد من فصائل القوات الامريكية من عدد المواقع والابقاء على القوات باسلحتها المتقدمة التي يمكنها التصدي للتصعيد والمواجهة . وبالمقابل فإن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لا يزال يطلق الوعود ويشكل "لجان التحقيق " في جرائم الفصائل المسلحة الخارجة عن القانون دون إنجاز ملموس يواجه التحدي الذي تجاهر به قوى الفساد وملشياتها للحكومة وللانتفاضة.
ـــــــ يخطئ من يتصور أن إدارة الرئيس الامريكي " دونالد ترامب" جادة في تنفيذ تهديدها بإغلاق سفارة الولايات المتحدة في بغداد . ذلك بالرغم الإتصال الذي أجراه وزير الخارجية الامريكي " مايك بومبيو " يوم 24 أيلول 2020 برئيس الجمهورية برهم صالح محذرا بلهجة التهديد " أن السفارة الأمريكية ببغداد ستغلق في حال استمرار الميليشيات المدعومة من إيران باستهدافها. وأن قرار إغلاق سفارتنا بيد الرئيس ترامب وجاهز للتوقيع . وإذا انسحبت قواتنا وأغلقت السفارة بهذه الطريقة، فسنقوم بتصفية كل من ثبت تورطهم في هذه الهجمات". كانت فعلا رسالة تحذير إنطوت على التهديد.
ولتوضيح تمسك الادارة الامريكية بالبقاء في العراق رغم المخاطر التي قد تتعرض لها القوات الامريكية فإن الولايات المتحدة منذ الغزو الامريكي للعراق عام 2003 ، أنفقت ما يقدر ببضة ترليونات دولارعلى وجودها الدبلوماسي والعسكري على الارض العراقية . وأنشأت قواعدا ونشرتها في مواقع وفق حسابات ستراتيجية عسكرية . ويتكلف الانفاق المتواصل على عمل السفارة الأمريكية في بغداد ما يتجاوز المليون دولار يوميا . ذلك غير تكاليف القواعد العسكرية في تحركاتها في الداخل ومن والى العراق. ومن لا يعرف العقيدة السياسية ــ العسكرية الأمريكية فليعلم " أن تحقيق الاهداف يجب أن يتجاوز الإنفاق مهما تقادم الزمن وبالوسائل كافة ". والحكمة التي يجب ان يتحلى بها العراقيون جميعا ، وتحديدا تلك القوى التي تدعي " المقاومة" ، في التعامل العقلاني في هذا الظرف لأستقرار حاضر العراق ولمستقبله. بدلا من التهور والتصعيد غير المجدي بأطلاق صواريخ الكاتيوشا عشوائيا
ــــــ تابعت شبكة "سي أن أن" الإخبارية الأمريكية تطورات اتصال " بمومبيو" بصالح مع الخارجية الأمريكية للتعليق على ما جاء فيها . علق المتحدث باسمها قائلا: “لقد أعلنا موقفنا من قبل أن إطلاق المجموعات المدعومة من إيران صواريخا على سفارتنا خطير ليس فقط على الحكومة العراقية بل على البعثات الدبلوماسية المجاورة وسكان ما كانت تعرف بالمنطقة الدولية والمناطق المحيطة بها". يأتي ذلك في الوقت الذي تعمل فيه أمريكا على تأمين الدعم المالي للعراق من المجتمع الدولي ومؤسسات القطاع الخاص المختلفة. و يبقى الوجود غير القانوني للميليشيات المدعومة من إيران العامل الأكبر لتقويض جهود التعاون و الاستثمار في العراق"( "سي أن أن" 27 أيلول ، الحرة ــ دبي).
ــــــ ويمكن إعتبار تصريح مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية رسالة واضحة " أن قوات التحالف الدولي و الوجود العسكري الامريكي في العراق باقٍ حتى تتحقق اهدافه المعلنة . وحذر "ديفيد شينكر" مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى أن بلاده لن تتساهل مع الهجمات التي تشن ضد المصالح الأمريكية في العراق، وسط تهديدات ومخاوف من انسحاب أميركي محتمل. وقال "شينكر" في تصريحات صحفية، تابعتها مؤسسة "ناس" الاعلامية في (1 تشرين الأول 2020) إن "الولايات المتحدة لا يمكنها التسامح مع التهديدات التي يتعرض لها الأمريكيون من رجال ونساء يخدمون في الخارج، ولن نتردد في اتخاذ إجراءات عندما نرى حاجة لذلك للحفاظ على سلامة موظفينا". وأكد أن "الخارجية الأميركية تعتزم مواصلة العمل مع السلطات العراقية لضمان حماية المصالح الأمريكية.". وشدد "شينكر" على أن "المشكلة الكبرى الوحيدة في العراق هي الميليشيات المدعومة من إيران التي تقوض الاستقرار هناك عبر الهجوم على الولايات المتحدة، وتعمل خارج الحكومة". وأشار إلى أن "هذه المجموعات تواصل إطلاق الصواريخ على السفارة الأميركية والهجوم على أميركيين ودبلوماسيين آخرين وتهدد القانون والنظام في العراق بشكل عام، مضيفا "إننا نعمل ونتطلع لمواصلة العمل مع شركائنا العراقيين لإبقاء أفرادنا ومنشآتنا في أمان". ( إنتهى تصريح المسؤول الامريكي)
