أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - لا طريق للتغيير الشامل سوى الانتخابات














المزيد.....

لا طريق للتغيير الشامل سوى الانتخابات


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 6944 - 2021 / 6 / 30 - 10:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فجرت جريمة اغتيال المناضل والمعارض الفلسطيني، شهيد الكلمة نزار نبات، التي استهدفت حرية الرأي، فجرت بركانًا من الغضب الشعبي في الكل الفلسطيني، وشكلت صفعة قوية للسلطة الفلسطينية.
وفي حقيقة الأمر أنه كان باستطاعة الرئيس محمود عباس أن يفعل الكثير لوقف الانحدار، وامتصاص ما في صدور الجماهير من نقمة وغضب ساطع، واستباق تشكيل لجنة التحقيق وما ستخرج به من نتائج، بزيارة بيت الشهيد نزار بنات والتخفيف من مصاب الأهل، وإصدار قرار بإيقاف عمل المسؤولين في الأمن الفلسطيني لحين الانتهاء من التحقيق، وحل الحكومة الفلسطينية، حكومة اشتية، وأن تتحول إلى حكومة تسيير أعمال لحين تشكيل حكومة جديدة عتيدة.
ولكن ما ميز ردة فعل السلطة تصويرها أن ما جرى في أعقاب الجريمة من تداعيات، وما يحدث في الشارع الفلسطيني من احتجاجات واعتصامات هو فتنة وانقلاب عليها وخدمة لأجندات خارجية، وليس ردة فعل طبيعية، حتى لو وصلت إلى المطالبة بإسقاط النظام السياسي الفلسطيني ورحيل عباس، فمن حق كل فرد التظاهر والتعبير عن رأيه، وان يرى في التغيير الشامل طريقًا للخلاص الوطني.
إن قتل نزار بنات يحتاج وبسرعة إلى تحقيق جنائي وتشكيل لجنة تحقيق محايدة ونزيهة من قانونيين وأطباء ومندوبين من أهل الشهيد، ونشر الحقيقة كاملة على الملأ ومعاقبة المسؤولين عن هذه الجريمة المرفوضة، أيا كانوا حتى لو كان الرئيس محمود عباس نفسه.
إن استمرار الانقسام وصمة عار، وصفة للتدمير الذاتي وللفوضى الخلاقة والفلتان الأمني ومصادرة القرار الفلسطيني، وأن التفرد بالقرار، والاقصاء والتكفير يؤدي للتهلكة والسقوط وليس طريقًا للنجاة.
لا طريق للتغيير الشامل سوى الانتخابات الديمقراطية وصناديق الاقتراع، وبعد فشل الحوارات قبيل اللقاء في القاهرة، وعدم نجاح المصالحة الوطنية وجهود استعادة الوحدة الوطنية، لا مناص من تشكيل جبهة إنقاذ وطني على أساس برنامج سياسي واضح وشراكة حقيقية، تعمل على إجراء انتخابات فلسطينية ديمقراطية في أقرب وقت ممكن، فهذا هو البديل للخروج من المأزق الفلسطيني الحالي، الذي يشكل خطرًا حقيقيًا على القضية الفلسطينية ومستقبلها.



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سفارة لهندوراس في القدس
- خطوة في الاتجاه الصحيح
- ذكرى الرحيل
- البروفيسور فاروق مواسي .. عام على الغياب
- اغتيال الناشط نزار بنات جريمة بمسؤولية السلطة
- قانون لم الشمل العنصري عقبة أمام الائتلاف الحكومي الجديد
- الحال الفلسطيني بعد العدوان على غزة
- سعدي يوسف والموضوع الفلسطيني
- لا مخرج للأزمة اللبنانية إلا بالتخلص من نظام المحاصصة الطائف ...
- ورحلت لميعة عباس عمارة أيقونة الشعر النسائي العراقي
- الامتحان الآخر للحكومة الإسرائيلية الجديدة ..!
- على هامش مسيرة الأعلام الاستفزازية
- عدد جديد ومميز من مجلة -الإصلاح- الثقافية
- حكومة اسرائلية جديدة بلا أفق سياسي
- في انتظار غودو
- سعدي يوسف، الشيوعي الأخير، يترجل عن صهوة القصيدة
- سميرة الخطيب شاعرة القدس الحالمة.. رحيل صامت
- الحسم الأخير..!
- هل انتهى عهد نتنياهو ..؟!
- لماذا تأجل الحوار الفلسطيني في القاهرة..؟!


المزيد.....




- زيلينسكي من مؤتمر ميونخ: كل محطة طاقة بأوكرانيا تضررت من هجم ...
- المسلسلات السورية واللبنانية في رمضان 2026.. القصص وقنوات ال ...
- زيلينسكي يوجه انتقادات لاذعة لبوتين في مؤتمر ميونخ للأمن.. ش ...
- نبرة أميركية إيجابية تجاه أوروبا ورسالة جديدة إلى إيران.. هل ...
- مؤتمر ميونيخ ـ فون دير لاين تدعو إلى تفعيل بند الدفاع المشتر ...
- المعارض نافالني تم -تسميمه- من قبل روسيا باستخدام مادة سامة ...
- هل لهواتفنا قيمة بدون إنترنت؟
- بعد فوزه في الانتخابات.. -الحزب الوطني- يقود المسار السياسي ...
- برلمانية أوروبية: لا يوجد في غزة وقف كامل لإطلاق النار
- عباس: الانتهاكات الإسرائيلية بغزة تقوّض المرحلة الثانية من ا ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - لا طريق للتغيير الشامل سوى الانتخابات