ـــــــ وفي تصريح ل "أحمد ملا طلال" المتحدث باسم رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، تابعه "ناس" (1 تشرين الاول 2020)، إن "الحكومة العراقية عبرت لواشنطن عن رغبتها ببقاء السفارة مفتوحة"، مضيفاً أن "وزير الخارجية الأميركي عبر عن قلقه من استهداف التواجد الامريكي وهذا حق مشروع وأن الوجود الاميركي في العراق ليس احتلالاً للبلاد"!!!!!؟؟؟؟.
ـــــــ في ضوء "السجال المسلح الخطير" بين إيران و أمريكا ، تطالب طهران بإخراج القوات الامريكية من العراق. يقابل ذلك تأكيد الإدارة الامريكية تمسكها بالبقاء في العراق حماية لمصالحها و التعاون مع الحكومة العراقية في محاربة الارهاب .
ــــــ نتسائل : إيران والفصائل العراقية الموالية ، خلال سبعة عشر عاما ، من أحزاب وقادتها وتكتلات وقادتها وتيارات وفصائل مسلحة وقادتها ، وكان معظمهم في صدارة مواقع صنع القرار الحكومي وما أنجزوه ويُسَجّل لهم أنهم كانوا أرباباً للفساد بنهب المال العام وهدره . وفشلهم في التصدي لإرهاب فلول القاعدة وداعش وأخفاقهم في إنجاز الخدمات وهم المسؤولون عن تفاقم فقر العراقيين والبطالة وسوء الإدارة المالية و عجز الموازنة بإفلاس يهدد رواتب الموظفين والمتقاعدين وتواصل الانفلات الامني وتفشي الجريمة بابشع صورها... فلمَ الاصرار على محاربة من يطالب بتوفير فرص العمل وإجتثاث الفساد و بالتغيير . تلك الشعارات التي يرفعها شباب إنتفاضة تشرين المتصاعدة. ؟
ـــــــ ويأتي الجواب بمكابرة سمجة حمقاء غير مهتمة بما قد يحل بالعراق إن نفذت الادارة الامريكية تحذيرها / تهديدها .فقد نقلت مؤسسة "ناس " الاعلامية في 29 أيلول 2020 عن صحيفة ( حزب الله ) تصريحات عن مسؤول في "مجمّع فصائل المقاومة" تحدث فيها عن مرحلة "مواجهة بلا قيود داخل العراق. " ووفقاً لتقرير الصحيفة فإن "إيران لن تتراجع عن مطلبها بخروج القوات الأميركية من العراق. وأن تلك الفصائل لن ترتضي بأقلّ من خروج الاحتلال من المنطقة ثمناً لدم سليماني".
ــــــــ وترد واشنطن بالتهديد بغلق سفارتها وانسحاب قوّاتها وفرض عقوبات قاسية على العراق. وتلوّح بتصفية فصائل "المقاومة" وقادتها. وفي هذا السياق تشير المعلومات إلى أن الجانب الأميركي أبلغ عدداً من المسؤولين العراقيين عزمه على «القضاء على أهداف كثيرة» سبق أن جمّع معلومات دقيقة عنها طوال الفترة الماضية، علماً بأن قيادات الفصائل اتّخذت، منذ فترة، جملةً من الإجراءات لحماية نفسها ومقاتليها ومقارّاها. ووفق المعلومات، يتصدّر «بنكَ الأهداف» الأميركي كلُّ من «عصائب أهل الحق» و«كتائب حزب الله – العراق» و«حركة النجباء»، فضلاً عن فصائل «جهادية» أخرى لم تسمها. وفي حال مضت الإدارة الأميركية في تنفيذ تهديداتها، فلن تكتفي بإغلاق السفارة، بل ستذهب نحو إعادة انتشار تكتيكي لقواتها المنشرة على معظم الارض العراقية تحسبا لأي مواجهة . وتمضي بفرض عقوبات اقتصادية قاسية على العراق، على أن يلحق بها الاتحاد الأوروبي. (المصدر: الفضائية الامريكية ــ الحرة)
فهل لتلك الفصائل تصور لما قد يواجه العراق إذا تفاقم التصعيد وتفجرت المواجهة المسلحة ونفذت أمريكا تهديداتها ؟
ــــــــ في 24 أيلول 2020 أعلنت هيئة الحشد الشعبي في العراق، عدم مسؤوليتها عن "اللجوء للتشويه والتسقيط وتنفيذ عمليات مشبوهة ونشاط عسكري غير قانوني يستهدف مصالح أجنبية أو مدنية وطنية" وقالت في بيان صحفي، إن "الحشد بكافة تشكيلاته وقيادته ليس معنيا بأي صراعات سياسية أو أحداث داخلية تجري في البلد. وهو مؤسسة عسكرية عراقية رسمية ملتزمة بكافة الأوامر التي تصدر عن القائد العام للقوات المسلحة وتمارس عملها وفق السياقات والقوانين التي تسري على المؤسسات الأمنية العراقية كافة ".وحذرت الهيئة: "محاولات أطراف داخلية وخارجية لزج الحشد بذلك، وهذا خلط للأوراق وتضليل للرأي العام عن دور الحشد المشرف والتاريخي في حفظ الأرض والعرض.
ــــــ من يتابع دور بعثة الأمم المتحدة في العراق في عملها الدؤوب على خدمة العراق لحاضره ومستقبله ، يمكن ترشيحها لجائزة نوبل للسلام. ولعل تحركات رئيس البعثة "جينين هينيس- بلاسخارت" الشجاعة النشطة في التعامل مع تطورات الاحداث فإن بعثتها تستحق الثناء على جهدها الحثيث السلمي.
في 3 تشرين الاول 2020 اصدرت بعثة الأمم المتحدة في العراق "يونامي" جائ فيه إن "الحياد والاستقلال في صميم تفويض الأمم المتحدة يعني أننا نتعامل مع مجموعة واسعة من أصحاب الشأن في السعي لتحقيق السلام. وعملنا في العراق ليس استثناء .وأن الحوار هو الحل الوحيد، والتخويف والعنف ليسا الطريق للمضي قدما أبدا".وكانت رئيس البعثة جينين هينيس-بلاسخارت قد تعرضت لانتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي في العراق، عقب لقائها بعبد العزيز المحمداوي القيادي في ميليشيا "كتائب حزب الله" الموالية لإيران في العراق.والمحمدوي الملقب بـ"أبو فدك" متهم بقتل عشرات المتظاهرين في الانتفاضة التشرينية. وأثار لقاء بلاسخارت -المحمداوي "غضب" ناشطين عراقيين على مواقع التواصل الاجتماعي.ونشر ناشطون تغريدات تنتقد بلاسخارت على ذلك ، متهمين إياها بمحاباة القوى والأطراف التي استهدفت المحتجين على مدى العام الماضي"(الفضائية الامريكية ــ الحرة )
موقف منتقدي بلاسخارت على لقائها المحمداوي يطابق تطيرا وتطرفا تهديدات الفصائل المتهمة بقتل وخطف نشطاء الانتفاضة وتهديد الحكومة وقوات التحالف الدولي بالموجهة المسلحة. لا شك ان بلاسخارت أوضحت للمحمداوي خطورة اضعاف حكومة الكاظمي ولا جدوى من اطلاق صواريخ الكاتيوشا عشوائيا التي تسببت بقتل عراقيين أبرياء دون أن تثني قوات التحالف بقيادة أمريكية عن نهجها في التعامل مع الحكومة. ولا شك أن هدف لقاء بلاسخارت ــ المحمداوي هدفه أيضا وقف إستهداف نشطاء الانتفاضة.
ـــــــ لا أحد يريد أن يبقى العراق خاضعا للقوى الأجنبية التي تحتل الارض وتهيمن على القرار الوطني .. كما أن العراق ليس معنيا ولا يريد أن يُسَيّرَ من أي دولة جارة أو أجنبية بذرائع دينية طائفية. ويبدو ان قادة الاحزاب والكتل ، وهم حيتان الفساد ، يدفعون مليشياتهم لمواصلة قتل شباب الانتفاضة التشرينية وإطلاق صواريخ الكاتيوشا وتحدي حكومة الكاظمي كلها تدابير هدفها إسقاط ملاحقتهم على ما ارتكبوه من جرائم الفساد الذي تسبب بالفوضى الهدامة التي أفلست العراق. كذلك إن تمادت المليشيات وواصلت القتل والخطف فإن شباب الانتفاضة التشرينية سيكونوا مجبرين على حمل السلاح والرد دفاعا عن النفس إن عجزت حكومة الكاظمي عن تنفيذ وعودها بالتصدي لجرائم المليشيات ومحاربة الفساد.




إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم




كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,245,277,291





- شركة بريطانية تحول السيارات الكلاسيكية إلى كهربائية تسجل نمو ...
- بعد خروجها من أزمة كوفيد.. الصين تبدا حملة التطعيم ببطء
- الإيغور: وزير خارجية الصين يقول إن تهمة ارتكاب الإبادة الجما ...
- نازانين زاغاري-راتكليف: متى تعود لعائلتها التي فارقتها نحو خ ...
- شركة بريطانية تحول السيارات الكلاسيكية إلى كهربائية تسجل نمو ...
- بعد خروجها من أزمة كوفيد.. الصين تبدا حملة التطعيم ببطء
- تصعيد الاحتجاجات في بابل للمطالبة بإقالة المحافظ
- العراق يتحرك لتحصين حدوده مع سوريا بجدار كونكريتي
- البابا لمسيحيي العالم: العراقيون اخوانكم الذين يحملون جراح ا ...
- عبور الموت.. كيف يخاطر قاصرون مغاربة بأرواحهم لبلوغ أوروبا؟ ...


المزيد.....

- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين
- “الرأسمالية التقليدية تحتضر”: كوفيد-19 والركود وعودة الدولة ... / سيد صديق
- المسار- العدد 48 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - 10 - قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم